Uncategorized

ايلول والضابط

غالية من بين سنانها : يخر*بيت بجا*حتك يا يزن، حد يقول لمراتُه كدة ؟؟ و بعدين تاخدك .. تشبع بيك و الله .. هي البدايات بس إلي حلوة
أيلول و هي بتقلب المكرونة : ما هو معلش يا غالية مفيش حد بيدخل على حد في البداية يقولوا خُد بالك أنا وغد إبن وغد
غالية بإستغراب : مين رغد دي ؟؟
أيلول بصت لها بصدمة و قالت : إسم بنتك يا ماما .. إسم بنتك يا حبيبتي .. يخر*بيت جهلك
يزن : هتبقى أم إزاي معرفش
رمتُه غالية بالسك*ينة ف قال يزن بصدمة : يخر*بيتك !!

أنتِ مجنونة يا بت أنتِ ؟؟؟
أيلول عضت شيفتها بغيظ : يخربيت هبلكُم .. دول إتنين عاقلين ناضجين متجوزين يا ربي ؟؟؟
يزن بعصبية : بترمي عليا السك*ينة … ما أنتِ مش حاسة بمُعاناة الزوااااج القرف
أيلول إبتسمت بحُب و هي بتغرف : أنا عيشت أجمل أيام حياتي و غريب عايش .. إستمتعوا بحبكُم و حياتكُم .. الحياة حرا*مية سعادة
سكت يزن و بص لغالية، ف قالت أيلول بغمزة : أنا رايحة أشوف البنات بتوعي .. حبايب قلب ماما
طلعت أيلول من المطبخ ف قالت غالية بإحراج :

أنا آسفه
قرب يزن عليها و شدها لحضنه و قال بحُب : على فكرة مبسوط بالحمل .. كُنت بناغشك بس يا حبيبتي
ضحكت غالية و حضنتُه و قالت بخفوت : ربنا يهدينا يا رب يا حبيبي ” في أوضة البنات ” بقلم : #هنا_سلامه.

أيلول بتصميم : أكل من برة لا يا بنات
ليان بضيق : ماما أنا بقالي كتير نفسي في أكل من برة
أيلول بغيظ : و ترجعي تقوللي الكابتن زعق عشان تخنت
لين : يا ماما طب أنا ذنبي إيه، أنا بروطه مش بتحرك و معنديش تمرين و بطولة
أيلول : يعني أنتِ تاكلي و ليان لا ؟؟ أنا نظامي إيه حبايب ماما ؟؟
ليان : العدل أساس البيت بتاعنا
لين بضيق : لا أنا عاوزة
ليان ببراءة : و أنا كمان
أخدت أيلول نفس عميق و قالت : طيب ..

بس مش هنجيب حاجات فيها سُعُرات حرارية كتير
لين و ليان بسعادة : تعيش ماماااااا بجــــد
حضنتهم أيلول بضحك و هما بيضحكوا و حالة سعادة و حُب لطيفة بينهُم ..

يزن بخُبث : خلاص يا أيلول حفظت الأوردر و الله
أيلول : أنت مخبي حاجة عليا ؟؟
غالية بتوتر : هنخبي عليكي إيه بس ؟ يلا سلام بقى يا روحي ..
با*ستها غالية و رزعت الباب بسرعة و قالت بتنهيدة : عارف لو كانت عرفت .. كان زمانك واخد بوكس مِنُه .. كنت هتخليها تقفشنا
يزن بسعادة : مش متخيل فرحتها هي و البنات بالخبر و بابا كمان
غالية بحُب : يا رب يا يزن حياتنا تفضل كدة .. أنا تعبت و الله من الأكشن إلي من ساعة ما دخلت حياة غريب الزُهيري و يزن الزُهيري و أنا فيه !

” بليل ” بقلم : #هنا_سلامه. أيلول : روحي إفتحي يا ليان يا حبيبتي عشان مش هينفع أفتح و أنا لابسة لبس البيت دة
ليان : طيب الفلوس فيه يا ماما ؟
لين بسُرعة : يخربيتك مش ماما قالت إن عمو يزن دفع . . يا بنتي روحي هاتي البيتزا بقى
أيلول بضحك : يا ربي عليكي و أنتِ مفجوعة
لين بغيظ : يا ماما لو مشدتش مش هتبقى حلوه
أيلول بضحك : طيب روحي هاتي الأكل مع أختك يلا
لين بتسقيف : يا ســلام
ضحكت أيلول عليها و قامت تجيب كتاب من المكتبة إلي جمب التليفزيون ..

و هي لابسة قميص بيتي طويل و عليه روب بتاعها
أيلول بتفكير : حلو ده ؟
طلعت على الكُرسي و لبست نضارتها و هي بتشوف مضمون الكتاب لقت فجأه صوت هي عرفاه كويس ..
بتصفير : أووووه .. هُنا سأسكُت قليلًا، إحترامًا و تقديرًا لهذا الجميل .. السُكر ده
أيلول الكتاب وقع من إيدها و هي مش مصدقة روحها و لا نفسها
إلتفتت أيلول للصوت و قالت بفرحة و دموع : مش معقول .. مش معقول .. غريب ! حبيبي !

كان غريب لابس لبس الراجل إلي بيوصل البيتزا و ماسك البيتزا في إيدُه، و أيلول من فرحتها كانت هت*قع من على الكُرسي و هي بتنزل من عليه .. جري غريب عليها بسُرعة و رمى البيتزا و شالها
لين بقهره : أبو الإنقاذ .. البيتزا يا بابا !
ليان بغيظ : بس بقى .. سيبيني أصورهُم سوا
أيلول كانت باصة في عيون غريب و حاسه إن قلبها بيترعش و كيانها كُلُه كذلك .. و في فراشات حوالين ضلوع قلبها
أيلول بتوهان : وحشتني .. وحشتني أوي
غريب بحُب و إشتياق :

في المواقف إلي زي دي لازم تتأكدي من وجودي .. تسأليني أنا بجد و لا لا .. أقرُصِك مثلًا عشان تتأكدي إنك صاحية
أيلول لمست دقنُه و قالت بدموع و هي بتسند جبهتها على جبهتُه : مش مُهم .. مش مُهم أي حاجة، المُهم إن قلبي حاسس .. حاسي بيك و بوجودك كده كده
غريب بخفوت : يا أغلى ما ليا أنتِ .. وحشتيني
لين بعصبية : و الله العظيم هتجيب بيتزا تانية دلوقتي حالًا
غريب بضحك : هي لين مالها
ليان بعصبية : بتتوحم يا بابا ..

خليها تقفل بوقها شوية بقى
لين رمتها بالمخدة ف جريت ليان وراها بغيظ ف قال غريب بتعب : أنا جعان و عاوز أنام
با*ست أيلول خدُه و قالت : حالًا، بس تحكيلي إيه إلي حصل من طق طق، لِ سلام عليكم
غريب بإرهاق و هو بيحضنها : بُكرة و الله هقولك .. أنا تعبان و مكنتش بنام خالص
نزلت أيلول من بين إيدُه و قالت بحُب : welcome to my hug, my man ” أهلًا بك في حُضني يا راجُلي. ”

” تاني يوم الصُبح ” تفاعل جامد بقى.

أيلول بنوم : غريب ..
ملقيتوش جمبها ف قامت مخضوضة و حطت إيدها على قلبها، إفتكرت لثواني إن رجوعه حلم .. بس لقيته طالع الحمام و هو بينشف شعرُه
أيلول بسعادة : صباح الخير يا حبيبي
غريب بغمزة : إيه ؟ خوفتي يكون حلم ؟؟
أيلول بإحراج : باين إني مخضوضة للدرجة ؟!
غريب قرب لها و حضنها و قال : سلامتك من الخضة، الأيام إلي جاية دي كُلها هتبقى أحلام .. و لا في الأحلام
أيلول بضحك : إيه ؟ هتودينا شهر عسل ؟
غريب و هو بيبوس كتفها : شهر، شهرين ..

سنة ! العُمر كُلُه عسل
أيلول بفرحة : يعني هنسافر إحنا و البنات ؟
غريب بضحك : ده شهر عسل و لا مصيف ؟ العروسة رايحة ببنات جوزها ؟
أيلول بتكشيرة : من غير بناتي مش هروح في حِتة
غريب بحُب : إتعدوتي عليهم ؟
أيلول بثقة : دول بقوا روحي
غريب بتكشيرة : و أنا ؟
أيلول بمُشاكسة : هقولك بس لما تفهمني إيه إلي حصل
غريب بتنهيدة : هحكيلك

عودة بالأحداث .. يوم مو,ت غريب قُدام أيلول و لين Five 5
غريب و هو بيضر*ب في أشرف لاحظ ريمو,ت في جيبُه، أخدُه بسُرعة و من حُسن حظُه داس بالبركة على زُرار في النُص مكتوب علية ” stop ” يعني ” توقف ”
ف العداد وقف على 2 !!
قام غريب من فوق أشرف و نط من الشباك في نفس الوقت إلي داس علية على زُرار في آخر الريمو,ت مكتوب علية “go”
ف إنفجر البيت ..
و راح من بعدها غريب المأمورية إلي وكلُه فيها اللواء، و قال إن أشرف كان معاه و ما*ت في حر*يق ..

و مراتُه هيدي إفتكرت إن هو إلي ما*ت ف إنت*حرت من عشقها ليه !!
و عشان اللواء واثق في غريب صدقُه بالفعل ..
و كان لازم غريب يختفي شوية بأمر من اللواء .. رجوع للأحداث الحالية .. بقلم : #هنا_سلامه.

ليان : و أنت يا بابا روحت لجدو و لا لسة ؟
غريب : هنروح النهاردة يا عيون بابا
لين : طيب و عاوزين نروح المدرسة معاك بقى .. يزن و ماما كانوا بيودونا كُل يوم
غريب مسك إيد أيلول و با*سها و قال : عيوني حاضر بس هاخُد ماما مشوار و أجي نشوف هنعمل إيه .. ده غير إن النهاردة الجُمعة يعني الويك إند بتاعكُم
لين و ليان بترحيب و حماس : أوكية
أيلول قامت و قربت من ودنُه و هي بتعدل الجرافاتة بتاعتُه قالت بهمس مليان حماس : هتوديني فين ؟

همس أكتر بضحك و هو بيحُط شعرها على جنب : خليها مُفاجأة يا حبيبي ” في إسطبل إحصنة كبير ”

غريب : يلا .. أيوة إدخولي أكتر يلا
أيلول بخوف : أنا مش شايفة حاجة .. حرام عليك كُل مرة تو*قع قلبي في مُفاجأتك
غريب بضحك : بس ببهرك
أيلول بملل : أنت دايمًا بتبهرني أصلًا
شال غريب الشريطة من على عينيها ف فتحت أيلول عيونها لقت الخيل بيرمح حواليهُم في كُل مكان ..
و هي شعرها بيطير و الشريطة على رقبتها و غريب لابس لبس الخيال ..
أيلول بتوهان : أنا أول مرة أشوف حاجة بالجمال دة
غريب ش*د الشريطة على شعرها و ربطُه و حضنها من ضهرها و قال : جمالك ..

كُل الخيل ده بتاعك .. شاوري على واحدة تركبيها معايا دلوقتي
أيلول و عيونها بتلمع : كُلهُم حلوين .. إختار لي أنتَ !
شاور غريب على حُصان إسود و شعرُه أبيض ! شكلُه كان مُميز و عيونُه بُني غامق مع ضوء الشمس فيه لمعة عسلي صافية جميلة أوي و رايقة
غريب : دة حلو أوي
أيلول بحماس : فعلًا
شالها غريب و ركبها عليه و هي حضنته و الحُصان إنطلق بيهُم ..
و بدأت أيلول تغني أُغنية لإليسا بفرحة جنونية ..

♧ و الغايب بُكرة يعود و يفضل في حُضننا، و نقول أحلى كلام يحلي الغرام ..
عيش الدُنيا براحتك و خُد فيهـا مساحتك ! ♧ أيلول بضحك : كفاااااية، نزلني بقى
غريب نزل و نزلها ف قالت أيلول : يلا عشان البنات يا غريب مش عاوزة أسيبهُم لواحدهُم كتير بردُه
غريب و هو بينهج : لسة .. لسة مُفاجأه كمان
أيلول بد*لع : حلوة ؟
غريب بغمزة : قمر
ضحكت أيلول و قالت بغرور مُصطنع : طيب يا حضرة الظابط
غريب بضحك : قُدامي يا حضرة الدكتورة

أيلول بخوف : لا طبعًا، مُستحيل أمسك سلا*ح !
غريب وقفها قُدامه غصب عنها و قال بتصميم : بت .. إثبتي، متخفيش، أنا معاكي أهو و إيدي على إيدك
مسك غريب إيدها و السلا*ح بقى في إيد أيلول بس غريب هو إلي بيتحكم
غريب بص ليها : عاوز تضيقي عين لحد ما يتبقى منها خيط، و عينك التانية تسيبيها مفتوحة .. تعمل توازن .. التانية تركز على الهدف
أيلول عملت زي ما هو قال و بصت على الدايرة الكبيرة إلي قُدامها و المفروض تص*يب الرُصا*صة في النُص نُقطة حامرة كبيرة ..

أيلول بصت لُه بطرف عينها : طب باصص عليا ليه ؟ الهدف قُدام
غريب بهمس : تؤ، أنتِ الهدف، هدفي الوحيد
أيلول بتوهان : هاااا !!!
صرخت فجأه لما دا*س غريب على زِ*ناد المُسد*س و صا*بت في الدايرة، ف ظهر قلب من الدايرة مكتوب علية ” بحــبك. ”
أيلول بتأثُر و دموع : يا حياتي
و إلتفتت لُه و حضنته بقوة … ” بعد مرور سنة ”

على البحر، في ڤيلا إسكندرية إلي هرب فيها غريب و أيلول في المرة الأولى ..
كانوا عاملين حفلة عائلية مليانة بهجة و في الآخر حبوا ياخدوا صورة سوا ..
أيلول : حبيبي، سايب الناس و واقف هِنا ؟
كانت حاطة إيدها على بطنها إلي كانت كبيرة و لابسة فُستان رقيق و شكلها كان راقي و هادي
غريب و هو بيشرب سيجارتُه : بشرب سيجارة يا حبيبي بس
غالية بصوت عالي و هي شايلة بنتها على إيدها :

يلاااا يا جماعة عشان الصورة
الزُهيري مسك إيد حياة، بعد ما رجعوا لبعض من شهور ف قالت حياة بتناكة : متنساش إني راجعة ليك بس عشان عيالي و أحفادي
الزُهيري بقر*ف : طُ*ز فيكُم
حياة بصدمة : نعم ؟؟
الزُهيري : أقصُد رُز يا حبيبتي .. رُز بلبن حلو زيك
حياة بقرف : لسة بيئة زي ما أنتَ
يزن بعصبية : خلاص يا عصافير الكنارية، الناس هتلاحظ !
مسك غريب إيد أيلول و فُستانها بيطير و شعرها كذلك و وقفوا جمب لين و ليان و إبتسموا كلهُم
المُصور :

هعد من 10
أيلول بإرهاق : مش قادرة أبتسم حتى بجد .. الحمل تعبني
غريب بهمس من بين سنانُه : قولتلك بلاش حفلة و إرتاحي
كشرت أيلول من عصبيتُه و لوت بوزها ف قال المُصور : 5

غريب عشان ينقذ الموقف بذكاء، قال في ودنها بحُب شديد و صوت يكاد مسموع : عارفة، مش بقدر ألين و لا أضعف غير قُدامك أنتِ و بس ..
ف الضعف أمامِك في دروب الحُب و العشق و الهوى فريضة لِـــ #هنا_سلامه.
في إبتسمت أيلول و بصت لُه و هو باصص لها و ساعتها العدسة لقطت الصورة، صورة عائِلية مُبهجة بعد كُل إلي مروا بيه ..
بس هيفضل غريب الزُهيري و أيلول فاروق هُما أبطال الصورة بلا مُنازِع
♡♡♡♡♡♡♡

#هنا_سلامة. بعياط : أنت أخويا متلمسنيش ! حراااام !
أحمد بصدمه : أنا أخوكي ؟؟
كان قـ.ـطع لبسها و كانت بتتشحتف، ف قال أحمد و هو بيضحك بصوته كله : أخوكي ؟؟ عاوزه تضحكي عليا ؟؟ أنتِ عارفه كويس إني مش أخوكي يا أيلول
قرب عليها تاني ف بدأت تز*قه و هي بتصر*خ و هي بتقول : حراااام عليك .. إعمل حساب تربية بابا ليك يا أحمد !
فضلت تصر*خ و هي بتحاول تبعد عنه و هو بيحاول يسيطر عليها .. لحد ما لقت شخص بيشيله من عليها
أيلول مكنتش شايفه ده مين الشخص ده ..

بس كان طويل و عريض ..

