Uncategorized

اسـ،،ـير رجل بقلم ساره بكرى

=أقصد محدش ضامن يا حمزة انا و أحمد دايما مكناش متفقين لحد ما فى لحظة راح   وشه كشر-هو انتى لسة بتحبيه   سرحت=خايفة أحكيلك أنت بالذات   -خايفة منى ليه…عشان جوزك ولا أخوه   =من ناحية جوزى فأنا واثقة انها بالنسبالك تقضية واجب أما خوفى فبسبب انه أخوك و أنت مهما يكون عمل هتحبه و تقف فى صفه   بصلى أوى و ده خلانى أتوترت و معرفتش أكمل-حمزة اللى حبيتيه ما بيقفش مع حد لمجرد أنه أخويا يا حنين … عارف أنه أذاكى بس مش ممكن يكون له سبب

  زعقت=و أيه السبب اللى يخليه يعذبنى كده الا اذا…الا اذا خونته   -بس انتى كنتى متجوزاه و قلبك مع حد تانى   هنا فهمت انه بيقول عليه و انه مش ناسى لما قولتله انى حبيته هو من زمان من قبل ما أعرف أحمد …لكن مكنتش أعرف انه هيستغل ده ضدى كنت فكراه هيقدر يحبنى جزء صغير من حبى، عينى دمعت و بصتله  

=قصدك انى خاينة؟؟…خاينة امتى عشان حبيتك ولا لما أتغصبت أتجوز أخوك ولا لما قولت ما فكرش فيك عشانه و أصونه ليه هو مصانيش ليه… جيب عمر و اسأله قد أيه كان بيخوفنا… عمر لحد قريب كان بيروح لدكتور نفسى ده كله ليه أسبابه ليه بتبررله..و شايف حبى ليك خيانه الجملة دى قاسية أوى عليا يا حمزة أقسى من اللى عيشته و شوفته   مشيت و حمزة حاول يلحقنى بس كنت مشيت و عدت أيام و حمزة بيحاول يتكلم لكنى كنت بتعامل بكل جديه

  -هو فين بدلتى السودا   طلعتهاله من غير ما أتكلم فلقيته شدنى بجنون و عينه السودا غمقت-أنتى ليه بتهربى منى   =أهرب منك على أساس أنك بتجرى ورايا… أحنا علاقتنا أقسى من كده بكتير   -انا مش فاهم عملت ايه لكل ده …ليه أتغيرتى   =ليه كاره تغيرى…ايه أتعودت تكون محل أهتمام و انك تشوف دايما فى عيونى حب ليك   حمزة تاه و كنت حساه زى العيال الصغيرة مش لاقى أجابه،بصلى-مش عارف انا عايز أيه…كل اللى محتاجه دلوقتى أنتى محتاجك جنبى يا حنين

  ميل عليا و حط راسه على رجلى، مسحت شعره و بصيت عليه كويس لقيت دمعه منه على إيدى و لأول مرة أحسه متشتت كده.   =مالك …   -ششش عاوز أسمع صوته   =صوت أيه   -قلبك كل ده بيحصلك منى يا حنين   رفع راسه و حطها على قلبى و كان زى الطفل   -الواد ده مش مبطل رفص   =غيران منك   -اى ده انا أحق منه انتى مراتى

  ضحكت و هو كمان -اول مرة أحس معاكى الأحساس ده …انتى زى مصباح علاء الدين عملتيلى كل اللى عاوزه …تخيلى انى فى حضن ست بتحبنى بإخلاص و قلبها بيأكدلى فى كل لحظة بتمر و أبنى اللى حلمت بيه سنين بينى و بينه مفيش   و فجأة سمعنا صوت زغاريد و نزلنا على الصوت و كانت ام حمزة   -فى اى يا أمى؟؟ .   _معقول ما تعرفش فاتن…حامل  

مر شهور على اليوم ده الى ان جاء وقت الولاده كان يوم فى نص الليل اللى بدأت صرخة تملاه بكل ألمى اللى بشيله و حمزة كان بيساعدنى و كله خوف و لكن اللى حصل غير متوقع لأن أول ما ولدت و حمزة مسك الولد و لكن أتكرر الصريخ تانى و حمزة أندهش و كان هيرمى الولد   #يتبع   #أسيرة_رجل   #سارة_بكرىحمزة ساب أبنه اللى كان فرحان بيه لأقصى درجة و جرى على مصدر الصوت و كانت مراته فاتن و اتفاجئ بيها هى كمان

  $ الحقنى انا كمان يا حمزة …شكلى بولد.   -ده مش ميعادك ابداً   $معرفش ألحقنى يا حمزة…أحسن ما يموت فى بطنى زى اللى مات قبله   حمزة جرى على الدكتور اللى كان فى أوضتى و جابه بسرعة و الجو كان كله توتر، الدكتور دخل لكن فاتن طلبت حمزة جنبها!!   $حمزة…حمزة ما تسبنيش لو جرالى….حاجة ابن…ااااه ابنى يا حمزة خلى بالك منه   -هنخلى بالنا منه أحنا الاتنين…هتطلعى منها على خير يا حبيبتى

  $انا كنت…تعبانة و عندى القل..ب يا حمزة.   حمزة ما أستوعبش الكلام اللى بتقوله و كان زى المجنون بيهزها..،ازااى؟!

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى