اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و مـ,ـوت مش هتمـ,ـوتي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين.. اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره…
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب.. = كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده…
ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه….
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم… أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا.. = و بعدين إيه اللي حصل انطقي.. شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها.. = معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة…
ابتعد عنها و هو ي بأعلى صوته على غيث ليدلف الآخر للغرفة بقلق..
أشار إليه على صفاء ثم اردف و هو يخرج من الغرفة كأنه يسابق الزمن.. = نزلها لدكتور القصر تحت مش عايزها تمـ,ـوت عايزه حية عشان تمـ,ـوت من الجوع الف مره… ثم انطلق لذلك الطريقه ليصل لحبيبته قبل حدوث أي مكروه لها… و لكن قبل خروجه من القصر كان يدق هاتفه بصفوت ليرد عليه بلهفة.. = لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية… ______شيماء سعيد_______ تفاعل مرضى نكمل الحلقة بكرة ان شاء الله دمتم سالمين و بخبر..
رواية #غرام_المتجبر الفصل السابع الفصل الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد = لقيت غرام؟!.. رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية…
تجمد مكانه و كأن العالم وقف من حوله هل تلك ال ه تها أما ماذا؟!..
مستحيل يكون فقدها بتلك السرعه فهو كان يتخيل أن نهايته ستكون قبلها بكثير…
دائما الشر ينتهي و الخير يستمر مستحيل ينتهي الخير و يبقى هو…
حاول إخراج الكلمات من فمه بعجوبه مردفا.. = ايه الصوت ده مين انصاب.. كان صفوت يدور في المكان من حوله لعله يعلم من أين الصوت..
فتلك ال ه خرجت من عدم و عادت إليه.. فاردف بتوتر..
= مش عارف يا باشا مفيش إثر لأي حاجة.. = قالي انتوا فين بسرعة.. قال ذلك بنفاز صبر غرامه بين الحياة و المـ,ـوت و الآخر مازال يبحث..
و هو يقف بمنتصف قصره مثل الإعجاز بمجرد معرفته للمكان انطلق مثل المجنون..
ستكون بخير لو كلفه الأمر حياته وصل للمكان أخيرا ليجده خالي من أي شيء إلا رجاله… أخذ يبحث عنها و هو بقول بأمر : كل واحد يدور في جهه مش عايز نمل تخرج من هنا…
انطلق داخل ذلك العشب فهو يشعر برائحتها مازالت هنا..
متأكد من دقات قلبها و عطرها هي قريب و مازالت على قيد الحياة…
قبض على خصلاته ب و هو يقسم أن يتذوقوا نفس العذاب الذي أصابها…. بكل خطوة يخطوها يتذكر لحظة ع,,شق بينهم لحظات كانوا يسـ,ـرقوها من الزمن..
سعادتها على أقل ما يقدم لها ابتسامتها المشرقة التي كانت تعطي له حافز و هدف من
أجل البقاء..
فخرها به لتوفيره الف جنيه مدحها له و دعمها لاحلامه..
أخذ يدور حول نفسه بضياع و هو ي بأعلى صوته..
= غراااااااااااام.. لا فائده حبيبته انتهى لا لم تنتهي فهو يشعر بها مازال قلبه يدق إذن هي حية… اختل توازنه فجأة ليسقط على الأرض بسبب ذلك الشيء الذي توعك به..
وضع يده على ذلك الشيء ليجده كف ناعم اتسعت عينه بذهول أهذا كفها؟!..
غرامه معه الآن نظر لملامحها ليجدها هي بالفعل غارقه بدمائها… أخذ يدق بها بعدم تصديق تلك الطلقة أصابتها أقترب منها بلهفة..
مرر عينه على جسدها يحاول يبث بداخل قلبه الاطمئنان..
تنهد بارتياح عندما لم يجد آثار لطلقه ناريه إذن ما هذه الدماء…
حملها بين يده على عجله لا وقت للتفكير الآن يطمن عليها اولا ثم يعقبها…
وضعها بحرص بداخل المقعد الخلفي من السيارة ثم انطلق بها للقصر… ______شيماء سعيد_______ بعد ما يقرب من نصف ساعة خرجت طبيبه القصر من جناح غرام..
لينظر إليها بلهفة مردفا : عامله ايه… ابتسمت الأخرى و هي تردف بإحترام : بخير يا باشا دي إصابة بسيطه في رأسها واضح أنها وقعت على إلارض… كلماتها أعادت له الروح من جديد هي بسلام و هذا كل ما يريده الآن..
نظر لطبيبه بطرفه عينه مردفا بتهديد واضح : طبعا انتي مستحيل تنطقي بحرف من اللي قولتيه جوا في ما أخرج من الاوضه عندما صح.. نبره صوته و عينه التي بداخلها ألف وعيد إذا خلفت أوامره جعلتها تهز رأسها أكثر من مره بايجاب..
ليبتسم إليها ببرود و يشير إليها بالذهاب لتفر من أمامه كأنها كانت تقف من ملك المـ,ـوت…
اغمض عينه قليلا فالصداع سيفتك برأسه و رفع يده يحركها على رأسها ب ..
ابتسم بطريقة شيطانية خبيثة و هو يتذكر تلك المغلفه التي تدعي ريهام..
حمقاء تلعب مع المتجبر بكل غباء دلف لغرفة مكتبه و قام بالاتصال على غيث.. = عملت اللي قولتك عليه.. اجابه غيث بجدية : ايوة صلاح دلوقتي زمانه وصل المكان اللي قولت عليه.. جلس على مقعد و عاد بظهره للخلف براحه من هنا سيبدأ اللعب و المرح.. ثم اردف.. = حلو أوي عايزه لا يشوف شمس و لا هوا عايز يكون ميت على قيد الحياه.. لحد ما افوق له…
و الكلبه التانيه عايزها تعلن إفلاسها الليله يا غيث مش بكرة… تكون عندي الصبح بتشحت…
أغلق الهاتف و هو يغمض عينه و هموم العالم فوق رأسه..
كل شيء ظهر على حقيقته أقرب الناس إليه ظهرت حقيقتهم المؤلمة..
صلاح و ااااه من صلاح سنوات و هو يعتبره ابنه و ليس أخيه..
يفعل المستحيل من أجله و من أجل رأيته سعيد و ها هو الآن..
لم يعض اليد التي تمدت له بل قطعها انتفض من مكانه على صوت صريخها…
ذهب إلى جناحه بخطوات أشبه بالركض سقط قلبه أرضا عندما وقعت عينه عليها…
فتحت عيناها لتجد نفسها بجناحها داخل قصره انتفضت من مكانها بعدم تصديق اهي مازالت على قيد الحياة؟!..
سقطت دموعها بانهيار و هي تتذكر ما حدث معها.. فلاش باااااااااااك…
خرجت من الباب الخلفي للقصر و هي تشعر بالحرية و السعاده..
أخيرا ستفر من ذلك العالم الذي لا مكان لها فيه نظرت حولها بحيرة..
لا تعلم من أين ستذهب أو حتى الذهاب لمنزل أبيها..
من المؤكد أنه سيبحث عنها هناك لذلك لن تذهب إليه…
بدأت بالسير و هي تسأل نفسها من أين ستبدأ رحلتها…
فهي ستأخذ حقها من الجميع و أولهم جلال فهي وصلت لهنا بسببه..
غلقت عيناها فجأه بقوه عندما ظهرت تلك السيارات..
شهقت فجأه ب عندما توقفت السيارات و نزل منها رجال ملثمين..
نظرت إليه بضياع هل هم هنا من أجلها أم ماذا؟!…. اخدت تبحث عن مخرج من ذلك المزق و الا انهم كانوا الأسرع عندما قام أحدها بجذبها
إليه ب .. ارتجف جسدها و انهارت في البكاء أين أنت يا جلال أنا احتاجك..
تردد تلك الجملة بعقلها و زاد نحيبها ستمـ,ـوت على يديهم إذا لم ينفذها…
رفعت رأسها تنظر لذلك الرجل لتجده يتفحصها بوقاحه..
نفس نظرات صلاح لها بذلك اليوم هل سيحدث ذلك معها مره اخرى؟!…
مستحيل لن تسمح لحد ب ها مجددا لن تسمح لأي رجل بأخذ روحها من جديد…
لترفع ساقها فجأه و ت الرجل أسفل بطنه ليعود اثر عدت خطوات للخلف ا بالألم…
استغلت الفرصة و ركضت بكل قوتها لتسمع أصوات النيران تنطلق نحوها… ليقول القائد بأعلى صوته : ا ه جلال بيه عايزها جـ,ـثه… توقفت عن الركض و تجمد جسدها مستحيل جلال هو من يريد ها..
و في أقل من ثانية سقطت فاقدة الوعي و لن تسمع صوت الرجل و هو يقول.. = يلا يا رجاله كده ماتت و لو طلعت حية يبقى في نظرها في اللي عايز ي ها زي أوامر الهانم…
انتهى الفلاش بااااااااااك… فاقت على صوته الباردة : اطمني انتي لسة حيه و اللي في بطنك حي مبروك البيبي… ______شيماء سعيد_______ الفصل خلاص تفاعل جامد و اسمع مبروك على شر الحليم إذا ع,,شق و هيكون في فصل بكرة ان شاء الله…
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
حدقت به تحاول ادخل كلماته بعقلها عن أي جنين يتحدث ؟!…
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه…
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء..
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت..
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟!.. انتفضت بفزع على صوته الصارم.. جلال : إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة..
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي..
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه..
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟!.. و كيف ستدافع عن نفسها؟!…
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمات… ثم اردفت بتقطع.. غرام : يعني ايه من فاهمه؟!… بيبي مين؟!.. أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا… = عارف ان الخبر صعب عليكي.. بس ده واقع لازم تتقبليه…
ابتعدت عنه ب هذا الرجل يريد ها بذلك الخبر الكاذب..
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه لي ها ببطء… أخذت ت ه بصدره ات متتاليه مثل المجنونة و هو ت ..