Uncategorized

منعطف خطر الفصل 55

قربت منه بلهفة: – حبيبي، إنت كويس؟ بص لها باستغراب: – آه يا حبيبتي، كويس الحمد لله… هو في إيه؟ قعدت جنبه على السرير، إيدها على قلبها اللي كان بيدق بسرعة، وقالت وهي بتتنهد: – الحمد لله يا رب. سألها بفضول: – هو إيه اللي حصل تحت؟ كارما مالها؟ ياسمين بصت له بجدية: – كارما قالت لي حاجة خوفتني يا خالد… قالت إنها سمعت جدك بيتكلم في التليفون، وبيخطط لموت تلاتة… واحد في بيته، واحد في السجن، وواحد في المستشفى.

خالد رفع حاجبه وهو بيعيد الكلام: – واحد في بيته… واحد في السجن… واحد في المستشفى؟ ياسمين قالت بثقة: – يعني جدي الشرقاوي في بيته… ويحيى في السجن… و… سكتت فجأة، مش قادرة تنطق، خالد ضحك وقال: – وأنا طبعًا! قالت بسرعة بلهفة: – بعد الشر عنك… بس آه، ده اللي جه في بالي. خالد سألها: – كارما قالت حاجة تانية؟ ياسمين بصت للأرض وصوتها بقى حزين: – آه… قالت إنها من زمان سمعت جدها بيتفق على قTل بابا… بس كدبت نفسها، وكانت خايفة تتكلم.

وبصت ل خالد وقالت بصوت ضعيف: – خالد.. هو ممكن يكون جدك اللي قTل بابا فعلا؟ خالد هز راسه وهو بيتنهد وقال: – ممكن.. هو مستعد يقTل حفيده، أكيد مش هيصعب عليه جوز بنته! سكت لحظة، وبعدين سألها: – وإنتي قولتي إيه لكارما؟ ياسمين ردت وهي حزينة علي كل اللي بيحصل معاهم: – مقولتش طبعًا إنك فاكر… قلتلها أنا وهي لازم نساعد بعض عشان نمنع جدها إنه يأذي حد. وهي مثّلت إنها فاقدة الوعي تحت، عشان نجبره ينزل من عندك ويمشي.

خالد ابتسم بخفة: – كويس إنك مقولتيش لكارما إني فاكر… ماينفعش تثقي فيها، كارما شخصيتها ضعيفة ومهزوزه. ياسمين اتكلمت بحزن: – كارما تعبانة بجد يا خالد… عايشة في بيتها مرعوبة من جدها، وهي عارفة إنه الراجل اللي ق Tل أبوها، وعايز يقTل جدها وابن عمها وابن خالتها… مفيش حد يقدر يستحمل كده. خالد رد بهدوء عشان يطمنها: – ماتقلقيش يا حبيبتي… إحنا كنا عارفين إنه هيخطط لقTلنا. أو بالأصح… عنده أوامر بقTل التلاتة اللي كارما قالت لك عليهم، وأنا واحد منهم.

ياسمين بصّت له بعنيها القلقانة وقالت بخوف: – أنا بقيت خايفة عليك أوي يا خالد. وبصّت قدامها بحزن: – وخايفة على أحمد أخويا… وهو في بيت جدي! خالد شدّها عليه، واخدها في حضنه وقال بحنان: – متخافيش يا حبيبتي… أخوكي في أمان، اطمني… مفيش حد هيتأذي. ياسمين اتنهدت جوه حضنه براحة، لكن فجأة افتكرت بهيرة، فبعدت بسرعة وقالت بقلق: – إنت بتعمل إيه يا خالد… مامتك ممكن تشوفنا! خالد ضحك بغيظ خفيف:

– هي أمي مش بتعمل حاجة في البيت ده غير إنها تشوفنا! وبعدين إنتي مراتي… ولا إنتي اللي نسيتي؟! ياسمين ضحكت وهي بتقول: – لا، منستش… بس أنا خايفة عليك. هو شدّها أكتر وقال بهدوء: – لا متخافيش… خليكي في حضني واطمني. فجأة الباب خبط، وسمعوا صوت بهيرة، ياسمين بسرعة زقّته بعيد عنها وهي بتقول بقلق: – شوفت! مامتك جت. خالد ضحك وهو بيتألم من صدره: – فتحتيلي الجرح… حرام عليكي.

ياسمين وشّها اتبدّل للقلق، قربت منه بسرعة، وفي نفس اللحظة بهيرة فتحت الباب ودخلت، وقالت بنبرة صارمة وهي بصّة لياسمين: – إنتي بتعملي إيه في ابني؟ ياسمين ردّت بتوتر وهي حاسة قلبها هيقف: – مش بعمل حاجة والله… كنت بشوف الجرح بتاعه، حتى اسأليه. خالد كتم ضحكته بصعوبة وهو شايفها مرعوبة من مامته، وبهيرة قربت منه بقلق: – في إيه يا حبيبي؟ مالك؟ خالد قال بهدوء: – مفيش يا ماما… كنت بغير التيشيرت وفلة كانت بتساعدني.

بهيرة رفعت حاجبها: – فلة مين؟ خالد مثل الوجع وقال: – قصدي وردة… اسمها إيه بقى اللي أنا متجوزها… نسيت اسمها. ياسمين رفعت حاجبها بغيظ وبصت له بنظرة معناها “انا هخليك تنسى إسمي بجد”. بهيرة فهمت قصده وقالت: – آه… قصدك ياسمين. خالد اتكلم وهو عامل نفسه بيتألم: – أيوه هي دي… الاسم ده بنساه كل شوية. بهيرة قعدت جنبه على السرير، ومسحت على إيده: – ولا يهمك يا حبيبي… افتكر برحتك، أو حتى لو مفتكرتش خالص، إحنا راضيين… المهم تخف وتقوم بالسلامة.

خالد كان بيحاول يكتم ضحكته، وياسمين واقفة قدامه بتغلي. بهيرة بصتلها وقالت ل خالد: – أنا عايزة أروح لخالتك أطمن على كارما، قلبي واكلني عليها… بس مش عايزة أسيبك لوحدك. ردت ياسمين بنبرة فيها توعد لخالد: – متقلقيش عليه… أنا موجودة هنا لو احتاج أي حاجة. خالد فهم النبرة وضحك، وبهيرة فضلت تبص لياسمين بشوية تفكير. خالد قال لأمه بنبرة هادية: – روحي يا ماما اطمني عليها… أنا كنت هنام دلوقتي، ولو احتجت حاجة… وردة موجودة.

بهيرة وهي بتقوم: – وردة مين يا خالد؟ متلخبطنيش أنا كمان. واتحركت ناحية الباب وهي بتقول: – أنا مش هتأخر… هطمن على كارما وارجع على طول. وبصتلها: – خلي بالك منه. ياسمين هزت راسها وهي بتكتم غيظها، وأول ما بهيرة خرجت وقفلت الباب… خالد انفجر ضحك. ياسمين قربت منه: – فلة ووردة… صح؟! خالد ضحك أكتر: – خلي بالك… أمي لسه واقفة على الباب، والمرة دي هقولها إنك كنتي بتخلعيني التيشيرت.

ياسمين بغيظ: – ماشي يا خالد… هتشوف أنا هعمل فيك إيه. ومشت ناحية الباب عشان تخرج، لكن خالد قام بسرعة، وقفها قبل ما تفتح الباب، وقرب منها وهو بيبصلها بعينين كلها حب، وهمس: – هتعملي فيا إيه؟ ياسمين اتوترت: – خالد… ابعد، مامتك ممكن ترجع. خالد قفل الباب بالمفتاح وقال بهدوء: – ترجع براحتها بقى. ياسمين اتلخبطت أكتر: – خالد، إنت تعبان. غمز لها وقال: – إنتي مصدقة إني تعبان؟

وفجأة شالها من على الأرض، ياسمين شهقت: – خالد! الجرح اللي في صدرك! بص لها بعشق وقال: – إنتي دوا جروحي كلها ياسمين. ابتسمت له بحب، وقالت بزعل مزيف: – بس انا زعلانه منك على فكرة. رد وهو بيبتسم: – يبقى لازم اصالحك دلوقتي حالا. رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. في مديرية الأمن. معتصم ومهاب كانوا طالعين مع بعض من مكتب مدير الأمن بعد اجتماع كبير جمعهم بكبار الضباط من المخابرات وأمن الدولة.

الاجتماع كان مليان تفاصيل جديدة عن الmافيا اللي اللواء وحيد متورّط معاهم. مهاب بص لمعتصم وقال: – هتعمل إيه يا معتصم؟ معتصم رد بحيرة وتفكير: – إنت عارف… لو كنت لوحدي مكنش هيفرق معايا يستهدفوني او لأ، بس أنا بفكر في زينة. مهاب هز راسه وقال: – طبعًا لازم تفكر، وكويس كمان. دول mافيا، يعني مبيهزروش. ولسه دلوقتي عرفنا إن أمن الدولة رصدوا مكالمة خطيرة… الـmافيا بيخططوا يقTلوا وحيد الأسيوطي، وجلال الشرقاوي، ويحيى، وخالد… وبعض الظباط اللي كانوا في المهمة، وانت اسمك وسطهم!

معتصم وقف مكانه وبص قدامه وهو بيتنهد: – أنا مش شايف غير زينة قدامي… مش هينفع تفضل هنا معايا وأعرض حياتها للخطر. مهاب فكر شوية وقال: – طب ما تبعتها البلد عند أبوك وعمتك، تقعد معاهم كام يوم لحد ما القضية دي تخلص. معتصم قال وهو بيبص للأرض: – بفكر في كده… بس برضه هكون قلقان عليها. زينب مرات أخويا مش سهلة، ولما جت تزورنا أنا شوفت في عنيها حقد وغدر ناحية زينة.

مهاب بص له بثقة وقال: – ساعتها نبّه زينة تخلي بالها وخلي أبوك وعمتك يفتحوا عينهم عليها، ومرات أخوك هتخاف تقرب منها. المهم، فكّر وقرر بسرعة… مفيش وقت. معتصم رفع راسه وقال بجدية: – عندك حق… لازم أبعد زينة عن هنا فورًا. رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. مهاب رجع شقته، وهو ماشي في الطرقة لمّح باب شقة منة مفتوح وصوت دوشة عالي جاي من جوه. أصوات زعيق وخناقة، وصوت رجالة كبار.

قلبه وقع، لأنه عارف إنها عايشة لوحدها بعد ما أمها وأختها ماتوا، وملهاش حد. وقف عند الباب محتار، يدخل على طول ولا يرن الجرس الأول، بس فجأة سمع صوت منة بتزعق بأعلى صوتها: – مستحييييل يا خالي أتجوز الصا’يع ده! ده هو اللي خلى أختي تموت بحسرتها، خسرها كل حاجة لحد ما خسرت روحها! أجي أنا دلوقتي أتجوزه؟! وتقولي عشان خاطر ابن أختي؟! وماله ابن أختي؟، ما هو عايش معايا ومرتاح!

خالها الكبير رد عليها بصوت تقيل وحاسم: – الكلام اللي قولناه هو اللي هيمشي يا بت انتي! إزاي نسيبك عايشة في شقة عازبة لوحدك كده؟! وكلام جوز أختك اللي شافك عاشقه واحد هنا وداخل خارج عليكي! فاكره إن امك ماتت خلاص مبقاش في حد يوقفك عند حدك! جوز أختك طلبك للجواز عشان ابنه يتربى قدام عينه، وإحنا وافقنا، وقرينا معاه الفاتحة… بقلمي ملك إبراهيم. … يتبع متنسوش اللايك والتفاعل يا جماعه بعد القراءة من فضلكم.

ياترى مهاب هيفضل واقف ساكت كتير ولا هينقذ الغلبانه دي وزينة هتروح تقعد في البلد مع زينب تفتكروا زينب ممكن تأذيها هناك وخالد وفلة قصدي وردة♥️ تفتكروا اللوا وحيد شك في حاجة النهاردة منتظرة رأيكم و توقعاتكم مع أجمد تفاعل النهاردة ♥️ هتقدروا توصلوا البارت ل5000تعليق ولا ايه

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى