سكريبت زهرة ♥️بقلم سولييه نصار♥️ -دي لسه صغيرة اتجوزها ازاي؟! زعقت بعص*بية لامي اللي رمت ليا الاقتراح الس*خيف ده …كنت بتنفس بع.صبية وانا مستنيها تكمل … مسكتني امي من ايدي وقالت: -البنت في أواخر التمنتاشر وانت عندك تلاتين يعني مش فرق كبير ! -فرق اتناشر سنة مش فرق كبير؟!حرام عليكي يا امي …لا انسي الموضوع ده مستحيل …بعدين حر*ام هي تتجوز واحد زيي لمجرد اني كنت جوز مريم اختها …
كملت بصوت مخنو*ق لما بدأت تتجمع الدموع في عيوني : -انا عمري ما هحب حد غير مريم يا امي …مريم كانت كل حياتي وان كان علي مريم الصغيرة فأنا ههتم بتربيتها كويس …صدقيني مش هتعبك معايا … حطت امي وشها في الارض وعيونها دمعت وقالت: -الله يرحمها يا ابني …أنا مش بقول كده عشان تعبانة من مسؤولية مريم الصغيرة ..يعلم ربنا ان دي بنت ابني …وبنت مريم بنتي اللي مخلفتهاش …دي حفيدتي اغلي ما عندي بس برضه البنت محتاجة ام …محتاجة حد يرعاها اكتر من كده ويهتم بيك ومفيش احسن من زهرة …
هزيت راسي وانا بقول : -ح*رام عليكم يا امي دي صغيرة ..هتد*فن شبابها مع واحد زيي ازاي …بعدين ليه تاخد حد مبيحبهاش يا امي …لا مستحيل …بنتي مش محتاجة حد انا هبقي الاب والام ليها ولو حصل واتجوزت هتجوز واحدة بنفس ظروفي مش هظل*م حد انا … وبعدين قومت بهدوء وروحت لاوضة بنتي ..
عيوني كانت مدمعة وانا ببص لمريم اللي نايمة …مريم اللي هي جزء مني وجزء من حته من قلبي مراتي الله يرحمها..مراتي مريم كانت كل حاجة في حياتي لحد ما ما*تت …ما*تت وهي بتولد مريم …وقتها الدنيا اس*ودت في وشي …كنت حاسس ان الدنيا ضيقة جدا عليا …وقتها مقدرتش استحمل وكنت فعلا هتج*نن لولا امي اللي وقفت معايا وبعدين فوقت عشان اربي بنتي وكان الموضوع اصعب وانا طبعا رفضت اجيب مربية ..وامي ،رغم تعبها بتساعد وحتي زهرة وحماتي بيحاولوا علي قد ما يقدروا يساعدوا بس الوضع مكانش احسن حاجة برضه بالنسبه لمريم عشان كده بيزنوا عشان اتجوز بقالهم اسبوعين …وطبعا زهرة هي
المرشحة الاولي …حاولت افهمهم كتير أن زهرة صغيرة واني هظل*مها محدش راضي يفهم …. شيلت بنتي وانا بحضنها وبفكر اني هقدر اكيد اراعي بنتي من غير ما اظ*لم حد …. ….. تاني يوم … روحت شغلي في كلية الآداب لاني دكتور هناك وبدأت محاضراتي وطبعا سيبت مريم مع امي … خلصت محاضراتي ولسه هركب العربية لقيت حمايا بيتصل بيا ..كنت مستغرب اتصاله بس رديت وقالي أنه محتاج يقابلني ضروري …
….. في الكافية … كنت بشرب فنجان القهوة بتاعي بهدوء وحمايا قاعد قدامي بتوتر …اتنهدت وقولت : -عمي أنا ابنك تقدر تقولي اللي انت عايزه .. بصلي وقال : -اللي هقوله ده ميطلعش برا ولا حتي لمراتي أو لزهرة …توعدني بكده … قلقت شوية بس قولت: -اوعدك .. ……. بعد ما قابلت عمي واتصدمت من اللي قاله …روحت بيت امي عشان اخد مريم وقولت بهدوء : -امي انا موافق اتجوز زهرة !!
#رجل_الجليد #سولييه_نصارالجزء التاني♥️شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار♥️ -بجد يا آسر ..انت بتتكلم جد يا ابني .. بصيت لها بتعب وقولت : -ايوة يا امي بتكلم بجد …اتصلي بحماتي وقولي لها واعملي التجهيزات اللي عايزينها … بعدين ودعتها واخدت بنتي …عرضت عليا اني انام عندها النهاردة …بس انا رفضت كنت عايز اقعد لوحدي شوية …عايز افكر في الحاجة اللي أنا ناوي اعملها …يا تري هظ*لم البنت دي معايا ولا هكون بعملها جميل وبحميها…كنت محتار …بس سلمت امري لله واخدت بنتي وروحت البنت ….
عملتلها الرضعة بتاعتها وشربتها وبعدين بدأت اتمشي معاها براحة عشان تنام …كنت باصصلها وانا مبتسم ..كانت شبهها شبه مريم بالضبط …جميلة زيها بنظراتها البرية تقدر تسر*ق قلب اي حد …كان قلبي بيتع*صر من الا*لم وانا بفتكر مريم …بفتكر أنها كانت الست المثالية ليا…انسانة متفهمة ومحبة حبتني من غير شروط …اتفهمتني عمرها ما زعلتني ولا اتخا*نقت معايا …عيشتني اجمل ايام حياتي وانا طول عمري هفضل الايام دي …رغم أن حياتنا كانت قصيرة مع بعض بس هتفضل ايامي دي اجمل ايام عيشتها …مريم الصغيرة نامت وانا روحت حطيتها علي سريرها وبعدين طلعت الاكل وبدأت اجهزه عشان اتعشي..
……. بعد نص ساعة كنت قاعد علي السفرة باكل بالعافية …باكل عشان اعيش بس الاكل كان بينزل معدتي كأنه جم*ر وكان الحياة من غير مريم مبقتش حياة … …… -مبروك يا حبيبتي … قالتها ام مريم لزهرة بنتها وهي بتطير من الفرحة وهي بتحضنها وكملت: -من ساعتين اتصلت ام اسر وقالت انكم خلاص هتتجوزوا … أتوترت زهرة رغم أنها مقتنعة أنها الوحيدة اللي هتقدر ترعي لمريم الصغيرة وان الجواز ده عشانها بس أسر بالنسبالها كان مجرد اخ ودلوقتي هو هيبقي جوزها …بس رغم كده متقدرش ترفض …هي مضطرة توافق …
….. مرت الايام وتجهيزات الفرح كانت بتتم في السريع …عرضوا الاول انهم يعملوا مجرد كتب كتاب عشان مريم لسه مي*تة من كام شهر بس انا وافقت بعد ما شوفت راي زهرة الاول وهي وافقت…كنت عارف انها زيي مغ*صوبة علي الجوازة بس مكانش في أيدي حاجة اعملها عشان كده سكتت وانا بوعد نفسي اني هحمي زهرة وادعمها دايما …. ….. -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير … قال المأذون الجملة دي وبدأت الزغاريد تعلي …كانت زهرة لابسة فستان كريمي وطرحة ووقاعدة بعيد وهي بتفرك ايديها وهي متوترة اووي ….حبيت اطمنها بس مكنتش عارف اقولها ايه ..
خلصت حفلة كتب الكتاب وبعدين روحنا بيتي …امي أصرت تاخد بنتي مريم عشان اخد راحتي .. ….. في البيت … دخلت الاوضة اللي فيها زهرة ..كانت هي لسه قاعدة علي السرير وبتفرك كفها بتوتر …كانت باصة علي ايديها وجسمها كان بيترعش . -متقلقيش .. قولتها بصوت هادي وبعدين كملت: -انا عارف ان الجواز ده غصب عنك عشان مريم وعشان تعرفي تراعيها وانا عمري ما هنسالك الجميل ده يا زهرة واوعدك أن وقت ما تقرري تشوفي حياتك أنا اول واحد هدعمك …
اتنهدت وبعدين اخدت بيجامة من الدولاب وقولت: -نامي انتي هنا وانا هنام في الاوضة التانية…واقفلي الاوضة لو حابة تطمني وبعدين سيبتها ومشيت …رفعت زهرة رأسها وابتسمت بإمتنان ..وقالت بصوت واطي: -وانا عمري ما هنسالك الجميل ده…أنا عرفت من بابا السبب اللي خلاك تتجوزني!! يتبع #رجل_الجليد #سولييه_نصارالجزء التالت♥️شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار ♥️ اتنهدت زهرة وهي بتتسطح علي السرير وبتبص علي السقف…بتفتكر لما ابوها حكالها علي سبب اصراره علي انه يجوزها لآسر…هي كانت فاكرة ان ده بسبب مريم بس …لكن جنب مريم كان فيه سبب تاني …والسبب كان عشان يحميها …
غمضت عينيها وهي بتفتكر فلاش باك … قبل كتب الكتاب بيوم…
كانت قاعدة علي المكتب بتذاكر …الايام اللي فاتت تغيبت من الكلية عشان تحضير الفرح …ده اللي حاولت تقنع نفسها بكده بس هي اصلا انق*طعت من بعد ما عرضوا عليها تتجوز اسر …مكانتش هتبقي مرتاحة وهي مع اسر في مكان واحد وخاصة هو الدكتور بتاعها وبيديها محاضرات …كانت احيانا تحضر باقي المحاضرات ومحاضرته لا بس بعدين بدأت تغيب خالص وطبعا اتراكم عليها حاجات كتير بتحاول تخلصها قبل ما تدخل في متاهة تانية خالص واللي هي جوازها منه ..بصراحة شاكة انها ممكن تنجح السنة دي اصلا …اتنهدت بتعب فجأة صوت خبط علي الباب وقفها عن اللي بتعمله …
-اتفضل … قالتها بصوت هادي فوالدها دخل وعلي وشه ابتسامة مترددة .. ابتسمت هي ليه تطمنه …جاب الكرسي التاني وقعد جمبها وقال: -انا عارف اني ضغطت عليكي عشان تتجوزي اسر ..وعارفة أنك شايفة ان ده ظلم ليكي و… وقفته وهي بتقول بهدوء: -ولا يهمك يا بابا …أنا فاهمة…لازم نيجي علي نفسها عشان مريم …هي محتاجة لام دلوقتي وانا هعمل اللي اقدر عليه … -بس ده مكانش السبب الوحيد اني اطلب منك تتجوزيه …بس عارفة ان اسر هو الوحيد اللي هيحميكي …
بصت ليه زهرة بحيرة وقالت: -انا مش فاهمة يا بابا قصدك ايه ؟! بلع ابوها ريقه وقال: -اللي حصل يا بنتي واللي محبتش اقوله ليكي ولا لامك ان من فترة اتقدملك جابر … اتوسعت عينيها وقالت: -جابر نفسه …جابر البل*طجي اللي في شارعنا ده .. هز ابوها راسه وقال:
-بس أنا رفضت وهز*قته وهو قال أنك بالعافية هتكوني ليه…فكرت ابل*غ الش*رطة بس كنت عارف انهم مش هيعملوا حاجة من غير دليل او من غير ما يكون حصل ضر*ر عشان كده اسر هو الشخص المناسب عشان يحميكي منه …أنا معرفش واحد مج*رم زي ده ممكن يعمل ايه عشان كده فكرت اخرجك من هنا عشان مش يأ*ذيكي …سامحيني يا بنتي بس أنا مكنتش بفكر في حفيدتي بس …فكرت فيكي كمان حضنت زهرة والدها وهي بتقوله وبتحاول تهديه:
-وانا مش زعلانة يا بابا انت أكيد عملت الصح … باك … غمضت زهرة عينيها وهي متطمنة لأول يوم عدا بخير … ….. تاني يوم .. جم العيلة عشان يباركوا علي الصباحية وجابوا مريم …أول ما ماما جابتها حضنتها جامد … كانت وحشاني اووي …فضلت بلعب بنتي وانا مش دراي بالكلام اللي حواليا … …. بعد فترة اخدتني امي علي جمب وقالت: -ها طمني يا ابني … بصتلها بحيرة فقالت:
-بقولكم ايه متست*هبلوش …لا انت راضي تتكلم ولا زهرة …ايه اللي حصل امبارح ..بقت مراتك رسمي … اتنهدت وقولت بصوت قوي: -امي زهرة مراتي واللي يحصل بيننا مش هيطلع برا ابدا …دي اسرارنا ومينفعش تعرفيها … -يبقي محصلش حاجة .. قالتها امي بخي*بة أمل وكملت : -بس خلي بالك يا دكتور يا محترم …انت كده ظا*لم لانك مبتديش البنت حقوقها وهتتحاسب قدام ربنا !!! -انتي عايزاني اعمل ايه دلوقتي ؟!!
قولتها وانا صبري نافذ ومتعصب فقالت هي : -تخليها مراتك رسمي ده حقها عليك …مستعد تتحاسب علي الذ*نب ده يا دكتور يوم القيامة!!!