=امم ..لو كنتِ متجوزة كنتِ هتعرفى إن الست اللى تكلم راجل مش جوزها تبقى حرباية يا روحى _زينة تعالى … كنتِ عاوزة تخرجى =لاء المكان هنا حلو حمزة شدنى برا_إيه اللى عملتيه ده يا زينة =معملتش ده كلام بينى وبينها أظن مغلطش مغلطش فيها وحتى لو غلطت … زعلان؟! _لازم تكونِ عارفة إن الحفلة دى انا اللى عاملها ودول ضيوفى =أتمنى الأيام كانت بتمر وانا وحمزة بقينا أكتر من صحاب بقينا … زوجين فعليا مش على الورق نسيت حتى مريم وهو كمان أعتقد نساها بعد ما راح المستشفى الجديدة هو قالى انها مش موجودة
هناك وفى يوم جالى مغص جامد اوى فى أخر الليل ورجعت كتير. _إنتى كويسة…تعالى نروح المستشفى =لاء مش مستاهلة _هو إيه اللى مش مستاهلة أنتِ مش مبطلة ترجيع =يا حمزة ده يمكن أخدت شوية برد _ماشى بس لو أستمر هنروح المستشفى أجبارى =حاضر _نسيت أقولك …بكرا أخويا جاى القاهرة فى شغل وهيعدى علينا … عشان كده هاجى بدرى تانى يوم حمزة مشى معداش وقت وثائر جاه. =أزيك يا ثائر
_بخير …هو…هو حمزة مش هنا =لاء أدخل زمانه جاى _انا أسف …فكرت حمزة هنا, انا هنزل عقبال أما يجي =أستنى يا ثائر … انت ما بتعتبرنيش أختك يعنى ثائر بصلى شوية ودخل كان ساكت خالص وباصص فى الأرض. _مبسوطة مع حمزة؟ =الحمدلله … من زمان كنت بقول إن مفيش أمل وحياتى أتهدت بس الحمدلله كل حاجة بقت أحسن بكتير مما كنت أتخ… دخلت بسرعة على الحمام أرجع.. _أنتِ كويسة!! …تعالى
مكنتش حاسة بنفسى دايخة والدنيا بتلف حواليا, نزلنا مستوصف قريب كشفت فيه. _خير يا دكتور &الف مبروك المدام حامل فى أول شهر _بجد …حامل!! =انا مش مصدقة نفسى …ده حمزة هيفرح أوى _مبروك =الله يبارك فيك… بص انا مش هروح على البيت تعالى نروح لحمزة نفاجأه بالخبر ده _هو قرب يوصل أصلا =مش مستحملة … تعالى نروح دلوقتى لو مروحتش هيحصلى حاجة _بعد الشر … تعالى نروح
ثائر أخدنى بعربيته للمستشفى وقبل المستشفى بمسافة لقيت مشهد صدمنى. =وقف العربية _زينة أهدى =قولت أوعى … سيبنى نزلت لقيت حمزة حاضنها, أيوة مريم اللى وعدنى مش هيشوفها هى فى حضنه. =حمزة _زينة … أنتِ …هفهمك =خلاص فهمت … كان لازم أكون عارفة إن الخيانة مش هتخرج من دمك … واحد كداب خاين … قولى أذيتك فى إيه عشان تلعب بيا `أزاكِ ولا أنتِ اللى أذيتِ نفسك… قالك مبيحبكيش عاوزة إيه تانى
_مريم!! … أحسنلك تمشى =عندك حق … انا أستسهلت زعلى ورخصت قيمتى … وقيمتى إيه بقا ده إذا كان ليا عندك قيمة … طلقنى يا حمزة من بعد النهاردة مش هقدر أصفالك أبدًا مشيت بسرعة وهو بينادى وبيجرى ورايا بس ثائر منعه وقاله هيكون معايا ويحاول يحل الأمور, ثائر مشى كتير بالعربية لحد ما عدى من جنب النيل. =أوقف هنا نزلت وقفت قدام النيل, حاسة إن مش مستوعبة بعد فرحتى اللى طلعتنى لأعلى سما وقعت على جدور رقبتى.
=ليه موت يا بابا … محتجاك أوى _زينة أهدى عشان اللى فى بطنك =هو كمان ظلمته … جيبته الدنيا أعذبه …ليه ربنا عمل فيا كده _أستغفرى الله يا زينة …ربنا مبيبتليش العبد إلا إذا كام بيحبه عيطت بإنهيار شديد لقيته بيقرب احد ما حـ،،ـضنى بدون وعى. _زينة متعيطيش دموعك بتقـ،،ـتلنى … كفايا بعدم عنى كل ده!!! _ثائر!! زقيت ثائر وبصيت قدامى بدهشة=حمزة!! اللى بيقولولى أمنشن والله كتير فبنسى انا لما بنزل الجزء الجديد بيكون على صفحتى سواء بتقرأ من جروب أو صفحتى الشخصية أو البيدج حتى
دمتم سالمين أحبتى❤الجزء الثالث حمزة شد ثائر وأنهال عليه فى الضرب, كانوا بيضربوا بعض ولأول مرة! =أبعد عنه _أنت اللى تطعنى فى ضهرى يا ثائر =كلامك معايا … أنت كمان طعنتنى فى كرامتى … طعنتنى فى أنوثتى و كسرت فرحتى بحملى _حملك! ~حمزة أنت لازم تفهم _أفهم … أجى ألاقى مراتى فى حضن أخويا ولسة هفهم =أنت واحد كداااب خااين وخدعتنى … قو…قولتلك كتير لو بتحبها روحلها …أنت اللى قربت
_مقدرتش أبعد عنها … صدقينى حاولت معرفتش …حبى ليها كان أقوى من وعدى =ضعفك أقوى منهم … لعبت بيا بما فيه الكفاية, أستحليت سذاجتى وهبلى, كنت بتبقى فى حضنى وبتفكر فيها ضربت كتير بإنهيار=كنت مصدقة إنِ هخليك تنساها … طلقنى وسيبنى فى حالى ..ط..طلق..نى وقتها محستش بأى حاجة والدنيا كلها ضلمت. =ماما … أنتِ هنا؟ _حمدلله على السلامة يبنتى … ثائر إتصل وقالى إنك فى المستشفى حطيت إيدى على بطنى_الحمدلله يبنتى إنه بخير
=انا طلبت الطلاق من حمزة _إيه!! … أنتِ أتجننتى فيه واحدة عاقلة تعمل كده؟!… أعقلى يبنتى ده أنتِ حامل والراجل للحق كان خايف عليكِ ومسابكيش لحظة…وبعدين عمك مستحيل يقبلك ابدًا =مش هعيش معاه يا ماما _هتعيشِ فين بقا …فى الشارع =انا هسافر برا مصر _وده ليه … إيه السبب حمزة ضايقك =ليه ..عشان ده مش مكانى …حاولت أحط نفسى فى قلبه مقدرتش مقدرتش يا ماما ومش هقدر أكون طرف تالت بينهم …مش هقدر أتخطى اللى عمله فيا وأستنزافة لمشاعرى ولعبه بيها, انا معدتش هنفع زوجة وللأسف مكنتش حبيبة عشان أقول إنِ معدتش
خرجت من المستشفى وأصريت أقعد فى فندق أحتياطى بالرغم من محاولات حمزة الفاشلة فى رجوعى البيت لكن قررت أنه كفايا, حمزة كان بيزورنى كتير لكن مكنتش بقدر أقابله. …….. بعد اللى حصل مريم رجعت الصعيد و زينة كمان أستقرت فى فندق زى ثائر ما عمل وفضل يفضل فى فندق, الوحدة أدتلى فرصة أعيد حساباتى, عرفت إنِ غلطان يا أمى لكن لو كنتِ وافقتى, مكنتش هقدر أعصيها ولا كنت هقدر أبعد عن حب مريم فظلمتهم هما الأتنين منكرش إن زينة أدتلى كتير لكن موفتش مكان مريم.
وقفت قدام المراية ومن غيظى كسرتها. _انا خاين زى ما زينة قالت … أنانى وكداب, مين قالك إن زينة هتسامحك أو مريم حبها هيشفعلك رجلى أخدتنى عند ثائر. ~حمزة _مش هتدخلنى ~أتفضل دخلت وملامح الأرهاق مغطية وشى_ بتحبها!! … بتحب زينة يا ثائر ثائر كان ساكت ومتوتر فكملت_ من إمتى .. من بعد ما بقت مراتى
~لاء عمرى ما فكرت أفكر فى الست اللى هتجوزها بالشكل ده … شوفت زينة من لما جات البلد … كان فيه قطاع طرق وقفوا فى طريقهم وبالصدفة انا كنت معدى و أنقذتها هى وعيلتها منهم ومن ساعتها حبيتها, سألت عنها وعرفت كل حاجة عنها _مقولتش ليه ~كنت هحكيلك بس …لما عرفت إنك أتقدمتلها قولت خلاص بقت لأخويا ومستحيل أبصلها…زينة محبتش قدك _ومكرهتش قدى … الخيانة صعبة انا خسرت ثقة زينة … والثقة زى الميت مبتعودش ابدًا لو أنفقدت
~ومريم ؟؟ _معرفش ~طلق زينة _هتتجوزها؟ ~مش عاوزها تتكسر أكتر من كده سافرت الصعيد لازم أخد خطوة لنفسى زى ما أتحرمت منها, هواجه الكل وهروح ورا حبى `جيت متأخر أوى _وحشتينى … جاى أتقدملك قدام الدنيا كلها عيطت`أنت مقولتليش إنها بقت مراتك فعليا … خونتنى انا انا أمى ضغطت عليا كتير أبعد عنك بس انا كنت مؤمنة بحبك ليا _ولسة موجود … تعالى نبدأ من تانى انا عاوزك أنتِ
`جرحى مش هيلتئم, قلبى مش هينسى أنه أتلعب بيه, انا كنت بسهر طول الليل خايفة عليك منها لكن ثقتى فيك كانت بتلومنى من شكى ده _هتقدرى تنسينى بالسهولة دى! `الحب الحقيقى مبيتنساش زى الجرح بالظبط … انا وأنت مش هننفع لبعض زى ما الكل بيقول … حب محدش هيعترف بيه ولا انا كمان هعترف بيه `هنواجه الكل _جرحك كان قاسى أوى لدرجة انه عجزنى أقف فى وش نفسى … جايه يا ماما … أسفة لازم أمشى
شديتها وحضنتها يمكن أخر وداع بس هو كان محاولة ليا أعيش, محاولات أمى بعدها أنها تشوفنى كانت فاشلة قولتلها إنِ عاوز أبعد وأستقريت برا مصر خسرتنى زى ما خسرت ثائر اللى عاش فى أسكندررة وأتجوز بنت شريكه فى الشغل, بعد ما طلقت زينة وسيبتلها شقتى ..عرفت بعدها بسنة إن مريم أتجوزت دكتور كبير كان زميلنا وزينة خلفت إياد اللى كان شبهى جدًا, كنت بنزل مصر أشوفه وأمشى علطول.
…………