كان قاعد هو ومامته وأخوه وبنت عمه اللي عايشه معاهم من وقت مۏت أهلها في حريقه كبيره اهدي بس يا يوسف محصلش حاجه لكل ده عيله صغيره ومش فاهمه اللي بتقوله رد پجنون وعصبيه عيله ايه ياماما دي في ثالثه ثانوي يعني كام شهر وداخله كليه!! خلاص ياحبيبي عادي كبر دماغك رد اخوه الكبير وهو بيبصله بأحتقار ما هي العيله الصغيره ديه لو كانت شايفه منك وش خشب مكانتش اتجرأت وقالتلك بحبك
وقف اكل وهو بيبصله بأستغراب قصدك ايه مش فاهم يعني البت مش هتحبك من فراغ انت اللي عمال تحب في ديه شويه وتلعب بديه شويه وتقول كلام حلو لديه وتغمز لديه وناسي أنهم شويه عيال مراهقين وناسي برضو انك قدوه ليهم واللي ناسيه — بقي اوي دينك واخلاقك هبد علي الصفره بغيظ انت مين اللي قالك الكلام الفارغ ده ابتسم بسخرية المشكله أن محدش قالي انا بنفسي اللي شوفت رد بتوتر
لا ياريت ياريت تبقي تلبس نضاره يا خويا لا الحمد لله نظري زي الفل واحب انصحك نصيحه ياريت تعمل بيها كفايه بقي جو المراهقه اللي انت عايش فيه ده انت كسرت سن الثلاثين يعني مش صغير اللي قدك متجوزين وعندهم عيلين تلاته قام وقف وهو بيزعق في وشه ملكش دعوه ياسالم انا حر في حياتي بلاش تعمل عليا شيخ عشان انا اكتر واحد عارف ماضيك وعارف انك كنت اسوء مني بمراحل
ردت عائشه بنت عمه بتحدي بس ربنا تاب عليه ومكملش في سكه الغلط بصلها ورد بقرف بقولك ايه ياست الشيخه انتي كمان متدخليش حطت وشها في الأرض بأحراج وعيونها بتلمع بالدموع ع عن اذنكم انا شبعت مستنتش ردهم وقامت تجري من قدامهم علي اوضتها وهي بتحاول تسيطر علي دموعها رد بسخريه عامله زي العيال كل كلمه تتقمص سالم بعصبيه وصوت مكتوم غبي وهتفضل طول عمرك غبي خليك كده مبتسمعش غير كلمه نفسك
لحد ما بأسلوبك الدبش هتبص جنبك في يوم مش هتلاقي حد حواليك قال كلامه وهبد علي الصفره بغيظ وقام من مكانه ام سالم بلهفه