الفصل 1
_____________________
(في مستشفى من اكبر مستشفيات القاهره كان واقف وهو متعصب قدام الدكتوره دي. جاسر: بقولك انا ما بحبش المستشفيات تقوليلي اتحجز واعمل فحوصات انتى مخك ده ماله قلتلك اديني مسكن وخلاص فرح: ما اقدرش اعمل كده هو انت فاكر الدنيا سايبه اديك مسكن وخلاص ازاي.. افهم يا بابا كل حاجه في جسم اى بني ادم لما بتتعب بيبقى ليها علاج احنا بقى عايزين نعرف ايه اللي تعبان في جسم سعادتك علشان نديك العلاج مش مسكنات هي وخلاص.
جاسر: وانتى مال امك. فرح بصدمه: امي..!!! جاسر: سوري قصدي وانتى مال مامت حضرتك. فرح: مش هتفرق كثير انا مش هديك مسكن. جاسر: مش عاوز.. هخرج اجيبه من بره ده انت حقنه. (خرج جاسر وسابها ورجع البيت بعد ما جاب مسكن فعلا ونام على طول ثاني يوم الصبح وهو نايم لقى الستاير بتتفتح عليه. جاسر: يا فتاح يا عليم عالصبح يعني اثبت الشباك ده بخشب علشان ما يجيش كل يوم يفتحوا عليا ويخرج
صفوت: بس انا ما خرجتش انا كنت بحضرلك الحمام وبعدين عايز تقفل الشباك ده جزائي انى عايز اغير جو الاوضه جاسر: لسه في اخر جمله ما قلتهاش قول وسمعني. صفوت: لا خلاص انا خارج الكلام معاك ما لوش لازمه جاسر: والله ابدا ما انا خارج ولا متحرك الا ما تقولها. صفوت: ههههه طيب الحق عليا خايف عليك صحيح خيرا تعمل شرا تلقى نام نام. جاسر: اهو هو ده يلا انا قمت اهو صباح الخير يا سيدي بطل بقى موضوع تحضير الحمام ده في ناس هنا شغلتها ان هي تعمل كده او انا احضره لنفسي انا مش عاجز
صفوت: ادينا هنقول الكلام اللي يزعل اهو بعيد الشر عنك من العجز يا حبيبي انا بحب احضرلك حمامك قوم بقى عشان نفطر سوا قبل ما الغول يصحى جاسر: على رايك انا عارف الواد ده بيودي الاكل فين دقايق وهحصلك. ( وفى فيلا تانيه قدام فيلا جاسر بالظبط كانت مامت فرح بتحضرلها الفطار نوال: يا فرح اصحي بقى يا قلب امك هتتاخري على شغلك فرح: انا صاحيه يا ماما كنت بلبس بس يا حبيبتي صباح العسل
نوال: صباح الرضا يا نور عينيا والله يا حبيبتي على عيني اقيمك بدري كده بس انتى اللي مصممه تشتغلي احنا الحمد لله مش فقراء ابوكى الله يرحمه ما سابناش محتاجين حاجه لازمتها ايه تعبك فرح: يا ماما انا دكتوره مش واقفه في محل وحبه مهنتي مش علشان فلوس انا هدخل اجيب شنطتي وانتى لفيلي سندوتشات في السريع عشان اتاخرت نوال: حاضر اللي تشوفيه يا حبيبتي ربنا يفرح قلبك ويراضيك زي ما بتراضي كل الناس ويهديكى وتراضيني انا كمان وتتجوزي بقى
فرح: يا ماما انا مش ممانعه انا بس مستنيه الانسان المناسب اللي ممكن اديله قلبي وعمري وحياتي كلها وانا مطمنه وصدقينى اول ما هيجي مش هستنى سلام (خرجت فرح وامها وقفت تدعي لها شويه. وعند جاسر خلص حمامه ونزل عشان يفطر مع ابوه واخوه لقى الخدامين بيشيلوا الاطباق فاضيه من على السفره صفوت: تعالى يا جاسر يا حبيبي اقعد جنبي هما بيحضروا فطار ثاني اهو جاسر: وهو احنا كنا شفنا الفطار الاولاني يا بابا عشان يحضروا غيره
صفوت: اه يا حبيبي انا خير اللهم اجعله خير شفته وانا طالع اصحيك بس لما نزلت لقيت حسن ونوح بيشيلوا الاطباق فاضيه سالت قالولي ان اللهم احفظنا فادي اخوك صحي. جاسر: اه قول كده بقى بس الوضع ده ما ينفعش انا متاخر ولازم اكل اي زتونه حتى عشان اخذ علاجي الواد ده ايه غول ده كرش وطالعله بني ادم صفوت: معلش يا ابني هم دقيقتين والاكل يبقى جاهز ما تمشيش من غير اكل عشان خاطري بدل ما ترجع تعبان
جاسر: في ايه يا بابا واضح اني وهمتك انى عيان بجد بكلامي عن العلاج دي مجرد دوخه بسبب الانيميا او ضغط الشغل انا باخد فيتامينات ومسكنات مش اكثر صفوت:ما انا عاوز اعرف سبب الدوخه دي بدل ما تفضل تاخد اي حاجه من غير ما اعرف مالك جاسر: انا ما بحبش الدكاتره وبكرههم كمان وبالذات الدكاتره الاغبيه زي الدكتوره اللي شفتها امبارح انا ماشي ومن غير فطار ( خرج فادي بسرعه ينده على اخوه
فادي: استنى يا جسور الفطار جه اهو يلا بقى كلاكيت ثاني مره صفوت: الرحمه يا رب. جاسر: انا هغور.. افطر يا فادي افطر يا حبيبي (وفي المستشفى كان واقف دكتور سامح بيتلفت يمين وشمال لما ممرضه نادت عليه الممرضه: دكتور سامح ممكن تيجي تبص على انسه رانيا لو سمحت سامح: رانيا مين اوعي تكون هي الممرضه: ايوه هي رانيا الزيني عندها جـ,ـرح عميق فى ايدها وبتنـ,ـزف ومش راضيه تخلي حد يساعدها الا انت.
سامح: دى اكيد مجنونه المفروض يودوها مستشفى المجانين مش يبعتوهالي هو انا فاضي للعب العيال ده كل يوم والثاني. الممرضه: يعني اقولها ايه يا دكتور سامح: لا ما تقوللهاش انا هروح لها بنفسي. (راح سامح لغرفه الطوارئ مطرح ما رانيا كانت بتستناه واول ما قرب سمع صوتها وهي بتصرخ سامح: خلاص يا دكاتره اتفضلوا انتم انا هشوف الحاله دي. ( خرج الدكاتره وبصتله رانيا بحب وابتسمت رانيا: كنت متاكده انك جاي اكيد ما كنتش ههون عليك
سامح: لو سمحتى يا انسه وريني ايدك رانيا: مش مهم المهم انك جيت وحشتني قوي يا سامح سامح: لو ما ورتينيش ايدك همشي انا مش فاضي للعب العيال ده رانيا: لا خلاص اتفضل ايدى اهي بس ما تمشيش. ( مسك سامح ايدها وبدا ينظف الجـ,ـرح ويلفه كويس وهي بتبصله بع\شق من غير ما تحس باي وجع لحد ما خلص. سامح: خلصنا ومعلش لو كنت وجعتك اتفضلي امشي بقى وما تجيش ثاني هنا احسن هبلغ عنك انا حذرتك اهو
رانيا: تبلغ عني ليه هو انا سر/قت منك حاجه انا مريضه عاديه يا سامح سامح: انتى فعلا مريضه بس مش عاديه انتى مجنونه كل يوم تجـ,ـرحي نفسك او تعملي حاجه في نفسك وتيجي بحجة العلاج في حد بيعمل كده.. كل ده ليه وعشان ايه رانيا: علشانك انت.. عشان بحبك وقلتلك الكلام ده 100 مره انت ليه مش حاسس بيا سامح: وانا قلتلك الف مره اني ما بحبكيش وحاولي تحافظي على علاقه الدكتور والمريض اللي ما بينا.. ولو ان العلاقه دي كمان كدبه لانك بتمرضي نفسك بنفسك عن اذنك.