في الليل
عاد آسر للبيت وجد باباه ومامته قاعدين في الريسبشن سلم عليهم وصعد لفوق قابلته رندة وقالت : ازيك يا آسر
آسر بملل : عايزه ايه يا رندة
رندة : هو محمد هيرجع من السفر امتا
آسر : بكرا ليه بتسألي
رندة : مفيش اصله بقاله اكتر من ٣ سنين مسافر و انت عارف انا وهو كنا صحاب اوي
آسر :
رندة ما تفكريش كتير و ما تتعبيش نفسك محمد بيحب سارة و هيخطبها اول ما يرجع مصر
و تركها ورحل
رندة انهارت من البكاء وذهبت الى اوضتها وفضلت تعيط
فلاش باك
قبل ثلاث سنوات
محمد : رندة عندي ليكي مفاجأة
رندة بأمل : ايه ايه
محمد : انا وسارة ارتبطنا
رندة بصدمة وانكسار : ازاااي
محمد : انا عارف انك مصدومة بس انا معجب فيها من فترة و لما كلمتها قررنا اننا نرتبط
رندة بألم : الف مبروك يا محمد عقبال الخطوبة
قامت وقالتله :
انا هروح سلام
باااك
رندة بنفسها : انا قلبي عمره ما فكر يحب غيرك ، ليه كدا يقلبي ليييه ، حبيته بس هو محبكش و راحت نامت و دموعها على خدها
على الجهة التانية
دخل آسر الغرفة وجد ماسة لابسة فستان سواريه طويل بالون الاحمر ع قد جسمها و فيه فتحة لحد ركبتها و كان شكلها يجنن
وكانت مزينة الاوضة كلها بالورد
اقترب منها آسر بتوهان
دخل آسر الغرفة وجد ماسة لابسة فستان سواريه طويل بالون الاحمر ع قد جسمها و فيه فتحة لحد ركبتها و كان شكلها يجنن
وكانت مزينة الاوضة كلها بالورد
اقترب منها آسر بتوهان وقال : ايه ده
ماسة بابتسامة : كل سنة وانت طيب
آسر : انا ذكرى ميلادي بكرا ،و انتي عرفتي منين ؟
ماسة بهدوء:
انا عارفة ، اصل طنط فاطمة قالتلي وانا حبيت اكون اول حد بيحتفل معاك بذكرى ميلادك ، اصل عرفت كمان انك ما بتحتفلش فيه
واقتربت منه بدلال و امسكت بيده وهو كان مثل المغيب تماما
قطعو مع بعض الكيكة
و بعد شوية مد آسر ايده لماسة و سحبها وحاوط خصرها بايديه وهي لفت ايدها حول عنقه
وبدأو بالرقصة الاولى لهم و يد آسر بتتحرك بحرية على ظهر ماسة لحد ما وصل لاول سحاب فستانها وشده بايده وابتدا ينزله بهدووووء
——————
في صباح اليوم التالي استيقظ آسر من النوم وجد ماسة في حضنه و راسها على صدره فابتسم وبدا يتأمل ملامح وشها و يحرك ايده على شعرها
استيقظت ماسة بانزعاج و ما ان فتحت عيناها حتى وجدت عيون آسر تحدق بها تحول لون وجهها للون الاحمر من شدة الخجل
ابتسم اسر وقال بحب : صباح الخير يحببتي
ماسة بصدمة : قولت اية ؟؟؟
آسر : ايه
آسر اقترب منها و دفن رأسه في عنقها وقال : هتعملي فيا ايه كمان يا ماسة
ماسة بدلال : عملت ايه
آسر :
انا بقيت بعشقك و بعشق جنانك و شراستك بحبك وانتي هادية وكمان وانتي متعصبة و حتى وانتي مجنونة بعشق طفولتك ، انا حبيتك يماسة رغم اني ماليش اسبوع عارفك الا اني بقيت ما اقدرش على بعدك
ماسة ودقات قلبها وصلت المليون و لسانها عجز عن الكلام
آسر فهم انها اتوترت و مش عارفة ترد
فقال وهو يعيد خصلات شعرها وراء اذنها : انا هقوم اخد شاور
في مكان تاني
عند رامي
ريناد بغضب: هو انت هتفضل كدا لغاية امتا ترجع للبيت في آخر الليل
رامي بعصبية : مالكيش دعوة بيا
ريناد : لا ليا دعوة انت عندك بنت المفروض تاخد بالك منها مش تروح تسهر مع صحابك لاخر الليل
رامي وشد شعرها : انتي تخرسي خالص مش كفاية انك انتي الى قولتي لآسر عن جوازنا وانا مش هسامحك
ريناد : ايوة انا ، انت كل شوية عايز تتجوز وحدة شكل و بالاخر روحت خطبت بنت خالتي و عايزني اسكت مش كفاية انك مش عايز تعلن جوازنا
رامي :
انتي فاكرة بالشويتين بتوعك دول اني هحبك لا افهمي يا ريناد انا لا يمكن احب وحدة مفروضة عليا انتي اخوكي غصب عليا اتجوزك وانا لا يمكن احبك افهمي بقا
وتركها ورحل
ريناد وهي تمسح دموعها : انا مش هقدر اعاقبك لوحدي ، انا هروح لماسة ، آسر قبل كدا وعدني و لغاية دلوقتي انا مشوفتش حاجة غير انه اتجوز ماسة
فلاش باك
ريناد وهي تحمل طفلتها التي تبلغ من العمر اربعة شهور قالت : ارجوك يا آسر بيه تساعدني رامي هيتجوز بنت خالتي هو دلوقتي خاطبها
آسر :
رامي يعمل كدا ، وازاي بنت خالتك تقبل بكدا
ريناد : يا آسر بيه ماسة طيبة و اكيد مش عارفة انه متجوز و مخلف اكيد رامي ضحك على ابوها بقرشين وهي اصلا ما تعرفش اني متجوزة لانه رامي ما اعلنش جوازنا
آسر : ما تقلقيش يمدام ريناد انا ورامي بينا حساب قديم ولازم يتصفى وانا هعلمهولك الادب
ريناد : لا ارجوك يا آسر بيه ، ده مهما كان جوزي وانا بحبه مش عايزاه يتأذى عشان كدا انا ما روحتش لاخويا وجيت ليك
آسر : هو الي جابه لنفسه
بااااك
ريناد :
خلاااص انا بكرة هكلم ماسة عند ماسة
خرجت من اوضتها عشان تروح لفاطمة لكن بطريقها وجدت ديمة ترتدي بدلة نسائية رسمية و رافعة شعرها ذيل حصان ونازلة
ماسة : صباح الخير على فين العزم
ديمة : صباح العسل لمرات اخويا العسل
واكملت رايحة الشركة اصل جوزك يختي هيطين عيشتي لو وصلت بعده
ماسة : انا عايزة اسألك سؤال
ديمة : ايه
ماسة : هو انتو ديانتكم ايه ؟؟؟
ديمة باستغراب : الاسلام يمجنونة ليييه ؟؟
ماسة بانفعال :
يختي انا بقالي يومين هنا لا شوفت حد ركعها ولا وحدة لابسة الطرحة فيكم و لا حتى سمعت حد صلى على النبي ، ايه يختي انتو كفرة ولا ايه
ديمة بجدية واسف : انتي عندك حق يماسة انا مش ملتزمة بصلاتي كتير وحتى اني لغاية دلوقتي ما تحجبتش على فكرة انتي زي ماما محجبة برضو بس هي ما بتلبسوش بالبيت عشان مفيش حد غريب
ماسة : ديمة حببتي انتي لازم تتجبي دا فرض عليكي و كمان قولي للبت البنفسجية كمان
ديمة بضحك : مين البت البنفسجية
ماسة بضحك : بت عمتك
ونزلو يفطرو
في الشركة
حازم : عندك تأخير خمس دقايق
ديمة : معلش الطريق زحمة
حازم بجدية : تمام روحي شوفي شغلك
ديمة : على فكرة يا حازم انا رجعت امبارح
حازم : الحمدلله على السلامة يديمة ، بس احنا دلوقتي بالشغل يعني نلتزم بقا
ديمة بنفاذ صبر : هو الشغل هيطير عن اذنك بقا و ذهبت وهي متعصبة من ذلك البارد
في مكتب آسر
دلف علي وقال : ازيك يا آسر
آسر بجدية : الحمدلله يعلي ، انت اخبارك ايه بقالي يومين ما شوفتكش
علي : هو انت فاضي يعم ، انت عريس
وتابع بجدية انا وغادة انفصلنا
آسر : هو انتو لحقتو
علي : معلش بس انا مش مرتاح معاها ففسخت الخطوبة انت عارف انا عايز ست بيت مش عايز وحدة كل شوية عايزة تسافر لوحدها لبلد شكل انا عايز استقر
آسر : انا قولتلك قبل كدا يا علي ، غادة بنت متدلعة و ما بتحبش جو ست البيت
علي :
عشان كدا انا قولت اروح لطنط فاطمة هي الي تختارلي عروستي
آسر : دي هتفرح بيك جدا
في هذه الاثناء فتح الباب بقوة ودخل
محمد وقال : وحشتوني يا جزم
آسر بعصبية طفيفة : قولتلك مليون مرة بطل العادة الزفت دي
محمد : لو مش عاجبك طلقني
وحضن آسر بقوة وبعدها حضن علي
وقال : هو الضلع الرابع راح فين
علي : انت عارف حازم بقا دا ماكنة شغل مش بيتهد ابدا ما شاء الله
محمد : طيب اروح اسلم عليه هو وديمة وحشتني الاوزعة
آسر بمزاح :
روح على الشركة بتاعتك انت ووالدك مش عايز اشوف وشك هنا
محمد : انت مالك دي شركة اخويا و بعدين مبروك يا عريس يا رب بس تكون رفعت راسنا
علي : عيب عليك يا عم دا آسر السيوفي مش اي حد
آسر : انتو الاتنين برا حالا
محمد : طيب يعم ما تزوقش بعد وقت
عاد آسر بصحبة ديمة ومحمد و عز الدين للقصر
محمد دخل واحتضن مامته وبعد شوية سلم على ماسة
و قعدو يتغدو ويهزرو خصوصا ماسة و ديمة و محمد
لكن كان في فرد واحد من العيلة ناقص وهو رندة ما نزلتش ابدا
بعد الغدا :
محمد بهمس لديمة : هي رندة فين
ديمة : معرفش منزلتش ليه
محمد بقلق واضح : هي تعبانة ؟؟
ديمة بجدية : محمد رندة تغيرت اوي دلوقتي لو شفتها مش هتعرفها
محمد بحزن :
انا هتكلم معاها
وصعد الى اعلى و خبط باب اوضتها
وما ان فتحت الباب حتى انصدم محمد من شكلها تغيرت ١٨٠ درجة
( رندة كان شعرها طويل جدا وده كان اكتر شيء مميز فيها و لونه بني كانت جميلة جدا وكان جسمها مليان شوية لكن دلوقتي هي جسمها نحيل للغاية و شعرها قصير جدا و مصبوغ بالون البنفسجي )
كانت عيونها منتفخة و حمرا وشفايفها مزرقة ووشها كله احمر من كتر العياط
اقترب منها محمد وقال : رندة
و و غرس اصابعه في شعرها و حضنها جامد وهي تمسكت بحضنه و عيطت بنحيب و كانت بتشد بقميصة بكل قوتها وفي الوقت ده شافتهم ماسة وقالت بنفسها : ايه دا ، هي الولية دي حاطة عنيها ع الاتنين جوزي و سلفي ايه داا
