أبدا والله يا طنط حضرتك كنت وحشاني بس إنت عارفه ان كنت بقضى فترة التكليف فر مستشفى فى الفيوم ويادوب لسه راجعه هنا من مده قصيره.
تبسمت لها شكران قائله_
طب إبقى إسألي عليا بقى بعد كده.
تبسمت سهيله قائله_
عيوني يا طنط هسيبك ترتاحي وأنا كمان النهارده أجازتي وكنت نبطشيه ليل إمبارح.
تبسمت لها قائله_
طيب يا حبيبتي إبقى سلميلي على ماما.
تبسمت سهيله حين نهضت رضوانه كي تصطحبها الى باب المنزل قالت لها سهيله_
خليك مرتاحه يا طنط أنا مش غريبه وعارفه طريق باب السرايا.
تبسمت لها رضوانه قائله_
ربنا يريح قلبك يا بنت.
خرجت سهيله من غرفة شكران وسارت بالرواق
لكن
أثناء سيرها ببهو المنزل فوجئت بمن جذبها من عضد إحدي يديها وسحبها الى داخل أحد الغرفثبتها خلف حائط جوار الباب وأغلقه ترك عضدها وحاصر جسدها بين يديه ينظر لها مبتسم
بينما هى أثرت الخضه على وعي عقلها للحظات وإرتبكت حين تفاجئت بنفسها محاصره بين يديه والحائط خلفها شهقت بإندفاع وقامت برفع يديه تدفعه من صدرها كى يبتعد عنها…لكن لم يتزحزح
ضحك قائلا_
بتصل عليك من الصبح مش بتردي عليا ليه.
دفعته بيديها أقوي قائله بدلال_
أنا طول النهار كنت نايمه موبايلى مقفول أساسا.
ضيق عينيه بلؤم قائلا_
وموبايلك المقفول بيرد وإنت نايمه على إتصال الحجه شكران.
تبسمت قائله_
لاء.. الحجه شكران إتصلت على ماما وهى صحتني من النوم عشان آجي أديها الحقنه فى ميعادها عشان سامر عنده نبطشيه ومش هيرجع غير نص الليل… وبعدين إبعد عني وخليني أمشى إفرض حد من اللى فى السرايا شافنا يقول عليا أيه.
نظر لها وتبسم قائلا بحده_
يبقى حد فيهم بس يجيب إسمك على لسانه.
مازالت تدفعه بيديها وتهكمت بسخريه قائله_
طب إبعد عني بقى عاوزه أرجع أكمل نوم بقالى كم يوم كنت نبطشية ليل.
تراخت يديه للحظه لم ينتبه وتزحزح لخطوه بسبب دفعها له لكن سرعان ما لكن كانت حذره وإنحت وخرجت من أسفل يديه سريعا فتحت باب الغرفه وخرجت منها تكبت بسمتها حين سمعته يزوم پغضب لكن خرج خلفها مباشرة يقول ب غيظ_
هستناك بكره فى البحيره.
نظرت خلفها له بدلال وتحدي وتبسمت قائله_
بكره مش فاضيه عندي شغل فى المستشفى ومش جايه.
نظر لها وقال بتصميم_
هاتجي عشان لو مجتيش أنا اللى هجيلك المستشفى وهتشوفي أنا هعمل أيه مش هيهمني حتى وزير الصحه.
تبسمت له قائله_
مغرور بمنصبك يا سيادة المستشاربس غرورك ده ميمشيش معايا.
تبسم لها بغرور وزهو قائلا_
مش مغرور بمنصبأنا آصف آسعد شعيب وفعلا إنت الوحيده اللى مش بعرف أتغر عليها عشان أنا مغرور بعشق ليكوهستناك وبحذرك بلاش تتأخري.
خجلت من قوله وقالت بتهرب_
هفكر وحسب الوقت اللى هفضى فيه باي.
عاودت السير نحو الخروج من باب السرايا وهو يتابع بعيناه سيرها الى أن غابت عن نظره تنهد ببسمة إشتياق.
ببينما رأت ذالك إنتصار وشعرت بالبغض ل
سهيله ولولا خۏفها
من رد فعل آصف كانت إفتضحت أمر تلك الطبيبه الخادعه من البدايه…كبتت شعور الغيظ بداخلها. باليوم التالى صباح
بسرايا شعيب
بتلك الغرفه الرياضيه
رغم أنه أصبح كهلا وتخطي عمره الخامسه والستون
لكن مازال ببنيه جسديه رياضيه كذالك يمتلك عنفوان الشباب وهو يقوم بالتمرين على تلك الأجهزه الرياضيه
دخل عليه آصف مازح_
عاش شيخ الشباب.
وضع آسعد ذالك الثقل الذى كان يتمرن عليه مبتسما
يقول_
تعالي نتمرن سوا.
تبسم آصف قائلا_
سبقتك وإتمرنت كنت هقولك نادي على آيسر او سامر بس آيسر سافر القاهره من شويه وسامر أكيد نايم.
تبسم آسعد قائلا_
سامر حتى لو مش نايم ميشجعش عالتمرين يشيل اقل وزن وينهج بعد ما يعمل إتنين ضغط إنما إنت ما شاء الله رغم إنك پتدخن بس عندك عزيمه قويه.
تبسم آصف قائلا_
فعلا الټدخين عادة سيئه بتمني أقلع عنها مستقبلا.
تنهد آسعد بآسف قائلا_
الټدخين زى الستات تقول هتوب عنهم بس تلاقى نفسك بتنجذب لهم ڠصب عنك.
همس آصف مازح_
أفهم من قصدك إن الرابعه عالطريق.
زفر آسعد نفسه مبتسم يقول_
لاء للآسف واضح إن التالته تابته بس إنت متشيك كده ورايح فين عالصبح أيه رايح تقابل بنت.
تبسم آصف قائلا_
لاء عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل ما أسافر أسيوط بكره الصبح.
غمز آسعد له سائلا بمرح_
وايه هو المشوار المهم أوي ده.
تهرب آصف من الرد قائلا_
هسيبك تكمل التمرين عاش يا شيخ الشباب.
غادر آصف وقف آسعد للحظات ينظر له شعر بغبطه لديه تأكيد أن آصف لديه حبيبه يخفيها…
شعر بغصه فى قلبه كم تمني أن يعيش شعور شاب عاشق لإمرأه لكن كان نصيبه الزواج من ثلاث نساء لم يقع بحب إحداهن كن فقط زوجات او بالأصح صفقات لكن حين هوا قلبه ووقع بالعشق كان متاخرا بعد أن خطڤها المۏت باكرا تحت إطارات سيارة دهستها لترحل على الفور تاركه ذكري إبتهال فى قلبه.
بالمشفى التى تعمل بها سهيله.
ذهب أحد العاملين الى غرفة الأطباء وأخبرها أن هنالك من ينتظرها بغرفة الكشف نهضت وتوجهت الى غرفة الكشف بمجرد أن خطت قدميها داخل الغرفه إنفزعت حين أغلق باب الغرفه وجذبها من يدها وثبتها على حائط جوار الباب وحاصرها بين يديه
إذردت سهيله ريقها وقالت بصعوبه وڠضب_
آصف
مش هتبطل الحركات السخيفه دي وبعدين أيه اللى جابك هنا دلوقتي وبعدين إبعد عني إنت ناسي إننا فى مستشفى ودي أوضة كشف.
نظر آصف لعينيها ثم ل شفاها قائلا_
جيت أفكرك بميعادنا النهارده عالجزيره وأقولك متتأخريش زي عوايدك.
شعرت سهيله بإرتباك وحاولت دفعه قائله عن قصد_
براحتي وقت ما أخلص نبطشيتي أبقى أفكر فى هيافات.
نظر لها وضيق بين حاجبيه قائلا_
هيافات يا دكتوره واضح إنك متعرفيش بتتكلمي مع مين.
تبسمت له قائله_
عارفه بتكلم مع مين يا سيادة المستشار بس أنا لو صړخت دلوقتي أكيد أمن المستشفى هيدخل وبالموقف ده تعتبر بتتهجم عليا فى وقت عملي يعني إعتداء على موظف حكومي.
ضحك آصف بإستمتاع ثم إقترب من أذنها وهمس قائلا_
إنت بتشكيني ب سن الحقنه.
رفعت سهيله تلك سن السرنجه بيدها قائله_
متخافش إنت كنت أول إستعمال للحقنه خساره كده لازم تترمي مينفعش أستعملها تانى غير لو قربت مني ودلوقتي إتفضل إنت معطلني عن أداء وظيفتى.
نظر لها پغضب قائلا_
تمام يا سهيله كل ده بحوشه ليك بس يتقفل عليا باب واحد هنتقم من ده كله ومتتأخريش المسا هستناك عالجزيره.
تهكمت سهيله قائله_
براحتي ومش عاجبك تقدر تلغي الميعاد.
نظر لها آصف بغيظ قائلا_
قدامك شهور وأنهي فترة إنتدابي فى أسيوط وهنتجوز فى الاجازه القضائيه.
ردت سهيله بإستبياع_
قول إن شاء الله بين لحظه والتانيه كل شئ بيتغير إحنا فى عصر السرعه يا سيادة المستشار