Uncategorized

بقلم نورا عبد الرحمن 1

الجده :خلاص ياملاك خلاص ياحبيبتي كفايه عياط بلاش توجعي قلبي انا اهاه قدامك وبخير..
ملاك بدموع : خفت عليكي قوي ياجده انشالله التعب فيا ولا فيكي..
الجده بسرعه : لاه متقوليش كده يابتي انتي ورده ولسه بعز شبابك..واني ست رجلي والقبر..
ملاك : متقوليش كده انتي لو حصلك حاجه اني همـ,ـوت والله همـ,ـوت..لياتيهم صوت علي
علي : بعد الشر عليكي ياحبيبتي ..
نهضت ملاك من جانب جدتها وهي ترمق المدعو علي بقرف..لتردد : انا هنزل عايزه حاجه ياجده..
علي : هتروحي فين ده حتا انا خطيبك..
..

لتغادر وتتركه وهي تشعر بالقرف منه دون ان تجيبه..علي ابن عمها اكبر منها بسنتين تمت خطبتها بعد أن ضغطت عليها جدتها..لانها تريد لم شمل العائلة..لكن ملاك بنت العشرين لا ترغب به زوجا لها
علي : هي مالها دي مش طايقاني..
الجده : معلش بعد الجواز هتاخد عليك..
علي : ماشي ياحجه حمدالله السلامه وقبل راسها
الجده : الله يسلمك يابني..
ليدخل حارث ومن خلفه شمس التى ما ان وقع نظرها الى علي حتى صدمت لوهله بعد ان غمزها بمكر….
لكنها استفاقت على يد حارث التي تجذبها اليه ليقول :

شمس اصرت تجي تشوفك وتطمن عليكي ياحجه..
رمقتها الجده بنظرات فاحصه وضيق …وشمس دنت منها وقبلة : راسها حمدالله عالسلامه..
الجده بضيق : الله يسلمك..
حارث : باين انك.مفطرتيش مش كده..
الجده : لا ملاك اكلتني من النجمه..
حارث بحب : ملاكي هي فين..
شمس بتهرب : اني هروح اشوفها
حارث راقبها ولاحظ ارتباكها..لكنه قرر الاهتمام بجدته ليجلس بجانبها…

**********************
مساء في مكتب حارث ..
حارث بصدمه : انت اتجننت ياسالم ازاي تعمل كده..
سالم يعلم يقينا بانه مخطئ لكنه يكابر. : انا مغلطتش هدي مراتي..
حارث بانفعال : مراتك ايه انت ناسي الوضع اللي هيا فيه انت عارف لما تتحسن هيحصل اي..
سالم..
حارث… ************************
احضرت ملاك دواء جدتها وكأس من الماء صعدت الدرج لتصدم بصوت دافئ فقدته منذ زمن..
ازيك ياملاكي..
سقط كوب الماء من يديها التفتت اليه بسرعه ونبضات قلبها تتسارع..لتلتقي عيناهما ..لكنها صدمت ب…

*************************
علي : ازيك يابطه..
شمس بانفعال : بطه بعينك بص يالااا اقسم بالله لو مبعتدش عن طريق لكوو..وقبل ان تكمل كلمتها صدمت به…

يتبع……..
بقلم_نوره_عبدالرحمن
الثامن
احاط خصرها وهو يتحسس جسدها بوقاحه لتصفعه بقوه صدم من فعلتها اما شمس لم تدع له تنتظره حتى يستفيق من الصدمه..دفعته ونزلت الدرج بخوف لتتعثر وكادت ان تسقط لكن حارث امسكها ليردد بقلق : مالك وشك مخطوف وبتجري كده ليه ..
شمس بارتباك : مممفيش كككنت هنزل اطمن على الحجه…
اومأ برأسه بشك مرددا : طيب خلينا ننزل نشوفها ونطلع اوضتنا الوقت اتأخر…
وفور دخولهما غرفة جدته ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه..
مرددا : شهاب جيت امتى..
نهض شهاب واحتضنه : من شويه ..الف مبروك ملحقتش احضر فرحك…

حارث : اللله يبارك..فيك..عقبالك…
شهاب نظر الى شمس ووجدها صغيره جدا..ليقول بريبه ..مرتتك
جذبها حارث اليه : ايوه شمس حامد الناصر…
اتسعت عيني شهاب لكنه استدرك الامر وهو ينظر الى صديقه مرددا : يازين مااخترت…
انزلت شمس نظرها الى الارض بخجل..
جذبته جدته من ذراعه لتقول بحب : انت محضرتش فرح حارث هنعديهالك…لكن فرح علي وملاك هتحضره غصب عنك..
صدمه الجمت لسانه وعيناه اتسعت فرح من علي وملاك…كيف ولماذا…ومتى… ******************

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى