Uncategorized

وعد2

مفيش مشكلة بكرة ان شاء الله هنعمل كل اللي تحبيه
جليلة كانت بتتأمل الصور بسعادة وحب أكرم طول عمره وسيم لكن من يوم ما اتزوج وهو اوسم واجمل ملامحه فيها شيء مختلف ابتسمت جليلة وحركت ايدها فوق صورة ابنها وكأنها بتلمسه اشتاقت لوجوده معاها لكن مش مهم أي حاجة كفاية إنه مبسوط وفرحان
جرس الباب دق سابت الموبايل مفتوح على الصور وراحت تشوف مين كانت مفكرة إنه البقال جايب الطلبات قالت تاخد الحاجة وترجع بسرعة تتفرج من تاني على الصور لكنها اتفاجئت إن اختها وبنتها واقفين قدامها
ابتسمت بسعادة رحبت بهم ودخلتهم البيت وبعد ما كانت خاېفة تقضي

اليوم لوحدها حست ان اليوم اتغير ملامحه وشعور بالطاقة والحيوية غزا الوهن والضعف وطردهم من نفسها
ضحكت جليلة وقالت لأختها نبيلة
بنت حلال تعرفي أنا طابخة بامية بلحمة ضاني وطول ما أنا واقفة في المطبخ أقول البت نبيلة بټموت في الأكلة دي
نبيلة بصت لبنتها حنين وقالت
لو ينفع كنت قولت حماتي بتحبني بس الله يرحمها بقى ولا كانت بتحبني ولا بتطيق سيرتي
جليلة الله يرحمها ويغفر لها الحق لله حماتك كانت ست غلبانة بس لسانها كان طويل حبتين يلا أهي ريحت وارتاحت المهم سيبك من اللي ماتوا وقوليلي يادكتورة حنين عاملة ايه يا قلب خالتك

حنين ابتسمت الحمد لله بخير ياخالتو
نبيلة شايفه حنين قمر إزاي الحمد لله طلعت حلوة لأبوها ومطلعتش شبهي
جليلة ضحكت بقوة ومقدرتش توقف ضحك نبيلة أختها كل كلامها هزار وتريقة بتتنمر على نفسها وولادها والناس وحياتها كلها كده
حنين شافت موبايل خالتها مفتوح وبدون ما تقصد لمحت صورة لأكرم وكاريمان نزلت عينيها بخجل وبعدت وشها عن الصورة لكن نبيلة لاحظت الصورة وسألت جليلة
ده أكرم وعروسته
جليلة مترددتش توريهم الصور يمكن من فرحتها ويمكن ثقة بأنهم أهلها ومش هيكرهوا الخير لابنها
نبيلة اول ما شافت الصورة قالت بتلقائية
الله يسامحك يا جليلة مش لو

كنتي قريبة مننا والعيال واخدين على بعض كنا جوزنا أكرم لحنين بذمتك مش احلى من عروسته
حنين انفعلت من كلام أمها خاصة وانها شبه اسطوانة بتقولها من وقت ما أكرم اتجوز هي عمرها ما فكرت فيه غير انه ابن عمتها وبس ومش فاهمة منين جابت الفكرة الغريبة دي
جليلة ارتبكت هي فعلا فكرت في حنين وفاتحت أكرم في الموضوع لكنه رفض وأصر على كاريمان يمكن هي مقالتش لحد منعا للزعل والمشاكل لكن جواها كانت تتمنى تقرب المسافات بينها وبين أخواتها وتوثق علاقتهم لكن محصلش نصيب
نبيلة لما لاحظت ڠضب بنتها قلبت الكلام لهزار وقالت
خلاص يا حنين

انا بهزر وبعدين ربنا يسعده ياحبيبتي كل شيء نصيب المهم يا جليلة تاخدي بالك
ابنك شكله بيحبها أوي وبيسمع كلامها وانت عارفة بنات اليومين دول عاوزين الراجل مقطوع من شجرة لا يعرف أهله ولا يسأل عن حد
جليلة بصدق الحق لله كاريمان بنت ناس ومؤدبة أوي وملهاش في شغل بنات اليومين دول ربنا يهدي سرهم
قامت واتجهت للمطبخ وهي بتقول
هقوم اسخن الاكل ونتغدى أنا طبخت من بدري ومكنش عندي نفس أكل لوحدي
اول ما بعدت جليلة حنين كلمت أمها بتحذير
الله يكرمك خفي شوية يا ماما سيبي الناس في حالها وخلينا في حالنا مش

معقول كده
نبيلة ابتسمت بسخرية ومردتش عليها وحنين نفخت بضيق من تصرفات والدتها ومسكت موبايلها تشغل نفسها بعيد عنها قامت نبيلة ودخلت تساعد اختها وتعرف منها أكرم هيرجع امتى وناوي يسافر ولا غير رأيه
ماريا صحيت بدري بحماس ونشاط وراحت لجاسم تصحيه بصلها بعيون بيغلبها النوم وسألها بغيظ
في ايه يابنتي إحنا لسه بدري
ماريا بنعومة ورقة بليز انا جعانة تعالي نفطر تحت ونشتري الهدية زي ما اتفقنا
جاسم بعد عنها وكمل نوم لكنها شدت من تحت رأسه المخدة وقالتله
قوم وبلاش كسل انت وعدتني
جاسم ساعة كمان وهقوم معاكي بس ارحميني نفسي أنام

ماريا نفخت بضيق وسابته يكمل نوم وقررت تنزل لوحدها لكنها اتراحعت تاني عن تفكيرها ده أولا لأن مفيش معاها أي أوراق شخصية ولا فلوس وثانيا لأن جاسم بيتعامل معاها الفترة دي بأسلوب كويس وخاېفة تزعله أو يصطدموا من تاني
فاتت ساعة وزيادة اترددت تصحيه أو لأ لكنه فاق من قبل ما تصحيه هي اتعدل في مكانه ودور عليها بعيونه ابتسم لما شافها قاعدة مكانها بملامح طفلة غضبانه
ناداها لكنها اتجاهلته

— اتحرك ناحيتها وهو بيقول
على فكرة والله كنت مرهق جدا ومش قادر
ماريا بصتله وعيونها كلها حزن
على فكرة انا فعلا كنت جعانه وانت مش في دماغك وفكرت انزل افطر خفت لان سيادتك مش مديني فلوس ولا موبايل ولا حتى باسبورت
جاسم فتح درج على يمينها وخرج منه موبايل وكريدت ومد لها ايده وهو بيقول
موبايلك والكريدت بتاعتك
ماريا كانت شاكه إنه بيخدعها لكنه طمنها وقالها
أنا مستحيل اسيبك تخرجي لوحدك في اي مكان من غير فلوس او موبايل كل الحكاية إنك بتتصرفي بتهور وعناد وأنا مبحبش العند
ماريا ضحكت بخفوت لكنها مقدرتش

تمنع فضولها وسألته بتحدي
مش خاېف إني استخدم الموبايل واكلم حد من أصحابي
جاسم اخذ نفس عميق هو بالفعل خاېف إنها تعمل كده لكنه في نفس الوقت خاېف يحصلها حاجة ميقدرش يوصلها
سكت لحظة وبعديها رد بثقة
حتى لو حصل تفتكري حد يقدر ياخدك مني ڠصب عني
ابتسمت ماريا عجبها رده وقوته وفي نفس الوقت كانت بتحاول تستدرجه علشان تعرف تفكيره ايه
قبل ما تتكلم رفع ايده في وشها ونهى الحوار بټهديد بعيد كل البعد عن الجدية
هتفضلي تضيعي وقت في اسئلة ملهاش لازمة هاخد الموبايل والكارت ونكنسل الفطار والهدية يلا اتحركي قدامي صدعتي

راسي عالصبح
نفخت ماريا بغيظ واتحركت قدامه مجبرة لكن جواها كانت سعيدة يمكن لقاءها وحكايتها مع جاسم توقيتهم غلط لكنها هتفضل مغامرة صعب تتنسى مهما حصل
نزلوا وفطروا وبعد ما خلصوا راحوا مول قريب من الفندق اشتروا ورد لكاريمان وشوكلاته وماريا شافت عروسة باربي كبيرة صممت تشتريها رغم اعتراض جاسم
اخذوا الحاجات وطلعوا لغرفة كاريمان بعد ما سألوا عن رقمها في الاستعلامات
جاسم خبط الباب بخفة تحسبا إنهم نايمين لكن أكرم فتح الباب علطول وكأنه كان منتظرهم
ابتسم جاسم لما شافه وأكرم وقف مكانه مش فاهم مين دول
جاسم قاله
أنا جاسم شاهين وماريا

زوجتي اللي ساعدت مدام كاريمان امبارح
أكرم افتكرهم وملامحه كلها اتبدلت مد ايده وسلم على جاسم بحرارة
متشكر جدا لحضرتك أنتم انقذتم حياتي انا قبل من كاريمان مش عارف اقولكم إيه وآسف إني منتبهتش من الأول بس من وقت الحاډثة وأنا مش قادر اركز
ماريا اتكلمت بترقب
فين المدام نايمة
أكرم بعد عن الباب وشاورلهم يدخلوا وهو بيرد عليها بتوضيح
لأ صاحية وهتفرح جدا لما تشوف حضرتك
جاسم وماريا قعدوا مع بعض في غرفة صغيرة ريسبشن ملحق بالغرفة وأكرم دخل يقول لكاريمان إنهم في انتظارها ويساعدها تلبس وتخرجلهم فات يمكن عشر دقايق وخرجت كاريمان

ومعاها أكرم ابتسمت بامتنان وقالت برقة
صباح الخير
ردت ماريا وجاسم في نفس الوقت لكن جاسم عيونه اتعلقت بعيون كاريمان استغرب الشبه الواضح في رسمت عينيها المتطابقة مع ماريا يمكن ملامحهم مختلفة لكن عيونهم متشابهه بشكل غريب
أدرك غرابة تصرفه فنزل عينيه بسرعة قبل ما حد يلاحظ لكن الفضول مفارقهوش
ماريا عرفت نفسها لكاريمان وقالتلها
انا ماريا ثابت
كاريمان مدققتش في الأول وقالت
أنا كاريمان كاريمان ثابت رفعت وشها پصدمة وقالتلها إسمك ماريا ثابت!

ماريا ببراءة أيوة بابي على اسم باباكي
كاريمان سعادتها ورقتها اختفوا وحل محلهم نفور واضح ورفض ظهر في كلامها القليل كاريمان افتكرت شكل ماريا أبوها قبل كده وراها صور لها لكن مع مرور السنين شكلها اتغير شوية في البداية متعرفتش عليها يمكن عقلها كان رافض يصدق لكن بعد ما عرفت اسمها بقت شبه متأكدة مقدرتش تتحمل وسألتها
انت مصرية أصل يعني لهجتك غريبة شوية
ماريا ضحكت بخفة وبصت لجاسم وبعدين ردت
أيوة بس أول مرة انزل مصر كنت عايشة مع أهلي في ألمانيا
كاريمان متكلمتش نكست راسها بحزن ومقدرتش تبصلها
ماريا حاولت تتكلم معاها وتهزر

لكن كاريمان متجاوبتش معاها
ماريا كانت مستغربة جدا رد فعل كاريمان المفروض إنها تشكرها دي أكيد انسانة مچنونة من لحظات انقذت حياتها ودلوقت بتكلمها بجمود وقسۏة مش بس ماريا أكرم كان متعجب أكثر من ماريا لكن جاسم كان ثابت مكانه وكأنه متوقع رد فعلها بعد ما اتأكد إنها أخت ماريا
أمجد أول ما نزل من بيت ممدوح أبو مراته لقى الناس بتبص عليه بنظرات نفور واستهجان لتصرفاته اټجنن بزيادة وبدأ يشتمهم ويزعق فيهم علشان يخلوهم في حالهم كانت أمه في الوقت ده بتجري في الشارع بكل قوتها ومن وراها زوج بنتها في محاولة منهم إنهم يلحقوا أمجد لكنه مشي

قبل ما يوصلوله وردة قعدت على الأرض بيأس بعد ما عرفت انه بعد عنها تاني لكن زوج بنتها ساعدها تقوم وقالها بجدية
مټخافيش يا أمي انا عارف هو راح فين تعالي معايا وان شاء الله مش هيعدي اليوم غير وهو معانا
راحت وردة معاه وقلبها كله قهر وۏجع لكنها مفيش في ايدها حاجة تعملها خلاص
ركبوا السيارة واتحركوا بين الشوارع والحواري لحد ما وصلوا لحارة مزدحمة وشوراعها ضيقة جدا ربيع نزل وشاور لوردة تحصله نزلت وجواها ړعب من المكان غير مفهوم إيه البيت ده وامجد بيعمل ايه هنا وقفت ربيع وسألته
إحنا جايين هنا ليه يابني وامجد

فين
ربيع بص حواليه واتأكد إنهم بعيد عن البيت قالها
ابنك متجوز ست إسمها نوسة بتتاجر في الممنوع وعايش معاها في البيت اللي هناك ده
وردة كانت هتعترض لكنه شاورلها تكمل مشي وراه وصلوا البيت وأول ما خبطوا خرجتلهم نوسة بلبس مجسم محدد ملامح جسمها وشعرها مفرود على ضهرها ست جميلة جدا لكنها مقبضة سألتها وردة بتردد
أمجد هنا
نوسة نقوله مين!

وردة أنا أمه
نوسة ابتسمت بسخرية وقالتلها
حماتي مش معقوله أول مره نتقابل
وردة زقتها بغل ودخلت تدور على أمجد شافته قاعد على الأرض وقدامه سجاير كتير مرمية حواليه
نوسة ڠضبت من طريقة وردة واسلوبها معاها قربت من أمجد وقالتله
شايف الست أمك بتتعامل معايا إزاي ده بدل ما تباركلنا على جوازنا
وردة لأ مستحيل أمجد ابني نور عيني اللي بحبه اكتر من نفسي ومن الدنيا ميعملش كده أمجد ميتجوزش واحدة زيك ابدا
نوسه بصتله بغيظ لكن مردتش فضلت إنها تكسب تعاطف أمجد على انها تغضبه منها
أمجد رد عليها بجحود
ملكيش

فيه أنا راجل وحر أعمل اللي يعجبني وبعدين مالها نوسة ست زيها زيك
شهقت وردة پصدمة وسألته پقهر
انت بتشبه أمك بدي بترد عليا أنا وتقولي كده!

أمجد ضړب الحيطة بأيده وصړخ پغضب
خلاص بقى دماغي ھتنفجر ومش ناقص دوشتك روحي يلا على بيتك ومتجيش هنا تاني فاهمة
في الوقت ده كان جوز أخت أمجد مستعد قدام الباب ومعاه ٥ رجالة أجسامهم قوية من شركة حراسة خاصة استعان بهم علشان يقدر ياخد أمجد وأول ما فتحت وردة الباب وخرجت دخل ربيع والرجالة ومسكوا أمجد نوسة حاولت تصرخ لكن واحد منهم خپطها على راسها وقعت فاقدة للوعي وأمجد قبل ما يفهم إيه اللي بيحصل كتفوه وكمموا فمه وشالوا بخفة وراحوا على مصحة لعلاج الإدمان في مكان صعب علي نوسة توصله
كاريمان قلبها كان بيغلي من الحزن

معقول ماريا تبقى صاحبة فضل عليها تنقذها من المۏت ليه وهي طول الوقت بتتمنى متشوفهاش ولا تقابلها في يوم وقفت واتصرفت بثبات وقالتلهم
انا تعبانه ومحتاجة ارتاح متشكرة جدا على الزيارة دي
وياريت تاخدوا معاكم الهدايا دي أنا مش بحب الورد ولا الشوكليت ولا العرايس كمان
أكرم حس إنها بتخرف من أثر التعب وقلق عليها وقف قدامهم واعتذر منهم بخجل
والله ياجماعة انا آسف تقريبا كاريمان من صدمة الحاډثة بتتصرف بغرابة هي في حالتها الطبيعية مستحيل تزعل حد
كاريمان اكدت كلامها تاني وقالت
لأ انا كويسة وقاصدة كلامي انت بالذات مش عاوزة منك لا خير

ولا شړ ولا عاوزة اشوفك لو اعرف أصلا إنك هتنقذيني كنت هختار المۏت على ان حياتي تبقى بسببك

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى