“”أخيرا جيتى الكلية تانى…أستنيتك كتير =أنت أتجوزت سمعت انك أتجوزت “”و طلقت …ما قدرتش أكمل مع واحدة مبحبهاش…الحب حاجة مهمة فى حياتى انتى عارفة =انا كمان هطلق …يمكن للسبب ده وشه نط من الفرحة “”بجد يعنى ممكن…ما تيجى نقعد فى مكان تانى -بتعملى اى هنا يا حنين…مش خلصتى محاضراتك حمزة كان بيجز على سنانة اوى لكنى رديت بلا مبالاة=اعرفك بالدكتور حسن…دكتور حسن ده بشمهندس حمزة جوزى
“”اه حنين حكتلى عنك …طب نتكلم بكره بقا. -ده لو بقى فيه بكرا حسن مشى و حمزة وقف قدامى و كان على أخره =ايه -ممكن تفهمينى اى ده…مش قولتر هشتغل و انا مرضتش أرفض =أولا ده د. حسن زميل قديم و طبيعى أقف معاه …ثم انى ما تجاوزتش خالص -كده ما تجاوزتيش بتقفى مع راجل غيرى…ولا نظراته ليكى؟! =طبيعى يا بشمهندس مين يشوفنى و ميقعش فى حبى إلا إذا كان أعمى
-أعمى …تمام يا حنين هنشوف اذا كنت أعمى ولا لاء مرت الأيام و انا و حسن كنا بنتقابل كتير فى الكلية الى ان أصر عليا أروح معاه كافية انا كنت مترددة و كل شوية احس انى عاوزة امشى لكنى اقنعت نفسى أفضل نص ساعة و بس =خير يا دكت…. “”ممكن تشيلى ألقاب…أسمى هيكون حاف أحلى منك…ثانيا اللى عاوزه منك خير اوى …حنين انا عاوز أتجوزك…ما تتفاجئيش انتى عارفة انى بحبك من زمان من قبل ما تتجوزى …و بصراحة ما صدقت ميكونش ليكى موانع نتجوز
=أيوة بس مش شرط الموانع دى تكون أرتباط ممكن تكون الموانع دى ماضى … مشاعر “”الماضى كله عارفه انا كنت بعرف كل أخبارك و قابل بيه ايا كان اما المشاعر دى هو انتى بتحبى حد تانى مكنتش عارفة أقول ايه قدامى سكك كتير و محتارة أمشى ازاى و هوصل لأيه … أرجع حمزة اللى ما بيبادلنيش مشاعرى ولا أكمل مع راجل بيحبنى و عمره ما هيعايرنى بالماضى
=ممكن تدينى فرصة أفكر بالليل حمزة كان بدأ ينام، دخلت أوضتنا اللى كان نايم فيها و حاضن مخدتى،أبتسمت و بعدت شعره و بوست جبينه =وحشتنى أوى…لو تعرف انا بحبك قد اى -عارف و مقدر أتفزعت و هو فتح عينه-وحشتينى أوى ما تتصوريش أحتاجتلك قد اى و حسيت بقيمتك ازاى ….اكتشفت انى …انى بحبك!! =انا جيت عشان…عاوزة أقولك قرارى -انا عارف انك ما تقدريش تبعدى …عارف انك بتحبين…