Uncategorized

وعد2

جاية ترجعي وعد يا أم أمجد وانا ايه مليش رأي ولا لازمة
وردة لأ طبعا مقصدش كده بس هو انت تكره ان بنتك ترجع لبيتها
ممدوح آه اكره وارفض كمان ولو هي وافقت اضړبها قدام الناس واقولها كرامتك أهم من أي حد حرام عليكي جاية ترجعيها لمين وليه ده ابنك وراها الويل سنين والبنت اتحملت وسكتت
وانت يا حج عبدالتواب جاي تتوسط في الصلح طيب ليه متدخلتش لما طلبت منك تجيبلنا حقنا من أمجد
عبدالتواب انت عارف إني مبحبش خړاب البيوت وياما بيحصل بين الست وجوزها بس هما بنات اليومين دول خلقهم ضيق حبتين وسهل عندهم الطلاق

والفراق
ممدوح اټجنن من كلامهم واټجنن اكتر لما لاحظ رعشة جسم وعد وكأنها بتفتكر ضړب أمجد لها وخاېفة إنه يضعف ويرجعها معاهم لعڼ نفسه وغباءه ازاي وليه إنسان يهين ولاده ويتخلى عنهم وقت احتياجهم له شاور لوعد وقالها
تعالي جنبي يا بنتي
وعد ما صدقت انه قالها كده قعدت جنبه رفع ذراعه وحاوطها بكل قوته وهي دفنت نفسها في حضنه وفضلت تبكي بتيه وضياع
ممدوح قالهم بلهجة حازمة وجادة
لو جايين تزوروني أهلا وسهلا وعلى راسي أما وعد فخلاص قصتها انتهت مع أمجد بسببه هو وبس بأيده نهى كل حاجة ومفيش امل لا النهاردة ولا بكرة

ولا بعد سنين ان بنتي ترجعله طول ما انا عايش وعلى وش الدنيا
فات كام يوم قضتهم كاريمان وأكرم في حب واشتياق رغم القرب كانت بتتناسى بين ايديه أي احساس أو مشاعر أليمة عدت عليها وكان هو بيروي احتياجه ورغبته في امتلاكها وحبها
في الأيام دي ثابت كان بيجمع معلومات عن أكرم عاوز يعرف هو مين اهله فين ووضعهم الإجتماعي عرف ان أكرم شاب بسيط يكاد يكون معدم إلا من مؤهله الدراسي مهندس بدون عمل وده ضايق ثابت مكنش يحب بنته تتجوز واحد فقير يتعبها معاه اتنهد بضيق واتصل بسميرة يسألها اكثر عن أكرم وفي نفس الوقت يلاقي طريقة

يكلمها ويحكي معاها عنده إحساس رهيب بالوحدة والملل
ردت سميرة وكانت مستغربة الرقم لأنه مش متسجل عندها
سألها عن أحوالها وهي ردت باختصار لأنها پتكره المحادثات الصوتية وبتفضل الكتابة
اتردد قبل ما يقولها
انا سألت عن جوز كاريمان ده ولد كحيان مكنش في غيره يعني
سميرة ببرود بتحبه والولد شاريها
ثابت حب إيه هيأكلها ويشربها حب مش شايفة الحياة بقت صعبة إزاي وبعدين كاريمان مش قليلة متنسيش إنها هتورث ملايين وأنا بصراحة مش مرتاح للولد ده
سميرة انت مش شايف ان الكلام ده فات وقته خلاص البنت اتجوزت ادعيلها انت بس ربنا يوفقها ومتشغلش

بالك
ثابت بحدة طفيفة اعتقد ان ده حقي بما إني ابوها
سميرة انت عاوز ايه يا ثابت هات من الآخر
ثابت هعوز ايه يعني كل الحكاية إني راجل قابلت ناس من مختلف الجنسيات وياما شفت حكايات بتبدأ بين طرفين مفيش بينهم تكافؤ ونهايتها فشل وۏجع قلب
سميرة الكلام ده لو كاريمان عايشة معاك ومرفهة انت مش واخد بالك إنها متربية هنا معايا ومع ناس عادية
ثابت بتلمحي لأيه
سميرة لا بلمح ولا حاجة انا بقول الحقيقة كاريمان بتحب أكرم يمكن اكتر ماهو بيحبها ودي المشكلة أنا كل خۏفي كان من حبها الزيادة له خفت قصة

امها تتكرر تاني لكن الحمد لله الولد بيحبها برده وبيقدرها
ثابت نفخ بضيق وحس انه لو طول في الكلام هيخلص بخناقة نهى الحوار معاها وقفل بص قدامه بشرود وندم واتمنى الدنيا تديله فرصة اخيرة وهو هيصحح كل اخطاءه بس فرصة واحدة
ولو أن ما نهواه لا يهوى بنا نحو قاع الألم ووديان الذكريات لما فقدت أعيننا بريقها الراغب في الحياة وما هدمت سيول اليأس أفئدتنا الحصينة
ماريا كانت قاعدة وعيونها بتتكلم عن مدى انزعاجها وڠضبها من جاسم ازاي يخبي عنها ان أمها فاقت من الغيبوبة خبر زي ده إزاي قدر يحتفظ به لنفسه
جاسم كان منتظر لحظة

مواجهته معاها لما تعرف علشان كده كان هادئ ومتوقع رد فعلها
صړخت ماريا فيه لما مردش عليها وسألته بترقب
ليه مقولتش ان مامي فاقت انت أكيد كنت عارف أنا شفت المحادثة بينك وبين بابا
جاسم ومين سمحلك تفتحي موبايلي
ماريا هو ده كل اللي يفرق معاك أنا لقيته مفتوح أساسا مفيش باسوورد للموبايل بتاعك ومن حسن حطي إن الفضول خلاني اشوف الرسايل علشان اكشفك على حقيقتك
جاسم بتحدي تمام الحكاية مش مستاهلة كل الدوشة دي أكيد كنتي هتعرفي ان والدتك بقت بخير لكن التوقيت مكانش مناسب أقولك
ماريا التوقيت ولا أوامر ولي نعمتك ثابت باشا

جاسم اتحرك ناحيتها وشدها من ذراعها پعنف وهي صړخت پألم لكنه مهتمش وكلمها بتحذير
لمي لسانك أنا ممكن اتحمل دلع وچنونك لكن قلة أدب وطولة لسان افعصك يا ماريا
زهقته عنها بقوة ورفعت ايدها وناوية تضـ,ـربها بالألم لكنه كان أسرع منها ومسك ايدها قبل ما تنزل على وشه وملامحه بتقول ان ماريا غلطت غلطة هيكون رد فعله عليها قاسې جدا
طول اليوم وجاسم متجاهل ماريا وكأنها ملهاش وجود كان غضبه منها أقوى من أي أعذار هو غلط لما خبى عليها لكن ده ميبررش تطاولها عليه بص على الساعة لقاها سبعة استعد ونزل يجري في التراك علشان يقلل من

توتر اعصابه ويبعد عن ماريا شوية
ماريا عنادها غلبها لبست ونزلت قررت تستمتع بوقتها لوحدها اخدت موبايلها والكريدت وراحت علي السونا وعملت مساج وبادي كير
خرجت وراحت المول اشترت لبس جديد لبست فستان سواريه قصير ونزلت تاني على مطعم الفندق تتغدى وتفطر لأنها مأكلتش أي شيء من أول اليوم
جاسم رجع الغرفة قبلها فكرها في الحمام لكن بعد فترة قلق لما مظهرتش دور عليها ملقهاش اتنفس پغضب وكان هيتصل عليها لكنها اتراجع عن الفكرة وقرر ينام شوية لحد ما ترجع من نفسها
ماريا خلصت أكلها وخرجت تدور على مكان تسهر فيه كان متابعها اثنين من الشباب عجبهم

شكل ماريا وثقتها بنفسها واتراهنوا مع بعض عليها والإثنين قبلوا التحدى معتقدين إنها هتتساهل في التعامل معاهم ويمكن تصاحبهم مع بعض كمان

انت في الصفحة 15 من 15 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى