Uncategorized

دموع هواره 2

د.موع… ايوه حيلمت بيكي جيبالي فستان فرح بس حلو جوي جوي
جربت منيكي وجولتلك بتاع مين ديه يا ستي جولتلي انه ليه اني فرحت وجتهيه جوي ووطيت علي يدك بعديهيه سألتك كيف جيبالي فستان واني لساتني متجوزتش لجيتك بتجولي ليه عريسك واجف م.ستنيكي بره جدام الدار وجتهيه ليبست الفستان بسرعه جوي وكت جميله جوي وانتي م.سكتي يدي وخرجنه سوه لبره الدار ولجيت العريس هوه رحيم وجتهيه جولتلك واني خايفه
العريس يبجي رحيم لاه يا ستي ديه واعر جوي
جولتيلي رحيم سندك وعزوتك وهيكون رجلك اللي هيحميكي
ساعتهيه لجيته بيجرب مني وبيمد يده ليه ع.شان اروح وياه

جولتيلي اروح ومخافش واصل وبصيت وراه لجيت امي هتشاور ليه برأسهيه اني اديله يدي حطيت يدي بيده وصحيت
الجدة بابتسامة… رحيم جدرك ونصيبك وهوه كيف الصخر مع الكل لكن وياكي كيف العيل الصغير
د.موع….. كل فكري عنيه مكنش صوح فعلا الواحد لازمن ميحكمش علي حد من غير ما يعريفه زين
الجدة…. الحمد لله يا بتي وان شاء الله ربك يحفظكم ويحميكم من كل شر
د.موع… آمين يا ستي اني هدله عيند مرت عمي اشوفهيه واطمن كيفهيه دلوك
الجدة….

روحي يا بتي ربنا يسترها معاكي ويحفظك وما يحرمك من حاجه واصل
خرجت د.موع ونزلت الي الأسفل وهي تراعي نفسها تنزل ببطيء حتي وصلت إلي غرفة الأم فتحت الباب ودخلت واقتربت منها وقبلت يديها فرح.بت بها الام
أصبحت حاله الأم م.ستقرة ويوم عن يوم تتحسن حالتها بجلسات العلاج الطبيعي
نظرت لها الأم بعتاب وهي تقول
الأم… ايه اللي جابك يا د.موع
د.موع بحزن… معوزنيش اجيلك اطمن عليكي
الأم بسرعه… لاه يا بتي وربي عالم انى اجصد الداكتوره مش جالت ليكي تلازمي فرشتك
د.موع… زهجت يا مرت عمي جولت اجي اشوفك هبابه
الأم….

ان شاء الله تجومي بالسلامه بس خلي بالك من نفسك يا بتي
د.موع… متجلجيش اني زينه جوي
الام… الحمد لله على كل حال
حكت الأم لد.موع ما حدث لها الايام الماضية واخبرتها عن جلسات العلاج وجعلتها تري كيف تحرك يدها وقد.مها ولكن بضعف ففرحت د.موع بذلك وظلت تدعو لها أن يشفيها الله شفاء لا يغادر سقما
واخيرا خرجت من الغرفه حتي تصعد الي الأعلي قبل مجيء رحيم
كانت
تغلق الباب وتتجه الي السلالم حين سمعت صوت رحيم الغاضب وهو ينادي اسمها
رحيم….

د.موع
التفت له د.موع بفزع فوجدته يقترب منها سريعا ويقول بغضب
رحيم… ايه اللي خلاكي تجومي من فرشتك ديه اللي اتفجنا عليه
د.موع وهي تنظر له بحزن….
د.موع… زهجت يا رحيم واني زينه جدامك مفياش حاجه واصل والداكتوره جالت معميلش مجهود جامد
رحيم….. بحده… بردك بتعميلي اللي في راسك
د.موع… وهي علي وشك البكاء فهرمونات الحمل تأثر بها بقوه تبكي من أقل شيء
د.موع…. رحيم
نظر إليها رحيم وجد الد.موع تترقرق بعيونها وكانت علي وشك البكاء واصبح وجهها احمر بقوه
فاقترب منها وام.سك بوجهها بين يديه
رحيم….

اوعاكي تفكيري اني خايف علي اللي في بطنك لاه اني خايف عليكي انتي بس اني مجدرش اتحمل يحصولك حاجه واصل فع.شان أكده اتعصبت هبابه وخابر انيهيه حاجه تزهج أن الواحد يجعد أكده لكن اني خايف عليكي يا د.موع ع.شاني اتحملي لحد ما شهور الح.بل تعدي وبعديهيه اعميلي اللي انتي عاوزه
د.موع…. حاض.ر يا رحيم
رحيم وهو يقبل مقد.مة رأسها…
رحيم… انتي جلب رحيم
ابتسمت د.موع إليه وكانت تهم بالصعود الي الأعلي ولكن فجأه وجدته يحملها بين يديه ويصعد بها إلى غرفتهم
رحيم بمشاكسه…..

الداكتوره جالت متعمليش مجهود واصل
حينها انفجرت د.موع في الضحك ووضعت يديها حول رقبته ونامت علي صدره فهو سندها بالفعل ونصفها الآخر ويخشى عليها حتي من نفسه فهي تعلم علم اليقين أن رحيم يعاملها عكس الجميع ويح.بها ح.با لا نهايه له
…………………..

في منزل حسن الهواري
كان همام يجلس بمندره المنزل ينتظر أن تأتي إليه أخبره حسن أن جميلة تريد أن تتحدث معه قبل أن تقول رأيها شعر حينها بتوتر وخوف لا يوصف ماذا ستقول له لا يعلم
ولكنه كان يشتاق إلى رؤيتها وكانت يصلي ويدعي ربه ليلا ونهارا أن تكون من نصيبه وان توافق على الزواج منه
واخيرا وجد حسن يدخل أولا وهي خلفه وتلقي السلام بخجل
جلست جميله بعيد عنه ولكن مقابله له
ووقف حسن وهو يقول بجديه
حسن… اني جاعد بره جدام الباب اما تخليصوا جولولي
همام….

طيب
خرج حسن وكان الصمت مخيم عليهم لا تعلم جميله من أين تبدأ
ولكن فجأه سمعت صوته يقول
همام…. من زمان جوي نيفسي اجعد الجاعده ديت
جميله وهي ترفع نظرها تنظر إليه بخجل واخفضت عيونها سريعا خجلا منه ونظرت أرضا وهي تقول
جميله…. عاوز تتجوزني ليه يا همام
همام وهو ياخذ نفس عميق
همام…. هجولك بس عاوزيك تسمعي وتفهمي اللي هجوله
أشارت له برأسها بالموافقة
همام بجديه….

كت في إعداديه تجريبا لمن شفت بت صغيره واجفه جدام دار كبير هواره وعم تبكي استغربت جوي مكنتش اعريف هيه مين جربت منيهيه وسالتهيه مالك مردتش عليه جولتلهيه ايه اللي موجفك أهنيه جالتلي جايه تشتكي لكبير هواره وجتهيه ضيحكت جوي عيله جايه لكبير هواره زعيلت جوي وبكت من ضيحكي وجتهيه جلبي اتجطع من بكاها وحسيت جد ايه اني صيغير
وطبطبت عليهيه وخدتهيه ودخلنه لكبير هواره
وجتهيه عيريفت مين هيه كانت جايه تشتكي اخوهيه حسن لكبير هواره وتجوله انه مهيرضاش يخليهيه تلعب بره الدار واصل ضحك كبير هواره وجاب حسن واتفجوا أنهيه تلعب وياهم لكن جوه الدار متخرجش براها

ساعتهيه شفت ضحكتهيه وفرحتهيه وجتها جلبي رجص من الفرحه مرت سنه والتاني و اني هشوفهيه بتكبر جدامي كت هستني اشوفهيه ولو لحظه ع.شجتهيه أكتر من نفسي لحد ما كبرت وبجت ست البنيته وجررت اني اتجد.م ليهيه ولكن مخبرش حظي كان عفش ولا اتاخرت كيف ما بيجولوا جبل ما اتجد.م ليهيه بيوم واحد لجيت كرم الهواري بيجولي انه اتجد.م ليهيه ووافجت عليه وكتب الكتاب والدخله بعد شهرين

ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ض.ربك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه
ض.ربك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف

انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هح.بك ح.ب طاهر ونضيف م.ستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل
جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب
جميله…. للدرجه ديت هتح.بني
همام بصدق…. واكتر يا جميله
شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له
هبليغ حسن يجولك رأيي
وخرجت م.سرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه
………….

في الجانب الآخر بالقاهرة
أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة
كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز
حين خرجت ليلي من غرفتها وهي م.ستعدة للخروج
الأم… علي فين يا ح.بيبتي
ليلي وجهها شاح.ب بقوة….
ليلي..

هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع
الأب… ماشي يا ح.بيبتي خلي بالك من نفسك
ليلي… وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها
ليلي… ربنا يخليكم ليا
وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها
وقالت لزوجها
الأم..بخوف . قلبي مقبوض اوي
الأب..بقلق .

ليه بس ان شاء الله خير
الأم… انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه
إلاب… استني هاجي معاكي
ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها
ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم
ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصد.مها سياره بقوه وتلقيها أرضا وتنزف بقوة
ص.رخت الأم بقوه
ونزلت م.سرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم
كانت الأم تخشى موتها بالصعيد وتخشى

الخطر هناك فهاهي تصد.مها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالموت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالموت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان
تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى الم.ستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال الم.ستشفيات الحكومية بمص.ر لذلك
لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب م.ساعدة حسن
قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيح.ض.ر بالحال
وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي الم.ستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج
والجميع بالخارج يبكي

كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء
الأم بحزن وهي تنظر لزوجها
الام….كنت خايفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بتصارع الموت انا مكنش قصدي انا اللي د.مرت حياه بنتي
الأب وهو يحاول أن يطمئنها
الأب… قدر الله وما شاء فعل
الأم… ببكاء… انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى د.مرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها

هو حسن
الأب… استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس
كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تح.ب حسن وكم تع.شقه
افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول
الشخص…. بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت له ليالي والد.موع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المص.ري شكري سرحان
ليالي بغضب وهي تم.سح د.موعها
ليالي…. ايه شفت عفريت
الشخص… لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة
ليالي بلهفة…..

انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي
الطبيب بتعجب…. اختك اه
ليالي بلهفة… هي عامله ايه
الطبيب وقد فهم الأمر…. انتم توأم صح
ليالي بعصبيه… ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه
الطبيب… احم…. الحمد لله حالتها م.ستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس
ليالي… بغضب… بتقول بس امال كنت عاوز ايه تموت
الطبيب… انا اسف مقصدش
ليالي بخجل….

انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي
الطبيب… اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل
ليلي… متشكره يا
الطبيب بابتسامه…. انا دكتور احمد الهواري
ليلي بتعجب…. انت كمان صعيدي
أحمد بابتسامه… ايوه بس اوعي تقولي لحد اني مش بتكلم صعيدي ديت فيهيه جطع راس
حينها انفجرت ليالي بالضحك علي حديثه وخطفت قلبه
أحمد… مقولتليش اسمك
ليالي….

اسمي ليالي
كان يهم أحمد بإكمال حديثه حين وجد حسن يقترب منهم ويسأل بلهفة دون حتي سلام
حسن… كيفهيه ليلي
ليالي… الحمد لله حالتها م.ستقرة دكتور احمد لسه مطمني
حسن… الحمد لله

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى