جسور للموظفين:اتفضلوا انتوا دلوقتى
الجد:اهدى شويه مش كده
جسور:اهدى ايه ده انا داخل لقيت الأستاذ قاعد ولا كأنه فى كافيه على النيل
الجد:ههههههههه
جسور:اتفضلى ياميسون انتى لسه واقفه
ميسون قعدت وهى بتبص لجدها ينقذها
الجد:بس ايه رأيك فى المفاجاه دى
جسور:مفاجأه جميله من حضرتك طبعا
الجد :ويعنى مش مفاجأه من ميسون ده انت شكلك زعلان اوى
جسور:هى الانسه ماقلتليش ليه انها خارجه من البيت ولا انتى فعلا معتبرانى سراب
الجد بغضب:أنا إللى قولتلها ولا انت حتكسر كلامى
جسور:لا عاش ولا كان إللى يكسر كلامك لكن ميسون مش عملالى أى اعتبار
واخرتها عاوزه تعيش فى اسكندريه متجوزه سوسن الهانم
انفجر الجد وميسون ضاحكيين وجسور ينظر لهم بغيظ
جسور:يا سلام بتضحكى عجبتك اوى
ميسون :بصراحه ايوه
الجد:انتى شكلك ناويه على ***ك انهارده وانا مش حعرف احميكى
جسور:لا مش للدرجه دى انا إللى مهدينى ومسكتنى ان خلاص مافيش سفر
ميسون بغضب:يعنى مش حدخل الجامعه
جسور مراوغا:لا انتى مراتى وانا مش موافق على سفرك
الجد:ايه الكلام ده ياابنى نشوف حل غير كده
ميسون بتسرع:لو انى مراتك ده يديك الحق انك تحطم مستقبلى يبقى بلاش اكون مراتك
حس الجد بصدمه من كلام ميسون لكن الصدمه الكبيره
كانت من نصيب جسور إللى اكتفى بأنه يبص لجده نظره فهمها الجد كويس جدا وعرف ان هدوءه ده إللى بيسبق العاصفه
الجد:يلا بينا ياميسون نرجع البيت وانت يا جسور خلص شغلك وتعالى نتكلم فى البيت
خرج الجد وميسون وسابوا جسور غضبه واصل لاعلى درجاته لكن اخد قراره وحينفذه
…………………………….
اما عند سيلين بعد ماسابت الجامعه وراحت على الشركه كانت طول طريقها بتفكر فى طريقة مالك معاها وحتتجنن هو ازاى يعاملها كده وصلت الشركه وهى داخله المكتب الهندسى كانت شارده لكن انتبهت على صوت بينادى عليها وكان صوت هشام وهو بتنادى عليها
سيلين بابتسامه:هشام ازيك
هشام:الحمد لله انتى عامله ايه مرتاحه معانا
سيلين:اه الحمد لله كله تمام
هشام:سيلين لو احتاجتى أى حاجه انا موجود
سيلين:اااه اكيد ياهشام ربنا يخليك
هشام:قوليلى قادره توفقى بين الدراسه والشغل
سيلين:لحد دلوقتى تمام لكن لسه مش عارفه قدام شويه حيكون ايه الحال
هشام:ربنا معاكى وانا واثق انك حتنجحى
وتوفقى بين الاتنين
سيلين:ميرسي ياهشام حقيقى انت اديتنى ثقه فى نفسى
هشام:هههههه ياه ما انا جامد بقى وانا مش عارف
سيلين :ههههه اه اكيد يلا اشوفك تانى الحق اخلص شوية شغل
هشام:اتفضلى
دخلت سيلين المكتب وبعدها وصل فريد واول ماشاف سيلين انفجر فى الضحك
سيلين:ايه ده فى ايه شوفت مهرج
فريد بضحك هيستيرى :اصل مش قادر اتخيل المنظر
سيلين:منظر ايه انت حتتكلم بجد ولا اقوم اخرج كن المكتب
فريد:لالالا لا استنى بس حقولك والله بس أوعى تجيبيله سيره
سيلين:فى ايه يافريد هو مين ده إللى ماجيبلوش سيره
فريد:مالك العدوى
سيلين بزهق:ماله ده كمان
فريد:شكله كده معجب ياقمر وانا بصراحه أول ماشوفتك تخيلت منظرك لو انتى عروسته
سيلين بغضب:فريد لو سمحت الموضوع ده مافيهاش مجال نقاش مش هزار كمان
فريد بإحراج :اسف ياسيلين لكن والله انا اعتبرت أننا اصدقاء
سيلين:اوكى أصدقاء لكن مينفعش برده نهزر فى موضوع زى ده واصلا البنى آدم ده ازاى يجيب سيرتى معاك
فريد:لا هو كان بس بيقولى ابعد عنك
سيلين:صحيح هو يعرف جسور منين
فريد :ده صديق شخصى لجسور حتى لما جسور بييجى هنا بتكون إقامته مع مالك
سيلين:هيييه علشان كده
فريد:علشان كده ايه
سيلين :هاا
لا ولا حاجه
سيلين طبعا كانت متضايقه من مالك جدا وقررت تستفذه اكتر وتوقفه عند حده
لكن مالك بقى نفذ كلامه واتصل بجسور
جسور:مالك حبيبى ايه يا عم ماحدش ليسمع صوتك يعنى
مالك:انت حتاكلنى ماانت كمان مابتسألش خالص
جسور:والله يامالك مشاغل وحواديت عاوزه قاعده وشكلى كده حجيلك محتاج ابعد عن هنا شويه
مالك:فى ايه ياصاحبى مالك أول مره تحس انك مخنوق كده وانا إللى كنت بكلمك اشتكيلك حالى
جسور:خير ياابنى مالك
مالك :كنت عاوز اسألك عن واحده منقوله من عندكم لفرع باريس
جسور باستغراب:لكن احنا مافيش حد اتنقل من عندنا لفرع باريس
وكمان ست
مالك:ايوه ياابنى مهندسه اسمها سيلين
جسور:دى سيلين بنت عمى ماجد انت عرفتها ازاى اكيد الزفت فريد
مالك:لا دى طالبه عندى
جسور :هى عملتلك حاجه ولا ايه
مالك :لا ياابنى وبما أن هى بنت عمك فأنا عاوز ارتبط بيها وكنت بكلمك اسألك عنها
جسور ب صدمه:ايه ترتبط بيها وانت قولتلها كده
مالك:لا طبعا انا عارفنى انا ماليش فى اللف والدوران انا كنت حعرف منك طريق اهلها وأكلمهم
جسور:لكن يامالك سيلين ليها ظروف مختلفه ولازم تتكلم معاها على فكره هى بنت طيبه جدا ومحترمه مش بقولك كده علشان هى من عيلتى لكن دى
حقيقة سيلين فعلا اقرب منها هى فعلا تستاهل واحد محترم ودوغرى زيك
مالك:انت شايف كده
جسور:ايوه طبعا
مالك:خلاص كلملى جدك وانا حكلمها
انتهت المكالمة بين مالك وجسور إللى كان مستغرب ان ربنا عوض سيلين عن ظلم عيلتها ليها بواحد زى مالك واهله وخصوصا امه لان جسور كان عارف ان والدة مالك يوم ماحتتعرف على سيلين حتعوضها عن الدنيا كلها كان عارف ان مالك غيور جدا لكن طيب وحنون لدرجه محتجاها سيلين بجد بعدها قام جسور وهو عازم على قراره إللى أخده بخصوص ميسون واستهتارها بعلاقتهم
وصل جسور للقصر لكن ماكانش راجع لوحده كان جايب معاه مفاجأه
حتصيب الكل ب صدمه دخل لقاها متجمعين كلهم والدته وسميه وابتسام وجده وميسون ووالده واعمامه الاتنين
جسور ببرود :اتفضل يامولانا
الجد:مين الشيخ يا جسور
جسور:ده المأذون ياجدو
الجميع ب صدمه :ليييييه
الحلقه السابعة عشر/
بعد ماسمعت ميسون كلمة المأذون عرفت ان كل حاجه بينها وبين جسور انتهت وقفت ودموعها نازله من عينيها تبصله صوتها كام مخنوق لكن قاومت علشان خاطرك يخرج وتسأله ليه عمل كده بالرغم من انها كانت عارفه كويس انها زودتها معاه لكن ماكنتش متخيله انه ممكن يفرط فيها بسهوله كده ميسون كان كل جزء فى جسمها بينتشر فيه بروده غريبه وكانت حاسه بهزات وكأن ليمر عليها أكبر زلزال بالعالم لكن قدرت اخيرا تطلع صوتها وهو يرتعش
ميسون:ليه يا جسور ليه ياحبيبى مش انت وعدتني تقف جنبى تسيبنى احقق طموحى ليه تكسرنى كده ليه تخيرنى بين حبى ومستقبلى
ليه عاوزنى اكون نسخه من كل ستات العيله علشان انول رضاك وقلبك انا حبيتك لكن كرهت انكسار امى وامك وكل واحده من عيلة الشامى مالهاش أى اراده كان نفسى اثبت انى من عيلة الشامى لكن ليا شخصيه ليا مركز خاص عمرى ماتخيلت ان ده يكون على حساب حبى ليك قدرت تاخد قرارك بالبعد عنى هونت عليك
جسور بقهر:انا هونت عليكى الأول امتى إللى طلبتى وانا دلوقت بنفذ طلبك بالرغم انى كنت بضايقك واحنا فى المكتب لانى بالفعل قدرت ادخلك جامعه القاهره كلية الطب بعد ماجبت تقرير ان حالتك الصحيه لاتسمح بالسفر وحبيت اعاكسك واغلس عليكى زى ماخرجتينى وانا متضايق لكن
قرار بعدك عنى كان هو الاسهل وهو أول حاجه لسانك نطقها
ميسون كانت بتسمع كلامه وعيونها كانت شايفه ضباب وبدأ جسمها فى هزه عنيفه لاحظها الجميع لكن ابتسام كانت الأسرع ومسكتها قبل مايسقط جسمها كله على الأرض رفعها جسور من ايديها وسألها وخرج يجرى بيها دخلها العربيه وراح على اقرب مستشفى
جسور:حد يلحقنى لدكتور
الممرضه:حطها هنا على الترول
حطها جسور واخدتها الممرضه بسرعه على الطوارئ وهو ماشى جنبها ماسك ايديها بيلعن تفكيره إللى خلاه يعمل فيها كده وهو شايف لونها الشاحب ولامس بروده جسمها كانت تشبه الأموات
وصلت غرفة الطوارئ وبمجرد الكشف عليها
الدكتور:دخليها العنايه
فورا دى جلطه بالقلب
جسور بصدمه:جلطه
الدكتور:انا بلغتكم قبل كده ان حالتها خطر واى انفعال حتكون دى نتيجته
دخلت ميسون العنايه ووصل جدها وامها وأبوها إللى كان لسه واصل من السفر بعد.ماخلص صفقة للشركه وعرف بخبر بنته
حازم وهو بيمسك فى جسور:عملت فى بنتى ايه ذنبها انها حبتك ليه كده
الجد وهو بيبعدهم عن بعض:بس احنا فى مستشفى لينا بيت نتحاسب فيه
جسور بحزن:الدكتور بيقول جلطه
سميه ببكاء هيستيرى:يارب اشفيها انا ماليش غيرها يارب قومهالى بالسلامه وقدرنى اعوضها عن كل دقيقه حست بضعفى فيها عن احساسها انى ام مسلوبة الإرادة
الجد:خلاص يابنتي ان
شاء الله حتقوم بالسلامه وحتشوفيها اجمل عروسه
حازم:لو سمحت يابابا خليه يطلقها وانا حاخد بنتى ومراتى وبعد بيهم ومش عاوز حاجه خالص غيرهم
الجد:كفايه كلام نطمن عليها الأول خلاص عاوزين تهدوا كل شئ
جسور:انا حطمن عليها وحسافر فرنسا حبعد لحد ماتاه قرارها واللى هى عوزاه انا حنفذه
خرج الدكتور والكل جرى عليه
حازم:خير يادكتور بنتى فيها ايه
الدكتور:فى جلطه حصلت فى الشريان التاجى لكن سيطرنا عليها من الحركه اكتر من كده هى حتقدر تعيش بأمر الله لكن لازم تستمر على العلاج طول عمرها ولازم يكون فيه متابعه مستمره ويبعد عن أى انفعال هى بكره ان
شاء الله حتخرج اعرفه عاديه لكن حتستمر معانا شويه نتأكد ان الحاله استقرت تماما
شكر الجميع الدكتور واستأذن هو منهم ومشى لكن جسور كان واقف حزين عل حبيبته وناوى يبعد لكن مش قبل مايطمن عليها
عدى اليوم وتانى يوم خرجت لغرفه عاديه وجسور اطمن عليها ورجع للقصر اخد شنطة هدومه وبلغهم انه مسافر لكن هو كان حاجز غرفه فى اوتيل وكان كل يوم بعد مايمشوا كلهم وهى تنام يروح يشوفها ويكون عليها لحد ماحالتها استقرت وخرجت من المستشفى
قرر هو يسافر يقعد مع صاحب عمره مالك ويستنى قرارها
…………………………………..