رمى أحمد و فضل يضر*ب فيه و هو بيقول بصوت قا*سي مليان خشونة : لما تتهـ*ـجم على بنت .. تبقى حيوان مش إنسان !
فضل يضرب فيه لحد ما وش أحمد نز*ف .. تف عليه و راح ناحية أيلول و شالها من على الأرض و هي بتترعش و بتبص في عيونه إلي كانت سوده زي سواد الليل ..
هو : أنتِ كويسه يا آنسه ؟
أيلول هزت راسها بمعنى لأ و حركت عيونها على جسمها .. و هو كان من الضلمه مش شايف إن لبسها إتقـ*ـطع ..
لحد ما فتح عربيته و قعدها في الكرسي ..

شاف إن لبسها كله كان متقـ*ـطع فعلًا .. إنكمشت في نفسها و هو قال بصوتُه الرجولي العميق : أنا ليا شقه قريبه من هنا .. هروح أجيب لك لبس و أجي
مسكت إيده قبل ما يمشي ف إلتفت ليها و قال : مالك ؟
أيلول بدموع : أحمد .. خدُه معاك ..
رد بثقه : متخفيش مش هيقدر ييجي جمبك
أيلول حركت راسها بمعنى ماشي و إنكمشت في نفسها ف راح الشخص ده و جاب لها لبس من بيته ..
و رجع لها تاني و حط اللبس على رجلها وقفل العربيه إلي كان إزازها فاميه ..

لبست أيلول هدومها بتعب رهيب و هي حاسه بتكـ*ـسير في جسمها ..

لحد ما خلصت لبس إلي كان عباره عن چاكيت إسود ريحته رجالي .. مش برفان .. لا ريحة راجل .. و بنطلون چينس كان واسع عليها ..
خبطت على الإزاز ف عرف إنها خلصت ف فتح العربيه و قعد مكان السواقه …
هو بإرهاق : بيتك فين ؟
أيلول : في كومبوند ///// في أكتوبر
هو بنبره عميقه : تمام ..
ساق بيها على أقصى سُرعه و هو بيسوق بغضب مش طبيعي !! أيلول كانت خايفه من سواقته و إيده إلي كان بيضغط بيها على الدريكسيون رغم إنها معملتلوش حاجه عشان يتعصب كده !

هو : أنا الظابط غريب الزُهيري .. أحمد ده هيترمي في التخشيبه و حد بكره ييجي يستلمه
بلعت ريقها و قالت : حاضر
غريب كمل الطريق لحد ما وصل للمكان إلي قالت عليه و هي نزلت و كانت لسه هتقول شُكرًا لقيته إنطلق في لمح البصر !!! ” في بيت صاحبة أيلول .. عُلا ” بقلم : #هنا_سلامه كومنتات كتير و ريأكت حبايبي عشان أنزل كمان واحد النهارده..

عُلا صاحبتها : يا بنتي روحي لباباكي
أيلول بتصميم : لا .. هروح بكره .. هو السبب في إلي حصل ده .. قولتله إن أحمد ده كلـ*ـب .. مصدقنيش !
أخت عُلا ” رودي ” : يا أيلول هيقلق عليكي .. كلميه قوليله إلي حصل حتى
أيلول بتنهيده : هكلمه بس شويه .. عاوزه أهدى شويه
عُلا بغـ*ـمزه : أومال مين السوبر هيرو إلي أنقذ*ك من إيد أحمد الفحل المُتو*حش ده !
أيلول بإبتسامه : مُتو*حش ؟ هو ييجي جمب الظابط إلي أنقذ*ني ده حاجه .. ده صوتُه بس خلى أحمد يترعب ..

و نفس الصوت خلاني أدوب .. بس الغريب إني لقيته في مكان زي ده .. كان موجود في مكان شبه الغابه ليه ؟؟ بيعمل إيه ؟؟
عُلا بضحك : ده أنتِ واقعه خاالص
أيلول ضحكت بكسوف و قالت : لا و الچاكيت بتاعه كمان .. ريحتُه رهيبه
عُلا بضحك : شمميني كده
أيلول بعدت و هي بتضُم الچاكيت ليها و قالت بهيام : تؤ .. ده مِلكيه خاصه !
رودي بضحك : يا بخت مراتُه بيه
بصت لها أيلول بغيظ و حضنت الچاكيت أكتر و كشرت .. هي متعرفش هو متجوز و لا لا ..

حتى إسمه هي مش فكراه أوي ” عند الظابط غريب الزُهيري ” بقلم : #هنا_سلامه.

روح غريب بيته بعد يوم شغل طويل .. أول ما دخل الڤيلا بتاعته دخل أوضة بناتُه التؤام و با*س راسهُم بحنان ..
و بعدين و هو خارج بص على صورة مراته معاه و مع عيالُه و قال في نفسُه بكسره : معقول ! معقول فعلًا تكون بتخو*ني مع صاحب عُمري أشرف ! بس .. بس يا غريب يا حضرة الظابط القانون علمك إن المُـ*ـتهم بريء حتى تُثبت إد*انتُه .. و أنت بس بتحلم بخيانـ*ـتهم ليك ! ليس إلا ! يعني بيبقى مُجرد كابوس .. بس الفكره إن الكابوس ده بيربط أحداث واقعيه .. بس أنت بيتهيألك ..

ده كابوس و لازم تثق في مراتك حُب عُمرك و صاحب عُمرك أكتر من كده ..
أخد نفس عميق و طلع من الأوضه براحه و من غير صوت .. مش بيحب يزعج مراته أو عياله أو الناس إلي بتساعدهم في البيت .. و كونُه ظابط .. ف خطوتُه أقل صوت من خطوة النمله !!
فتح الأوكره بتاعت أوضة نومه لقى النور شغال، إستغرب إن مراته لسه صاحيه بس لما دخل إتصدم و بر*ق بذُ*عر من المنظر إلي شافه !!!

التفاعل سئ جدا لو فضل كدا زي ما انتوا عارفين هوقف النشر 😏😏
: مراتي و صاحب عُمري على سريري !!
كان مصدوم من المنظر، مراته غطت نفسها بخوف و صاحبه كان في حالة ذُ*عر .. لحد ما ر*زع غريب الباب برجله و قال بز*عيق : يعني إيه ؟؟ يعني إيه ؟؟
بدأ يكـ*ـسر في كل حاجه على التسريحه و إيده بدأت تنز*ف، و مراته بتتر,عش و صاحبه مر,عوب
غريب بقهره : ليه ؟؟ ليه الخيا*نه تيجي منكم ؟؟ ليه !!

كسر كل حاجه على التسريحه و فجأه بص لهم في المرايه و طلع مسد*سه و في لمح البصر و هما بيصر*خوا !!!
و الد*م بقى في كل مكان في السرير و على الأرض و على هدومه و إيده من النز*يف بتاعه !!

غريب بصُراخ : لاااااااا
قام مفز*وع .. كان كابوس .. قامت مراته و قالت بخضه : مالك يا حبيبي ؟؟
غريب كان عرقان و مش قادر ياخد نفسُه .. و هي حضنت دراعه و با*سته و قالت بدلع : مالك بس يا حبيبي ؟ قولتلك خد أجازه من الشغل شويه .. ليل نهار وسط ضر*ب نا*ر و مُتهمين ..
غريب و هو بياخد نفسه بإضطراب : لا أنا كويس .. بس البنت إلي أنقذتها النهارده من بين إيد الشاب ده بس صعبانه عليا ..
مراته بغيره : مين البنت دي ؟

و محكتليش عنها ليه إن شاء الله ؟؟
غريب بعصبيه : هو أي نكد ! و بعدين عادي .. بنت و أنقذتها .. دوري ك ظابط بيحتم عليا ده .. إيه الغيره بقى دي يا هيدي ؟؟
هيدي بز*عيق : كل شويه تنقذ واحده و مش عاوزني أغير ؟؟
غريب بزعيق و صوت عالي : ما قولتلك إن ده ز*فت شُغلي، و لا هو أنا بخو*نك !!!
أول ما قال كلمه ” بخو*نك ” سكتت هيدي و بلعت ريقها .. بص لها بشك و قال : في حاجه ؟ مال سيرة الخيا*نه كلبشت جدتك كده ؟؟

هيدي بتوتر : و لا كلبشت و لا حاجه .. ده خيالك مش أكتر .. أنا .. أنا هنام
نامت و غطت نفسها و هو غمض عيونه بتعب من كوابيسه و تفكيره الدايم .. و نام بعد فتره .. ” عند أيلول .. إلي أنقذها غريب من للإعتدا*ء عليها إمبارح .. ” بقلم : #هنا_سلامه.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى