Uncategorized

بقلم اميره موسي

فضل يقرب منها، وهي بترجع لحد ما لازقت في الحيطة وقالت: لو قربت مني، هصرخ وأفضحك قدام الناس جاسر بسخرية: “ومين بقى هيلحقك الناس اللي معاك، محبوسين زيك ولا الرجالة اللي بتاعتي ليليان: ابعد عني، أحسن لك قرب جاسر عليها، مسك إيديها وثبتهم فوق دماغه وقال: مش قادر، في حاجة جوايا عايزك. لو كنت قادر أعيش من غيرك كنت بعت من زمان.” دفن رأسها في رقبته وهو بيشم ريحتها.

حولت ليليان تشد نفسها منه وهي بتتوسل ليه يسيبها. نزل جاسر على شفايفها وكان بيحاول يبوسها، وليليان كانت بتبكي وتحاول تتخلص منه. فضلت تزق فيه لحد ما الباب اتفتح ودخلت الخدامة وقالت: جا… مكملتش الكلمة لما شافت جاسر بيحاول يبوس ليليان غصب عنها. بعد جاسر عن ليليان وهو بياخد نفسه وقال: مش تخبطوا، يا بهايم. اتكلمت الخدامة وهي حاطة وشها في الأرض: “مرفت هانم تعبانة قوي، محتاجة حضرتك.

طلع جاسر بسرعة من الأوضة وراح على جناح مامتها. أخدت ليليان نفسها وشكرت الخدامة، فردت الخدامة: اسمي شمس، مامتها مش محتاجة ولا حاجة، بس أنا سمعت صوتك واتأكدت إنه كان بيحاول يعملك حاجة عشان كده جيت قربت ليليان منها ومسكت إيدها وقالت: شكرًا قوي، مش عارفة أقولك إيه شمس: متقوليش حاجة، أنا عملت الواجب. عن إذنك عشان ما يشكش في حاجة. طلعت شمس من أوضة جاسر، فضلت ماشية وطلعت ليليان وراها على طول وهي بتتمشى. سألَت عن أوضة مرفت هانم وعرفت مكانها، الحراس قالوا ليليان على المكان لأن جاسر مديهم تعليمات محدش يرفض لها طلب.

وصلت الجناح ودخلت على الأوضة من غير ما تخبط ، كان لسه جاسر هيزعق ليها بس لم شاف ليليان قدمه ساكت دخلت ليليان وقعدت جنب مامتها على السرير وقالت: حضرتك مرفت هانم مرفت استغربت وقالت: أيوة يا بنتي، في حاجة بصّت ناحيته وقالت: ابن حضرتك خطفني عنده ومش راضي يروحنا بيتنا مرفت بصّت ناحيته وقالت: “صح الكلام ده يا جاسر جاسر كان ساكت مش راضي يتكلم، فقالت مرفت: رد عليها، صح الكلام ده

جاسر: أيوة مرفت: من إمتى واحنا بنخطف بنات الناس يا جاسر جاسر: من دلوقتي، هي رافضة تكون معايا برضاها، فهتبق معايا غصب عنها ليليان: حضرتك أنا مخطوبة
جاسر: إن شاء الله، حتى لو متجوزة، أنا قلت للي عندي ليليان: حرام عليك اللي بتعمله فينا جاسر ببرود: “ماشي.” ليليان: اتكلمي معاها، خليها تسيبنا في حالنا. مرفت: “حاضر يا حبيبتي، متقلقيش، روحي إنتِ عند أهلك دلوقتي، وأنا هتكلم معاها.” طلعت ليليان من عند مرفت وراحت ناحيت مامتها وأخته، بصّت مرفت لجاسر وقالت: “دلوقتي حالًا ترجعهم بيتهم.

جاسر: “أنا آسف، مش هقدر. المرة دي هينفذ طلبك، ليليان مش هتكون لغيري بعد إذنك وطلع وسابها في بيت رحيم، استغرب لما لاقى ليليان بعت له حاجاتها ورق مكتوبه عليها: كل شيء قسمه ونصيب”.
رحيم ماكنش مصدق، وقال لنفسه: “طب هو عمل إيه عشان تخليه تقول كده؟”. كان زي المجنون، عارف إنها مش بتحبه، بس وعدته إنها هتديله فرصة، لكنه شاف الفرصة خلصت.
رن عليها مرارًا وتكرارًا، وعشرة مرات، ومفيش رد. قرر يروح بيتها.

وصل لبيت ليليان وفضل يطرق الباب زي المجنون، لكن مفيش حد بيرد. الحي كان فاضي، واستغرب: “فين الناس؟ إزاي الحارة فاضية كده في الليل، كان جاسر طالع على مكان زي الغرزه كان بيشرب بشكل غريب، وكل ما يفتكر ليليان وهي بتقول له مش عايزاك، كان يشرب أكتر. وكان دايمًا بيشيل في ذهنه كلامها وهي بتقول إنها بتحب خطيبها وعايزاه. في نفس الوقت، كانت ليليان نايمة على السرير، وفاتحة عينيها شوية وبتفتكر رحيم، وبتقول لنفسها: هي فعلاً مكنتش عايزاه لكنها حاسة إنها مش عايزة تكون في الموقف ده. مش بالطريقة دي، إن يتم خطفها وتنجبر تكون مع واحد زي جاسر.

في اللحظة دي، الباب خبط ودخلت شمس وقالت: ليليان، جاسر بيه عايزك.
ليليان ردت بتعب: عايز إيه”.
شمس: “لا، مش عارفة، لكن روحي له”.
ليليان قالت بزهق: “مش هنتخلص من سي زفت
شمس همست: “شششش، اسكتي، لو حد سمعك هيدبحك
ليليان: ياريت، زهقت من كل ده وصلت ليليان لجناح جاسر ودخلت، كانت الغرفة مظلمة شوية، وكلها حاجات غير مرتبة. دخلت وكانت بتدور عليه في المكان، وفجأة الباب اتقفل وراها. اتخضت لما سمعت صوت جاسر بيقول: “ساعة عشان تجي

ليليان: عايز إيه جاسر قرب منها وقال بسكر: عايزك. ليليان: وأنا قولتلك انساه أنا أفضل أمو*ت ولا أتجوز واحد زيك. جاسر بسكر:اللي فيه كويس مش فيه ليليان: ده مش متقارن بحد زيك. جاسر بغضب: بقا أنا جاسر البحراوي، يتقالي كده ليليان: على أساس إنت ملاك من الملائكة يعني جاسر: تو عاشق مهوس. ليليان: وأنا قولت للي عندي لو كان آخر واحد في الدنيا، مش هتجوزك. جاسر: أنا بحبك. ليليان: وأنا لا. أنا مش عايزاك، ابعد عني.

جاسر قرب منها، وكان بينه وبينها مسافة صغيرة جاسر: مقدرش. لما بشوفك بحس إني بنسى نفسي. أنا جاسر الكبير، قبل الصغيره بيخاف مني لكن باجي قدامك بكون زي الطفل. ليليان: الحب من طرف واحد مش حب. جاسر: بالنسبة لي ده حب. مش عايزك تحبيني، بس عايزك تكوني معايا. حبي ليكي يكفي ليليان: وأنا قولتلك أنا بحب خطيبي. بس إنت مصمم، أعملك إيه جاسر شدها من وسطها وقرّب منها وقال بهوس.: ما تقوليش اسم راجل تاني غيري. لو قلتِه، عقابك هيكون شديد.

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى