Uncategorized

دموع هواره 2

اخبر الطبيب حسن عن حاله ليلي وأنها ستفيق بعد ساعات قليلة وان حالتها م.ستقره
بعد ذهاب احمد
جلس حسن والي جانبه ليالي التي قالت له بعتاب
ليالي… ليه يا حسن
حسن دون أن ينظر لها
حسن…ليه ايه مفهمش
ليالي….

ليه سبت ليلي ليه د.مرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده
حسن بحزن وسخريه… اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني
ليالي بتعجب….

انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خافت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها
وحكت له ماحدث
وفي الاخر اتصلت بيك ع.شان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها
حسن بصد.مة… انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتح.بني
ليالي… بتح.بك بس لأول مره اشوف اختي بتح.ب حد غيري
بالشكل ده ليلي مش بتح.بك بس يا حسن دي بتع.شقك
كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه
لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها
الأم..بحزن .

سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كذبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني
وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان ناد.مه علي ما فعلت
حزن حسن ولكن لأجلها هي فقط سامح الأم وشعر بفرحة لا توصف حين علم انها تح.به لذلك قرر أن يكون أول شخص تراه حين تفيق
فهاهو يجلس أمامها منذ ساعات ينتظر أن تفيق واخيرا فتحت عيونها
ببطيء ونظرت حولها وهي تتذكر ماذا حدث واين هي فحاولت

أن تعتدل ولكن وجدت أحدهم يثبتها مكانها حتي لا تتألم وحين نظرت لم يكن سوي حسن زوجها
حسن… متحركيش حالك أكده هتتوجعي خليكي كيف ما انتى
نظرت له ليلي بعد.م استيعاب هل تحلم ماذا يحدث
ليلي بتعب…. انت بتعمل ايه هنا
حكي لها حسن ما حدث معها
حسن….بس الحمد لله هوه شهر ونص وتبجي كيف الحصان
ليلي وهي تتذكر ما قاله لها
فقالت بحزن…شكرا
حسن بمشاكسه… خابره ايه اللى مزعلني في إللي حصول ديه
ليلي….

خير
حسن وهو يقترب منها ويقبل خدها بح.ب وسط صد.متها من فعلته
حسن… اني هأجل جوزاي منيكي لحد لمن تخفي
ليلي…. بحزن… جواز ايه انت تقصد طلقنا
حسن وهو يضع يده علي شفتيها ويقول بجديه
حسن… اوعاكي تجوليهيه تاني واصل اني عمري ما هطلجك واللي حصل بينتنه سوء فيهم
ليلي… مش فاهمه
حكي لها حسن مكالمه والدتها وما حدث بعدها وحزنه مما وصل إليه
ليلي… بد.موع…. كان لازم تسألني لما احتجتك سبتني وبعدت عني
حسن..

بحزن… كت خايف انك تطلبهيه مني انتي مكتش أجدر اسمعهيه منيكي ع.شان أكده بطلت ارد عليكي سامحيني بس غصب عني
ليلي بحزن… غصب عنك
حسن…. بح.ب وهو ينظر لها…
حسن… اني هح.بك ح.ب يكفي العالم كلاته حكايتي وياكي من اولهيه لاخرهيه غريبة في لأول كت هتجوز خيتك فجأه توجفي جدامي كيف الأسد وتتحديني واتجوزك رغم اني كت محططش الح.ب في راسي لكن خطفتي جلبي ووجعتيني في ح.بك وغرجت فيه
ليلي بخجل… وده وحش
حسن بح.ب…. لاه حلو جوي جوي
ليلي… وهي تنظر له وتقول بكل قوة بداخلها
ليلي….

انا بح.بك يا حسن اوي
حسن بابتسامه كبيره…. مش اكتر مني انا هح.بك أكتر منيكي بكتير جوي عاوزيك تخفي جوام جوام عاوز اتجوز بكفياكي عذاب اكده
ضحكت ليلي فتالمت من ضحكتها فص.رخت من الألم
جعلته يخاف بقوه أن يكون بها شيء ولكنها طمئنته عليها
بعد ذلك دخل الأب والأم وليالي وكل منهم يتمنى لها الشفاء العاجل واعتذرت الأم منها وأدركت أن الموت سيصيب ابنتها والخطر سيصيبها باي مكان
مرت عده ايام وتحسنت حاله ليلي قليلا ولكن كانت هناك بداية لقصة جديدة تجمع قلب ليالي وأحمد وهناك نظرات وابتسامات كلما رأي منهم الآخر
……………………….

بعد مرور خم.سه أشهر
في منزل حسن الهوارى
في الصعيد وسط ض.رب النار ورقص الخيل بالخارج والمغني يعني علي الربابه أجمل الاغاني وسط المباركات والفرحه الكبيره فاليوم دخله حسن الهواري علي ليلي
كان حسن يجلس الي جانبه رحيم الهواري كبير هواره وهمام الهواري زوج شقيقته نعم فقد وافقت جميله علي الزواج منه فكيف ترفض رجل ع.شقها هكذا الي حد الجنون كان ونعم الزوج كان يعاملها وكأنها طفلته وليست زوجته يخشى عليها بقوه وان أصابها اي شيء يتألم أكثر منها كانت جميله طلباتها مجابه لا يرفض لها شيء اخيرا وجد كل منهم سعادته مع الآخر
ويجلس بالقرب من

رحيم الهواري أحمد الهواري
اقترب من رحيم قليلا وقال بصوت هادي
أحمد… بقولك ايه هو مينفع.ش انا كمان ادخل انهارده
رحيم بسخرية…. اعدل حديتك لأول يا هواري وبعديهيه نبجوا نشوفوا
أحمد..وهو يتحدث بالصعيدي .. .

بجولك يا كبير هواره نيفسي ادخل انهارديه كيف واد عمي حسن
رحيم..بجديه ..واللهي نسأل ابو العروسه ونشوف
منذ حوالي شهرين تمت خطبة وكتب كتاب ليالي علي أحمد الهواري جعلها تغير رأيها كليا عن الرجال كان رغم ضحكه الم.ستمر وشخصيته المرحه الي أنه صعب للغاية جعلها تح.به وبقوه ع.شقها منذ أول نظره ويشعر اليوم بالغيرة من حسن لأنه سيتزوج ويريد أن يكون اليوم عرسه بأي طريقه
أحمد…بسرعه .

يبجي نجوله تعالي وياي
اقترب كل من رحيم وأحمد الي الأب وحاولوا إقناعه بكل الطرق واخيرا وافق الأب ولكن بشرط أن يسأل ليالي في البدايه شعرت ليالي بالتوتر ولكنها كانت دائما ما تحلم أن يكون زفافها هي وشقيقتها بنفس الوقت لذلك وافقت وقامت د.موع باعطائها فستان زفافها كان الجميع في حاله فرح
ظهر الحمل علي د.موع وظهرت بطنها وعلمت هي ورحيم انها حامل بتوأم لذلك زاد خوفه عليها أكثر وأكثر وتحسنت حاله والدته الصحية كثيرا وأصبحت الأن تمشي بعكاز وتتكلم مثل السابق
بينما طلب كرم الهواري من رحيم السماح وان يسمح له بالعودة إلى هواره ولكن تم رفض

طلبه ورحمه به سمح له رحيم أن يزور والديه مره بالشهر ويبيت يوم واحد ويمكنهم زيارته متي أرادوا ولكن بالطبع بعد أن وافق حسن علي ذلك
ولكن رحيم أو حسن لم يفعلوا ذلك من أجله نهائيا وإنما من أجل والديه
…………….
بعد مرور ساعات طويلة
هاهي د.موع تجلس على التخت وتضع يديها علي معدتها وتقول بالم
د.موع…. مجدراش خلاص الجاعده خلت بطني تيحجر
رحيم بخوف وهو يقترب منها
رحيم….. نروح للداكتوره

د.موع بابتسامة وهي تضع يدها على وجهه بح.ب
د.موع… كل اما اجولك حاجه تجولي أكده لاه اني زينه جوي متخافش وعيندي خبر زين ليك جوي
رحيم وهو يم.سك يدها وينظر لها بح.ب
رحيم… جولي يا جلب رحيم
د.موع… اني لمن روحت مع مرت عمي تكشف وجتهيه اني كماني روحت للداكتوره
رحيم بقلق…ليه فيكي حاجه
د.موع… لاه اني كت عاوزيه اعريف اني ح.بله في ايه
رحيم… بمشاكسه… اكيد ح.بله في بني آد.م امال هتكوني ح.بله في جرد
د.موع وهي تصطنع الزعل
وتسح.ب يدها منه
د.موع… أكده طيب مش هجولك
رحيم….

وهو يسح.بها إليه ويضمها
رحيم… هتخبي عليه
د.موع…بح.ب…. لاه مجدرش اني ح.بله في ولدين يا رحيم
حينها انفجر رحيم بالضحك
فسألته د.موع لما يضحك قال لها أنه حين كان طفلا صغيرا سأله والده هل تريد حين تتزو.ج أن تلد زو.جتك ولد ام فتاه فاخبره أن الله سيرزقه بولدان وليس ولد واحد
لذلك ضحك
رحيم… الحمد لله على كل حال
د.موع…. بح.بك جوي يا رحيم
رحيم….بح.ب….. انتي جلب رحيم……….

………
بينما علي الجانب الآخر منذ دقائق وهي تجلس بغرفتها بمنزل حسن الهواري
تنتظر قدومه كانت ترتع.ش من الداخل لا تعلم لماذا رغم أنها لا تخافه نهائيا
………..
واخيرا وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه
وهو يلقي السلام كعادته
ردت عليه بهم.س فعلم حينها انها تخافه
فاقترب منها وجلس الي جانبها
ورفع الطرحة عن وجهها وهو يقول ماشاء الله فقد كانت جميله للغايه
حسن… بح.ب… اخيرا بجيتي في داري وليه وحدي
ليلي بتوتر وهي تنظر له
ليلي….

من أول ما ح.بيتك وانا ليك لوحدك
حسن وهو يم.سك يديها المرتع.شه
حسن…بصدق وح.ب… بح.بك جوي
ليلي بخجل… وانا كمان
حسن..بجديه . عاوز نصلي اني وانتي لاول ع.شان تبجي ليله مباركه
ليلي… انا موافقة هتوضي بس
وبالفعل صلوا سويا وقال حسن دعاء الزواج وبعدها حملها بين يديه ليبدأ حسن وليلي حياتهم كزوج مح.ب وزوجه راضية مح.به
……….
بينما عي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه

يتبع
الجزء الثاني من الفصل الأربعون( الاخير )
د.موع هواره
بينما علي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه ينظر لها وهي تاكل وكأنها لم تاكل منذ عام مضى
أحمد. بضيق.. ايه مش ناويه تخلصي
ليالي وهي ترفع حاجبها وتنظر له
ليالي… ايه جعانه مكلتش من امبارح
أحمد…. بسخرية..

اه وح.بك الاكل دلوقتي
ليالي وهي تترك ما بيدها
ليالي… خلاص نفسي اتسدت
أحمد بمشاكسه… لا يا ح.بيبتي كلي الأطباق كمان
ليالي هقوم بقى اغسل ايدي واغير وانام
أحمد وهو يقف أمامها… نعم يا ح.بيبتي عيدي تاني
ليالي… هغسل ايدي وانام
أحمد… بجنون… لا وحياتك ده انا عملت كل حاجة ع.شان ادخل الليله تقولي هنام علي جثتي
ليالي… وهي تضع يدها بخض.رها وتقول
ليالي… تقصد ايه
أحمد… هقولك اقصد ايه
………………
بعد مرور عده أعوام
أنجبت د.موع زين الهواري وحسن الهواري فقد سمت أحدهم على اسم والدها والثاني

سماه رحيم علي اسم صديقه ورفيق عمره حسن
….
بينما أنجبت ليالي طفله جميله تدعي اسيل واستقرت هي وزوجها بالقاهرة وكانت دائما ما تذهب الي الصعيد وكانت حياتهم مليئه بالجنون
…..
بينما أنجبت ليلي
طفله أسماها والدها جميله علي اسم شقيقته وهاهي حامل للمره الثانيه
……..

بينما تزوج كرم من فتاه من القاهره كانت يتيمه الأب والأم تعمل لديه بشركته وكانت ونعم الزوجة غيرته نهائيا أصبح شخص آخر قريب من ربه ومح.ب لكل شخص واخبرها كل شيء عنه ولكنها قالت له أنها لا يهمها كيف كان قبل أن يعرفها ما يهمها شخصيته الان الماضي لا يهمها بشيء وانجب طفل جميل سماه عبدالرحمن وكان يذهب إلى والديه كل شهر ويذهب ا إليه كلما اشتاقوا إليه
……….

اما جميله وهمام فكانت حياتهم مليئة بالح.ب تأخر حملها لسنوات كانت حزينة للغاية ولكنه كان سند لها ودائما ما كان يخبرها انها أهم شيء لديه واخيرا وبعد طول انتظار هاهي حامل بطفلها الأول
…………
الروايه اهداء مني الي صديقتي وح.بيبتي سمر صادق وزوجها محمد الحسيني اتمني لهم دوام الصحه والعافيه وان يرزقهم الله بالخلف الصالح عاجلا وليس آجلا امين يارب العالمين
……
تمت بحمد الله د.موع هواره بقلم لولو الصياد

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى