خرج حارث من الحمام ليسمع صوتها الهادئ
شمس بتوتر : هو انت ممكن تاخدني ازور عمتى..
حارث : لأ..
شمس : ليه لأ عشان خاطري والله مش هطول..
حارث : عايزاها بأيه..
شمس…
جلس بجانبها بهدوء : لو في حاجه محتجاها بلغيني..
شمس : عاوزه ازور عمتي عشان خاطري قالتها بدموع..
حارث بتأفف : شمس انتي مش عيله ..مش كل حاجه تبقى عايزاها تعيطي
شمس : بس عمتي وحشتني اووووي..
امسك حارث كفها وقبلها بود : هعزمها تجيلك لحد عندك بس خلي جدتي تخف الاول ماشي.
هزت رأسها ونهضت بتوتر لكنه جذبها مردد بهدوء : على فين.
شمس بتوتر وهي تراه يقترب منها هرووح… وقبل انت تكمل كلماتها قاطعها بي…
*******************
لم تستطيع ملاك النوم وهي تتذكر ملامح ابن عمتها فهي لم تره منذ خمس سنوات..وقفت امام النافذه تفكر بكل ماحدث بحياتها وكيف اجبرت على الموافقه على خطوبتها من علي…
لتصدم فور سماعها لصوته الذي اشتاقته كثيرا
شهاب : خلاص اتخطبتي يابنت خالي…
نظرت اليه لترددد بصدمه : انت ازاي دخلت اوضتي..
كرر شهاب ساله : اتخطبتي يا ملاك..
ملاك : ويهمك بأيه مش انا زي اختك مش دايما كنت تقولي كده..
اقترب منها لتتراجع مرددة بتوتر :عايز ايه ياشهاب ..اني خلاص هتكتب على اسم حد تاني..
شهاب بجديه : على جثتي لو ده حصل..
كادت ان تسقط.ليجذبها ووو
*****************
ابتعد عنها بضيق مردد باقتضاب : ايه هتفضلي كده مش هتفكي..بقى
شمس…..
حارث اخرج سيجارته وبدأ ويدخن بغيظ منها
اما شمس غطت نفسها بالملأة ووووو
******************
علي بجنون : بنت ال**** ضـ,ـربتني يمه والله لاوريها. .عشان تعرف مين علي العامر
هنيه ام علي : انت غلطت انا قلتلك عيله تعرف تضحك عليها وتوقعها بس للاسف مقدرتش توقع حتت عيله وعاملي فيها قاطع السمكه وديلها..
علي بتذمر : يمه..
هنيه : بلاا يمه بلااا زفت وسيبك منها انا هعرف اطيرها من هنا قبل مااختك ترجع عشان الجوازه دي المفروض تبقى لاختك مش ل**** دي..
.علي : هتعملي ايه..
هنيه : مالكش صالح وشيل البنت من نفوخك مش عايزينن مشاكل مع حارث..وعايزن نتمم جوازكم من البنت ملاك باسرع وقت…
يتبع …
بقلم_نوره_عبدالرحمن
٩/١٠/١١/١٢/١٣
التاسع
قبل جبينها وهو مغمض عينيه يستشعر قربها منه ويداه تحيط خصرها بتملك..
اما ملاك نبصات قلبها تتسارع بقوه هل حقا هي بين يديه الان
شهاب ابن عمتها الذي احبته منذ الصغر يكاد يغمى عليها من قربه المفرط ورائحته النفاثه..لتستيقظ على صوته الجاد هامسا عند اذنها : لما سبتك زمان كنتي لسه صغيره انما دلوقتي خلاص مش هسيبك ابدا فهمه ياملاكي..
نظرت الى عينيه مطولا وهي تراهما مليئتان بالغضب والحب والغيره..
ليهمس لها مجدداا : بلاش البصه دي عشان بتخليني اعمل حجات هاندم عليها بعدين ..ليحملها ويضعها على السرير بهدوء. مرددا :
نامي ياملاكي وكل حاجه هتتحل قريب واوعدك انك مش هتبقى لحد غيري…قال كلماته وقبل جبيها وغادريحاول ايجاد حل لهذا كل باسرع وقت..
اما هي لم تستطيع التفوه بكلمه واحده فلقد لجم لسانها كانت كالمخدره. مالذي ستفعله اوستقوله الأن..
******************
في صباح اليوم التالي
استيقض الجميع وجلسوا على المائده الكبيره والجدة تحسنت حالتها…والجميع حولها…باستثناء شمس وحارث الذي مايزال نائما ..
اما شمس فكانت تحضر له صينية الطعام لتصالحه…وبسرعه حضرتها بمساعدة ملاك وصعدت قبل ان يلاحضها احد….
لم تجده في سريره لكنها سمعت صوت الماء ياتي من الحمام..
لتسرع بتبديل ثيابها الى قميص قصير ووضعت عطرها المفضل وفردة شعرها بسرعه تتجهز لتتم جوازهما فلقد لامت نفسها طوال اللليل وهي تراه يجلس في الشرفه يكتفي بالتدخين فقط…ولم يحاول اخذها عنوه رغم انه يستطيع فعل ذلك…لكنه يريدها بكامل ارادتها مما زاد غضب شمس من نفسها وقررت اتمام هذا الزواج…
خرج من الحمام يجفف شعره باختناق دون النظر اليها…
حتى شعر بيدين صغيرتين تحيط خصره من الخلف تفاجأ للثواني ولم يصدق مايحدث حتى سمع صوتها الرقيق : صباح الورد..
امسك يديها واستدار اليها لينبهر بها وبما ترتديه..
لم يركز على شيء اخر سوى عليها..
احاط خصرها بتملك : اي ده كله ..
احمرت وجنتيها بخجل وهي تراه يناظرها بنظراته المتفحصه لتردد وهي تبتعد عنه وتنظر اللى نفسها بحرج ثم تعاود النظر اليه بطفوله وخجل :عجبك..عملت كده عشانك ..ليجذبها من خصرها ويق*بلها والاخرى لاول مره تتجرأ تحيط عنقهه ووو
********************
سالم بجنون : هتكون راحت فين
الخادمات : والله يابيه احنا سبناها ثواني بس رجعنا ماكنتش هنا..
سالم بغضب :حسابكم بعدين اقسم بالله لادفعكم التمن غالي..انا
مشغلكم هننااا عشان اي ..هااا مش عشان تاخدو بالكم منها..
الخادمات : والله يا….
سالم : اخرسوا وروحو دورا عليها مش عايز اشوف وحده فيكم لحد ماتلاقوها..ليغادر بحثا عنها هو الاخر…
*********************
على المائده
الجده : هو حارث فين..
ملاك بتوتر : حارث طلب فطاره فوق..
الجده بغضب : لا والله عال .. بنت الناصر بدأت تتحكم بيه بمزجها من امتى كل واحد يفطر لوحده..
علي بسخريه : ماحارث بيه عايز يدلع بقى نعمل ايه..
نظرت اليه والدته ليسكت..لكنه اكمل وهو يغمز : لملاك عقبالنا..
لتتحول نظرات شهاب للغضب وقبل ان يفقد اعصابه ويتكلم صدم بي…
يتبع…
العاشر..
كان يداعبها برقه لكي لايخيفها منه …وقد قدر ماتفعله لأجله. ذابت بيني يديه حتى غاصا بعالمهما الخاص حتى انتفض من جانبها بذعر وانفاسه تعلو وتهبط بسرعه عندما سمع صوت الباب يطرق بسرعه..
جذبت الملاة تغطي جسدها بسرعه ..ووجهها محمر بخجل…
حارث بانفعال : عايزين ايه يا غجر..…
الخادمه : حارث بيه جدتك تعبت قويي وعايزاك تحت..
انتفض من مكانه يرتدي ثيابه بسرعه..
وتحركت الاخرى وقد جذبت الروب الخاص بها لتخرج خلفه…
وقف امام الباب يناظرها بحده : على فين..
شمس ببرائه : هنزل معاك..
: تنزلي كده قالها بغضب..
انزلت نظرها …بخجل فقد نسيت امر ثيابها عندما شاهدت قلقه.
شمس بتوتر :انا والله مخدتش با…لم يستمع لكلامها وغادر وعلى وجهه علامات القلق والخوف نزل الدرج بسرعه ليجدها تستلقي على الاريكه بالصاله والجميع حولها ..
حارث جلس امامها بقلق : ست الكل مالك ياضي عيني…
الجده مسحت وجهه بحب : مفيش ياقلب جدتك بس تعبت شويه عشان مشفتش وشك الصبح كنت فين..
ضحك شهاب بسره متمتما: اهو ابتدى شغل الضراير ربنا يعينك ياشمس..
وصل كلامه لمسمع ملاك وبعد ان كانت عيناها مليىتان بالدموع ارتسمت ابتسامه على وجهها وهي تهز رأسها بسبب شهاب الذي يفهم الجميع..
نزلت شمس بقلق واقتربت من الجده : عامله ايه ياجده..
لم تجيبها وادارت وجهها وهي تمسك كف حارث بتجاهل ..
شعرت شمس بالخجل ..
لتتدخل ملاك : الحمدلله احسن ياحبيبتي..
اومات شمس براسها والتفتت لتجد علي يرمقها بنظرات وقحه وسرعان ماغمزها لتشعر بالتوتر وتقترب من حارث تضع يدها الصغيره على كتفه…لتشعر بالأمان..
*******************