Uncategorized

مش هتجـ،،ـوز بقلم ساره بكرى

لقيته أتصدم~معقول _إيه فى إيه أنت تعرفها؟؟ أتلعثم_ل..لاء معرفهاش …مبروك يا حمزة مفهمتش ثائر ماله ومشى فجأة ليه, أبتسمت لما أفتكرت مكالمتها ليا بالرغم إنِ هتجوز واحدة معرفهاش الخميس الجاى بس هرجع أسكندرية وأشوف مريم.   الوقت عدى بسرعة الى أن جات اللحظة اللى رددت فيها ورا المأذون_إنى أستخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك وأبنتك زينة على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله . _بارك الله فيكما وعليكما وجمع بينكما في خير

صوت زغاريد كمان وفرح كبير مكنتش حاسس فيه غير إن معزوم فيه, كأنه فرح حد تقيل عليا, حد مش قادر يختار شريك حياته بسبب ماضى.   خلص الفرح وأخدت العروسة اللى المفروض مراتى, أبوها وصانى عليها ومشينا للعربية, كانت حاطة طرحة على وشها.   ،،هو أحنا رايحين فين؟! صوتها كان متردد وخجول جدًا رديت ببرود_أسكندرية ،،النهاردة؟؟ _وماله النهاردة يعنى؟! ،،قصدى عشان فرحنا بس اللى تشوفه يا دكتور حمزة   دخلنا بيتنا ولحد الأن مشوفتهاش بصراحة مكنتش مهتم أشوف وشها, هى دى السبب فى دموع مريم, اه مريم لازم أكلمها أطمن عليها.

  =أحم … هروح أغير _ماشى الأوضة هناك أهى   هكملكم انا زينة, انا زينة من بعد ثانوية عامة كان عندى طموحات كتير ، من بعد وفاة والدى عرفنا إننا فلسنا, أينعم مكناش أغنيا لكن كنا فى مستوى متوسط، مكملتش تعليمى بعد ثانوية وسافرت الصعيد نعيش فى بيت جدى مع عايش فيه عمى الكبير ومراتة ووالده لحد ما حمزة جاه وأتقدملى.  

دخلت الأوضة وبصيت للبس بخجل, عمرى ما حد شاف شعرى إزاى هطلع قدامه بشعرى, لبست بيجامة رقيقة وسيبت شعرى وفضلت مستنية عشان ينادى بس استنيت كتير وهو مبناديش… قلقت عليه جدًا يارب يكون بخير, طلعت بحذر دورت عليه فى الشقة كلها لحد ما وصلت لأوضة لسة هدخل سمعت.   _صدقينى انا بحبك أنتِ … مكنتش أقدر أزعل أمى ومتجوزهاش   أتصدمت من كلامه اللى هدنى بل كسرنى أو يمكن من تخالط الأحاسيس حصلى تخدير

#سارة_بكرى #إسكريبتالجزء التانى   خرجت من الأوضة لقيتها واقفة على باب الأوضة أول مرة أشوف ملامحها من على قرب أو أشوفها اساسًا. _انا كنت … =كنت بطمنها عنك مش كده …طب ليه أتجوزتنى لما انت بتحبها هى…ليه كنت حجة عمى يبتزنى بيها عشان أتجوزك …بسبب أنكسرت وأمى أتكسرت… لأول مرة أحس إن يتيمة وضعيفة فعلا   قربت منها لكن وقفتنى بإيدها=أمى قالتلى ده بيحبك وعاوزك وافقى كنت عارفة إنك مبتحبنيش بس مكنتش أعرف إن قلبك مع واحدة تانية لا ….وبتكلمها

  _زينة أنتِ لازم تفهمينى! =ملكش مبرر ليه تتجوزنى لييه _أمى كان ممكن يحصلها حاجة… انا فعلا مليش مبرر ولا أعرفك بس مكنش بإيدى قعدت على الأرض تبكى كتير بقهر=صح أنت أبن الأكابر ولما تحب تراضى أمك تاخدنى لعبة _خلاص يا زينة أرجوكِ … سامحينى وتعالى نتعرف كأنك …كأنك مسمعتيش حاجة =وحتى لو كأنى مسمعتش… قلبك ده هى اللى جواه … انا كنت بحلم باليوم ده … انت خلتنى أعرف أنه كابوس مكنتش حاسة بفظاعته

  نمنا اليوم ده من غير أى كلام, كل واحد مدى ضهره للتانى أو بمعنى أصح كل واحد فى عالمه لوحده وأيام وراها أيام والمسافة بتكبر مش بتبعد.   `حمزة ممكن أعرف نهاية علاقتك معاها ..انا كل يوم مبنامش وانا بتخيلك معاها _يا مريم زى ما قولتلك جوازنا صورى ومش هيأثر على اللى بينا `ولحد إمتى يا حمزة _لحد …

مش عارف الفترة خايف أكون بظلمها معايا أو انا فعلا ظلمتها وقهرتها, كنت راجع البيت ومشغل الراديو فى العربية, سمعت صوت المذيعة بتقول بتأثر … أى موقف بنتخده مع اللى معانا لازم نحط نفسنا مكانه, إزاى هتواجه نفسيًا وجسديًا… وبرضوا مننساش نقول إن المشاعر المزيفة أصعب بكتير من الحقيقة الواضحة, ومشاعرنا بأيدينا نغيرها إذا طلب العقل قبل القلب   وقفت الكاست والعربية كمان, أفكار كتير شغلت بالى, أزاى أكسر فرحتها بالشكل ده … بس انا بحب مريم من زمان, انا عارف إن أختيارى لمريم خاطئ كحبيبة لكن القلب وما يريد, أول ما دخلت كانت جوا ومعرفتش بوجودى.

  =لاء مش هنا يا ماما هو فى الشغل …أومال عادل عامل إيه …مش بغير الموضوع والله …حمزة بيعاملنى بما يرضى الله يا حبيبتى …هخلى بالى منه حاضر بس خلى بالك من عادل وفاتن الصغيرة دى …سلام يا حبيبتى   دخلت الأوضة ومتفاجئ من برودها وتجاهلها لوجودى. =أحضرلك الأكل؟؟ شديتها جنبى_انا أسف يا زينة أبتسمت بسخرية=أسف على إيه أنت دوست على رجلى من غير ما تقصد!! _تعالى نبدأ من تانى إيه رأيك لو نتعرف

… عاوز أعرفك وتعرفينى جايز نحب بعض سكتت شوية وعيونها دمعت. _دموعك بتزعلنى أوى يا زينة … عارف إنِ غلطت فى حقك من البداية انا مختارتكيش عشان أمى بس أختارتك لأنك مناسبة يمكن مناسبة أكتر من مريم لكن… =لكن مريم قلبك حبها بس مش هتعرف تتجوزها عشان جرح أبوك لسة وجعك _تعالى نغير الموضوع تعالى نبدأ صفحة جديدة … كلمينى عنك وعن حياتك عاوز أعرفك =انا زينة عندى ١٩سنة ومكملتش تعليمى بعد ثانوية عشان بابا أتوفى

_الله يرحمه… بس أنتِ صغيرة أوى تعرفى الفرق بينا كام …٩سنين =و..وأنت _انا دكتور وحياتى كلها كنت عايشها هنا فى القاهرة فاجئتنى بجملتها=عايش مع مريم صح _تعالى نتفق أتفاق … انا وأنتِ هنكون صحاب لمدة شهر نعرف فيهم بعض بس منتكلمش عن مريم …عاوزك تنسينى وأشوف حياتى معاكِ   مكنتش عارف ليه بقول كده, هو انا فعلا عاوز أنسى مريم ولا بخدعها, حتى تفكيرى كان مشتت لدرجة إن مكنتش فاهمه, بعد كلام كتير نمت يمكن دماغى تهدى.

  هكمل انا بعد ما حمزة نام فضلت سهرانة طول الليل, ليه سامحته؟! … إزاى هينساها بالسهولة دى, انا اه عملت كده يمكن ينساها يمكن يحبنى بس لازم يبعد عنها بجسمه قبل قلبه, لازم أحافظ على جوزى وما أخربش بيتى حتى لو كان جوازى منه غصب ده قدرى وكان لازم أوافق عشان عمى ميكرشناش!   _جيت بدرى عشان ألحق الفيلم معاكِ =فكرتك هتنسى _مقدرش … خدى =الشيكولاتة دى بحبها أوى …شكرا

_إيه الشكر الخشن ده =أشكرك إزاى يعنى   لقيته بيقربنى ويضمنى_أشكرينى كده … أيه ده بتكسفى يا صغننة   ضحكت برقة وقعدنا نتفرج سوا على الفيلم منكرش أنه بقى حنين معايا, كنا زى أصحاب بقيت بشاركه أكتر حياتى وهو كمان بيحكيلى مشاكله. =حمزة …مش ناوى تشوف مستشفى تانية تشتغل فيها _يا زينة المستشفى دى انا شغال فيها مدير عام ..مُتخيلة!! …أسيبها ببساطة =و مريم لسة بتشوفها؟! _حلو الفشار =لسة بتشوفها

_زينة قولنا إيه منتكلمش عنها تانى =جاوبنى بصراحة لسة بتحبها؟! _انا قولت إيه يا مريم!! وقفت بدموع=الجواب وصل   زينة دخلت أوضتها وكنت سامع عياطها, انا معرفش إزاى نسيت وغلطت غلطة زى دى, بس اللى أعرفه إنِ مبقتش بقابل مريم زى زمان وحتى كلامى ليها مبقاش زى زمان, دخلت الأوضة لقيتها لسة بتعيط خدتها فى حضنى وفضلت أهديها.   _خلاص … دموعك غالية عندى =أنت هتنساها إمتى …مفيش أمل فيك

_صدقينى بنساها… معاكِ كل حاجة أختلفت… انا عاوزك فى حياتى =كصديقة …ونس انا كنت ونس ليك بس مش واحدة قلبك يدقلها!! _هيدقلك بس مع الوقت =مش بإيدك …مفيش وقت بيغير قلبك .. انا عاوزة أرجع البلد _أنتِ كبرتِ الموضوع يا زينة دى مشكلة بسيطة … هو أنتِ مستغنية عنى؟! =… _وبعدين لما تمشى مين هيكون معايا فى أفتتاح المستشفى الجديدة =مستشفى إيه _فرع جديد للمستشفى اللى انا فيها لكن انا شريك فيها

  أشتريتلها أغلى فستان عشان الحفلة, لبست بدلة وأستنتها تخرج كأنٍ مستنى عروستى… خرجت بالفستان, زينة جمالها هادى عن مريم اللى جمالها مُلفت شوية, زينة وشها بريء. =مسهم فين _فى جمالك … انا مش عاوزك تيجى معايا بالشكل ده … الجمال ده بتاعى لوحدى بوست راسها وخرجت خاتم شوفته ليها. =الله ده جميل اوى اوى _لازم الناس كلها تعرف إنك مراتى   وصلنا الحفلة والكل كان هناك, انا وقفت مع صحابى وزينة كمان أتصاحبت على مرتاتهم الى ان وقفت كل حاجة حواليا, مريم دخلت الحفلة, قلبى دق بسرعة وتوتر ولقتنى بمسك فى إيد زينة جامد كأنى بقولها أحمينى منها.

  =حبيبى تعالى نطلع برا القاعة … المكان كاتمة `إزيك يا حمزة مريم مدت إيدها بس اللى سلمت زينة= إزيك يا حبيبتى …معلش بقا حمزة أصله متوضى `اه أوكي =هو حمزة مقالكيش أنه متجوز وانا مراته … هو أنتِ متجوزة يا حبيبتى `لاء

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى