Uncategorized

عشق مهدور سعاد محمد

بعد مرور يومان
ب أسيوط
أثناء سير بالطريق من أجل الذهاب الى المحكمه التى يعمل بها فجأه ظهرت دراجه ناريه تحاول تضيق الطريق على السيارة الذى يستقلها مع سائق خاص حاول السائق الإبتعاد عن طريق الدراجه والتجنب منها لكن كان قائد الدراجه أصبح يتعمد الإحتكاك بالسياره
كان آصف يجلس بالخلف ېدخن منشغل بقراءة ذالك الملف لكن بسبب تحركات السياره الزائده إنتبه للسائق قائلا_
فى أيه
رد السائق_
مش عارف يا باشا سواق الموتوسيكل يظهر سکړان أو متعاطي مخډرات ومش مركز فى طريقه.

بنفس اللحظه سمع الإثنين صوت إحتكاك الدراجه الناريه بمعدن السياره ليس هذا فقط بل توقف السائق فجأة حين أصبحت دراجه ناريه تأتى بسرعه قويه تندفع نحو السياره كذالك دراجه ناريه أخري ظهرت خلف السياره ليس هذا فقط بل زاد بأصوات طلق ڼاري.
نظر آصف للسائق عبر مرآة السياره قائلا بثبات_
واضح جدا إن فى عملية إغتيال جديده النهارده ومين المقصود بها سوق العربيه بسرعه ومتوقفش مهما حصل حتى لو إتصادمنا مع الموتوسيكل.

  يتبع
للحكايه بقيه.
﷽
عشق_ مهدورالفصل_الثاني
القاهرة
بمنزل فخم
بأحد الاحياء السكنيه الراقية
رفعت جسدها عن الفراش قليلا تتمطئ وتتثائب وهى تنظر الى آسعد الذى يقف امام المرآه يهندم ثيابه تحدثت بتثاؤب_
صباح الخير يا بيبي هى الساعه كام.
رد وهو مازال يعطى لها ظهره ينظر لها عبر انعكاس المرآه_
صباح الخير يا شهيرة
الساعه حوالى تسعه.
تثائبت تتسأل_
إنت خارج الوقت لسه بدري.
تهكم بحنق قائلا_
فعلابالنسبه ليك الوقت بدري جدا كمانإنت يومك بيبدأ من بعد الضهربس أنا عندي جلسه مهمه فى مجلس الشعب الساعه حداشر ويادوب أفطر عالسريع وامشى بعدها عشان وقت الجلسه…كمل إنت نومك.

  نظرت له للحظه فكرت فعلا أن تعود للنوم لكن تذكرت رغبتها بشراء أحد محلات الملابس الشهيره والفخمهليس لديها مال يكفى لشراؤهلا مانع من النوم بوقت آخرنحت غطاء
لم يستغرب تلك الرومانسيهلديه خلقيه سابقه أصبح يعلم خصالها جيدالابد أن هنالك غرض لديهالكن لا مانع من الإستمتاع بتلك الرومانسيه التى تشعره أنه مازال مرغوب ولم يشيخ.
تبسم وهو يضع يديه فوق يديها على قائلا_
تمام بلاش تتأخري فى الشاور عشان جلسة المجلس مهم أحضرها.
خساره كان نفسى ناخد الشاور سوازى زمان.
تبسم لها قائلا_
المسا موجود هنانبقى ناخد شاور سوا.

غمزت له بعينيها قائله_
هلغي كل مواعيد المسا نفسى نرجع ليالينا الرومانسيه زى زمان.
تبسم لإنعكاسهم بالمرآه قائلا_
أنا بقول كفايه عشان الوقت هستناك فى السفره بلاش تتأخري فى الشاور.
ازاحت يديها عن خصره وهو يسير نحو باب الغرفه ألقى لها بسمه وألقت له عبر كف يدها..
اغلق خلفه باب الغرفه زفرت نفسها تشعر پحقد من ضرتهابل غريمتها بسبب أبنائها الذكور تقول بإصرار_
لازم ابدأ تأمين مستقبل طبعا ولاد شكران كبروا ومش بعيد آسعد يميزهم عليا أنا وبنات فى الميراث.
ب غرفة السفره
تبسم آسعد قائلا_
صباح الخير يا يارا.

تبسمت يارا ونهضت نحوه تحتضنه قائله_
صباح الخير يا بابي.
ضمھا بأبوه قائلا_   إنت مسافره دلوقتى كفر الشيخ.
تنهدت يارا بضجر قائله_
ايوا إمتحانات التيرم الاولانى قربت وانا لازم أحضر بعض سكاشن العملي عشان أخد الدرجات كامله مش عارفه ليه يا بابي رفضت إن ادخل اى جامعه خاصه بالاليكترونيات هنا بدل سفري كفر الشيخ عشان أحضر سكاشن العملي.
تبسم آسعد قائلا_
مجموعك هو اللى دخلك الجامعه دي وبعدين إنت أصلا جذور عيلتك هناك بلاش كل شويه تقولى ليهالدراسه فى جامعات الحكومه أفضل من الجامعات الخاصه وكفايه رغى عالصبح خلينى أفطر خلاص وقت جلسة المجلس قرب ميعادها.

تبسمت يارا وهى تعود تجلس خلف السفرهكذالك أسعدتبسم حين دلفت شهيره الى الغرفه ترتدي زى أنيق وراقى كعادتها دائماأنقاتها أولا..جلست تتناول الفطور معهم فى جو هادئحتى نهضت يارا قائله_
السواق زمانه جهز العربيهلازم اتحرك عشان ألحق اوصل كفر الشيخ على الضهريلا اسيب انا جوز العصافير بلاش ابقى عزول.
نظرت لها شهيره بضيق قائله_
حسني ألفاظك بلاش تبقى بيئهكل ده بسبب دراستك فى جامعه قريبه من الآريافخاېفه تنسيك الإتيكيت اللى إتربيتى عليه.
تبسمت يارا قائله_
لاء إطمني يا مامييلا اشوفك آخر الاسبوعوإنت يا بابا هترجع كفر الشيخ أمتى.

رد أسعد_
انا هفضل هنا فى القاهره تلات ايام عشان جلسات المجلسيعنى هرجع قبل آخر الاسبوع هنتقابل هناك إن شاء الله.
تبسمت يارا قائله_  

تمام يا بابيهسلملك على آنطي شكرانسبقت أهو قبل ما تقولى.
تبسم لها وهى تلقى له قبله فى الهواء قبل أن تغادر…بينما شعرت شهيرة بضيق من ذكر ضرتها
لكن تبسمت رغم ذالكبينما نهض أسعد قائلا_
الساعه قربت على عشره لازم أتحرك عشان ميعاد جلسة المجلس.
نهضت شهيرة سريعاوقامت
حبيبي كنت عاوزة أتكلم معاك فى موضوع مهم أويمش يتآجل.
نظر لساعه عتيقه على الحائط ثم رسم بسمه لها قائلا_
خلي الموضوع ده للمسانتكلم فيه براحتنا وعلى رواقهدلوقتي لازم أمشى عشان مسافة السكه من هنا لمكان المجلس.

بضجر منها إمتثلت شهيره لرغبته
تمام نأجل الموضوع للمسا بس بلاش تتأخر وتقول الوقت خدك ومحستش.
تبسم لها قائلا_
لاء مټخافيش بعد جلسة المجلس عندي كم مشوار كده هيخلصوا قبل المسا هكون هنا فى الڤيلا.
تبسمت بدلال قائله_
تمام وانا هلغي كل مواعيد المساعشان إنت واحشني أوي.
تبسم لها وهو يغادر الغرفهبينما هى كزت على أسنانها بغيظ وضجر.
بأحد المشافي الحكوميه بمدينة كفر الشيخ  

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى