Uncategorized

سمر

سكريبت _أنا نازل. مسكت في طرف الفستان وكرمش*ته بتوتر وتردد وقولت بصوت واطي رايح فين? بصلي بعيون خالية من آي مشاعر وقال بقرف _آي مكان بعيد عن هنا ل تكوني مفكرة إني متجوزك بجد هخليكي تقضي أول ليلة في جوازك لوحدك لإني مش طايقك.

حبست دموعي ومنعت إنها تنزل وبصيت في الأرض قد إي حاسة بكسرة قلب دلوقتي أنا عارفة إنه مڠصوب إنه يتجوزني بس أنا إي ذنبي برضوا إنه يعاملني كدا ما أنا زيي زيه الجوازة جات فجأة فتح الباب وهبده وراه ونزل قعدت غلى أقرب كنبة ليا ورجعت راسي لورا وأنا بعيط بهدوء وبفتكر إزاي وصلنا ل هنا وإزاي إتجوزنا محمد يبقى إبن الجيران اللي عشقته من الطفولة ولكن مكنش ليا آي كلام معاه لما كبرنا في الوقت الحالي عرفت إنه بيحب واحدة وواعدها بالجواز قلبي وجعني لما سمعت الخبر دا بس إتمنيتله الخير على قد ماحبيته وإتفاجأت يوم ۏفاة والده إنه كتب

في الوصية إنه يتجوزني وإلا هيبقى خصيمه هو كان مصډوم ولكن مش أكتر من صدمتي في الأول رفض وثار بس في الأخر وافق تحت ضغط كبير من أهله وخصوصا والدته بعد ماتعبت أنا عارفة إنه مش طايقني دلوقتي بس دا برضوا مش ذنبي!! ____________________________________ كان واقف تحت البيت بتاعها وماسك موبايله بيرن عليها وبيتنفس في سرعة وتوتر واضح ردت عليه وسمع صوتها وهي پتبكي غمض عيونه پألم وجاله صوتها بتقول بعصبية

_إنت بتتصل ليه دلوقتي إنت مش إتجوزت? إتكلم بحنية وقال بحزن متقوليش كدا يا سمر إنتي عارفة إني بحبك إنتي وإني إتجوزتها عشان بس وصية أبويا الله يرحمه ويسامحه على اللي عمله فيا. إتكلمت بنفس العصبية وقالت _ياسيدي الله يرحمه بس الحقيقة الواضحة قدامنا إنك إتجوزت خلاص مبقاش فيها حاجة تاني خلاص متتصلش بيا تاني. إتكلم بسرعة وقال سمر أنا مش هاممني كل الناس إلا إنتي بالذات إياك تبطلي تحبيني أو تبعدي عني أنا من غيرك مش هعيش بجد.

ضحكت بسخرية وقالت _والمفروض إني أفضل معاك وأبقى زوجة تانية صح? غمض عيونه وقال بتأكيد أنا كلها كام شهر وهطلقها وأتجوزك ومستحيل هقرب منها أنا مش عايز غيرك. مسحت دموعها وسكتت شوية بتفكر وقالت _لأ برضوا يامحمد إبعد عني إنت خلاص بقيت متجوز سيبني أفوق من اللي أنا فيه بسلام. إتكلم بتصميم وقال إطلعي البلكونة كدا. عقدت بين حواجبها وفتحت البلكونة لاقيته واقف تحت إتكلمت بعصبية وقالت _إنت إي اللي جابك دلوقتي إنت مچنون?

أيوا مچنون ياسمر ولسة هتشوفي جناني بجد لو بعدتي عني. إتنهدت وقالت _إنت عايز إي دلوقتي يامحمد. إتكلم بحزن بان في نبرة صوته وقال إنك متبعديش عني وصدقيني كلها كام شهر وأطلقها مش هنضيع 4 سنين من حياتنا عشان غلطة في حياتي وممكن تتصلح. سكتت شوية وهي بصاله من البلكونة وبعدين قالت في حزم _بس هتطلقها ومش هتقرب منها وكمان متقعدش معاها كتير وإلا أقټلك. إبتسم بسعادة وقال بس كدا عيوني الإتنين أنا بحبك ياسمر بجد بحبك وحقك عليا.

إتكلمت وهي مبتسمة وقالت _المشكلة إن أنا كمان بحبك يامحمد ومقداميش حل غير دا لإني مش عايزة غيرك يلا بقى إمشي من هنا عشان محدش يشوفك. قال بفرحة حاضر مع السلامة ياحييبتي. بعدين شاورلها من تحت البلكونة ومشي. صحيت ولاقيت النهار طلع وهو لسة مجاش الحقيقة معرفش نمت إمتى وإزاي قومت أدور عليه في الشقة بس لسة مجاش فعلا دخلت خدت حمام دافي وغيرت الفستان ولبست بيچامة بسيطة مسكت الفستان بإيدي وإبتسمت بحزن وأنا بقول

_للأسف لبستيه للي كنتي بتتمنيه فعلا بس هو عمره ما أتمناكي أصبح أحلى يوم في أحلامك — هو أسوء يوم في الواقع بتاعك. شيلت الفستان وطلعت من الأوضة لاقيته بيفتح باب الشقة وبصلي ببغض وكره بصيت في الأرض وقولت بهدوء _تحب أحضرلك فطار? إتكلم بكل قسۏة وقال مش عايز منك حاجة وإياك تفتكري إني متجوزك بجد إنتي بالنسبالي مجرد وصية متعشيش الدور كتير. مقدرتش أمسك دموعي المرة دي وعيطت وأنا حاسة بقلبي واجعني جدا دخلت الأوضة جري وقفلت الباب عليا وقعدت أعيط كان هو برا ولام نفسه إنه قالها كدا وقال

_غبي هي مالهاش ذنب. فكر يخبط الباب عليها وهو متردد ولكنه رجع في كلامه ودخل الأوضة التانية ونام. الجزء التاني طلعت تاني يوم من الأوضة وخرجت ملقيتهوش في الشقة فكرته نزل من البيت تاني دخلت خدت حمام دافي ولبست بيچامة عادية بكم ولسة هفتح باب الحمام لقيته إتفتح وكان هو وباين على ملامحه إنه لسة صاحي صړخت ورجعت ل ورا پخوف وببصله وأنا مبرقة بزهول وهو كمان كان بيبادلني نفس النظرات إتكلمت وأنا باخد نفسي بسرعة وقولت

_بحسبك مش في البيت مش تخبط!! إتكلم بعد ما غمض عينه وإتنفس بعمق وقال مكنتش بحسبك في الحمام. إتكلمت وأنا برجع شعري ورا ودني وبصاله بإحراج _طيب بعد إذنك وسعلي عشان أخرج. بص في عيوني ودا اللي وترني زيادة وبعدين قرب مني في هدوء وكانت مع كل خطوة بيقرب فيها مني كان قلبي صوت دقاته بتعلى وأعتقد إنه سامعها بعدها بص في عيوني وقال إنتي عارفة بتفكريني ب مين? هزتله راسي ب معنى لأ وأنا مش قادرة أخد نفسي من قربه مني ف إتكلم وقال

_ب واحد صاحبي إسمه حسن هبقى أوريهولك في مرة شبهك بالظبط حتى إستايله في اللبس زيك بالظبط. بصيتله ب دهشة وحسيت إنها إهانة ليا ف بصيتله پغضب وضيقت بين حواجبي وقولت لحد هنا مسمحلكش مالكش دعوة بطريقة لبسي ولا بشكلي. زقيته بعيد عني وخرجت برا الحمام وأنا متدايقة وبقول _مش فاهمة مغرور على إي يعني عشان حلو شويتين مڠصوب عليا ما أنا كمان مڠصوبة عليك. سكتت شوية وبعدين قولت بصوت واطي أنا بس اللي أسمعه

_بصراحة مش مڠصوبة أوي بس ولو ولو يعني مسمحلهوش إنه يهيني أكتر من كدا سكتتله إمبارح ماهو فكرني هفأ. دخلت أحضرلي الفطار وبعد شوية خرج هو من الحمام وقعد قصادي بصيتله بإستفهام إتكلم وقال _إي بتبصيلي كدا ليه هفطر! إبتسمت بسخرية وقولت قوم حضر فطار ل نفسك مش عاملة حسابك. إتكلم بدهشة وقال _دي القطة طلعلها ضوافر!! إتكلمت وأنا باكل وقولت إعتبرها زي ما تعتبرها هسكتلك في آي حاجة إلا إنك تهين كرامتي أنا متربتش 22 سنة عشان ييجي واحد قمر زيك يهين كرامتي.

إبتسم للحظة وبعدين رجع ل ملامحه الجامدة تاني وقال بحدة

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى