اما عند.ميسون كانت ناويه لمالك على نيه سوده عرفت انه عصبى وغير وقررت تلعب على الوتر ده معاه راحت على الجامعه وقابلت هناك آرثر زميلها وتعمدت تقف معاه فى مكان ظاهر جدا علشان يشوفها مالك
سيلين:كيف حالك آرثر
ارثر:بخير عزيزتى سيلين
سيلين:هل انت تعمل بجانب الدراسه
آرثر:لا سيلين انا لا احتاج للعمل انا اعشق الفنون وعندى شركات والدى ولكنى لا اعمل بها
سيلين:إذن اين تقضى وقتك
آرثر:ارسم عندى مرسم خاص اقضى به معظم اوقاتى
سيلين:إذن لى عندك لوحه ترسمنى بها
آرثر بحركه مسرحيه وهو ينحنى:ولى الشرف سيدتى
سيلين :هههههه وانا ايضا
هى حاولت تخلق حوار مع آرثر ولحظها يدخل مالك الجامعه وهى بتضحك وارثر بينحنى لها وكأنها كانت مترتبه مالك أول ماشافهم مااقدرش يقاوم غضبه وقف نادى عليها
مالك بعصبيه:سيلين
سيلين:نعم
مالك :تعالى ورايا على المكتب حالا
سيلين:لأ انا مش سكرتيرة عندك
مالك بغضب:أقسم بالله ياسيلين لو مامشتيش معايا دلوقتى لحيكون آخر يوم ليكى وليا فى باريس من إللى حعمله فيكى انتى وهو
سيلين حست ان الموضوع حيكبر وأنه فعلا واصل لأعلى درجات حنونه مشيت معاه على المكتب وهى ساكته واول مادخلت
مالك بعصبيه:ايه إللى انه شوفته ده يعنى انبه عليكى ماتكلميش شباب الاقيكى واقفه
تضحكى وتهزرى معاه انتى بتعاندينى
سيلين:انا مين علشان تنبه عليا ومين علشان اسمع كلامك وانفذه انا مش وصى على تصرفاتى وكمان كلامها بدلال ولا تكون انت خطيبى ولا بتحبنى مثلا
مالك باندفاع:ايوه اتذفت وحبيتك وعلى فكره كلمت ابن عمك وطلبتك منه ومن جدك
سيلين بصدمه وفرحه:ننننننعم وانت كنت سألتني عن رأيى
مالك:ماانا كنت ناوى اسألك انهارده
سيلين:انت مش طبيعى يعنى رايح تخطبنى من أهلى قبل ماعرف رأيى
مالك:انا كده طبعى كده مااقدرش اكلمك فى موضوع زى ده قبل مااستاذن اهلك
سيلين بدلع:وانا مش موافقه
مالك:خدى وقتك وعاوز اعرف منك كل حاجه عن نفسك
سيلين:مش بقولك مش طبيعى
خرجت سيلين وهى مشاعرها متلخبطه مش عارفه هى فرحانه ولا خايفه انه يعرف انها بنت ابتسام وانها كانت متجوزه صاحبه حتى لو كان على ورق هى كمان كانت حاسه بحاجه بايدها ليه لكن كذبت نفسها النهارده بعد اعترافه بحبه ليها وغيرته عليها إللى كانت بتتمناها فى الراجل إللى ترتبط بيه واتأكدت انها عشقته من أول ماعيونها شافته خرجت من الجامعه كلها وراحت على الشركه لكن اتفاجئت بوصول جسور
سيلين:جسور حبيبى انت وصلت امتى
جسور بارهاق:ازيك ياسيلين عامله ايه وحشتينى
سيلين:فيك ايه شكلك تعبان وميسون عامله ايه ماجيبتهاش معاك ليه
جسور:ايه يابنتي اهدى
شويه كل دى اسئله
سيلين:بجد شكلك تعبان اوى فى حاجه حصلت فى مصر
جسور حكالها على إللى حصل كله وكان متأثر جدا وهو بيحكى
سيلين بحزن:ياااه كل ده حصل وانا معرفش لكن انت برده كان ردك قاسي جدا خصوصا وانت عارف حالتها الصحيه
جسور:يعنى انا الغلطان فى الاخر
سيلين:وهى كمان غلطانه لانها افتكرت ان حبها ليك حيضعفها حيخليها نسخه جديده من طنط سميه وعلشان كده ظلمتك من غير قصد
جسور:وانا ذنبى ايه جيت على نفسى اكتر من مره وكل مره اقول حتكبر حتعرف انى بضحى علشانها وده مش طبعى
سيلين محاوله تغيير الموضوع:تستاهل مش
كنت اتجوزتنى انا
جسور بهزار:هههه شمتانه فيا وبعدين انتى عاوزه ابن العدوى يق**نى بقى يامفتريه مالكيش غير كام يوم هنا توقعى الواد كده ده كان عدو المرأه
سيلين:ده مجنون رسمى ده انهارده بهدلنى ولا مامى مراته
جسور:مالك طيب جدا وحنون لدرجه انتى بجد محتجاها لكن غيور جدا وعصبى جدا جدا جدا لكن حقيقي انا اتمنى انه يرتبط بيكى
سيلين:يرتبط بمين ببنت دادا ابتسام
جسور:مالك عاقل ومتفهم وانتى مش محتاجه تحكى عن ماشى واتقفل خصوصا ان مامتك دلوقتى عايشه مع باباكى قدام الدنيا كلها
سيلين:طيب وجوازى منك تفتكر حيتفهمه برده
جسور:مالك كان عارف كل حاجه
من وقتها
سيلين بصدمه:ايه ازاى يعنى هو كان عارفنى من الأول
جسور:افهمى يامجنونه انا كنت حاكيله عن سبب جوازى من بنات عمى وموضوع العهد القديم وبعدها اتصل يطمن عليا ويعرف انا عملت ايه لانه كان دايما يوصينى انى ماظلمش حد منكن فأنا حكيتله على اتفاقك معايا وهو احترمك رأيك وقرارك جدا وقتها لكن هو ماكانش يعرف انك انتى مراتى التانيه حتى لما كلمنى علشان يسألني عنك اتفاجئ انك بنت عمى وحتى انا مش عارف هو فهم انك انتى نفسها بنت عمى إللى كنتى مراتى ولا لأ
سيلين:طيب انت حتقوله ؟
جسور:رغم انى افضل انك انتى تقوليله لكن انا حقولهاله فى نص الكلام
سيلين:وانت ناوى تعمل ايه مع ميسون
جسور:انا حفضل قاعد هنا لحد ماتاخد قرارها
الحلقه الثامنة عشر/
ميسون بعد ما خرجت من المستشفى وعرفت أن ماحصلش طلاق وان جسور سافر وسابلها حرية الاختيار كانت محتاره ومش عارفه تعمل ايه احساسها انه سابها وهى تعبانه وجعها جدا وخوفها من انها تكون نسخه مصغره من امها كسرها الحب خلاها على حافة الهاوية بالرغم من عدم وجود جسور فى حياتها مدمرها وواجعها حاسه كأن قلبها ضايع منها حاسه انها جسد بدون روح لكن حينقذها من دوامة افكارها صوت رنة تليفونها بصوت فى شاشة التليفون لقيتها سيلين
ميسون بصوت ضعيف:ألو سيلين وحشتينى اوى
سيلين:وأنتى كمان وحشتينى ياحبيبتى صحتك عامله ايه دلوقتى
ميسون ببكاء:تعبانه ياسيلين حاسه
انى بمو*ت وجسور بعيد عنى
سيلين:اهدى طيب علشان صحتك وحاولى تاخدى قرار ماتندميش عليه
ميسون:سابنى فى عز تعبى وسافر
سيلين:مين قالك كده جسور ماسافرش غير يوم ماخرجتى من المستشفى
ميسون:جدو وماما قالولى انه بعد مااطمن انى خرجت فى غرفه عاديه رجع اخد شنطة هدومه وسافر
سيلين:هو عرفهم كده لكن حجز فى فندق وكان بييجى يشوفك كل يوم ويطمن عليكى ولسه واصل فرنسا من يومين
ميسون:هو إللى قالك يعنى هو لسه بيحبنى
سيلين:انا مش عارفه المفروض أقولك إللى قولتها واللى حقوله ولا لأ لكن انتى اختى الصغيره انا عوزاكى تعرفى ان جسور حبك من قلبه
وخايف عليكى جدا صحيح انتى وجعتيه اوى وأهانتى رجولته باختيارك الانفصال كل شويه لكن هو فى الاخر لسه متمسك بيكى حاولى ماتخسريهوش
ميسون ببكاء:انا تايهه اوى ياسيلين ومش عارفه اعمل ايه انا خايفه خايفه من كل حاجه لو انتى بجد بتعتبرينى اختك ساعدينى
سيلين:اسمعى انا حقولك على فكره لكن اهم حاجه تكونى من جواهر عاوزه تكملى معاه لان المره دى لو اتصالحتوا وعملتى أي حاجه تانى حتكون نهاية النهاية
ميسون بأمل:لا اطمنى انا مش حقدر اعيش من غيره
سيلين:خلاص اطلبى من جدو انك تيجى باريس فى اسرع وقت يعنى بكره لو تقدرى وأكدى عليه مايبلغش جسور خالص
ميسون:خلاص ماشى ماتقلقيش جدو عمره ماحيقوله
سيلين:خلاص انا حجهز كل حاجه وحستناكى وقت وصولك
ميسون:خلاص سلام بقى انا حنزل أقول لجدو
سيلين:سلام يا حبيبتى
قفلت ميسون مع سيلين ونزلت لجدها المكتب طلبت منه تسافر وجدها طبعا وافق علشان يجمع شملهم من تانى وبدأ فعلا تليفونات علشان يخلص الإجراءات
……………………………………….
اما سيلين بعد ماقفلت مع ميسون فكرت ازاى توجدلهم مكان رومانسى وتفاجئ جسور بوجود ميسون ولقت ان مافيش حد ممكن يساعدها غير فريد
راحت على الشركه وكلها امل فى فريد
سيلين:فريد الحمد لله انى لقيتك
فريد:ليه خير حصل حاجه مع مالك تانى
سيلين:لا مالك ايه سيبك منه المهم انا عاوزه احجز مكان كده رومانسى جدا بس بشرط الكلام ده مش عاوزه مخلوق يعرف عنه حاجه
فريد وهو بيغمز بعنيه:سيدى ياسيدى عاوزه تظبطى الجو بتاعك ولا ايه
سيلين:ايييه جو ايه انا معنديش جو
فريد:خلاص خلاص ماتكسفيش بس والله انا مش صعبان عليا غير مالك إللى
حيتصدم فيكى
سيلين:تصور انى كنت غلطانه لما فكرت انك حتساعدنى انا حروح لهشام اطلب مساعدته
فريد:لا استنى استنى انتى بتتكلمى بجد
سيلين:اومال يعنى بهزر معاك ولعلمك بقى ده مش ليا خالص ده لبنت عمى وجوزها
فريد:تعرفى مين أكتر واحد يقدر يساعدك
سيلين بلهفه:مين
فريد:مالك العدوى
سيلين:بالإعلانات الله الغنى عن مساعدته ده مجنون
فريد:اسمعى كلامى والد مالك عنده أكبر وتفهم منتجع سياحى هنا وفى شويه أماكن رومانسيه اخر حاجه
سيلين :ولو لا خلاص انا حتصرف
فريد:براحتك
قعدت سيلين تكمل شغلها لكن كان عقلها مشغول بميسون وجسور وازاى حتتصرف.
سيلين لنفسها:حعمل ايه والبت خلاص حتيجى ده مش بعيد الاقيها هنا بكره انا ازاى بس اكلم مالك فى حاجه زى دى لالالا أكلمه ده ايه يعنى بعد ماشتمته وسيبته وخرجت أكلمه طيب وايه يعنى ماجسور بيقول عليه طيب وحنون جدا يمكن يساعدنى خصوصا لما يعرف انه علشان جسور انا حتوكل على الله واروحله مكتبه فى الجامعه وهى فرصه لو فتح معايا موضوعنا احكيله كل حاجه
خبطت سيلين على المكتب بأيديها وقامت وقفت أخدت شنطتها وخرجت تروح الجامعه لمالك وصلت الجامعه وراحت على مكتب مالك علطول وقفت عند الباب متردده تخبط وتدخل ولا ترجع وتلجأ لهشام
لكن لقت صوت مالك
جنب منها
مالك:انتى كنتى عوزانى
سيلين بصدمه:هه اه لأ
مالك:ايوه ولا لأ مالك فى حد ضايقك
سيلين باحراج:لا ماحدش ضايقنى بصراحه انا كنت عاوزه منك خدمه
مالك :اتفضلى ادخلى طيب وأؤمرينى ياسيلين عاوزه ايه محتاجه حاجه
سيلين بذهول من كرمه:لا مش محتاجه حاجه الموضوع كله ان جسور زعلان مع مراته وهى حتيجى علشان تصالحه وعاوزه اوفرلهم مكان رومانسى وتعلمه مفاجأه وكده يعنى
مالك:خلاص يا ستى وده إللى موترك اوى كده واعتبرى كل حاجه جاهزه
سيلين بفرحه:بجد انا مش عارفه اقولك ايه شكل فريد كان عنده حق
مالك بغضب:فريد انتى طلبتى من فريد
سيلين:أيوه انا سألته وهو إللى قالى اطلب منك
مالك :وانا مش قولتلك ماتكلميش فريد تانى
سيلين:هو علشان انا طلبت منك خدمه حتتدخل فى تصرفاتى خلاص اعتبرنى ماطللبتش حاجه
وقامت سيلين علشان تمشى
مالك بعصبيه:سيلين لما اكون بكلمك أوعى تسيبينى وتمشى ومش علشان انتى طلبتى انا بطلب مقابل لانى طلبت منك ماتتكلميش مع فريد ولا أى حد قبل كده وده لانى بحبك وبغير عليكى
سيلين لقيتها فرصه تفتح معاه موضوعهم وتحكيله عن كل حاجه رجعت قعدت قدامه تانى
سيلين:مالك مش شايف انك اتسرعت أوى فى كلمه بحبك دى وأنت متعرفش عنى أى حاجه
مالك:الحب مش
محتاج معرفه انا حبيتك من أول دقيقه شوفتك فيها وقبل مااعرف انك من عيلة الشامى يعنى حتى لو كنتى مجرد موظفه عندهم كنت برده حطلب ايدك من اهلك
سيلين:لكن انا مش بتكلم على الظروف الماديه انا بتكلم عن حياتى الشخصيه انت متعرفش عنى حاجه
مالك:ومش عاوز اعرف حاجه
سيلين:لا لازم تعرف انى كان مكتوب كتابى على جسور ابن عمى وصاحبك وانى طلعت مش امى والدادا طلعت امى
مالك بصدمه:يعنى انتى بنت عمه إللى اتفقت معاه انهم يكونوا اخوات
سيلين:أيوه انا
مالك:لو سألتى جسور حيقولك انى كنت محترم موقفك جدا وموضوع والدتك ده انا ماليش دعوه
بيه انا ليا الانسانه إللى حرتبط بيها وانها تحترمنى وتحترم أسمى إللى حتشيله وتحبنى وتخاف عليا
سيلين والدموع في عينيها:يعنى انت مش زعلان ولا صدمتك بكلامى
مالك بابتسامه :تؤتؤتؤتؤ المهم انتى حاسه انك حابه تكملى معايا
سيلين بخجل هزت رأسها بالموافقه
مالك:لا سمعينى صوتك ولا انتى بس بتسمعينى صوتك وانتى بتعترضى
سيلين بفرحه:ايوه
مالك:وانا ياحبيبتى من انهارده اعتبرينى مصباح علاء الدين كل حاجه بتحلمى بيها ححقهالك
سيلين:شكرا انا المهم عندى دلوقتى جسور وميسون يرجعوا لبعض
مالك:انتى انسانه جميله ونظرتى فيكى كانت فى محلها وانا يا ستى ححضر كل حاجه انتى بس شوفى حتوصل
امتى وكلمينى
سيلين بحماس :حاضر حكلمها وابلغك وقامت تخرج من عنده وهى الفرحه منوره وشها
مالك:سيلين
سيلين:نعم
مالك:خلى بالك من نفسك ماتكلميش حد ولما تعزز حاجه تطلبيها منى علطول
سيلين:حاضر
مالك:بحبك على فكره
سيلين اتكسفت جدا وشها احمر وخرجت تجرى من المكتب وهى ماسكه قلبها وحست ان دقات قلبها يكاد يكون كل الناس سمعتها من الفرحه اخيرا قابلت حد يحبها هى حد بيعرض عليها الدنيا كلها انسان يخاف عليها ويكون حمايه من كل إللى مرت بيه اتنهدت ومسكت تليفونها تكلم ميسون
ميسون:سيلين حبيبتى عملتى ايه
سيلين:انا جاهزه انتى حتيجى امتى
ميسون:انا
جايه بعد بكره ان شاء الله
سيلين:خلاص تمام حستناكى فى المطار
ميسون:ماشى وبجد ياسيلى مش عارفه اشكرك ازاى
سيلين:ياااه من زمان اوى ما حد نادانى بأسم الدلع ده لكن عموما ماتشكرنيش احنا اخوات يلا سلام
ميسون:مع السلامه
قفلت مع ميسون ورجعت تانى تبلغ مالك لأنها اكتشفت ان مش معاها رقم تليفونه
مالك:اتفضل