صحيت و أخدت شاور و هي بتحاول تنسى إلي حصل إمبارح .. بس ملامح غريب إلي مكنتش شيفاها كويس من الضلمه لسه في دماغها .. غمضت عيونها و هي تحت المايه و إبتسمت لما إفتكرته .. حاولت تعرف إسمه مقدرتش .. بس كان في حاجه جواها بتأكدلها إنها هتقابلُه ..
و هي بتلبس البورنص و بعد ما قفلته لقت خرا*بيش على رقبتها من أحمد .. ف عيطت بآ*لم و صوت عالي ..
عُلا بصوت عالي من بره : أيلول !! إفتحي يا بنتي .. إفتحي
فتحت الباب لصحبتها و إترمت في حضنها ..
رودي و هي بتزُق كرسي أبو أيلول : باباكي جيه مخصوص عشانك ..
بصت له أيلول بآ*لم و سكتت و هو قال بدموع : حقك عليا ..
أيلول بصوت مهزوز : هلبس بيچامتي و هاجي لحضرتك ..
حرك راسه بمعنى ماشي و سابتها عُلا و رودي و طلعوا مع باباها ..
عُلا بحُزن : يا عمو إلي حصل كان صعب عليها
فاروق بحزن : أنا عارف إني غلطت .. و إن هي مش بتقبل أحمد .. بس كنت فاكر إني هحميها طول العُمر بجوازها منه ..
طلعت أيلول و قالت : خلاص يا بابا ..
المُهم دلوقتي عملت إيه مع الكلـ*ـب ده ؟؟
فاروق : كلمني عشان أطلعه من الحبس و البجح حكالي على إلي حصل
أيلول : و حكالك على الظابط الشهم الرجوله إلي أنقذني منه ؟ و حكالك جابلي لبس إزاي و وصلني في أمان .. حكالك عديم الرجوله ده و لا لا ؟؟
فاروق بإستغراب : و مالك مُعجبه بالظابط كده ليه في كلامك ؟؟
ضحكت عُلا و رودي كانت ماسكه نفسها من الضحك لإن واضح إن أيلول متعلقه بالظابط ده بطريقه مش طبيعيه !! رغم إنها أول مره تشوفه كانت إمبارح ..
‘ اه لو عرفت إنه متجوز هيدي. 😂 ‘
أيلول بكسوف : لا مفيش .. بس كان شهم و محترم .. بس
فاروق بغمز*ه : بس ؟
أيلول بحمحمه : أيوه بس يا بابي .. ” عند غريب في القسم ” بقلم : #هنا_سلامه. تفااااعل. 💙
دخل عليه راجل كبير و شاب شبه بالضبط !! تؤامُه ..
غريب فرحه : أهلًا يا بابا .. وحشتني يا حج
دخل أخوه التؤام و باسه و سلم عليه و أبوه ك ذلك
أبو غريب : وحشتني يا قلب أبوك .. عامل إيه في الشغل ؟ و مراتك ؟ و أحفادي الحلوين ..
غريب بتنهيده عميقه : الحمد لله ..
أخوه فهم إنه زعلان و مضايق من حاجه ف قال : أكيد يستاهل الحمد .. بس شكلك مضايق
أبوه ” الزُهيري ” بإعتراض : مضايق ؟؟ ده زينة الرجاله و وشه زي البدر أهو ..
و جسمه الله أكبر .. و صحته ما شاء الله
أخوه التؤام ” يزن ” : إيه بابا ؟ قول الله أكبر
ضحك غريب و قال : وحشتوني و الله يا توم و چيري أنتم .. بس إيه المناسبه ؟ جايين من إسكندريه و سايبين شغلكم و ليه ؟
الزُهيري : عيد ميلادك التلاتين بُكره .. ناسي و لا إيه ؟؟
غريب إبتسم و قال : كنت ناسي الحقيقه .. معلش الشُغل لحس دماغي
بص يزن على أخوه بقلق و هو حاسس إنه مش بخير الأيام دي
” عند هيدي في الڤيلا ” بقلم : #هنا_سلامه.
هيدي بعياط : إلحقيني يا غاليه .. أنا عاوزاكي حالًا
غاليه أختها بقلق : مالك يا هيدي ؟؟ متخانقه أنتِ و غريب و لا إيه ؟؟
هيدي بعياط : أنا .. أنا .. أنا حامل
غاليه بفرحه و هي بتشرب كوبايه شاي : ألف مبروك يا قلب أختك .. مالك بقى ؟؟ خايفه جسمك يبوظ ؟؟
هيدي بشحتفه : لا خايفه من غريب
غاليه بإستغراب : ليه ؟ غريب على ما أعتقد عاوز أطفال تاني
هيدي قفلت باب الأوضه و قالت بهمس و خوف
_ غاليه أنا مش حامل من جوزي ! مش حامل من غريب جوزي يا غاليه !!!
: حامل من واحد غير جوزك !! حامل من مين ؟؟
بعياط : من صاحبه
أختها بصدمه : يخربيتك ! ده جوزك ظااابط ! عارفه ممكن يعمل فيكي إيه ؟؟ و في إيه ؟؟؟
هيدي بعصبيه : أنا مش عارفه أعمل إيه .. عيد ميلاده النهارده أصلًا .. و عاملين حفله في البيت .. مش عارفه أقول له و لا ..
قاطعتها أختها بسرعه و قالت بخوف : لا طبعًا .. إستني لما أجيلك و نتصرف
هيدي بتوتر : طيب و أقول لأشرف و لا لا ؟
أختها بصدمه : أشرف !!
أنتِ كمان حامل من صاحب عمره ! ده أنتِ عاوزه ضر*ب النا*ر .. لما أجيلك بليل نبقى نتصرف
هيدي بخوف : طيب طيب ” في القسم عند غريب جوزها ”
أشرف و هو بيرقص : اليوم بتاعك يا عم .. كل سنه و أنت طيب يا حبيب أخوووك
غريب بعدم تركيز و لامُبالاه : و أنت طيب يا أشرف
أشرف بإستغراب قفل الكاسيت و قعد جمبه على الكنبه إلي في المكتب
أشرف : مالك يا صاحبي ؟
غريب بتعب : كابوس .. كابوس مش أكتر
أشرف بإستغراب : كابوس إيه إلي عامل فيك كده ؟ ده منظر واحد عيد ميلاده النهارده ؟؟؟
يزن أخو غريب طلع من الحمام و قال : لا ما هو مضايق كده من الصُبح
أشرف بصدمه : نعم !!
مين منكد عليك يا أبو الصُحاب
غريب بتنهيده : هسألكُم سؤال .. هو غبي شويه .. بس يعني هسأله
يزن بترحيب : قول يا حبيبي
غريب أخد نفس عميق و قال : بتشوفوا مراتي بالنسبه ليكم إزاي ؟
بلع أشرف ريقه بتوتر ف قال يزن بثقه : زي أختي بالضبط .. و الوقت إلي أنت مش موجود فيه لو هي إحتاجت حاجه هي و البنات أكيد هروح و أساعدهم ..
غريب إبتسم لأخوه و بعدين إلتفت لصاحبه و قال بشك : و أنت يا أشرف ؟ يعني بشوفكم سوا كتير في النادي و المُناسبات ..
و بتقولوا إنها صُدفه ..
أشرف بتوتر : أكيد يعني بشوفها زي أختي .. هروح أشوف اللواء عشان كان عاوزني في موضوع
غريب بإبتسامه مش مفهومه : تمام .. روح يلا
خرج أشرف من المكتب ف قال يزن بإستغراب : هو في إيه ؟
غريب بثقه و إبتسامه : مفيش .. يلا بينا عشان نشتري حاجه الحفله و منتأخرش على أبوك .. أنت عارف هو و مراتي علاقتهم مش قد كده
يزن : متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان، يعني هتجيب لي هديه يعني هتجيب ليا هديه
غريب بضحك : ماشي يا عم التؤام ..
رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص
يزن بثقه : أكيد أنا أحلى
غريب ضحك عليه بس هو جواه نا*ر من موضوع أشرف و هيدي مراته و الكابوس .. ” عند هيدي ” بقلم : #هنا_سلامه. حماها : و إيه لازمة كل ده ؟؟
هيدي بضيق : عيد ميلاد غريب و يزن .. يعني صحاب ده و صحاب ده جايين ..
حماها بتنهيده : جيبتي هديه ل غريب بقى و لا لا ؟؟
هيدي بتوتر : لا .. نسيت
حماها : أول مره متجيبيش يعني .. إيه إلي جد ؟
هيدي و هي بتطلع البلالين : المشاغل بقى و كده
كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين و يعلقوا الزواق
لين و ليان في نفس النفس : جدوووووو
جريوا على جدهم و حضنوه ف قال الزُهيري : حبايب قلب جدو و الله
ليان : إتأخرت علينا خالص .. مجتش غير في المناسبات السنه دي .. و أنت بتوحشنا
كانت لين واقفه ساكته و ليان بتتكلم مع جدها .. و لين بتبص لمامتها بنظرات غريبه مش مفهومه
جدها لاحظ ف قال :
مالك يا لين ؟ حبيبت جدو شكلها زعلانه
با*ست راسه و هي بتبص بطرف عينها لمامتها و قالت بجمود : كويسه يا حبيبي .. كويسه
قالت كده و طلعت على الأوضه، ف قالت ليان : هي كده يا جدو .. بقالها فتره مُكتئبه و زعلانه و مش بتتكلم رغم إننا 13 سنه بس يعني .. المفروض نبقى سُعداء و فريش و فرافيش
جدها ضحك و أخدها في حضنه و هيدي بتبص له بتوتر و كل ما تيجي تعلق بلونه تقع منها من كتر التوتر !
” في المول ” أيلول بحُزن : يعني أنا لسه كان واحد متهـ*ـجم عليا في مكان مقطو*ع إمبارح و النهارده خارجه مع صاحبتي و هنروح حفله بليل ! بتفكري إزاي أنتِ يا عُلا ؟ نفسيتي متسمحش بكل ده ..
عُلا : يا بنتي بقى خليكي فريش شويه .. هندخل لابوار نجيب أي حاجه حلوه للناس
أيلول : تمام .. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمه
عُلا بحماس للحفله : أوكيييه
ضحكت أيلول عليها و فضلت واقفه مكانها، لحد ما لمحت غريب و يزن .. قلبها دق أول ما لمحت غريب .. حست إن ده إلي أنقذ*ها إمبارح ..
أيلول بتوهان : هو ! هو الظابط ؟؟
كان واقف قُدام محل هدوم رجالي و هينزل خلاص على السلم، أيلول إتشجعت و جريت عشان توصله، بس هو كان نزل في الأسانسير ف نزلت هي على السلم العادي جري و هو مع يزن بيتكلم معاه و مش مركز خالص مع أي حد ..
بس ملحتقهوش و كانت زعلانه أوي، لدرجه إن دموعها ملت عيونها، هي حتى مش فاكر إسمُه !!!
بعتت لعُلا رساله و صوتها حزين و مطفي : عُلا أنا هروح .. و هنام .. مش طالبه معايا حفلات و سهر .. متزعليش .. تمام ؟
قالت كده و قفلت الريكورد و أخدت أوبر و روحت على بيت عُلا .. ” في الحفله بليل ” بقلم : #هنا_سلامه.
غريب بإبتسامه : و أنت طيب يا فندم
اللواء : أنا عارف إن مش وقته .. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين
غريب بضحك : يا فندم عادي .. بقيت متعود
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته و أشرف .. و الغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تمامًا .. عكس أي مُناسبه لازم يتفاجأ بوجودهم سوا
بنت بصوت عالي : هييييييدي
هيدي إلتفتت ليها و قالت بإبتسامه : عُلاااا .. عامله إيه ؟؟ أومال فين صاحبتك إلي قولتي هتيجي معاكي ؟
عُلا : لا نفسيتها مش تمام و روحت البيت نامت ..
هيدي : طب تعالي بقى أعرفك على صُحابي الجُداد ” في المطبخ ”
طلعت هيدي الشغالين و دخل أشرف وراها و غاليه أختها
غاليه بعصبيه و همس : اه يا كلا*ب، الحمل ده حصل إزاي و إمتى ؟؟؟
هيدي بخوف : معرفش .. إحنا بقالنا شهرين سوا
غاليه بصدمه و قهره : يا حيوا*نه يا حيواااااا*نه !
ضر*بتها غاليه بالأقلام و أشرف حاشها عنها و قال بعصبيه : دلوقتي هنعمل إيه ؟؟
غاليه بدموع على قذا*رة أختها : معرفش .. معرفش
هيدي بتنهيده : هقوله إن ده إبنه ..
كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ، ف قال أشرف بعصبيه : أنتِ مجنونه ؟؟
العيل ده لازم ينزل ..
غاليه و أعصابها سايبه : أنا رأيي كده .. لازم تسـ*قطيه !
شهقت هيدي فجأه لما شافت غريب واقف على باب المطبخ !
هيدي بصدمه : غريب !!! متفهمش غلط يا غريب .. متفهمش غلط !!!
غريب بصدمه : حامل من صاحبي !!! اه يا كلاا*اب !
هيدي : أنزل إلي في بطني !! لا طبعًا هخاف !
أشرف بخوف و زعيق : جوزك هيمو*تنا يا غبيه، هيعرف إن ده إبن حراا*اام ! و إن ده مش إبنه ..
هيدي بعصبيه : محسسني إنه غلطي لوحدي ! ما هو إبنك أنت كمان يا ….. غريب !!!!
برقت بصدمه لما لقت غريب واقف قُدام باب المطبخ و سمع كل حاجه حصلت .. بصلهم غريب و هو ماسك مُسد*سه .. و قفل الباب عليهم و هو بيقول بصوت هادي مُرعب : دقايق و هاجي أنهي قذا*رتكُم دي ..!
هيدي فتحت بوقها بصدمه و جت تجري عليه قفل باب المطبخ عليهُم و غاليه بتقول بعياط : الله يخر*بيتك .. أنا كان مالي بيكم و بقر*فكم !!! أنا عملت إييييه ؟؟
وقعت هيدي على الأرض و فضلت تعيط و تتشحتف من الخوف أما أشرف بص على الباب الوراني للمطبخ و جيه يفتحه لقاه مقفول من بره
غاليه بزعيق : غريب ظابط و ذكي و أكيد قفل علينا من كُل ناحيه !!
أشرف بغيظ : أنا مش همو*ت المو*ته دي ! تمام ؟؟ أنا مش
هيدي بزعيق : إخرررس ! إخرررس بقى !!
فضلت غاليه تلطُم على وشها و أشرف بيخبط في الباب بركبتُه .. لحد ما جت لُه فكره .. بص على السكا*كين إلي على الرُخامه و أخد سكـ*ـينه و … ” عند غريب ”
غريب بصوت عالي : بشكُر الجميع على الحضور .. و كل سنه و أنتُم معايا .. بس للآسف المدام تعبت شويه و لازم أمشي
ليان بخوف : مالها مامي يا بابي ؟؟
با*سها غريب و قال بحُب : متخفيش يا قلب بابي .. مامي تعبانه شويه بس
لين مكنش باين عليها إنها خايفه على مامتها أبدًا !!! ف قالت و هي بتاكُل حتة جاتوه : ألف سلامه عليها ..
يزن قرب على أخوه و ساب صُحابه و قال : أجي معاك نوديها المستشفى و لا حاجه ؟
غريب بإبتسامه : لا خليك أنتَ ..
الليله عيد ميلادك بردُه زي ما هو عيد ميلادي .. خليك يا حبيبي بس خالي بالك من البنات كويس
بص يزن على ليان و لين و قال : متخفش عليهُم
أخد غريب نفس عميق و إبتسم و مشي وسط الحضور لحد ما قرب للمطبخ، و إبتسمته تلاشت و هو بيطلع سلا*حه ..
بس لما دخل إتفاجأ إن باب المطبخ الوراني فتحوه و غاليه بتجري منه و مفيش حد في المطبخ ..
جري وراهم و هما بيركبوا العربيه و هو ركب عربيتُه و هما الإتنين إنطلـ*ـقوا على أقصى سُرعه و المطر بدأ ينزل بشكل غزير …!
بقلم : #هنا_سلامه.
هيدي بخوف : براحه يا أشرف برااااحه
أشرف و هو بيعلي السُرعه أكتر و البرق و الرعد هُما أسياد الليل : لازم نبقى يا
غاليه بصدمه : إيه !!! إحنا لازم نهر*ب من غريب ..
أشرف بغِـ*ـل و تصميم : لا لازم غريب !!
هيدي بصدمه : أنت مجنون !!! هتخلينا قتاءلين؟؟ ده غير إنه أبو عيالي !
غاليه بعياط و هي بتضر*بها مع كل كلمه : متتكلميش يا كلـ*ـبه .. يا حيو*انه .. يا قذ*ره ! أبو عيالك ؟؟ دلوقتي أبو عيالك ؟؟؟؟
أشرف بعصبيه :
بطلوا لت و جعن بقى ! إخرسوا دلوقتي بدل ما أفرتك رُصاصه في مُخكُم ! غريب كان حاسس بنا*ر جواه، نار بتاكُل فيه، في قلبُه، في عقلُه، في حبيبته و صاحب عُمرُه، الخيا*نه تيجي منهم ليه ؟ و إزاي ؟؟؟
دماغُه كانت هتنفـ*ـجر من الآ*لم و التفكير، و البرق و الرعد كانوا بالنسبه للي جواه زي نسمات الربيع .. أما هو إلي جواه زي نا*ر جُهــنم ..!
كان بيسوق على أقصى سُرعه على الطريق السريع وراهم ..
و كل شويه أشرف يحود و يغير الإتجاه عشان يشتت غريب
لحد ما غريب فاض بيه و صبرُه إنتهى، طلع سلا*حُه و بدأ يضرب عليهم
كانت غاليه و هيدي بيصر*خوا، و أشرف بيبص لُه بغيظ و غِـ*ـل لحد ما خزنة السلا*ح وقعت من المُسدس بتاع غريب، و جيه يبُص عليها لقاها بين رجله، لكن في لمح البصر دخلت عربيه نقل في غريب من الجنب و عربيته إتقلبت !!!
هيدي شافت المنظر ده بصدمه و صعـ*ـقه .. لولا إنهم بعدوا شويه كانت العربيه النقل هتدخل فيهم هُما كمان !!!!!
عربية غريب لما إتقلبت إتدغد*غت حرفيًا، و هو بينز*ف جوه العربيه و هو بيهمس بآلم : يا ريتُه كان كابوس .. يا ريتُه كان كاااااابوس !
صر*خ بآخر كلمه بآ*لم و جسمه بيو*جعه، كسر إزاز الشباك بكوعه و لسه هيطلع من العربيه لقاها بتو*لع خلاص !!!! ” عند هيدي و أشرف ” بقلم : #هنا_سلامه.
هيدي بعياط : يا لهوي على المنظر .. إيه ده !! إييييه إلي حصل ده !!!!! ده هيمو*ت !! كان ممكن نلحقه !
غاليه بقهر*ه و هي مش قادره تاخد نفسها : حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. غريب عمل ليكُم إيه ؟؟ ليه كده ؟؟ ليه الغدر و الخيانه دي !! ليه ؟؟ حرام عليكُم .. ليه عملتوا فيه كده !!
أشرف بزعيق : بس بقى بس .. هنروح على البيت دلوقتي .. الحفله أكيد خلصت .. هنقول إن غريب جاي ورانا لو لقينا أبوه و أخوه هناك ..
لحد ما أتأكد إنه ما*ت خلاص .. ساعتها نعمل العزاء
غاليه بلـ*ـطم : عزااء !!! اه يا ولاد الكلـ*ـب !! يا ولااااد الكلـ*ـب !!
مسكها أشرف من شعرها و قال بزعيق في وشها : يا بنت ال *** إخرسي !!
غاليه بعصبيه : لا مش هخرس لا لا
قالت كده و هي بتز*ق فيه، وقف العربيه و نزل لها و قال و هو بيدوس على عر*ق في رقبتها : بقولك إخرسي !!
بصتله بجُرأ*ه و هي مش خايفه منه ف مسك فكها ف إتو*جعت و هو بيقول قُدام وشها بالضبط بهدوء مُرعب :
إخرسي بدل ما نعمل صوانين .. واحد لُه و واحد ليكي !!!
هيدي نزلت من العربيه و قالت بخوف : خلاص يا أشرف أرجوك خلاص .. يلا بينا من هِنا .. يلا بالله عليك
غاليه بغيظ : و إلي زي ده يعرف ربنا !! و لا أنتِ كمان تعرفي ربنا يا كلـ*ـبه !
قبض إيده و بص لها بغيظ و قال : أوووووف !
و كل شويه غاليه كانت بتحسبن عليهم و بتقل آد*بها على أشرف و هيدي أُختها ..
” في الڤيلا لما وصلوا ” بقلم : #هنا_سلامه. يزن أخو غريب : كويسه يا هيدي ؟