Uncategorized

هو في حد معاكي

الف الف مبروك يا فؤش ، ربنا يسعدك
” بصيت على نادية
مبروك يا عروسة ، خلي بالك منه بقا
” حتى الإبتسامة مظهرتش على وشهم ، شكلهم مصدومين ، انا ذات نفسي مصدوم من اللي انا عملته ، بس انا مش مجنون عشان ابين ضعفي قدامهم ولا اعمل حاجة تأذيني ، كل خطوة لازم تكون محسوبة كويس ، سلمت عليهم خرجت ، مقعدتش لاني مكنتش ضامن نفسي لو قعدت ايه اللي ممكن يحصل ، ركبت العربية ومشيت..
#بقلم :

#عمرو راشد
” كنت مصدومة من اللي حسام عمله ، يعني انا كنت صح ، هو فعلا مبيحبنيش وانا مش فارقة معاه ، حاولت اركز واشيل الكلام دا من دماغي دلوقتي على الأقل لأن فؤاد بدأ ياخد باله
في حاجة يا نادية؟

= لا يا حبيبي مفيش بس مستغربة من اللي هو عمله
حركة من حركات حسام قال يعني عشان يفهمنا انه مش فارق معاه
= وانت عرفت منين
عشان أنا حافظ حسام كويس ، سيبك منه
= كدا احنا عملنا اللي احنا عايزينه
ولسة ، لسة انا محضرله مفاجأه هتعجبه اوي
” اخيرا بعد يوم مرهق روحنا البيت ، دخلت وانا مكسوفة أوي ، متوترة ، بفرك في صوابعي من القلق ، بصيت حواليا في كل مكان في الشقة
عجبتك؟

= جدا
ولسة لما تشوفي الباقي ، وبالذات أوضة النوم
= ما تحترم نفسك يا فؤاد
هو انا قولت حاجة ، دا انا بقولك هنشوفها بس

= امممم ماشي
انا لحد مش مصدق أصلا انك معايا في بيت واحد ، كان حلم بعيد أوي عليا يا نادية و دلوقتي بحققه ، عارفة رغم اني تقريبا عمري ما فكرت في جواز ، دايما كنت شايف ان الجواز مسؤولية كبيرة انا لسة مش قدها عشان كدا كنت مأجل الموضوع دا بس لما شوفتك غيرت رأيي وبقيت عايز اتجوز النهاردة قبل بكرا والله ، من اول كام دقيقة اهو معايا انا بوعدك يا نادية ، أوعدك اكون كل حاجة ليكي ، اب و اخ و صاحب و زوج ، أوعدك أني هشيلك في عنيا ومش هزعلك في يوم ،

هعمل كل اللي عليا عشان اقدر اشوف ضحكتك اللي كفيلة أنها تدوبني فيكي اكتر ما انا دايب ، ولو انا زعلتك تعالي و اتكلمي معايا وانا ساعتها هصالحك قبل حتى ما تقولي السبب اللي أنتي زعلانة منه ، بحبك يا نادية
” انا اتهزيت من جوايا ، انا بضعف ولا ايه ، باين اني بضعف ، لا لا انا كدا هبوسك و دا عيب مينفعش ، انا لازم امشي من قدامه حالا
انا لازم اغير هدومي حالا
= مالك في ايه
حالا بقولك
= طب مش هنشوف الشقة
هنشوفها ، متقلقش معانا وقت ، قولي

بس فين الأوضة
= اهي اللي قدامك على اليمين دي
” دخلت بسرعة وقفلت على نفسي ، وقفت اتأمل في الأوضة ، ألوانها هادية جدا ، رقيقة ، تقريبا دي الالوان اللي انا بحبها ، مش الالوان بس ، كل حاجة انا كنت قايلة أني عايزة اعملها لقيتها موجودة ، بس في حاجة ناقصة ومهمة جدا كمان ، هو انا مين هيساعدني اقلع الفستان ، واضح ان مفيش غيره ، فتحت الباب و ندهت عليه
كنت عارف انك هتحتاجيني
= بصراحة اه ، عايزاك تساعدني اقلع الفستان
” الفرحة ظهرت على وشه ” اكيد طبعا

= مالك فرحت كدا ليه
فين دا ، انا مفرحتش خالص
= هتساعدني من غير قلة ادب يا فؤاد ماشي
” ساعدني فعلا اني اقلعه بس طبعا مقلعتوش قدامه ، هو كان خرج وانا كملت لوحدي ، لبست حاجة خفيفة و فكيت شعري وحطيت برفيوم وخرجت ، كان هو كمان غير هدومه ، اول ما شافني اتصدم من اللي انا لبساه ، قربت منه
على فكرة انا كدا هيغمى عليا من كتر الحلاوة دي
= بكاش أوي على فكرة
وليه مكونش بقولك الحقيقة مثلا
= عشان عادي يعني ، يعني هو انت عمرك ما

شوفت واحدة قبل كدا

انا نسيت كل حاجة من ساعة ما بقيت معاكي
” لا اليوم دا كدا مش هيعدي على خير ، حاولت اغير الموضوع
على فكرة الأوضة حلوة أوي ، كل حاجة فيها حلوة ، دي تقريبا فيها كل اللي انا عايزاه ، انت عرفت اني بحب الحاجات دي
= بصراحة ومن غير كدب ، انا شوفت النوتة بتاعتك ، كنتي مرة معايا ووقعت من شنطتك ، خدتها ومتقلقيش انا مقرأتش فيها كتير ، يدوبك بس اول صفحتين ، شوفت احلامك والحاجات اللي بتحبيها وبتكرهيها ، والحاجات اللي كان نفسك تحققيها ومعرفتيش وقفلتها و رجعتها تاني مكانها ، محبتش اشوف

أكتر من كدا ، وعشان كدا قررت اني احققلك اي حاجة أنتي عايزاها ، وجبت الشقة و اختارت كل حاجة على ذوقك انتي على امل انها تعجبك….

والله بحبك
” سرحت وتوهت في كلامه ، معقولة هو بيحبني أوي كدا ، بدأ يقرب مني لحد ما بقت شفايفنا قريبة أوي من بعض ، قلبي بيدق بسرعة اوي
بحبك يا نادية ، بحبك أوي
” بدأ يبوس فيا وانا تايهة ومش حاسة بالدنيا ، بيضمني لييه أكتر وهو مكمل وماسك في شفايفي لحد ما دوبت وبدأت أبادله انا كمان ، بعدها شالني و دخلنا الأوضة ، لما صحيت تاني يوم ، قومت وانا مبسوطة و بفتكر اللي حصل امبارح ، حقيقي انا عمري ما كنت اتوقع ان دا يحصل بيني و بين فؤاد بس اهو حصل

، اتكسفت أوي وضحكت ، بس فؤاد مكنش جنبي ، قومت عشان اشوفه ، فتحت الباب وكنت لسة هخرج بس سمعته بيتكلم في التليفون
• الله يخربيتك ، ازاي دا يحصل ، هو دا اللي انا قولت عليه؟
• انت عملت مصيبة وحسابها تقيل أوي يا حمدي
• طب هو دلوقتي حالته ايه
• اختفي خالص ، محدش يشوفك ، فاهم ولا لا ، غور
” خرجت برا ، اول ما شافني اتوتر
نادية ، ايه يا حبيبتي أنتي صحيتي من امتا
= انت كنت بتكلم مين يا فؤاد
مكنتش بكلم حد

= لا كنت بتتكلم ، انا سمعت كل حاجة ، انت عملت ايه يا فؤاد
هعمل ايه يعني ، معملتش حاجة ، في ايه يا نادية
= فؤاد انا سمعت كل حاجة ، قولي عملت ايه يإما والله همشي و اسيبلك البيت
” القلق والخوف ظهرو على ملامحه
حس.. حسام في المستشفى بين الحيا والم*وت! يتبع…. السادسة حس.. حسام في المستشفى بين الحيا والم*وت = ينهار اسود ، انطق عملت فيه ايه

انا معملتش حاجة ، هما اللي اغبيا انا كنت متفق معاهم انهم يقرصو ودنه بس لكن معرفش أنها هتوصل لكدا = طب يلا بينا بسرعة على المستشفى وحسابك معايا بعدين لا استني بس ، مستشفى ايه ، انا مينفعش اروح = ليه مش انت السبب في المصيبة دي شوفتي أنتي قولتي ايه ، مصيبة ، يعني انا لو روحت اكيد هيشكو فيك = هيشكو فيك ازاي ، هو مش حسام دا صاحبك ولا صاحبك ازاي بقا ما خلاص ، مينفعش يبقا صاحبك بعد النهاردة

بقولك ايه انسي الموضوع دا ، انا مش عايز افتحه تاني = انسا ايه ، الواد في المستشفى ومحدش عارف هيعيش ولا لا وانت جاي تقولي انسا متنسيش ان هو اللي بدأ = ف يكون عقابه انه يم*وت يعني يا نادية قولتلك انا مكنش قصدي كدا = امال كان قصدك ايه ، تفتكر هو مكنش هيعرف انك انت اللي وراها لا مكنش هيعرف ، لان اللي وراها واحد عنده عداوة كبيرة اوي مع حسام ف مستحيل كان هيقول انه انا

= واشمعنا عمل كدا في التوقيت دا بالذات لاني قولتلك قبل انا هشيل ايدي من اي حاجة تخصه ، وانا كنت بحميه من الراجل دا بقالي كتير أوي ولما لقيت حسام عايز يغدر بيا ، ب تليفون صغير للراجل دا بلغته اني مليش علاقة ب حسام الهواري تاني ، وبصراحة الراجل مصدقش نفسه بس رد فعله كان سريع أوي

= هو انتو ايه ، انتو ايه بجد عايزة اعرف ، صنف الرجالة اللي انا بقابلها دا ايه ، هل فعلا كلكو كدا ولا انت اللي حظي بيخليني اقع مع الاشكال اللي زي دي ، انت كنت هتتسبب في مو*ت صاحبك اما صاحبك بعتلك رجالة على البيت عشان يخطفوك ، هو دا هزار يعني مثلا دي مقالب وانتو بتعملوها في بعض ، تفتكر يا فؤاد اصلا انا هبقا مطمنة مانا معاك بعد اللي انت عملته دا

انا عملت كدا عشانك يا نادية ، عشان احافظ عليكي ” صرخت في وشه متعملش عشاني ، مش عايزة حد يعمل عشاني حاجة ، انا كرهت الكلمة دي وكرهت نفسي وكرهت الدنيا كلها ” قعدت على الكرسي وخبيت وشي ب ايدي ل دقايق ، بعدها بصتله وهو كان لسة واقف مكانه اسمع يا فؤاد ، احنا هنطمن على حسام ويخرج بالسلامة وبعدها كل واحد فينا يروح ل حاله = لا يا نادية إلا دي ، اعملي اي حاجة أنتي عايزاها بس بلاش نطلق ، انا بحبك يا نادية ، بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك

انا مش هبقا مطمنة وانا جنبك ، مش هيجيلي نوم وانت نايم جنبي ، مش هعرف اتعامل معاك ولا هعرف انسا اللي انت عملته يبقا احسن لينا اننا نتطلق = ممكن نبعد شوية ، ارجعي بيتك و ريحي أعصابك كام يوم وبعد كدا تعالي ، انا معنديش مانع بس اهم حاجة عندي انك متمشيش ، انا محتاجلك أوي = ارجع بيتي اه إنما المدة اللي هقعدها هناك دي بقا لسة مقررتهاش

اللي يريحك يا حبيبتي ” دخلت لبست عشان نروح المستشفى ونزلنا من البيت ، ركبت معاه العربية و مشينا ، هل انا كان اختياري غلط من الأول ، هل فعلا ممكن يكون حسام مظلوم بس فؤاد بيحبني او اللي ظاهر ليا انه بيحبني بس مش عشان بيحبني يعمل اللي هو عمله دا ، لا انا برضو كان لازم افكر كويس ، تأنيب ضمير لنفسي على كل حاجة انا عملتها ، مش هعرف اسامح نفسي لو حسام حصله حاجة ، وصلنا المستشفى ، طلعنا سألنا عليه الدكتور قالنا…

دا خرج من الصبح ، الباشا خرج من غير اذن وحالته أصلا متسمحش انه يتحرك في اي مكان ” كنت انا اللي واقفة مع الدكتور اما فؤاد كان واقف بعيد مش عايز يقرب لان دا شرطه عشان ييجي معايا هي حالته ايه بالظبط = هو جالنا وكان محتاج نقل دم ، وكمان عملناله اشعة مقطعية على المخ والحمدلله هو سليم ويدوبك بس شوية كدمات وكسر في ايده الشمال يعني محتاج راحة وباللي هو عمله دا كدا حالته هتسوء اكتر

طب انت متعرفش الاقيه فين = يعني هعرف منين ” مشيت من المستشفى ، حسام اكيد خرج لسبب انا مش عارفاه واكيد عايز يعرف مين اللي عمل فيه كدا ولو عرف مش هيسكت ، هو انا مكتوب عليا اعيش دايما في قلق كدا تفتكري حسام راح فين

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى