حسن…. اني مخبرش لحديت ميته هتحملك اني مجدر اللي انتي فيه لكن بكفياكي عاد اني صبري جرب ينفد
ليلي…وهي تنفجر في بكاء مرير
ليلي… وانا صبري خلاص خلص انت من ساعه ما دخلت حياتنا وهي عماله تروح للاسوء فجاءه لقيت نفسي مراتك وفجاه بابا يتعب وكل الناس محدش يساعدني وانت تيجي كده بكل بساطه تدفع كل حاجه وانت عارف كويس ان مش هقدر اسددها دلوقتي وطبعا لازم احط لساني جوه بوقي واتحمل اي حاجه منك ويكون رد الجميل أن انا اكمل حياتي معاك بس انا مش هعمل كده م.ستحيل
حسن بهدوء فقد شعر بالالم من حديثها وشعر بالشفقه
عليها وهي تبكي امامه مثل الأطفال التي لا حيله لها
حسن… اني مطلبتش منيكي حاجه واصل وعاوزك تعريفي حاجه اني م.ستحيل يكون تفكيري أكده اني لمن جيت جيت للراجل اللي جبلني في داره وكرمني جيت لان لو كان حد غريب في الموجف ديه كنت هتص.ريف بردك اكده مخبرش ليه انتي لازمن ايوتها حاجه من يميتي تبجي عفشه اني مش عفش جوي زي ما انتي مفكيره اكده لاه انتي لسه متعرفنيش زين
ليلي وهي تم.سح د.موعها وتشعر بالحرج مما فعلته
ليلي… انا اسفه بس انا اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتص.رفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه
دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد
حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها …. جولتلك انتي مرتي
ليلي وهي تضحك بقوة… انت رخم اوى بجد
حسن بابتسامه ساحره… وانتي ضحكتك مليحه جوي
ليلي بوجه احمر من شده الخجل… ممكن تتحرك بقي انا خايفه يوصلوا قبلنا
حسن بثقه…طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي
ليلي.بخجل .. يله يا حسن
حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير…….
………….
…….
بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري ………….
رحيم….
ليه يا د.موع
كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق
منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها
منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها
منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره
فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة
لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم رائحتها وعطرها الاخاذ يريد أن يتذوق رحيق شفتيها يريدها هي فقط د.موع زوجته وح.بيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها
ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث……..
كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته
طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل
الجده بح.ب…. تعالي يا ح.به جلبي مالك يا ولدي
رحيم وهو يقترب منها ويق.بل يدها وينام ويضع راسه علي قد.ميها
رحيم….
بالم… تعبان جوي يا ستي
ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال
الجده…بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك
رحيم وهو يق.بل يدها…. تتم.سي بالخير يا ستي
الجده…. ربنا يصلح حالك يا ولدي
خرج رحيم من الغرفه وتوجه الي غرفته هو ود.موع فتح الباب وهو ياخد نفس عميق…….
حتي يسيطر علي نفسه لاقصي حد
ولكن كانت المفاجاءه أمامه ان د.موع كانت تقف بمنتصف الغرفه
د.موع بلهفه حين فتح الباب ودخل وهي تقترب منه بسرعه وترتمي بح.ضنه وتبكي بهستيريا
د.موع… كت فين يا رحيم
لم يفهم رحيم ماذا بها ولما تبكي هكذا والغريب انها هنا بح.ضنه ضمها اليه بقوه علها تهدا قليلا
رحيم..وهو يبعدها عنه و يم.سح د.موعها . بكفياكي
د.موع… ببكاء… حليمت حلم عفش جوي
رحيم..بابتسامه.. مش جولتلك جبل سابج متخافيش واصل انتي مرت كبير هواره
د.موع..وهي ترتمي في ح.ضنه..
متبعدش عني واصل يا رحيم
رحيم….وهو يضمها الي صدره ويحملها بين يديه ويتوجه الي تختهم
رحيم…. مجدرش ابعد عنيكي واصل
ولكن هل سيستمر الحال هكذا ام تنقلب الروايه راسا على عقب…….
………
يتبع الفصل السابع والع.شرون
د.موع هواره
مرت عده ايام
كان حسن الهواري لا يفارق المشفي ظل الي جانب ليلي وأهلها
كان يفعل ما بوسعه حتي يوفر لهم ما يحتاجون إليه وهاهو الأب تم بحمد الله ونعمته مروره من تلك الازمه وتم نقله الي غرفته وهاهم حوله يشعرون بسعاده غامره
الأم… وهي تقب.ل يد زوجها…
الأم… حمدالله علي سلامتك يا ابو البنات
الأب بابتسامه متعبه وهو يشد علي يدها
الأب… الله يسلمك يا ام البنات
ليالي وهي تتنفجر في البكاء وتضم ابيها
ليالي… وحشتني أوى يا بابا اوعي تعمل كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك
بينما اقتربت ليلي
من ابيها وق,بلت راسه وهي تقول بسعاده
ليلي….
حمدالله على السلامه يا ح.بيبي
الأب بح.ب… الله يسلمك يا ح.بيبتي
ونظر الي حسن…
الأب… انا مش عارف اشكرك ازاي ام البنات قالتلي اللي انت عاملته معايا و
قاطع حسن حديثه بجديه
حسن… بكفياك حديت دلوك ومتنساش حاجه انك دلوك زي ابوي تمام وديه حجك علي
لم تنظر ليلي إليه ولكن كان بداخلها شعور كبير بالأمان والراحه بوجوده كان حينما يختفي لدقائق تشعر بالضياع تخشى أن يتركها وحدها دون أن ينقذها فهو كان طوق النجاه إليهم في الأيام الماضية ماذا كان سيحدث أن لم تكن تزوجت به ماذا كانت ستفعل لا لا لن تفكر هكذا
فالحمد لله على كل حال وقد مر هذا الوقت العصيب علي خير
فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها
وحين رآها ابتسم
عصام… اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه
ليلي بوجه متوتر…. اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه
قام الطبيب بفحص المريض وهو يتابع حديثه
الطبيب….
لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه
كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب
حسن.بغضب …مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود
نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها
الطبيب بكسوف….
اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه
وانطلق م.سرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك ه من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يح.بها صعيدي
اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهم.س
ليلي… مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه
حسن بغيظ…ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب
ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم
ليلي… انت غيران
حسن بكذب… لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول
ليلي وهي تبتسم أكثر له… لا ماهو باين
ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا
بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده
……….
بينما علي الجانب الآخر
استيقظ رحيم الهواري من نومه
وجد د.موع تنادي باسمه
التفت إليها بتعجب
رحيم… خير يا د.موع
د.موع برجاء…. اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه
رحيم بتفكير…. موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع
د.موع وهي تقترب منه وتق.بل خده بشكر وامتنان
د.موع…. يخليك ليه
رحيم وهو يض.مها إليه….
ويقول بمشاكسه
رحيم… لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول
انفج.رت د.موع بالضحك
فقال لها بح.ب وهو يق.بل مقد.مه راسها
رحيم…. تدوم الضحكه يا ست البنته
د.موع بخجل….
واه بكفياك يا رحيم
انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد ع.شقه إليها اكثر واكثر
…..
وبالفعل ذهبت د.موع الي منزل والدها الذي رح.ب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم
الأب…. مالك يا د.موع حسك أكده فيكي حاجه
د.موع…. وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن
د.موع…. فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب…. خير يا بتي
د.موع وهي تاخد نفس عميق
د.موع….
انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي امي
انصد.م زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد أعز ما يملك زوجته وح.بيته
زين بتساؤل… مين اللي جالك أكده
د.موع…. ود.موعها تنزل علي وجهها
د.موع… سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي امى
زين… بحزن…. ايوه يا د.موع اني خابر انه هو اللي امك
د.موع بصوت متحشرح غاضب
د.موع….
كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه
الأب… بحزن…. محمد وجتهيه هرب ومرجع.ش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا د.موع وكت م.ستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي كيف ما
د.موع…. ببكاء… لاه يا ابوي بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي
زين…. بغضب شيفاني عويل يا د.موع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي ع.شان سكت اني جبان لاه يا د.موع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان
د.موع.ببكاء..
واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد
الأب…. اني كت م.ستني تتجوزي ع.شان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره
د.موع…. وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها
د.موع…. وهي تق.بل يده برجاء
د.موع… ابو.س يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه
الأب..بحزن..
مفيش دليل يا د.موع هيطلع كيف الشعره من العجينه
د.موع وهي تقول بحزن…لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابو.س يدك يا ابوي ع.شان خاطري لاه مش ع.شاني ع.شان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده
الأب بحزن….. حاض.ر يا د.موع بس هعمل الم.ستحيل ع.شان اوصيله لح.بل المشنجه
د.موع… ان شاء الله يا ابوي
…………..
علي الجانب الآخر
كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف
كرم…. بابتسامه… يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط
سلام انته دلوك
أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتص.ر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا
كرم…. جريب جوي هتكوني في ح.ضني يا جلب كرم