ألمس فيها ها … ثانية … اتنين … معرفش فضلنا قد إيه … لكن كل اللى فاكره أن بمجرد ما بعدت عنها كانت مغمضة عينيها تماماً فسندت جبينى بجبينها واتكلمت بصوت مش عارف أخرجه . يحيى : عمرك ماهتكونى لغيرى … وعمر ماحد هياخدك منى … وزى ما ربنا كتب على قلبي عشقك وكوانى بالنار اللى مليانى دى … انا هكوى اى حد يفكر يتعدى حدوده معاكى … انتى مراتى وهتفضلى مراتى مهما حصل ولآخر يوم فى عمرى … انا حبيتك وبحبك وهفضل أحبك لاخر نفس فيا … سمعانى . نادين (لسه مغمضة وهزت رأسها بايجاب ) : … يحيى
(بعد أيده عنها وحررها من ه ) : قدامك ثانتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على آخر ذرة عقل موجوده فيا . (قبل ما يكمل جملته كانت نادين قامت جرى على اوضتها فى بيت عمها وقفلتها وراها ) الفصل الرابع عشر … (فى نفس الليلة وفى نفس البيت لكن فى مكان تانى …) ميرنا : لا يا عمو ملقتش أى ورق . هشام : ازاى يعنى ؟! ماهو أكيد مش هتكون دى نسخة الورق الوحيدة عنده … دورتى على اللاب بتاعه وفى المكتب عندك ؟! ميرنا : اه دورت فى كل الأماكن دى … أنا حاسة أنه لما
قعد مع محمد فى المكتب كانوا بيتكلموا فى الموضوع ده . هشام : حاولى تتأكدى أن مفيش نسخ تانية بأى طريقة … علشان الباشا هيسحب منك الشغل اللى بينكم وانتى عارفه دا معناه ايه . ميرنا : لا لا لا مفيش حاجه من دى هتحصل … انا هشوف لو موجود نسخ تانية هبعتهالك … لو مفيش يبقي خلاص بقي مفيش قلق منه . هشام : طيب تمام … أنتى عارفه هتعملى ايه كويس . ميرنا : اااه طبعا يا عمو . (قفلت ميرنا المكالمة مع عمها ودخلت اوضة المكتب تفتش للمرة الألف عن نسخ للاوراق المطلوبة منها … لمحت من
شباك الأوضة إضاءة خفيفه من اوضه نادين فى بيت أهلها وبعدها نادين خرجت بسرعة من بيتهم لبيت عمها … وبعدها الإضاءة اتقفلت وفضلت تستنى مين اللى هيخرج من البيت … لكن محدش خرج … ) ميرنا : امممممممم يا ترى ايه حكايتك يا ست نادين ومين كان معاكى جوا … اكيد اللى كان معاكى خرج من الباب التانى من عندكم … اممم يا خبر بفلوس بكرة يبقي ببلاش … وساعتها فضيحتك هتبقي على أيدى انا … …. يحيى ….. عدى شهر على الحادثة وعلى وجودى تحت فى بيت بابا … اتحسنت حالتى فيهم كتير لكن الفجوة اللى بينى وبين ميرنا
وسعت أكتر … خصوصاً انها تقريبا رامية الحِمل كله على امى وشبه مش بشوفها فى البيت … أنا عارف أن الكل مستغرب أنا ليه مش أخد معاها رد فعل قوى … وكلهم بيتهمونى بأنى ضعيف قدامها وبخاف من أهلها … لكن كل حاجه هتظهر فى وقتها … أما بالنسبة لعلاقتى ب نادين … فتقريباً من يوم اعترافى لها وقربى منها مش بشوفها … هى بتتحجج قدامهم أنها بتمتحن أخر السنة وبتذاكر ومش بتخرج من اوضتها تقريبا لكن انا عارف أنها مش حابة تواجهنى … الحاجة الوحيدة اللى طمنتنى من ناحية مشاعرها ليا وأنها حاسه بنفس أحساسي … أنها وقت ما
كانت معايا ماحسيتش أن عندها نفور منى … قررت انى اروح المستشفى أعمل اشعة علشان افك الجبس والحمد لله الدكتور وافق بكده بس لازم أريح لأسبوع كمان علشان الوضع يتحسن تماماً … فرحت جداً بسبب القرار ده وأول حاجه عملتها انى جبت ليهم كلهم هدايا ووزعتها عليهم … كنت عارف كل حد فيهم حابب إيه ومحتاج إيه وجبته ليه … ماعدا نادين … قررت اجيب حاجه مختلفة مخصوص علشانها … افتكرت اول مرة شوفتها على الطبيعة فيها وملامحها اللى كانت بتبيض وبتحمر على حسب الموقف اللى هى فيه … وقتها فكرتنى بالوردة اللى بتفتح … فكنت باعت لصاحبي صاحب محل
مجوهرات رسمة لسلسلة دهب عبارة عن رسمه لنبضه وبدل القلب اللى بيكون موجود فى النبضة وردة صغيرة حروفها من الماس … محدش شافها لانى قررت أهديها ليها لوحدها … نهال : الله يا يويو أنا فرحانه أوى باللاب الجديد ده … كنت محتاجاه جدا جدااا … ربنا يخليك ليا وما يحرمنى منك ابداا. يزن : وانا كمان يا أبيه كان نفسي فى البلاى ستيشن ده … والإجازة بدأت وانا مش هبطل لعب عليه . يحيى : تعيشوا وتتهنوا بيهم يا حبايبي . فاطمة: حمدالله على سلامتك يا حبيبي … ربنا مايوجع قلبي عليك انت وأخواتك ابدا . يحيى : ومايحرمنا
منك ابدا يا ست الكل . ميرنا : اممم ميرسي يا روحى على مجموعه الاسكرفات البراند الجديده إللى جبتهالى … عرفت منين انى كنت عايزاهم ؟ يحيى : منا عارف يا حبيبتى انك بتحبى الحاجات اللى لسه نازله وانا وصيت عليهم علشانك مخصوص . ميرنا (ته من خده ) : حبيبي انت ربنا يخليك ليا يارب . أنور : مكنش له داعى كل المصاريف دى يا يحي … كفاية تعبك وانك اتعطلت عن شغلك الفترة اللى فاتت . يحيى : كل ده من خيرك يا حبيبي … كفايه أنكم وقفتوا جنبي . أنور : انت ضنانا يا أهبل … ايه
الكلام ده ! ميرنا : انا مبسوطه اوى أننا هنرجع شقتنا مع بعض تانى يا روحى . يحيى : اه طبعا … ما هو ده بقي اكتر حاجه مفرحانى . ميرنا : امممم طيب انت جبتلنا كلنا حاجات … بس شكلك ناسي حد . يحيى (متصنع ع الفهم ) : حد مين ؟! مش اخد بالى . ميرنا : نانو يا يحيى … نادين . يحيى : انا جبت لكل واحد فيكم الحاجات اللى انا عارف أنه محتاجها … لكن نادين مكنتش فاهم هى عايزه إيه … دى بقى مهمة نهال هتاخدها بعد الإمتحانات أن شاء الله وتجيب اللى هى
عايزها . نهال (تغراب وحزن على نادين ) : لكن كنت جبت أى حاجه احسن … منك انت هتفرح أكتر . ميرنا : وهو هيفهم طلباتها منين ؟! خلاص يا روحى انا هبقي اخدها وننزل . يحيى : تمام … يلا نطلع على فوق علشان عايز ارتاح . ميرنا : يلا يا حبيبي . نهال (بهمس لفاطمة بعد ما خرج يحيى وميرنا ) : هو إيه أصله ده … وماله قاعد يسبل كده ليه … كسر بخاطر نادين يا ماما . فاطمة : والله منا فاهماله حاجه … ادخلى اطمنى على البت احسن زمانها سمعت الكلام وحزنت . نهال :
حاضر أمامى . فاطمة (لأنور ) : عجبك اللى بيعمله ده ؟! أنور : متقلقيش يا أم يحيى … يحيى عارف بيعمل ايه كويس. فاطمة : والله انا قلقانه منك ومنه أصلا . أنور : لا اله الا الله … وانا مالى يا ستى . فاطمة : أنت مش بيعجبك الحال المايل… وابنك اليومين دول بشوفه بيعمل حاجات مايله . أنور : صدقينى يا فاطمة … لو لحظه شكيت أن ابنك مال حاله هنسي أنه ابنى البكرى وهعدله وهعيد تربيته تانى … لكن اللى ملاحظه أن ابنك بيرتب أموره وفاهم بيعمل ايه وبيحسب حركاته … ابنك افوكاتو … ميش عليه
. فاطمة : لله الامر من قبل ومن بعد . نادين ….. يحيى كسرنى بطرده ليا قدام مراته … وخلانى قررت ابعد عنه تماما وكنت هفضل فى بيت بابا بأى حجه … لكن لما جانى ليلتها بوضعه ده وتعبه كده خلانى سامحته حتى قبل ما يتكلم … واول ما قرب ليا كنت حاسة أن قلبي خرج برا ضلوعى … الغريبة انى متش منه وانى استسلمت بين ايدية بسهولة … اعترافه ليا خلانى نسيت أى حاجه حصلت … نسيت الدنيا واللى عليها وكأنى طيرت لسابع سما … لكن مكنتش بقدر اشوفه أو ابص حتى فى وشه فاختفيت تماما من قدامه …
لغاية ما وجعنى تانى … يوم ما لاقيته فكر فى الكل لكن نسانى… وتغيره الغريب مع مراته نى اكتر … هو ممكن ببعدى عنه ده يفتكر انى مش عايزاه فيكرهنى ؟!… دخلت نهال تضحك وتهزر معايا كانت ة من زعلى … لكن أنا حاولت اوصلها على قد ما أقدر أنى مش مهتمه باللى حصل وانى مركزه فى مذاكرتى … خصوصاً أن فاضل ماده ونفسي أخلص مذاكرة بقي … لغاية ما فى نفس المعاد اللى يحيى نزلى فيه هنا فى اوضتى وجالى فيه عند بيت بابا … لاقيت رسالة منه على موبايلي ” مستنيكي فى بيتكم … متتأخريش ” … مبقتش
عارفه أعمل إيه … أروح ولا لأ ؟!! وقررت انى مروحش ليه واركز فى الكتاب … لكن … زى الشطورة قفلته وعدلت شعرى وجريت عليه . يحيى : كنت ماتجيش . نادين : انا جيت بس أقولك حمد الله على سلامتك … علشان مكنتش فاضية أقعد معاكم . يحيى : اممم .. الله يسلمك يا ستى … انا عارف انك سمعتى الكلام اللى قولته … فأنا جبت لكل واحد فيهم الحاجة اللى كنت عارف أنه عايزها … لكن أنتى معرفتش اجيب غير الحاجة اللى انا حاببها …(خرج من جيبه علبة قطيفة تشبه الوردة وفتحها ليها ) … انا طلبت السلسلة
دى مخصوص ليكي … ما اظنش ان فى حد غيرك لبس زيها … كل جزء منها بيعبر عن حاجه جوايا … فممكن يها وتسمحى البسهالك . ( نادين كانت منبهرة من شكل السلسلة ووعها نزلت من الفرحة وال … بتعيط فى الفرح والحزن مش عارفه اعمل معاها ايه … ولمت شعرها ورفعته ولفت قصاده علشان يلبسها وبعد ما لبستها لفت قصاده تانى … مسكتها بايديها وابتسمت وبدون وعى منها ته ) يحيى ….. كانت احسن وأعظم مرة حد يعبر لى عن شكره … وبعد دقايق بعدت عنى واتكلمت بخجل وهى لسه ماسكه السلسلة فى أيدها … لو اعرف ان دى
حاجه هتفرحها كده كنت عملتها من زمان جدا . نادين : كنت زعلانه أنك نسيتنى ومش مهتم تفرحنى زيهم … حسيت انى حد عادى فى حياتك . يحيى (ابتسم ومسك وشها بايديه ) : مينفعش تكونى حد فى حياتى علشان انتى حياتى أصلا . نادين ( من قربه ليها ) : أأنا هرجع بقي علشان عندى امتحان الصبح وعايزه اكمل مراجعه . يحيى : تمام … ربنا يعديه على خير يارب وتفرحينا كلنا بيكى . نادين : ياااااارب … تصبح على خير . يحيى : وانتى من أهله . (اتحركت تخرج لكن رجعت تانى بسرعه ته من خده وطارت على
اوضتها فى بيت عمها …) يحيى ….. باللى بتعمله ده وبحركاتها البسيطه العفويه الغير مدروسة بالمرة دى … متأكد أنها هنى فى يوم … بعدها بأيام رجعت لشغلى مرة تانيه شركتى ومكتب المحاماة … هشام : ااااه حمدالله على سلامتك يا وحش … كنت عارف انك هترجع لمكتبك تانى . يحيى : الله يسلمك يا بوص … دا بيتى التانى اللى مقدرش استغنى عنه . هشام : اكيد يا حبيبي … عموما مكتبك وقضاياك كلها مستنياك … أجلتلك أغلبهم علشان كنت عارف أنك هتعقل وترجع تانى . يحيى : أكيد … بعد أذنك انا بقي اروح على مكتبي . هشام
(بعد خروج يحيى ) : باشا … اهو رجع تانى وهيبقي تحت عنيا … لو فى أى حاجه هعرف … سلام . ١٥&١٦ الفصل الخامس عشر …. يحيى ….. النهاردة يوم مهم جداً بالنسبالى … النهاردة مسكت طرف الخيط اللى بدور عليه واللى بسببه سكت عن حاجات كتير أوى مع حرمى المصون واهلها الناس المحترمين . يحيى : هاااه يا محمد وصلت لايه ؟! محمد : أنا من وقت ما انت كنت عامل الحادثة وطلبتنى نتكلم وانا مش ساكت … وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللى تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك … ويقطر هشام … لغاية ما يوم
لاقيته جاى يقولى أنه رجع تانى المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين … ماسكتش أنا بقي … كنت وقتها لسه فى شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم … الغريب بقي إنه مدخلش المكتب … لا … دخل شقة تانية فى الدور الاول … الشقة دى ايه حكايتها وبتاعه مين … الله اعلم … دى مهمتك انت . يحيى (بانبهار ) : إيه ياض الحلاوة دى ياض … إيه ياض الاغ دى … لا صتنى الصراحة . محمد : تلميذك … ثم مش دى كانت بداية خطتك ولا ايه
؟! يحيى : لسه … دا الحوار طلع كبير أوى أوى … تعرف كريم البشرة اللى ميرنا كانت أخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دى فرصة ماتتفوتش ؟! محمد : تقريباً انت حكيت عنه . يحيى : التوكيل ده يا سيدى جاى عن طريق مين !!!!! محمد : مين ؟ يحيى : فايز الاسيوطى . محمد : انت بتهزر اكيد !!! وده ايه علاقته بمراتك ؟! يحيى : هو فى صلة قرابة بينهم … لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دى … لو اللى فى اغى صح … يبقي محدش هيقدر يخلصها منى . محمد : تقصد ايه ؟!
يحيى : هتعرف … بس كله فى وقت …. محمد : طيب تمام … وبالنسبة لهشام ناوى على ايه ؟ يحيى : ربنا ييسر … اسيبك انا بقى علشان راجع البيت . محمد : سلملى على الحبايب . يحيى : على اساس انك مش بتكلمهم كل نص ساعه … سلام . …… يحيى ….. ملاحظ حالياً أنى طول الوقت متراقب وكان شىء متوقع جدا بالنسبالى … بس تهون المراقبة قصاد اللى اكتشفناه عن العصابة أو المافيا اللى بشتغل معاها … مع وجود مصدر مجهول بالنسبالى كل فترة بيبعتلى بطريقة مختلفة معلومات تودى هشام وفايز وغيرهم فى داهية … بالاضافة للمعلومات
اللى انا ومحمد جمعناها … الوقت قرب علشان اخد حق جسمى اللى اتكسر ورميتى فى اكتر من شهر وقلقى وى على بيتى طول الوقت … الكارثة الكبرى انى بقيت حاسس ان ميرنا عين ليهم فى بيتى … فده صعب جدا مهمتى خصوصاً أنى بعمل حاجات كتير متناقضة غصب عنى … لكن كل إللى واثق فيه أن خطوة انفصالى عنها قربت … لكن دايماً بتيجي حاجات توقف القرارات دى وتخليك تعيد ترتيب كل اللى بيحصل … ميرنا (فى الموبايل ) : أنا مش عارفه ده حصل ازاى ؟! أنا بعمل كل احتياطاتى ومأجلة الخطوة دى تماما … ازاى ده يحصل ؟!
المتحدث: طيب يمكن لغبطتى فى مواعيد البرشام أو حاجه ؟ ميرنا : لأ خالص … انا ملتزمة جدا بيه … اللى حصل ده هيأثر على كل حاجه بعملها وهيوقفنى تماما عن شغلى . المتحدث : خلاص اتخلصى منه قبل ما جوزك يعرف علشان نفضي لشغلنا … أنتى ناسية أن فى صفقة جديدة داخلين عليها وانتى شريكة بالنص ولا ايه ؟ ميرنا : لأ فاكرة … بس أنا ة اشتغل فى حاجة تقليد … انت معرفش مصدرها إيه. المتحدث : يا ستى انتى ايش عرفك أنه مضروب … ثم الناس عندك اشترت المنتجات الاولى وكانت فرحانه بيها والريفيوهات عندك تشهد .
ميرنا : ايوه … لكن المرادى مش أصلي . المتحدث: ميرنا … متقلقيش هتعدى بسهولة ومحدش هيحصله أى حاجه … اجمدى وفكرى فى فرق المكسب اللى هتاخديه . ميرنا : تمام … يلا سلام . المتحدث : سلاام . نادين ….. ميعاد ظهور النتيجة بتاعتى … وقلق و … وكنت حقيقي ة طول الوقت … البيت كله مشدود بسببي … حتى يحيى مظهرش لكن طول الوقت يبعت رسايل يطمن عليا … كانت الشبكة تقيلة وبتسقط واحنا كلنا قاعدين لغاية ما لاقينا يحيى داخل بيصفر وواضح عليه انه مبسوط ومرتاح . أنور : مالك يا حبيبي ما تفرحنا معاك … على
الاقل يمكن ال يخف عند بنت عمك شوية . يحيى : هى النتيجة لسه مظهرتش ؟!! نادين : لسه هتظهر بعد المغرب أن شاء الله. يحيى : تمام … نهال … خدى الورقة دى كده . نهال : ورقة إيه دى يا يويو … طلاقى اوعى تكون طلقتنى … أعمل إيه بالعيال واروح فين واجى منين ياناس . يحيى : بطلى أڤورة وشوفى . نهال : هات … ايه ده !!! … ايوووه بقي يحيى يا جااامد … نتيجتك يا نانو … الحمد لله يا بت نجحتى . نادين (جرت على نهال وشدت الورقة وبتقرا فيها ) : الحمد لله
الحمد لله كنت ة تعبى يروح على الفاضى . أنور / فاطمة / يزن : الف مبروك يا نانو . أنور : عملتها ازاى دى ؟ يحيى : عندى ناس فى الكنترول اخدتها منهم وجيت جرى على هنا . نادين : شكرا ليك يا يحيى … انا مش عارفة أقول ايه ؟! يحيى (ابتسم وخرج ) : يلا سلام بقي علشان ميرنا عربيتها عطلت وهروح اجيبها . الكل : مع السلامة. نادين ….. بعد خروج يحيى نهال قررت نعمل حفلة صغيرة الأهل يتجمعوا فيها بمناسبة نجاحى … وفعلا كلموا منيرة وولادها وكام حد من العيلة بأسرته … تانى يوم جهزنا
البيت وحضرنا الجنينة علشان نبقي على راحتنا مع بعض ونستمتع بجو الصيف … كنت معترضة على فكرة أننا نعزم عمتو منيرة لانى مش عايزه اى احتكاك بينى وبين سليم ولا سليم ويحيى . نهال : الناس برة يا هانم كلهم عايزين يهنوا . نادين : هى عمتك بره ؟ نهال : اه وجوزها وولادها . نادين : تمام . نهال : مالك يا نادين … انتى مش عايزاهم يحضروا ليه … هى المشكلة اللى قبل كده لسه مأثرة معاكى ؟ نادين (كانت نهال تقصد لما يحيى سليم ) : لا عادى … يلا بينا نخرج. نهال : يلا يا بطة
. نادين ….. سلمت على كل الموجودين ماعدا سليم وباقى الشباب وقعدت جنب ماما فاطمة … فلاقينا يحيى وميرنا داخلين الجنينة . ميرنا : مبروك يا نانو ألف مبروووك … عقبال الكلية . نادين : الله يبارك فيكي … شكرا . يحيى : مبروك يا نانو . نادين ( سلمت عليه ) : الله يبارك فيك . ميرنا (لاحظت ابتسامة يحيى لنادين وسلامهم بالأيد وهى عارفه أن نادين مش بتسلم ) : اممم مش تباركى لينا انتى كمان يا روحى . نادين (بع فهم ) : على ايه ؟! ميرنا : مش أنا حامل … كنت أنا وحبيبي مستنين نفاجئكم
كلكم لما نتجمع … ومفيش فرصة أحسن من دى . (يحيى باصص لميرنا ب وع استيعاب للى بتقوله ميرنا ) نادين (بحزن بتحاول تداريه) : الف مبروك يا يحيى والف مبروك يا ميرنا … ربنا يتمملك على خير وتقومى بالسلامة . منيرة : ايه ده بتباركى على ايه يا نادين ؟ نادين : أصل … أصل ميرنا حامل . منيرة : بجد يا ألف نهار ابيض … (زغرطت ) يا الف مبروك . فاطمة : الف مبروك يا ضنايا … ربنا يتمملكم على خير يارب وتقومى بسلامة يا ميرنا . أنور : مبروك يا حبيبي ربنا يفرحكم . (بدأ الكل
يهنى ميرنا ويحيى ويبارك لهم وكان واضح جدا على يحيى أنه ومش مستوعب اللى بيحصل وبدأ بعدها يدور بعنيه على نادين اللى اختفت ) نادين ….. أنا مقدرتش أكمل أكتر من كده فى اللمة دى … حسيت أن الفرحة ضاعت … وزعلت انى اضايقت من حملها … فجريت على اكتر مكان بيريحنى … على اوضة ماما وبابا فى بيتنا … سمعت صوت باب المطبخ بيتفتح بعدى فقومت اشوف مين … لاقيته سليم . الفصل السادس عشر …. نادين ….. رعب رهيب وأنا شايفة سليم واقف قصادى لوحدنا فى البيت … وضحكته السمجة المستفزة مرسومة … واقف قصادى ومربع أيديه وساند
على حرف الباب . سليم : اتفاجئتى من حمل ميرنا … صح ؟ … علشان كده جريتى على هنا واستغليتى أن الكل مشغول عنك وهربتى على هنا … مش كده ؟! نادين : انت ايه اللى بتقوله ده ؟!! . وبتعمل ايه هنا أصلا ؟!! . اتفضل امشي من هنا . سليم (بهدوء عكس اللى جواه وبتجاهل لكلامها ) : أنتى مش بتسلمى على رجاله أجانب عنك بإيدك … ليه يحيى الوحيد اللى سلمتى عليه ؟!. انا أستغربت الحقيقة . نادين : …. سليم (ب وبيقرب من نادين ) : ماتردى … بتحبيه مش كده … يفرق فى ايه عنى
ده . نادين (بترجع لورا مع كل خطوه سليم بيتحركها ناحيتها ) : انت عايز ايه منى ؟! … اطلع برا . سليم (شر حقيقي واضح على ملامحه ) : أنتى بتاعتى أنا … ومحدش هك غيرى …(مد أيده شد أيدها ب بين ايديه ) … وايديكى اللى بترفضي حتى تسلمى عليا بيها دى وبتسلمى على حبيب القلب … أنا هعرفك تعملى كده تانى ازاى . (قرب منها وحاول يشدها له ويا وسط محاولات مستميته منها أنها تبعده عنها وها ) سليم : صرخى يا روحى … أنا عليت الاغانى لأعلى درجة قبل ما أجيلك ولا أنتى مش سامعه …
كده كده هما شاكين أن بينا حاجه … فأنا هأكدها بس . (وسط دفاعها عن نفسها وصوتها اللى راح من كتر وها … سليم اتشد ب وبقوة … ) يحيى (شده ب وحدفه على مراية الدولاب ) : أنا بقي اللى عايزك وتعلى صوتك يا حبيبي لغاية مايبانلك صاحب . (نادين قاعدة فى ركن الاوضه بتبكى بهستريا ومش حاسة بجسمها الظاهر من إجزاء من هدومها المقطعه … سليم مغرق وشه بعد ما اغه اتفتح من المراية اللى دخل فيها ومن ال اللى بياخده من يحيى … يحيى مش دارى ولا حاسس بحاجه غير أن سليم هيبقي على أيده فى الوقت
ده … لغاية ما نهال دخلت شافت الوضع وصرخت وجريت تنادى على محمد وأنور ورجالة العيلة الموجودين .) محمد (ب بيبعد يحيى عن سليم بالعافيه ) : يا عم أهدى الواد هي فى ايدك . أنور( ) : كتفه مع محمد يا طارق . طارق (قريبهم ) : حاضر يا عمى. (محمد وطارق كتفوا يحيى اللى مكانش حاسس بأى حاجه حوالية … منيرة وبناتها بوا على ابنها المرمى على الأرض مش قادر يتحرك وغرقان فى ه … نهال حاضنه نادين اللى مش بتبطل وعياط بهستريا وفاطمة قاعده جنبها … ميرنا واقفة على جنب بتحاول تفهم ايه اللى بيحصل .) أنور
: هاتوا دكتور عماد جارنا فورا . منيرة (ب ) : دكتور ؟! دكتور ايه ؟! دا ابنى هيروح على مستشفي علشان أودى ابنك فى داهية . أنور (بتجاهل لكلامها ) : انا قولت كلمة … أجرى يا طارق هاتوا … وانت يا محمد شد صاحبك على المكتب عندى … بعد اذنكم يا جماعة الحفلة كده خلصت وهنشوف إيه اللى حصل ونبقي نطمنكم . (خرج الكل وفضلت نادين مع فاطمة ونهال فى نفس الأوضة ونقلوا سليم لاوضه تانيه ويحيى مع محمد فى اوضه المكتب لسه ه عاميه ورافض يتكلم … بعدها جه الدكتور دكتور عماد : اللى شايفه قدامى دا
يا حاج أنور شروع فى … ومش هقدر اسكت عن كده … الحالة فى كسور وكات تسجن ابنك . أنور : طيب اعمل معاه اللازم وتعالى معايا على بيت سليمان الله يرحمه . منيرة : والله لاسجنلك ابنك وامرمطكم فى المحاكم . دكتور عماد : أنا كده عملت اللى اقدر عليه هنا … بس ابنكم محتاج أشعه على كتفه ودراعه … وإصابات الرأس الحمد لله سطحيه … لكن الكتف أنا شاكك أن فى خلع . منيرة : خلع ؟!! يا حبيبي يا ابنى … منكم لله … منكم لله . أنور : منيييرة … أهدى شويه … حاضر يا دكتور
هنعمله الاشعه ونشوف اللازم أن شاء الله… من فضلك تيجي معايا لبيت أخويا الله يرحمه … وانت يا منيرة ياريت اتفضلي معانا . منيرة : أجى فين واسيب ابنى بالشكل ده … علشان ابنك يطلع عليه يه . أنور : اخواته جنبه … اتفضلي معانا . (دخل الدكتور وأنور ومنيرة للأوضة اللى فيها نادين … كانت نادين لسه فى مكانها ونهال اها على الأرض وفاطمة بتبكى قدامها .) أنور : اتفضل يا دكتور . دكتور عماد : ايه ده ؟! مالها نادين ؟! وايه حصلها ؟! أنور: الله أعلم ايه حصل … بس حضرتك شوف مالها . دكتور عماد :
نادين … نادين يا حبيبتى … أنا عمو عماد . نهال : هى كده من وقت ما دخلنا عليها كانت الاول ب وبعدها هدت وفضلت تعيط وتتنفض زى ما حضرتك شايف … فاكر أيام باباها … تقريبا نفس الحالة . دكتور عماد : واضح … فى علامات على وشها وكات على ايديها وهدومها ……. هو ايه حصل هنا بالظبط … انا حاسس ان كان فى مصيبه بتحصل هنا . منيرة : تقصدوا ايه يعنى ؟! انا ابنى مستحيل يقرب لبنت خاله . أنور : عليكي نوووور … اديكي قولتيها لوحدك … محدش جاب سيرة حاجه . دكتور عماد: دى كده
هتبقي قضية محاولة لو سليم اللى عمل فى نادين كده … وواضح جدا عليها وصتها خير دليل … وأنا بقى عند نادين مش هسكت … نادين بعتبرها بنتى التانيه بعد اللى راحت منى ربنا يرحمها . أنور : لسه عايزة تبلغى عن يحيى يا منيرة … روحى بلغى… وساعتها هيكون فى سؤال … هو عمل كده ليه ؟!! منيرة : انتوا عايزين تلبسوها لابنى … لا بقولكوا ايه … انا ابنى متربى وميعملش كده . أنور : لا يعمل ونادين اشتكت منه قبل كده … فعديها سلمي وكفايه عليه العلقة اللى اخدها من يحيى لأن انا اللى كنت ناويله عليها