Uncategorized

وعد2

كاريمان رفضت كلامه وقالتله
مستحيل طبعا أكرم بجد هزعل منك أنا عارفه انك بتغير بس مش للدرجة دي
اكرم شوفي من الاخر ممنوع حد يتصل عليكي بعد الشغل وخاصة الراجل ده اتفقنا
كاريمان بس يا أكرم
أكرم هششش الموضوع منتهي أنا وافقت وشجعتك على الشغل لأن طموحك ونجاحك يسعدني اكتر ما يسعدك وانتي عارفه لكن مش مسموح لحد يشاركني فيكي ولو حتى في تفكيره فاهمه
البارت الثاني والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفرك اللهم واتوب إليك
وعد صحيت فجأة فتحت عيونها واتنهدت بتعب بصت

جمبها لقيت يوسف نايم ووشه مبتسم ابتسمت برضا وسعادة إنها قدرت تقف لنفسها وتحتوي ابنها من جديد قدرت تتكلم وتقوله إنها بتحبه وان مفيش حد عندها أغلى منه اتكلمت معاه ورغم صغر سنه قدر مشاعرها وفهم معاناتها في البداية استغربت كلامه معاها لما قالها
أنا فاهم ياماما ومش زعلان منك أنا عارف ان بابا السبب
وعد لأ يا حبيبي بابا بيحبك انا بس كنت تعبانة الفترة اللي فاتت
قرب يوسف منها وحضنها بايديه الصغيرة وقالها بصوته الجميل الحنون
أنا عارف كل حاجه وبحبك أوي ومهما عملتي فيا مش هسيبك لوحدك
وعد كانت بتمثل إنها قوية قدامه

لكنها مېتة من الخۏف ببت جديد وناس جديدة وحياة مختلفة رتمها سريع بشكل مرعب اول ما يوسف قالها إنه معاها ورغم ضعفه لكنه منحها إحساس بالأمان ضمته بقوة ودموعها نزلت في صمت اعتذرت منه بندم
آسفة ياقلب ماما أنا جيت عليك كتير بس اوعدك من النهاردة هنرجع زي الاول هنفضل مع بعض ندرس سوا ونخرج نلعب ونعمل كل حاجة إحنا الإثنين تمام
يوسف مدلها صابعه الصغير وقالها
وعد
ضحكت بصوت عالي متفائل
وعد يا ابن وعد
فاقت من شرودها على رنين الباب المتواصل قامت من السرير وشدت اسدال لبسته بسرعة وخرجت تشوف مين كانت مترددة

في الأول وخاېفة تفتح لكنها اطمأنت
لما بصت من العين السحرية وشافت بريق واقفة منتظراها
ابتسمت بخفة ودخلتها وقفلت الباب بعدها واعتذرت منها بهدوء
معلش يا بريق كنا نايمين
بريق ولا يهمك أنا قلقت بس لأني رنيت كتير ومردتيش عليا
وعد مسكت الموبايل واستغربت من الاتصالات المتكررة من والدتها ضمت حواجبها بتعجب
آسفه الموبايل كان صامت أنا لسه مش عارفه استخدمه بس حاجة غريبة أمي اتصلت عليا كتير
بريق وعرفوا الرقم إزاي
وعد أنا بعتلها رسالة من رقمي اول ما شغلته أنا صحيح مخڼوقة منهم بس حقهم اطمنهم عليا محدش يضمن الظروف

بريق بلامبالاة اوك كلميها وشوفي عاوزة إيه وبعدها تعالي نشوف الفيديو الجديد هنعمل فيه ايه
وعد فجأة صړخت بفزع وعيونها اتملت دموع قلبها ۏجعها معقول أبوها يضيع من ايديها فجأة معقول ېموت وهو زعلان منها بريق سابت الورق اللي في ايديها وقامت بلهفة ناحية وعد سألتها بترقب في إيه!

وعد قالتلها پخوف
بابا أبويا في المستشفى يا بريق عنده جلطه
بريق سكتت لحظات وكأنها بتفكر في حاجة معينة بعدها قالتلها
اجهزي وتعالى يلا نروح نطمن عليه متقلقيش ان شاء الله يقوم بالسلامه
وعد كانت مصډومة مش فاهمة ومش عارفة تعمل إيه فضلت واقفة مكانها لحد ما كررت بريق كلامها
يلا يا وعد ادخلي البسي ولو يوسف نايم لبسيه حاجة تقيلة لأن الجو بره برد
دخلت وعد واخدت يوسف والشنطة بتاعتها وخرجت واتكلمت بضعف
انا هنزل بالاسدال عادي أنا متعودة اخرج به ويوسف اخدتله جاكيت بس هو نومه تقيل صعب يصحي قبل ما يشبع

نوم
بريق قالتلها
ماشي يا حبيبتي ان شاء الله خير
نزلوا سوا ووصلوا المستشفى كانت مستشفى حكومي في البداية كانوا المسؤولين بيتكلموا معاهم بشيء من اللامبالاة إيه يعني مريض زي باقي المرضى لكن بريق اتكلمت معاهم بقلب جامد وثقة لأنها تعرف ناس كتير مراكزهم كبيرة ومهمة
سألت الدكتور بحدة وقالتله
نقدر ننقله لمستشفى خاصة امتى
وعد شدت ايدها بخفة وهمستلها
مستشفى خاصة إيه يا بريق
سكتتها بريق بنظراتها وكملت كلام مع الدكتور فرد عليها
مفيش داعي حضرتك إحنا عملناله اللازم والمتاح في المستشفى وحالته استقرت بكرة أو بعده يقدر يخرج ويتابع مع

دكتور متخصص يظبطله الضغط ونسبة الكولسترول وممكن يكتبله دوا سيولة منعا لحدوث تجلطات مفاجأة
بريق سألته من تاني
اكيد ولا إيه أنا عارفه نظام الحكومي ده أنا أبويا ماټ جوة الطواريء علشان مفيش سرير فاضي ينام عليه وزمايلك سابوه مرمي لحد ما روحه طلعت
الدكتور وشه اتغير وبان عليه الڠضب الممزوج بشفقة وقالها
مفيش داعي نعمم كل مكان ومهنة وفيها الكويس والۏحش واحنا بنراعي ربنا قدر المستطاع وعلى أد الإمكانيات المتوفرة وعموما براحتكم عاوزين تاخدوه اكتبوا تعهد انكم مسؤولين لو حصل حاجة وأنا معنديش مانع
جليلة كانت قاعدة مع اختها وبيشربوا شاي اتكلمت نبيلة بسعادة

بجد يا جليلة يعني لقيتي شقة لحنين تقعد فيها
جليلة آه في العمارة اللي على اليمين شقة غرفتين وصالة وصاحب البيت راجل طيب ونعرفه من سنين أول ما قولتله بنت أختي دكتورة وعاوزة تفتح هنا عيادة قالي عندي الشقة
نبيلة بارتياح الحمد لله أنا كنت خاېفة تقعد لوحدها بعيد عننا بس هنعمل ايه أهل البلد عنيهم وحشة لو فتحت العيادة عندنا هيوقفوا حالها
جليلة المنطقة هنا مفيهاش دكاترة أطفال خالص وحنين اسمالله عليها روحها حلوة والناس بتحبها ان شاء الله تكون فاتحة خير عليها
نبيلة اتكلمت بفضول
هو أكرم متصلش النهاردة!

جليلة لأ أنا سيباه على راحته ربنا يهنيه عريس بقى ومشغول بعروسته
نبيلة آه طبعآ أكرم ده حتة سكر ربنا يفرحك بأولاده المهم يا جليلة تخليه يخلف كتير مش مراته تجيب عيل ولا اثنين وتقوله كفاية العزوة حلوة وهو يا حبيبي وحيد ومتربي يتيم
جليلة ربنا يرزقه من فضله المهم أشوف عياله وهو حر مع مراته أنا مش عاوزة اتدخل في حياتهم بعدين يزعلوا مني
نبيلة بتعجب إيه الكلام ده تدخلي إيه ده ابنك الوحيد ومن حقك تطمني عليه وتعرفي عنه كل حاجة هو إحنا هنعمل زي الاجانب ولما عيالنا تكبر يبعدوا عننا ونترمي لوحدنا
حنين معجبهاش

كلام والدتها فقالت بتعقل
يا ماما الحياة مش مستاهلة إحنا مش داخلين حرب أكرم محترم وبيحب خالتو وبيحترمها ومراته بنوته رقيقة وجميلة يبقى مفروض خالتو تحتويهم وتقرب منهم بس بدون ما تخنقهم أي بنت بتتمني لما تتجوز يبقى لها حياتها الخاصة
نبيلة اسكتي انت أنا مش خاېفة غير عليكي لما تتجوزي اخواتك كلهم شداد وواعيين إلا انت مثالية زيادة عن اللزوم وبتنخدعي في الناس
جيكوب أول ما سمع من الأخبار ان هدى فاقت ورجعت للحياة حاول يقابلها اكثر من مرة لكنه فشل في
النهاية قدر يوصلها أول ما شافته مقدرتش تفتكره لكنه ذكرها بنفسها بعد ما قالها

حمد الله على السلامة أنا جيكوب صديق ماريا
هدى عيونها دمعت وضـ,ـربات قلبها زادت أول ما سمعت اسم بنتها
رحبت به بحرارة وقالتله
أوه اخبارك ايه يا جيكوب آسفه لأني منتبهتش من البداية
جيكوب ابتسم بخفة وقالها
مفيش مشكلة أنا أول ما عرفت إنك بقيتي كويسة حاولت أقابلك واكلمك بخصوص ماري
اتنهدت هدى وقالتله
ماري خلاص مش هقدر اشوفها تاني ولا هقدر أوصلها
جيكوب ماري كلمتني من فترة بسيطة وطلبت اساعدها
هدى قامت واتقدمت منه بلهفة وسألته بأمل
حقيقي كلمتك إزاي وامتى هي فين
جيكوب قالها كل الكلام اللي كتبته

— ماريا قبل كده وقالها على اسم البلد اللي عايشة فيها
هدى مقدرتش تكتم سعادتها قعدت تصقف بسعادة وتتنطط من الفرحة
بعد لحظات تمالكت نفسها وبصت لجيكوب بحرج لكنه ابتسم لها بتفهم قعدت من تاني وقالتله
انت قدمتلي خدمة كبيرة جدااا مش عارفة ارد لك الجميل ده إزاي
جيكوب ولا شيء المهم ماري ترجع
هدى هترجع هرجعها لحضني من تاني مهما حصل دي بنتي الوحيدة ومش هسمح لحد يأذيها حتى لو كان أبوها
فات يومين اتحسنت فيهم صحة ممدوح بشكل طفيف وقرر الطبيب يكتب له خروج من المستشفى
وعد روحت البيت مع ابوها وأمها وصلتهم

وكانت هتمشي ترجع شقتها لكن أمها طلبت منها برجاء وحنية تقعد تتغدى معاهم أبوها فضل منتظر جوابها بترقب كأنه طفل خاېف أمه تسيبه فوافقت مرغمة
دخلوا البيت وبعد نص ساعة كانت سعاد مجهزة الغدا عملت شوربة خفيفة لممدوح وجهزت صينية مسقعة باللحمة المفرومة لوعد وأخواتها لأنهم بيحبوها
قعدت وعد وسط أخواتها تاكل من غير شهية لكن يوسف كان بياكل بسعادة وفرحة إنه معاهم
الباب خبط وسعاد فتحت اڼصدمت لما شافت وردة ومعاها راجل كبير بيعتبروه شيخ الحارة عندهم وبيحترموه وله كلمة مسموعة الناس بتلجأله لحل المشاكل بدل المحاكم وتعب القلب شيء بيشبه الجلسات العرفية بتاعت زمان
سعاد

كانت متضايقة من وردة خاصة وان وعد موجودة وممكن يحصل ما بينهم مشكلة اتكلم الحاج عبدالتواب بصوته الرخيم
السلام عليكم ياست سعاد إحنا جايين نطمن على الأستاذ ممدوح ألف سلامة عليه
سعاد تسلم وتعيش يا عم الحج اتفضل
وردة وأنا يا سعاد مش هتقوليلي ادخل
سعاد بعتاب ولوم البيت بيتك يا ست وردة رغم ان ابنك قطع ما بينا أي عشم أو مودة
عبدالتواب كان فاهم المشكلة ما بينهم ورغم يقينه ان وعد الطرف المظلوم لكنه مقتنع ان الست لازم تتحمل علشان بيتها وحياتها تستمر مع جوزها مهما حصل علشان كده اتكلم بهدوء
خلينا نقعد

ونتكلم بالراحة يا جماعة واللي فيه الخير يقدمه ربنا
دخلوا ويدوب خطوتين شافتهم وعد قامت بسرعة خطفت ابنها من على الأرض وضمته لحضنها وردة حاولت تقرب تاخده منها لكن وعد صړخت بفزع
اوعي تقربي مني انا وابني فاهمة
عبدالتواب اتعصب عليها وقالها
عيب كده يابنتي ميصحش اسلوبك ده مهمها حصل دي جدة ابنك وفي مقام عمتك ولسه لحد النهاردة حماتك
وعد لأ مش حماتي أنا رفعت دعوى خلع على ابنها وان شاء الله قريب هخلص منه وبالنسبة لابني فملوش حد غيري انا وامي وابويا الست وردة من يوم ما ابنها حاول ېقـ,ــ,ـتلني وربنا كتبلي عمر جديد

مفكرتش حتى تسأل على حفيدها رموه زي ما عملوا مع أمه
وردة كانت مصډومة من كلام وعد خلع ازاي يعني كده أملها إنها ترجع لأمجد وتساعده يتعالج انتهى
قربت منها وطلبت منها برجاء
أنا عارفه إنك زعلانه وحقك تزعلي بس افتكري الحلو زي ما بتفتكري الۏحش معقول هتنسي أمجد حبيبك وأبو ابنك ده انا جاية وعندي امل ترجعي معايا ونلم شملكم تاني
وعد بقوة وڠضب
لأ بجد انت ست جبارة نلم شمل مين ابنك المدمن اللي ضړبني وفرج الناس عليا وراح اتجوز واحدة مقدرش اقول وصف مناسب لها علشان ابني لأ يا حبيبتي الله الغني خليه

لها تقف جمبه وتساعده وتحبه
وردة يابنتي اهدي بس وهاتي يوسف اسلم عليه واندهي لأبوكي نتكلم معاه ويبقى شاهد على كلامنا
ممدوح خرج متسند على ذراع مراته بص على وردة و عبدالتواب وقالهم بجدية
السلام عليكم ورحمة الله
عبدالتواب رد السلام ومد ايده سنده مع سعاد وساعدوه يقعد قعدت جمبه وردة وطبطت على كتفه
ألف سلامة عليك يا حبيبي ربنا يكمل شفاك على خير
وعد على فكرة ابويا حصله كل ده بسبب ابنك امي قالتلي انه جه هنا وفرج عليهم الشارع كله ابنك ده راجل
ممدوح زعق لوعد لأنها قالت كلام مينفعش يوسف يسمعه

طلب من بناته ياخدوا يوسف ويدخلوا جوة ويقفلوا عليهم وبسرعة نفذوا كلامه وفضلت وعد واقفة مكانها متماسكة رغم ألمها
ممدوح قالهم بحزن

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى