Uncategorized

بقلم اميره موسي

جاسر: لا، ده بمزاجك. ليليان: تبقى بتحلم. جاسر: يعني إنتِ مش موافقة؟ ليليان: إنتَ مش فاهم! أمال بقول إيه من بدري؟ جاسر: تمام قوي، وأنا مش هغصبك على حاجة. رجع بصلهم تاني وقال: خلينا في مي. انصدمت مي، وجسمها بدأ يرتعش وقالت:
مي: لا، لا، أنا بحب خطيبي مش هقدر. قربت ليليان منه وقالت:: ابعد عن أختي يا جاسر! أحسنلك. جاسر: لو ما بعتش هتعملي إيه؟ طالما مش عايزين تيجوا بالحلال، هاخدكم بالحرام.

وبص ناحية الحراس وقال:
جاسر: قلعوا هدومها الأول، نشوف البضاعة. مسكوا الحراس والخدم وأهل الحارة واتنين ستات قربوا من مي علشان يقلعوا هدومها.
فضلت ليليان تصوت هي ورانيا علشان يبعدوا عن مي، ليليان بنهار:: أنا موافقة، هتجوزك يا جاسر، بس بلاش أختي جاسر: ابعدوها عنها. بعدو الستات عنها، وطلعت ليليان تجري، وهي بتعيط، واخدت مي في حضنها وقالت:
ليليان: اهدي يا حبيبتي، اهدي، أنا معاكي، متقلقيش، إنتِ لسه بهدومك، اهدي، محدش عملك حاجة.

قربت رانيا وحضنت بنتها، الاتنين، فقال جاسر:: اكتب يا شيخنا. الشيخ: أهل العروس والعروسة يقربوه. قعد صبري على كرسي قصاد جاسر، وليليان جنبته، دموعها بتنزل، وبدأ يكتب الكتاب، وخلص على جملة:
الشيخ: بارك الله عليكم وجمع بينكم في خير. ابتدت الزغاريد والحراس بيدربوا نا*ر. قام جاسر يرقص وأهل القصر فرحانين، إلا أهل رحمة ورحمه كانت هتولع من الغضب، بس مفيش حد يقدر يتكلم مع جاسر. بعد فترة، خلص الفرح والرقص، أخد جاسر ليليان ودخلوا جوه.

في الأوضة، ليليان كانت واقفة بعيد عن جاسر وهي خايفة. قرب منها جاسر وحوطها من وسطها وقالت ليليان بخوف: ابعد عني دفن جاسر وشه في رقبتها وقال: من النهارده هقرب وبس يا ليليان. ابتعدت ليليان وقالت: عايزة أغير هدومي. جاسر قال: ادخلي. لسه هتتحرك، قال جاسر: ما تحاولي تعملي حاجة ذكية، عشان محدش هيدفع التمن غير أهلك. دخلت ليليان الحمام وظلت تعيط. جاسر كان بره، ولما لاقى إنها اتأخرت، خبط عليها وقال: “ليليان، كل ده بتعملي إيه؟”

ليليان بصوت مبحوح من العياط: “طالعة.” لبست ليليان فستان شفاف وحملت رفيعه وطلعت. أول ما جاسر شافها، عينيه اتسعت من دهشة وقال بعشق: تجنيني. استغربت ليليان من طريقته ونظرت في عينيه، العشق لسه ظاهر في عينيه. هي كانت مستغربة أكتر وأكتر، مش قادرة تفهم إزاي هو مش مقروف من دراعي المحروق ومن شكله؟ عمري ما هنساه لما رحيم عرف من مامتها، كان كل شوية ياخدني عند دكتور لأنه مش هيقدر يتجوزني وأنا بالشكل ده. لكن جاسر مختلف تمامًا، لسه نظراته ليا متغيرتش، نفس نظرات العشق اللي بشوفها دايمًا في عينيه، حتى بعد ما شاف دراعي

قرب جاسر وباس دراعه المحروق من أول كتفه لحد آخره، وبعدين نزل براسه على دراعه كله وهو بيبوسه بحنان . جسم ليليان اتنمل من طريقته، وقالت بتوتر: كفاية ابتعد عنها جاسر بصعوبة وهو بياخد نفسه ومش مصدق إنها بين إيديه. بص لها بحب وقال بهوس: “جسمك ناعم أوي، ورائحتك تجنن. ليليان وجهها قلب ألوان وانكسفت. هي لبست الفستان ده عشان كده عشان يقرف وما يقربش؟ جاسر كمل وقال: بتثقي فيا

أول ما جاسر قال كده، ليليان فتحت في العياط على طول. جاسر ضمها وقال: “هشش… مش عايز أشوف دمعة منك. خليكي واثقه وعارفة إني عمري ما أذيكي.” بعد كده ابتعد عنها وقال وهو ماسك وشها بين إيديه: عارفة إمتى هلمسك لما أبص في عينيكي وأشوف نفس الشوق اللي في عيني ليكي يكون ليا وكمل بعشق: “مع إني هم*وت عليكي، همو*ت على ريحتك اللي بتجنني، بس مش هعمل إلا لما تكوني انتي بنفسك عايزة كده.”

قال وهو بيمسح دمعتها: ادخلي نامي، اليوم كان مرهق وطويل.” استغربت ليليان من طريقة جاسر، مش مصدقة نفسها إنه مش هيقرب منها. طلعت نامت على السرير، غمضت عينيها بسرعة ومش مصدقة اللي بيحصل. قرب جاسر على السرير من ناحية رجليها، ميل على رجليها ورفع الفستان وباس ركبتها بشغف وقال: متخافيش، مش هاخدك غير لم تكوني عايزاني أكتر ما أنا عايزك، غير لما تقوليلي أنا عايزك يا جاسر.”

شدت ليليان رجليها وهي هتجنن من طريقته معاها، مش مصدقة إنه بيحبها كده لدرجة إنه يبوس رجليها. عمرها ما شافت راجل يبوس رجل مراته علشان بيحبها. طلع جاسر جنبها على السرير وشدها لحضنه وقال: مش معانا، يعني مش هلمسك إلا ما أخدك في حضني. قرب لشفايفها وباسها بشغف، وبعد عنها لم حس إنه جسمه اتجمد في مكانه وقال: “أنا آسف، ضغطت عليكِ. بس مقدرتش أمسك نفسي. ضمنها جاسر جامد لحضنه وقال: أه يا ليليان، لو تعرفي كام مرة كنت مشتاقلك، كام مرة اتمنيت أضمك، كام حسيت بنا*ر جوايا وانتي مخطوبة لغيري. كنت همو*ت عليكي، وكأني مش شفتش واحدة غيرك.”

ضمها جامد، وناموا لحد الصبح. ان شاءلله بقي الروايه هتنزل علي الصفحه بتاعتي للي انا بنشر منهاالبارت الخامس عددت الأيام وجاسر بيحاول يثبت حبه لليليان، وطلع كل الحارة من الحبس، وبقى يشغلهم في القصر، ويعلم أولادهم، ويجيب لهم أحسن حاجة، ويقعدهم معاه على السفرة. كانت ليليان قاعدة في أوضتها، قدامها طبق هدوم، وقاعدة نص قاعدة على السرير. فجأة الباب اتفتح، ودخل جاسر. قالت ليليان وهي متوترة:خضتني يا جاسر جاسر دخل الأوضة وماردش عليها، كان شكله يغني عن أي كلام. قرب منها، وشد رجليها الاتنين، فاستغربت طريقته. عدلها على السرير، ونام في حضنها، وقال بصوت ضعيف:احضنيني… حسسيني مره انك مراتي

ليليان بصت له وقالت وهي متلخبطة:مالك يا جاسر أنت كويس رد جاسر وهو متضايق:عندي شوية مشاكل في الشغل… مش عايز أتكلم في حاجة دلوقتي. لفت ليليان إيديها حواليه، وحضنته جامد وهي مستغربة حالته. شالت كل الهدوم بعيد عنه وضمته ليها قوي وحسستها بالأمان. برا عند القصر، كان سيف واقف مع شمس. شمس قالت وهي متضايقة: طب جاسر بيه هيعمل إيه في الخسارة دي رد سيف وهو واقف يفكر: إحنا مش عارفين إيه اللي قطع الكهربا، مش فارق معانا إلا الناس الغلابة دول، بعد ما الأكل باظ بسبب التلاجات اللي فصلت.

شمس حاولت تهديه وقالت:متقلقش، كل حاجة هتتحل، خلي إيمانك بربنا كبير. سيف قال وهو بياخد نفس عميق:يا رب يا قلبي —

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى