اه أنا تاني. المرة دي كان مبتسم جاي بيضحك ورايق والأغرب أنه جاي لحد المحل عندي! هو أنت بتشتغلى ايه هو بيشاور للدربكة اللي في المحل فتنفست اقول دا محلى بعمل منه بوكيهات ورد صوانر شبكة وكوشات.. قاطعني للعرايس! اومال للعرسان! قولتها برفعة — حاجب فضحك وربع ايده عسل. ايه! اقصد جدعة بتعتمدي علي نفسك وشغوفه بشئ. اه فيه حاجة تانى! وقعدت على الكرسى مكنتش حابه وجوده بس هو شكله بقي كويس بس ليه يجى بعد يومين!..
كنت عايز اشكرك. وانت شكرت واظن خلاص! يمكن دا شكر جديد وهيعجبك صدقيني شكر من هو ابو شغل. استنكرت كلامه شغل! عايز أوردر لعروسة يعنى بالظبط أنت اعملى الصنية وانا اوصلها للعروسة. طيب تمام بيانات العروسة ايه قولتها وانا بلف اجيب تليفونى من علي المكتب لحد ما قال أنت. نبرته كانت هادية وجميلة اوي ودي الأزمة كأن الأمر عاجبنى! بصيتله بقوة افندم حضرتك كويس والله انا كويس بس أنت اللي كويسة
حضرتك متهزرش! حضرتى مش بهزر عايز رقم بابا. وابتسم بعيونه قبل وجهه وفي لحظتها شديت ورقة من كشكول وكتبت الرقم اتفضل!.