Uncategorized

دموع هواره 1

بينما على الجانب الآخر وصل حسن اخيرا الي منزل ليالي وتم الترحيب به بشدة وبعد تناول الطعام
هاهو وليالي يجلسون وحدهم في الصالون منذ بعض الوقت
حسن..بجدية .. في ايه يا ليالي
ليالي بتوتر وهي تقول بعد أن اخدت نفس عميق
ليالي…. ليلي يا حسن
حسن بضيق…. مالهه
ليالي… بكذب للمره الثانيه… ليلي عرفت ان انا اللي خليتك خلصتها من وائل ويوم ما كنا بنشتري الذهب اجبرتني احكلها وقلتلها انى عرفتك وانت اللي خلصتها منه وهي زعلت جدا وفاكره دلوقتي ان انت جبرني على الجواز وخايفه انك تعايرني بعد كده باللي هي عملته
حسن….

بضيق… ديه بدل ما تشكرني
ليالي…. يا حسن انا مش عاوزه منك غير حاجه واحده بس
حسن. خير
ليالي..بتوتر .. عاوزك لو ليلي سألتك انت عارف الحقيقه قلها اه واقولها انك رغم كده موافق نتجوز
حسن..بجديه . وديت الحجيجه اني موافج نتجوز واختيك ديت ملناش صالح بيهه
ليالي بارتياح… متشكره اوي يا حسن انك قدرت تتفهم الموضوع.
في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي
وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر وجدت الهدوء يسود علي الجو بينهم
ليلي..بجديه .. استاذ حسن انت عرفت الحقيقه
حسن… ايوه
ليلي… وقرارك
حسن….بجديه…

هتجوز ليالي مهمن حصول
ليلي بارتياح وهي تأخذ نفس عميق
ليلي… ربنا يوفقكم والف مبروك مقد.ما
وتركتهم وخرجت بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبيء لها الايام والي متي ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقه لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الان……
……..
الفصل الثاني والع.شرين…..

في غرفة د.موع قامت د.موع بتغير ملابسها وغسلت وجهها من أثر البكاء لا تريد أن تعكر صفو حياتها مع رحيم فعليها التحمل قليلا ولتعتبرها مثل والدتها ولتتحمل تلك الدقائق التي تغضب عليها بها فكل شيء ببدايته صعب وتلك المرأه اولا واخيرا والدته لن يتحمل عليها شيء فمن أجله فقط ستتحملها دون شكوى كانت تنتظره ولكن وجدت من تساعد جدتها تقول لها أنها تريدها فذهبت آليها
دخل رحيم الي غرفتهم وهو مبتسم ولكنه لم يجد د.موع بانتظاره كان يهم بالخروج للبحث عنها وجدها تفتح الباب وتدخل عليه وتغلق الباب خلفها
د.موع بابتسامة… انته جيت
رحيم بح.ب..

ايوه كتي فين أكده مش م.ستنظراني كيف عادتك ليه
د.موع وهي تقترب منه بح.ب وتم.سك بطرف جلبابه
د.موع… كت عيند ستي اتوحشتني وبعتت ليه روحتيلهه وجعدت وياهه ح.به
نظر رحيم الي د.موع بدقه كانت تتحدث ولا تنظر بعيونه تنظر إلي يديها التي تعبث بملابسه تتهرب من النظر بعيونه لذلك قام برفع وجهها إليه لينظر بعيونها فابتسمت له ابتسامه مصطنعة حزينه حينما نظر إلى عيونها وجد جفونها متورمه وحمراء كانت تبكي ولكن لما البكاء
رحيم بهدوء… فيه ايه يا د.موع كتي بتبكي ليه
د.موع…. بابتسامه حزينه وهي تقول بكذب
د.موع…

نيمت هبابه أكده بعد ما ح.ض.رت الوكل وحليمت بأمي ولمن فوجت بكيت ع.شان اتوحشتهه جوي جوي
ونزلت د.موعهاذ دون توقف وكأنها شلالات كانت تبكي الظلم الذي تتعرض له تبكي أن امها ليست هنا لتدافع عنها
رحيم وهو يضمها آليه بقوة ويرفع يده.ويم.سح د.موعها
رحيم…. بكفياكي بكه اني مش مكفيكي بجي
د.موع وهي تنظر له بح.ب
د.موع… انته احسن حاجه حصولت ليه ربنا عوضيني بيك الحمد لله بكفايه عليه حنانك يا رحيم انته هديه من عيند الله
رحيم بح.ب…. يبجي مفيش زعل بعد أكده عاد
د.موع بابتسامه… حاض.ر
رحيم..بح.ب…

اتوحشتك جوي
د.موع يخجل وهي تقوم بتغير الموضوع
د.موع… اح.ضيرلك الوكل
رحيم بابتسامه ماكره….

لاه مش دلوك
وضمها الي صدره بقوة وبعدها حملها الي تختهم لياخدها إلى عالم خاص بهم وحدهم رحيم هو سندها وامانها هو مصدر قوتها تشعر معه بالراحه وتشعر بالخوف ببعده لا تريده أن يفارقها نهائيا وتخشى مما تخبئه لها الايام وتخاف تلك المراه فكرهها لد.موع لا ينذر بالخير
علي الجانب الآخر ودع حسن ليالي وانطلق في طريق العودة إلى الصعيد بالطائرة كما جاء
بينما هاهي ليالي تجلس بغرفتها تفكر بما فعلت هل اخطئت أام لا لا تعلم ولا تستطيع التفكير فهي تخاف منه وبشده وتخشى رد فعله أن علم وهي تعرف عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي وان أهم ما

لديهم هو الشرف وحسن سيظن انها خدعته وحينها سينتقم منها ربما قام بها
آفاقت ليالي من شرودها على صوت ليلي
ليلي بجديه… ليالي عاوزين ننزل نشتري فساتين.
ليالي… بشرود… اه طيب
ليلي…وهي تجلس الي جانبها
ليلي بتوتر… ليالي انا هنسي اللي حصل لأننا اخوات وكمان ع.شان منبوظش فرحتك وانتي عارفه ان انا عمري ما ازعل منك وقامت باحتضنها حينها قامت ليالي بضمها إليها أكثر وبقوه وبكت بهستيريا وانهيار
ليالي بشهقات من شدة البكاء…
ليالي… اح.ضنيني اوي يا ليلي اوي
ليلي بقلق وهي تم.سح علي رأسها بيدها
ليلي… مالك يا ح.بيبتي
ليالي…

ببكاء… تعبانه اوى حاسه اني تايهه حاسه ان كل حاجة في حياتي ماشية بالعكس
ليلي.بتساؤل .. ليالي انتي بتح.بي حسن.
ليالي…. بجديه… لا..
ليلي…بتعجب طيب وليه هتجوزيه
ليالي.بقهر وحزن .. وهو الح.ب كان عملي ايه غير البهدله وقلة القيمة والفضايح انا مش عاوزه اح.ب تاني انا هفكر بعقلي من هنا ورايح مش قلبي وع.شان كده هتجوز حسن لأنه عريس مناسب وميترفضش وبص.راحه انا عاوزه ابعد
ليلي…. اتمني يكون تفكيرك صح وحياتك تكون زي ما انتي عايزه
ليالي…. بسخرية…. مش هتفرق كتير حياتي كده كده متشقلبه لوحدها
ليلي بدهشه..

ايه يا بنتي كميه التشاؤم دي انتي عروسه انتي انتي واحده بائسه
ليالي…وهي تغير مجرى الحديث . سيبك كنتي عاوزه ايه
ليلي… كنت بقولك علي الفساتين
…..
كانت ليالي تتابع شقيقتها وهي تتكلم ولكنها بعالم آخر تفكر هل ستنكشف أم لا هل ستعرف ليلي انا خدعتها للمره الثانيه وأنها لا تستحق ذلك الغفران ولا هذا الح.ب كم تشعر بالألم بداخلها ولكن انتهي الأمر وانطلق السهم ولتتحمل نتيجة كذبها…..
……….
في منزل رحيم
كانت والدى رحيم بداخل المطبخ تقوم بتجهيز الع.شاء للجده
حين دخل محمد عليها
محمد بسخرية….

ازيك يا ام رحيم
والدو رحيم بضيق… زينه
محمد وهو يجلس على كرسي وجده الي جانبه.
محمد… مالك بتعامليني زي الكلب الجربان كده ليه ده احنا حتي دفنينه سوا
والدة رحيم..بحده. انته تجصد ايه
محمد…. وهو يقف ويقول بخبث
محمد… أقصد ان مش انا لوحدي كنت ورا وفاء الهواري انتي شريكتي ولا ناسيه يا ام رحيم
لم يكن محمد ولا والدة رحيم يعلمون أن هناك من سمعهم وعلم الحقيقة
د.موع بحسره والم…. همه اللي امي مش معجول
وفجأه وجدت الدنيا تظلم حولها وتدور بها بقوه

فوقعت علي الارض مغشيا عليها
…………
د.موع هوراره… لولو الصيادالفصل الثالث والع.شرين…والرابع والع.شرون
كان رحيم يجلس بغرفته هو ود.موع ينتظر عودتها فقد ذهبت إلى المطبخ لتح.ض.ر له من القهوه المخصصة له
ولكن فجأه سمع صوت ص.راخ خاد.مه جدته وهي تنادي باسمه
الخاد.مة…

يارحيم بيه
التي كان صوتها يصل إليه وجعل قلبه ينتفض رعبا علي جدته ظن أن جدته حدث معها شيئا لذلك ارتدي جلبابه وخرج م.سرعا ليرى ما حدث وجد الخاد.مة تنادى من الأسفل
انطلق ينزل السلالم بسرعه رهيبة يكاد يطير من شده الخوف وفجأه وصل إليها وجد د.موع ترقد بين يديها وكأنها جثه هامدة ووالدته تقف الي جانبها بوجه شاح.ب متوتر
اقترب رحيم إليها سريعا وجلس على ركبتيه واخدها بح.ضنه وهي يخبط علي وجهها عده مرات دون استجابه كانت شاح.به كالموتي
لذلك لم ينتظر رحيم أكثر حملها بين يديه سريعا وتوجه إلى الخارج ومنها إلى سيارته ووضعها بالكرسي

الملاصق له ووقاد سيارته بسرعه جنونية حتي يصل إلى الم.ستوصف الموجود بالبلد
وبالفعل دقائق وكانت الطبيبة تكشف عليها
رحيم وهو يقف إلى جانبها بخوف وقلق
رحيم… خير يا داكتوراه مرتي زينه
الطبيبة وهي تخبر الممرضة بتعليق محلول إلى د.موع وحقنه لرفع الضغط
الطبيبه… متقلقش هي ضغطها انخفض شويه واضح انها كمان زعلانه هي هتعلق محلول ملح دلوقتي وهتبقي تمام وبعدها نقيس الضغط تاني
رحيم… هيه هتنهه أكده نايمه
الطبيبه..

دلوقتي تفوق
وبالفعل دقائق قليلة وفتحت د.موع عيونها وحين فتحتها تنفس رحيم بعمق فقد كان يتألم من الداخل يقسم أن ض.ربات قلبه كان تؤلمه من خوفه عليها يح.بها لأول مرة يح.ب حينما وجدها م.ستلقيه علي الارض بتلك الطريقة فاقده الوعي شعر وكان الدنيا من حوله تحطمت شعر بضيق في التنفس كان فى سيارته كلما نظر لها كان يتألم كان يبكي من الداخل لرؤيتها هكذا نعم يح.بها الان فقط أدرك أنه يح.بها وبقوه ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها فهي نبض القلب وغذاء الروح
رحيم بلهفة….

د.موع كيفك
د.موع وهي تنظر إليه بتركيز قليل فهي لم تستعيد وعيها وتركيزها كليا
د.موع… اني فين
رحيم… احنه في الم.ستوصف
د.موع…. وهي تضع يدها على رأسها وتأن من الألم
د.موع… راسي هتطوج من الوجع
رحيم..بحنيه. دلوك تبجي زينه
د.موع وهي تتذكر ما حدث وكلام محمد ووالدة رحيم حينها تجمعت الد.موع بعيونها
رحيم بقلق… د.موع مالك
د.موع.. وهي تم.سح د.موعها… لاه مفيش حاجه
رحيم..بجديه. لساتك راسك وجعاكي
د.موع… هبابه
رحيم بح.ب…

دلوك المحلول ديه يريحيك ونروحوا دارنه وتبجي زينه جوي
د.موع بابتسامه متوترة وبسيطه لم تصل الي عيونها فكل ما يشغلها الان معرفة الحقيقة وهناك شخص واحد عليها أن تحدثه وتعلم منه كل شيء ولكنها لن تخبر رحيم بأي شيء الان دون دليل فهو لن يتحمل أن تتهم والدته هكذا دون دليل وربما وقتها تركها من أجل تلك العجوز الشمطاء فلتنتظر قليلا ولتكتم المها حتي تحصل علي دليل إدانتهم لهم والدتها دون شفقه ولا رحمه ماذا فعلت لهم حتى يحرموها من حنان وعطف امها
د.موع… ان شاء الله
………

علي الجانب الآخر
بمنزل رحيم الهواري
ام رحيم.بحده… عجبك أكده
محمد… ببرود… وانا اعمل ايه يعني وكنت اعرف منين انها بتتسنط علينا وبعدين انتي خايفه من ايه
ام رحيم بعصبيه… انته جايب البرود ديه كلاته منين البت عيرفت اننه وفاء ومش عاوزني اجلج
محمد… بخبث… طبعا متقلقيش اولا فين الدليل اننا عملنا كده وكلامنا قصاد كلامها وبعدين معتقدش انها تعمل كده لو انتي خوفتيها شويه وهي واضح انها بتخاف منك زودي العيار معها شويه ههديها انها لو اتكلمت هيحصل لها زي امها وقوليلها اني هها لو فتحت بوقها ومحدش هيخلصها مني
والدة رحيم..بعد.م ارتياح ..

ممرتحاش للموضوع ديه البت ديت لازمن نخلصوا منيهه
محمد… ازاي نها
والدة رحيم… لاه اني هجولك…..
……….
علي الجانب الآخر
كان حسن يجلس بغرفته حين دقت عليه شقيقته الباب
حسن… خشي يا جميله
دخلت جميله وهي تبتسم الي شقيقها
جميله….وهي تجلس الي جانبه….
جميله…. ايه اللي م.سهيرك لدلوك مش بعاده
حسن… ولا حاجه مجيليش نوم
جميله.بخجل.. اني رايده منيك حاجه اكده
حسن… وهي ينظر لها بمشاكسه…
حسن…. واني بردك بجول مش بعاده انك تسالي علي في الوجت ديه
جميله.بضحك..

هههههه لاه انته عريفني زين
ضحك حسن ثم سألها ماذا تريد
جميلة… د.موع هتروح عيند عروستك جبليهه وانته كماني عريفت من امي انك هتروح جبليهه بيوم
حسن… ايوه
جميله برجاء…. خدني وياك
حسن… بس….
جميله بسرعه وهي تترجاه….
جميله… والله ما هجولك عاوزه حاجه ولا هزعيلك واصل وكماني هيكون ويايه د.موع واني نيفسي اشوف عروستك
حسن بابتسامه…. موافج
جميله وهي تقبل يده بح.ب…. يخليك ليه
حسن….. ويخليكي ليه
…………

هاهي د.موع تدخل غرفتها هي ورحيم
وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم
د.موع.بتساؤل .. جلجت عليه
اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول
رحيم…. كنت حاسس اني مجدرش اتنفس
د.موع وهي ترفع وجهها وتنظر إليه
د.موع..بسرعه. بعد الشر عنيك
رحيم…بجديه وهو يمرر يده على وجهها برقة
رحيم…. فيه حاجه مزعيلاكي
د.موع… لاه اني زينه جوي بس مكنتيش كلت زين
رحيم بزعل…. ليه أكده يا د.موع مش حرام عليكي
د.موع… آخر مره
رحيم وهو يق.بل جبينها….

متيعمليهاش تاني واصل اني لمن شفتك أكده كت….
ولم يكمل كلامه
رحيم بح.ب… نامي دلوك ع.شان متتعبيش
د.موع…. وهي فعلا تشعر بالتعب والرغبة بالنوم
د.موع وهي تنام على صدره كعادتها
د.موع… تصبح على خير
رحيم… وانتي من اهل الجنه
واغمضت د.موع عيونها وغطت في ثبات عميق بسرعه فائقة فقداعطتها الطبيبه حقنة مهدئه حتى تنام
بينما كان رحيم يعبث بشعرها برفق
وقال دون شعور وهو يضمها إليه أكثر وكأنه يريد أن يجعلها تدخل بداخله ليكونا جسد واحد
رحيم…. بح.بك يا د.موع جوي
…………
الفصل الرابع والع.شرين….

في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا
وكل شيء أصبح جاهز للخطبه وكتب الكتاب
وقد أتت د.موع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم.

وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون ح.ضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر
الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسح.بت إلى غرفتها وخلفها ليلي ود.موع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم
د.موع وهي تغلق الباب خلفهم.
د.موع بقلق… فيكي ايه يا ليالي
ليالي.. بجدية وتوتر…

عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي.
ليلي.. بدهشه… دلوقتي يا ليالي
ليالي بحدة… ايوة وحالا
وبالفعل رضخوا الي طلبها وح.ض.ر حسن برفقة والدها وجههم يبدو عليه القلق والخوف
حسن. بقلق…. وهو يخطأ ويحدث ليلي….
حسن…. فيه ايه يا ليالي

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى