بس يا ست مريم …غانم يبقي زوجك ووالد بنتك ومن ابسط حقوقه عليكى انك تكونى معاه على الحلوة والمرة
وانتى شوفتى المر كتير …ٱن الاوان تعيشي حياتك مرتاحه ..
نظرت مريم الى حور وهى محتارة
شعرت حور بمشاعر والدتها المختلطه
لتنهى هذا الجدل …
حور : خلاص يا ماما
..فعلا دا حقك انتى وبابا
غانم بفرحه : انتى قولتى بابا يا حور
حور بدموع : طبعا بابا ليقوم بسرعه من مكانه ويحتضنها بشده …
غانم :
ربنا يدينا العمر علشان اقدر اعوضك انتى ووالدتك …
انتهوا من تناول الغداء ..وجلسوا يتسامرون ….حيث حضرت سارة صديقه حور
استقبلها عمر باهتمام
عمر : انا بجد بشكر ربنا على الصدفه الحلوة دى …ونظر الى حور وأكمل
عمر : بجد يا حور انتى وزين فتحتوا نفسى على الزواج …
زين : عقبالك يا عمر ..
عمر : يارب …بقولكم ايه ..ايه رايكم نروح سينما دى فى فيلم معروض اليومين دووول تحفه وانا كنت وعدت انى أودى بسنت السينما من زمان
بسنت بتحجج : الحقيقه انا عندى صداع ومش هينفع خليها مرة تانيه ..
أما زين : انا ما عنديش مانع
حور : وانا كمان ..
نظر عمر إلى سارة : وانتى يا آنسه سارة
سارة : الحقيقه مش عارفه لازم اتصل على ماما الاول
عمر : يبقي يالا بسرعه كلميها على ما اتصل احجز.
حور : يارب توافق ..
اقترب زين من حوريته
زين : اطلعى غيرى الهدوم دى ولا عايزة تخرجى بالحمالات دى
حور بدلع : ليه هى سونى كانت بتخرج معاك بايه
ابتسم زين فقد شعر بالغيرة فى حديثها
زين : سونى دى ما كانش ليها مثيل
حور بغيظ :
يبقي مالكش دعوة بيا ..ونظرت إلى سارة وتحدثت
حور : سارة ..كلمتى طنط ؟
سارة : ايوا يا حور ووافقت
حور : كويس جدا …تعالى معايا نغير هدومنا وأخذت سارة وصعدت
سارة : مفيش داعى اغير عدومى يا حور ..
حور : بس يا هبله ..شكلك نسيتى أننا كنا بنلبس سوا …وأخرجت من الدولاب ملابس لها وطلبت من سارة أن تختار هى الأخرى ملابس لها
وبعد أكثر من ساعه حيث كاد أن ينفجر زين من طول الانتظار نزلت الفتيات وكانتا قمة فى الروعة والجمال..
حيث وقف كلا من زين وعمرمذهولين من جمالهما
وما أن نزلت حور حتى امسك يدها زين وحاوطها بذراعه وكأنها. جوهره يجب أن يداريها عن أعين الناس
استقلوا الاربعه سيارة عمر حتى وصلوا إلى السينما …بقلم منال عباس
وما أن جلسوا فى مقاعدهم ليجدوا من ينادى : حوووور ……يتبع البارت 10
وما أن جلسوا فى مقاعدهم ليجدوا من ينادى ..حووووور
حور بفرحه ومدت يدها لتصافح ذلك الشخص ..
حور : درش اخبارك ….
مصطفى : انا كويس الحمد لله ..انتى اخبارك وايه الشياكه دى كلها …
كان زين يستشيط غضبا مما يحدث ليمسك يدها ويجذبها له بشده وغضب
زين وهو يجز على أسنانه : مش تعرفينا يا حور
حور : دا مصطفى ..زميلى فى الكلية…
مصطفى : وهو ينظر ل حور …بتساؤل
حور : دا زين ابن عمى ..ليكمل زين بغضب واضح جوزها …
ابتلع مصطفى ريقه :
الف مبروك..عن اذنكم
حور : مش ملاحظ انك احرجته …
زين : انتى ليكى عين تتكلمى ..
عمر : فى ايه يا زين …هو انتم لحقتوا علشان تتخ*انق*وا …يلا اقعدوا الفيلم هيبدأ
جلس كلا من منهما وهما يتوعدان بعضهما البعض … بقلم منال عباس عند مريم
غانم : مريم ..اظن ان الاوان نروح بيتنا وتحدث بصوت يملأه الحب والاشتياق لحبيبته …انتى وحشانى
مريم : حاضر يا غانم هقوم اجهز شنطتى ..بس حور ممكن تزعل انى مشيت من غير ما تكون موجودة
سمر : سيبي موضوع حور عليا انا …
مريم : خلاص اللى تشوفوه
غانم : ايوا كدا ربنا ما يحرمني منك
و تركته وذهبت ..
محمد : خلى بالك يا غانم …اوعى تفكر أن المشاكل خلصت ..بالعكس برجوع مريم ليك …كدا انت فتحت النار عليك ..وأميرة مش هتسكت
غانم : عارف …بس المرة دى مش هديها اى فرصه تضيع منى مريم تانى ..
سمر : ربنا يعديها على خير… عند أميرة
أميرة :
بقى هوا كدا …ماشي يا غانم
كل دا وقت قاعد فيه مع حبيبه القلب …ان ما خليتك تندم على قرارك دا …وانتى يا مريم ..طول عمرك بتاخدى منى كل حاجه ..بالرغم انك فقيرة معدمه ..لكن ديما كنتى محور اهتمام كل اللى حوالينا …المرة دى مش هفوتها ليكى ..عملت المستحيل ايام ما كنا لسه طالبات فى الثانويه العامه ..وخليت معارف بابي يبدلوا ورقنا ..واتخرجت انا بمجموع كبير
وانتى يا دوب مجموعك دخلك معهد التمريض ….ومع ذلك فضلتى مميزة
…عملت المستحيل علشان افرق بينك وبين غانم …وفكرت انى اخيرا اتخلصت منك ..واتجوزت انا غانم …
بس معرفش عرف الحقيقه
ازاى ودور عليكى واتجوزك عليا انا …انا أميرة النجار ..حته ممرضه …تكون السبب فى مشاكلى ….المرة دى هتبقي القاضيه …وامسكت هاتفها واتصلت على أحد الأشخاص ….
أميرة : تجيلى حالا …انت فاهم
الشخص : امرك يا اميرة هانم …واغلق الهاتف.. بقلم منال عباس
عند زين وحور
كان الفيلم رومانسي …وبه بعض المشاهد المثيرة …حيث اغمض زين عينيه وتخيل تلك الحوريه بين يديه ويتراقصان سويا …
زين بحب : انتى جميله اوووى يا حور
حور بابتسامه : عيونك هى اللى حلوة يا زين …
زين : نفسي احطك بين ضلوعى وابعدك عن الدنيا كلها …
حور : المهم يا زين تحس بيا ..وتعرف انى بحبك …
زين : بجد يا حور بتحبينى
حور : اووووى اووووى يا زين
زين :
وانتى روح قلبي يا حوريتى …ويقترب منها ليقبلها …ليفيق لنفسه ويفتح عينيه
أنها احلام اليقظه …
زين فى نفسه : يااااه ياريت اللى تخيلته كان حقيقه وينظر على حور ليجدها نائمه وتضع رأسها على كتفه …
ابتسم لكونها بالقرب منه …
زين : حيرتينى يا بنت عمى ..اوقات بحس انى عايز اطلع روحك وأوقات احس انك انتى روحى … وضع ذراعه حولها واقترب برأسه من رأسها ليستنشق عبير شعرها المذهل …
عمر وهو يمسك بيد سارة وينظر فى عينيها
عمر : انتى جميله اوووى يا سارة
سارة بخجل : انت مجامل اوووى يا عمر ..
عمر : لا يا سارة …الحقيقه من يوم ما شوفتك وانتى فيكى حاجه بتشدنى ليكى …وعايز أقرب منك واعرفك اكتر واكتر …بس خايف يكون حد سبقنى ويكون حد فى حياتك
لترد سارة بسرعه : لا والله يا عمر …
يبتسم عمر لتلقائياها
عمر : يبقي ادينى فرصه اعرفك وتعرفينى ..
تهز سارة رأسها بالموافقه ….
عمر : هجيب فشار وحاجه نشربها
سارة :
مفيش داعى ..دقائق والفيلم يخلص
عمر : الحقيقه جمالك اثرنى وخلانى مش على بعضي ونسيت نجيب اى حاجه نشربها ..خلاص نخرج بعد الفيلم ونروح نتعشي سوا ..ايه رايك يا
زين …ليجد زين فى دنيا تانيه وهو يحتضن حور وينظر إليها بحب
عمر بضحك : اوعدنا يارب
بعد دقائق قصيرة انتهى الفيلم بنهايه سعيدة حيث تزوج الابطال …
زين بهمس فى إذن حور
زين : حور …حور اصحى الفيلم خلص
حور بنعاس : طب اطفى النور يا ماما وسيبينى انام ..
زين بضحك :
نور ايه بس ..اصحى يا حور احنا فى السينما
حور وهى تنتفض وتنظر حولها : انا فين ..
زين : مالك في ايه ..يلا الفيلم خلص ..
حور : بجد …يا خسارة كان نفسي اكمله ..
زين : دا انتى ما صدقت الفيلم بدأ وروحتى فى النوم …يلا علشان عمر وسارة سبقونا على العربيه ..
حور : طب وسع كدا ..وبلاش كل شويه تتلكك وتلمسنى وتركته وغادرت أمامه
زين بغيظ : اه يا مجنونه ..انتى يا بنتى بتتحولى …انتى اللى طول الفيلم نائمه على كتفى ….
نظرت له حور بعدم اهتمام واستكملت طريقها …
تجمعوا فى سيارة عمر…
عمر : يلا يا عرسان انا عازمكم على العشاء قبل ما نروح سارة
حور : اه ياريت انا جعانه اوووى
اقترب زين من أذنها
زين : هو كل تفكيرك فى الاكل وبس
حور : هو فى احلى من الاكل
عمر : سارة تحبي نروح مكان معين
سارة : اى مكان تختاره على زوقك ..
عمر : اشطا …يبقي هعزمكم عند احلى حاتى فيكى يا مصر …وقاد سيارته .. بقلم منال عباس
عند غانم
اوقف سيارته أمام فيلا جميله بالتجمع الخامس …كانت يبدوا عليها انها باهظه الثمن
مريم : ليه كلفت نفسك اوووى كدا يا غانم ..
غانم : دا اقل من حقك يا مريم وأمسك يدها ودخلا سويا ….. وجدت مريم الفيلا من الداخل اشبه بالقصور وبها خادمه وسفرجى
غانم : دول تحت امرك يا مريم فى اى وقت ..مش عايزك تتعبي نفسك فى اى حاجه…عايز بس الا قيكى ترجعى ورده زى الاول
شكرته مريم على ذلك ….لياخذها بين أحضانه فقد اشتاق لها كثيرا …
عند بسنت
ايوا يا حوس آبيه اتغير خالص ..وهو دلوقتى مع مراته ولسه مارجعوش ..
حسام : عقبالنا يا حبيبتي
بوسي : يارب …
حسام : المهم قوليلى ..تحبي اجيبلك ايه وانا راجع من السفر
بوسي : انت وبس
حسام : يالهوووى .يا بنتى انتى مجننانى …ربنا يهديك لينا يا زين ويحنن قلبك علينا
بوسي : ايوا كدا ادعى كتير ..
حسام : بدعى من كل قلبي يا روح قلبي..
بعد أن تناولوا العشاء
سارة : ياااه الوقت اتأخر اوووى …لازم امشي علشان ماما
عمر : اطمنى …انا هوصلك انتى الاول
زين : ما تشيلش همنا …انا وحور هنتصرف ..وروح انت مع سارة علشان الوقت
عمر : تمام …ويلا اشوفكم على خير..
وأخذ سارة للعودة إلى حيث تسكن … أما زين فقد استقل تاكسي هو وحور
للعودة إلى الفيلا …
بعد وقت قصير
نزل كلا من زين وحور امام الفيلا ودخلا سويا ..ولكن حور لم تشاهد تلك الحفرة الصغيرة لتسقط قدمها بها وينكسر كعب الحذاء وتلتوى قدمها فتقع على الأرض
حور بألم : اه يا رجلي …
زين : انتى ما تعرفيش تعدى يوم على خير وحاول أن يساعدها لكى تنهض ولكن قدمها كانت تؤلمها بشده …
ليقوم زين برفعها وحملها …
لتتشبث به حور وتحاوط رقبته بذراعيها …
زين وقلبه يدق بسرعه من قربها …
حووور : …..يتبع
مع روايات منال عباس البارت 11 يحمها زين لتتشبث حور به وتحاوط رقبته بذراعيها …زين وقلبه يدق بسرعه من قربها
زين : حور ..مين الشاب اللى كان فى السينما وايه علاقتك بيه …
حور : طب انتظرى حتى لما نطلع فوق
زين : تمام يا حور …بس منتظر الرد ضرورى ….
حملها وصعد بها إلى حجرتهم ووضعها فى السرير
جلس امامها ونظر إليها طويلا كى تتحدث ..ولكنها ظلت صامته ..
حور فى نفسها :
يا ترى عايز تعرف ليه يا زين …اعتبر دا اهتمام ..ولا انت شخص متكبر وكل اللى يهمك مظهرك أمام الناس وبس
زين بتنهيدة طويله بعد أن نفذ صبره
: حور ما جاوبتيش سؤالى …
حور : انت مستعجل ليه كدا ….انا عايزة اغير هدومى الاول …واقعد براحتى بدل التكتيفه اللى انا فيها دى
زين : اللهم ما طولك يا روح …امرى لله …
وقام وذهب إلى الدولاب ليحضر لها
ملابس للنوم …
زين : تحبي تلبسي ايه
حور بتفكير فهى تعلم أن معظم الملابس جريئه وشبه عاريه. ..فكرت أن تثير جنون هذا المتعجرف ..
حور بابتسامه : أشارت بيدها على إحدى الملابس …ابتلع زين ريقه …فهو يعشق هذا اللون الاصفر ومتأكد أنه سيليق بحوريته …أخرجه من الدولاب واعطاها لها ..كما أن هذا اللون يثير غيرته بطريقه جنونيه ..( هحط ليكم صورتها )
حور بدلع : ايه دا ..هو انا هعرف البسه لوحدى …خلاص نادى على ماما تساعدنى
زين : انتى اكيد بتهزرى …عايزانى اقول لطنط ايه ..على أساس انى مش زوجك …
حور :
طب اعمل ايه ..رجلى بتوجعنى
ومش هعرف اروح الحمام لوحدى ..
زين : طيب تعالى اما اشوف اخرتها وحملها بين يديه كالعصفورة …
لا تدرى حور لما تتمادى مع زين …فهى تشعر بالسعادة عندما يحتضنها ويقترب منها …ولكنها تقنع نفسها انها تنتقم منه لعجرفته عليها … بقلم منال عباس
دخل بها الحمام ووقف خلفها ليفتح سوسته الدريس كانت يديه ترتجف من ملامسه جلدها الناعم ..كما أن حور كانت تشعر بمشاعر نحوه ..تجعلها تنتظر قربه أكثر وأكثر …
نزع عنها ذاك الدريس لتكون أمامه تلك الحوريه ..بالملابس الداخليه فقط ..
لم يتحمل زين مقاومه رغبته فيها أكثر من ذلك …ليحتضنها بكلتا يديه ..
حور بصوت هامس : لبسنى بقي لو سمحت ..
زين ونفسه يصعد ويهبط بسرعه : حاضر وساعدها فى ارتداء ملابس النوم ..ونظر إليها ليجدها قد ازدادت جمالا فوق جمالها …
ليحملها مرة أخرى ويخرج بها إلى السرير…
حور :
بص بقي يا سيدى ..عايزة نحط اتفاق بينا …قبل ما احكيلك عن درش
زين : ايه درش دا ..قولى مصطفى ..عيب كدا ..
حور بابتسامه فهى تشعر بغيرته : حاضر بس نتفق الاول
زين : على ايه
حور : ناخد هدنه من الحرب اللى بينا
علشان ماما تطمن انى بقيت كويسه
وتقدر تروح ما بابا وتعيش عيشه تليق بيها …فهى لا تدرى أن والدتها قد غادرت وذهبت مع والدها ( طيبه اوووى يا حور ..مامتك ما صدقت لقت غانم )
نرجع للروايه
زين : موافق …احكى بقي ..مين دا وايه علاقتك بيه لدرجة أنك بتدلعيه كدا ..بس من غير كذب …
حور : مفيش حاجه تخلينى اكذب اصلا ..انت عارف إن جوازنا مجرد على الورق ..وكلها فترة وتعدى وكل واحد يشوف حاله
زين فى نفسه : معقول يا حور لسه مش حاسه انى مش عايزك تبعدى …
زين : طب احكى
حور :
بص يا سيدى …
درش ..اقصد مصطفى …يبقي رئيس اتحاد الطلبه فى الجامعه ..دا شاب طيب جدا ومجتهد …وهو يعرف انى بكتب شعر من ايام المدرسه ..لانه يبقي جارنا ….وهو اللى رشحنى انا اقدم فقرات الشعر بتاعتى فى الجامعه
وكان ليه الفضل بعد ربنا …انى افوز بمسابقات كتير. على مستوى الجامعه وفى حفلات الجامعه …
زين : اول مرة اعرف انك بتكتبي شعر
حور : تحب تسمع حاجه من اللى بكتبها .. بقلم منال عباس
زين باهتمام : طبعا اكيد
حور : قال لي أحبك
قلت :وهل للحب حال
يولد مابين ليله ونهار
قال كلا فحبك في قلبي زهره أنبتت
وكل يوم ارويها بمحبتي حتى تفتحت
قلت: الزهور أن أهملتها ذبلت
ومات فيها حبك وتحت التراب أندثرت
قال حبك في قلبي كالنفس ييحيني