Uncategorized

بقلم منه فتحي 2

بقلمي_menna_fathy البارت التاسع والعاشر البارت التاسع الكل إت لما شافوا ابوهم بعد كل السنين دي، لسانهم إتشل عن الكلام مش قادرين يتكلموا، ألف سؤال بيدور في دماغهم، رجع ليه؟ سابه ليه؟ مين دول؟، فرحانين إنهم شافوه بس في نفس الوقت زعلانين ومدايقين منه، ده سابهم وهما أطفال صغيره، سابهم من غير أم و أب ماكنش في غير الدادا اللي كانوا بيحبوها جداً بس ماتت وسابتهم وكانوا لسه أطفال، مشاعرهم متلخبطه بين سعاده وحزن، كره وحب، ومساحمه، غيرة، غيرة شديدة من الولد والبنت اللي معاه وواضح انهم عياله، سابهم عشان دول!!!؟

«فهد» إبتسم وقرب من صقر: كنت قد الأمانة ي صقر وكبرتوهم وبقوا رجالة. وقرب من شهاب. نازل عشانك.
«شهاب» بص ل «فهد» و بتلعثم: ب ب بابا!!؟

«فهد» إبتسم: أيوة. وبشوق. وحشتوني. وقرب ي «شهاب».
«شهاب» رجع خطوة لوري: م ماتقربش مني، أرجع مكان ماجيب، ماحدش محتاجلك. وبص ع الولد والبنت اللي معاه وبحزن. ولادك؟
«فهد»: و أخواتك، ماجدولين و لوكاس.
«شهاب» إبتسم ب وهو بيمنع سقوط دموعه: سيبتنا عشان دول!؟ سيبت أطفال صغيرة من غير أم وأب عشان دول!؟ عيشنا زي الأيتام عشان دول!؟ أستبدلتنا بدول!؟
«فهد» بندم: أنا أسف، حقكم عليا، بس أنا
«شهاب» قاطعه: بس انت إيه!؟ كنت عايز تروح لمراتك التانية وتسيب ولادك!!! ياريتك كنت ميت ماكوناش عيشنا موجوعين و. ودموعه نزلت غصب عنه.

أنت ماتعرفش عنينا إزاي بسببك، لما حد كان بيسالنا ابوكم فين ماكوناش بنرد، لما كانوا بيعملوا إجتماع للأباء كان صقر بيروح، الكل إفتكرنا أيتام مايعرفوش أنك عايش وسايبنا.
«فهد» بندم: أنا أسف، و أهو أنا رجعت ومش ماشي تاني.
«يوسف» بسخرية: رجعت!!!؟ بعد إيه!؟ بعد ما صقر اللي سيبته عنده 10 سنين بقا عنده 35 سنه!!!
«حمزه» بسخرية: بعد 25 سنة!!؟
«فهد»: سامحوني وهعوضكم عن كل ده.
«شهاب» مسح دموعه: إحنا مش محتاجينك.
«صهيب»: إحنا عمرنا ما هنسامحك. ومسح دموعه. إحنا أيتام.
«صقر» بحده: إتكلموا عدل مع أبوكم.

«شهاب» ب :لا، وبعدين مشيه هو وعياله ومراته.
«صقر» بص ل «فهد» وببرود: القصر كبير وإختار أي أوضه.
«حمزه» بص ل «صقر» وبزعيق: أنت إتجننت ي صقر، أطردوا برة، خليه يروح أي فندق و
قاطعه كف قوي من «صقر»….
«صقر» ب : إتكلم عدل مع أبوك.
«حمزه» بص ل«صقر» ب ة و وقرب منه بس« دهب» وقفت في النص..
«دهب» بدموع ورجاء: حمزه عشان خاطري.
«حمزه» بص ل «صقر» ب : لولا أني بعتبرك أبويا كنت ك زي ما تني. وشد «دهب» وطلع أوضته.
«صقر» بص لباقي أخواته وب :

أنا ماعملتش حاجة، ده أبوكم وواجب تحترموه.
«شهاب» بصله بعتاب و ه: أول مره تمد إيدك ع حد فينا، ده أنا كنت بعمل مشاكل كتير وعمرك ما عملتها.
«يوسف» بص ل «صقر»: أنت عايزنا ننسي اللي حصل!؟ مستحيل ي صقر.
«صهيب» بعتاب وحزن: عارف أنت ما تش حمزه لوحده أنت تنا كلنا.

«صقر» بزعيق و : أطلعوا أوضتكم… غوروا من وشي.
«شهاب» بسخرية: حاضر ي… ي أستاذ صقر. وطلع أوضته.
«يوسف» ببرود: يلا ي مي هاتي ريان وورايا. وطلع ووراه «مي» و «ريان»
«صقر» بص ل«صهيب» ب : هتفضل باصصلي كتير.
«صهيب» بصله بسخرية و وطلع أوضته.
«صقر» بص ل«فهد» ب : شوفت خلتني أعمل فيهم إيه!؟
«فهد» بأسف: صقر أنا
«صقر» قاطعه ب : هشششش أنا مش هتكلم ولا أعمل حاجة عشان أنت أبويا، شوفلك أي أوضة أنت وعيالك ومراتك. وطلع أوضته.
«فهد» إتنهد بحزن: هيا نصعد للغرف لنأخذ قسط من الراحة.
“”””””””‘”””‘””””””””””””””””””بقلمي/menna fathy”””””””””””””””””””””’

في أوضة شهاب
«شهاب» كان قاعد ع السرير بيعيط و«منه» قاعده قدامه…
«منه» بحزن: بتعيط ليه!؟
«شهاب» لف وشه: مش مش بعيط.
«منه» ضمت ملاحة بحزن: زعلان ليه؟
«شهاب» بدموع: تعبان أوي. و ها بقوة. ااااااااه ي منه.
«منه» بحزن: أنا مش فاهمه مالك؟
«شهاب» بدموع: أ يني بس، أ يني.
«منه» ته جامد..
“”””””””‘”””‘””””””””””””””””””بقلمي/menna fathy”””””””””””””””””””””’

في أوضة حمزه
«دهب» بحزن: حمزه.
«حمزه»: عايز أنام.
«دهب» لفت وشه ليه وبدموع: لا ي حمزه دموعك غاليه عليا أوي. و ته
«حمزه» بدموع: مخنوق أوي ي دهب، مخنوع وحاسس إني همو*ت بسبب الخنقة.
«دهب» بدموع:بعد الشر عليك ي حبيبي بعد الشر عليك.
«حمزه» بدموع: عايز أنام.
«دهب» مسحت دموعه بحب وحنان: نام ي حبيبي. “”””””””‘”””‘””””””””””””””””””بقلمي/menna fathy”””””””””””””””””””””’
في اوضة يوسف ومي
«مي» بصت ليوسف: يوسف.
«يوسف» بخنقة: مي عايز أنام.
«مي» إتنهدت ونامت جنبه: ماشي.
«يوسف» ها ودفـ,ـن أنفاسه في رقبتها: اااااه ي مي مخـ,ـنوق.
«مي» بحنان: كل حاحة هتتحل ي حبيبي.
«يوسف»: يارب.
“”””””””‘”””‘””””””””””””””””””بقلمي/menna fathy”””””””””””””””””””””’

في أوصة صهيب
«صهيب» كان بيعيط بحزن وفجاءة حس بحد بي ه…
«صهيب» بص جنبه وأستغرب لما شاف« بسنت»: أنتي مش روحتي!!؟
«بسنت»: لا. وبحزن. مالك؟
«صهيب» مسح دموعه: ماليش.
«بسنت» قربت منه وبصت في عينيه وبحزن: مالك؟
«صهيب» سرح في عينيها وبص ع شفايفها قرب منها و ها و«بسنت» إتفاعلت معاه، تجرأ أكتر وبقا يحرك إيده ع منحنيات جسمها…قرب وقرب وإتعدي حدوده معاها بعد قليل من الوقت الإتنين فاقوا ..
«صهيب» قعد ع طرف السرير وهو حاطط راسه بين إيديه بندم وبسنت غطت نفسها بالملايه وهي بتعيط بإنهيار..

صهيب لف لبسنت وبتوتر وندم: أنا أنا بجد أنا أسف.
بسنت دموعها زادت و خبت وشها بإيديها…

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى