-قلب..إزاى…ازااى و ما تقوليش الدكتور خرج و بيمسح وشه بتوتر شديد: انقذنا الطفل لكن المدام…البقاء لله حمزة أنفعل عليه و كان هيضربه لكن أهله أدخله و حاولوا يهدوه. الدكتور:المدام مريضة قلب يا افندم و اللى حصل وارد لانها ما تتحملش مجهود حمزة كان هيتجنن لدرجة انه ما شافش حتى ابنه من فاتن معقول يوم ما ربنا يرزقه باللى كان بيحلم بيه يفقد مراته؟؟! حمزة أنعزل خالص فى اوضة فاتن و كان رافض اى حد يدخله، انا سميت الطفلين ايان و اياد و كنت بعاملهم على أنهم عيالى زى بعض.
خبط على بابه و فى أيدى أكل، فتح الباب …اخيرا فتح!!..وشه تعبان عيونه منفخة و حمرا من الدموع …حتى دقنه أتربت شدنى على جوا بكل قوة و الأكل وقع، قفل الباب فحسيت قلبى دق بسرعة رهيبة -كنتى عارفة انها تعبانة؟؟ =أهدى و انا هفهمك زعق-مقولتليش ليييه…كنتى عايزاها تموت عشان تاخدى مكانها…انا فهمت دلوقتى ان كلام امى كان صح =صح ..هو اى كلامها؟؟… -انك السبب فى اللى حصل ل أحمد
= انت ازاى تقول كده… انا لو كنت عاوزة اعمل كده ف اخوك كنت عملت كده من زمان بس انا عمرى ما افكر أذى ابو أبنى…. و فاتن فاتن هى اللى طلبت منى و اترجتنى مقولكش اقسم بالله هى. -كفاية بقى …معدتش عاوز اشوفك…انتى السبب فى كل حاجة وحشة …انا دلوقتى صدقتها لما أبنى مات بسببك أفتكرت اللى حصل من شهور لما فاتن أكتشفت ان أبنها مات فى بطنها و أتهمتنى انى السبب و انى أدتها أدوية عشان يموت!
وقتها هو وقف معايا كالعادة لكنى مكنتش أاخيل أنه يستخدمها ورقة ضدى و أن يصدق فيا حاجة زى دى عينى دمعت بقهر=ياااه ده انا طلعت وحشة اوى…عندك حق يا سيدى انا السبب لما اتجوزت اخوك و عذبنى كنت السبب و لما اتجوزتك و كنت زوجة تانية لا و كمان مكنتش قابل بيا كنت السبب …انا أتحكم عليا بكده يا حمزة …اكون بينكم زى الكرة بتودوها لبعض و لما يجرا اى حاجة يبقى انا السبب …انا الشماعة اللى بحطوا عليها كل حاجة وحشة
طلعت من الأوضة و تانى يوم جهزت شنطتى و مشيت رجعت بيت أبويا ، البيت اللى بدأت منه الحكاية و أديها أنتهت فيه -ازاى تمشى من غير ما تقولى ولا تقول لحد…كمان قافلة تليفونها _دى كمان أخدت أياد أبن فاتن…يا حبة عينى مهانش عليها تسيبه حتى بعد الكلام السم اللى سمعتهولها …كنت ظلماها بصلها بكبرياء-براحتها
_دى مراتك زى ما فاتن مراتك و بتحبها و بعدين موضوع إنها خبت عليك ده مايشلش عليها الذنب ده موضوع يخص فاتن و كمان بتقول سر يعنى واجب يجى من فاتن…روح يا بنى شوف مراتك فين و هاتها هى و عيالك حمزة كان مستغرب بقى دى مامته؟؟ و بالفعل راح بيتى. -ازيك يا حماتى….ازيك يا عمى ‘الحمدلله يا بنى -أكيد حنين حكتلك كل اللى حصل و انا مش هنا عشان افتح مواضيع انا بس عاوزها هى و العيال و نروح
=و انا مش عايزاك فمتضيعش وقت قام وقف -حنين انا أسف انتى عارفة قد ايه زعلان و متأثر باللى حصل معايا =انا عاوزة راحتك مش انا السبب فى كل حاجة وحشة ‘يا بنتى أقصرى الشر و روحى مع جوزك =و هو اى الشر فى كده…انا عاوزة أطلق بالذوق مش كنت متجوزنى أدينى أهو خلفت وقت ما تحب تشوفهم تعالى -ممكن تسيبنا شوية يا عمى نتكلم
بابا خرج و لقيته بيقرب قصادى لدرجة وترتنى جدا -بالسهولة دى بتتخلى عنى حسبتك غير كده =غير كده هقبل على نفسى إهانة -انتى عارفة انى عملت كده تحت ضغط…و بعدين اللى تحب تقدر تضحى بس تكون جنب اللى بتحبه فى وقت زى ده =و انت عملت ايه علشانى …أتجوزتنى عارفة بس عمرك ما حسيت باللى جوايا أتهمت حبى انه خيانة…انت عارف ان عمرى ما خنت و إلا عمرى ما كنت هحب الخاين ميحبش يا حمزة …انا كنت هموت عليك لما عملت حادثة و أخرتها كانت إيه
أتنهد و مسك إيدى و أول مرة أحس بحرارة فى أيده-انا عارف قد اى أتعذبتى …بس انا كمان اتعذبت يوم ما فاتن ضاعت منى مرة واحدة …اه حسيت بالفرق بينكم …أنتى حبيتينى ما أتجوزتنيش مصلحة انتى ضحيتى …انا دلوقتى محتاجك =ياريتك قدرت ده …ياريتك أدتلى ذرة حب…و انا محتاجة اكون لوحدى و أرجوك لمرة واحدة فكر فيا حمزة عينه لمعت حسيته عايزنى أكون موجودة حسيت بمشاعر غريبة لأول مرة ألمحها فى عينه، حضنى بكل قوة و كأنه بيطلع كل مشاعرة فى حضنى، و بعدها سابنى
-تمام هسيبك شوية و بعدها تردى عليا و انت هنفذلك طلبك ايا كان…انا بس كنت عايز أبن فاتن أياد =سيبه يا حمزة بعد أذنك انا أعتبرته أبنى و حتة منى -حتة منك =مش ده حتة منك؟؟ حمزة أستغرب اوى ازاى حد يحب بالشكل ده، مشى و انا قررت أدى لنفسى مهلة و بالفعل قررت أرجع شغلى تانى فى الكلية كمعيدة زى ما كنت “”دكتورة حنين
=ازيك يا دكتور حسن سلم عليا بحفاوة و عينه لمعت!