وبعدها نزلت تحت
في الريسبشن
فاطمة وعز الدين و آسر بيشربو الشاي و دخل عليهم علي وقال : السلام عليكم وحشتيني يا فاطمة
عز الدين : ما تحترم نفسك يا معفن ، انت بتنادي على بنتك
علي بمزاح : وانت مالك خالتي وانا حر اناديها بالي انا عايزو مش كدة يفطوم
فاطمة : كدة يحبيبي ، ايه بقا مش هنفرح بيك زي آسر
علي : منا جيت ليكي عشان كده ، عايزك تشوفيلي عروسة على ذوقك
فاطمة : والله انا حاطة ببالي وحدة حلوة اوي يبني وكويسة
علي : تمام يطنط كلمي اهلها
فاطمة : انا كلمتهم اصلا البنت هي
علي : تمام يطنط كلمي اهلها
فاطمة : انا كلمتهم اصلا البنت هي منة صاحبة ماسة
على باستغراب : بس مش صغيرة يطنط
فاطمة : لا يبني دي عندها ٢٢ سنة
علي : ايه دا انا كنت فاكرها من عمر مرات آسر
عز الدين : المهم يبني بعد بكرا هنروح ليهم و تشوفها و تتفقو
علي : تمام يا اونكل ، بس انتي ازاي تكلمي اهلها يطنط وانا كنت لسا خاطب غادة
انا فسخت الخطوبة امبارح
فاطمة :
كنت متأكدة انك مش هتفضل معاها وانت عارف انا اصلا مش بطيقها
علي بضحك : ماشي يفطوم
و ذهب هو واسر الى المكتب
في اوضة رندة
محمد جلس واعطى رندة منديل وقال : ايه الدموع دي حد مزعلك يوردتي
رندة بابتسامة حزينة : انت لسا فاكر
محمد : انا لا يمكن انسى انتي اعز صديقة ليا ، و اكتر حد كويس عرفته بحياتي
رندة : صحيح عرفت من آسر انك هتخطب سارة واكملت بألم ربنا يتمملكم على خير
محمد ونظر بعيونها جامد وقال : ان شاء الله ، انا هروح لآسر وعلي
وتركها وذهب بينما هي نظرت لاثره و بدأت دموعها بالهطول فهي عشقته رغم انها تعلم انه ليس من نصيبها
في الليل
ماسة كانت متجهة لاوضتها بس سمعت صوت حد بيعيط
اتجهت ناحية الصوت وجدت ديمة واقفة في البلكونة و بتعيط
ماسة بقلق : ديمة حببتي مالك في ايه ؟
ديمة وهي بتمسح دموعها : ما فيش
ماسة بحنية : ديمة حببتي انا عارفة انه مالكيش اخوات بنات وانا زيك كده فممكن تعتبريني اختك و تحكيلي
ديمة حضنتها و بكت بشدة
وقالت بنحيب : هو مش بيحبني
ماسة باستغراب : هو مين
بس ديمة فضلت تعيط
ماسة : انتي قصدك على علي ؟
هو انتي بتحبيه ، انا ممكن اكلم منة و
قاطعتها ديمة وقالت : لا مش علي يماسة ، علي زي اخويا و متربي عندنا انا بتكلم عن حد تاني
ماسة : هو مين
ديمة : مديري بالشغل و صاحب آسر ومحمد وعلي اسمه حازم
ماسة بحنو : هو انتي ليه فاكرة انه مش بيحبك
ديمة : هو على طول بارد معايا و كل همه الشغل ومش مهتم بحاجة غيره و ما بيعبرنيش ولا بيهتم فيا
ماسة :
لا يحببتي انتي الي عبيطة ، منتي اكيد مدلوقة عليه و مبينة كل هبلك و على طول لابسة رسمي فين الفساتين؟ فين الالوان؟ والاهم من كدا انتي ما تعلمتيش حاجة من عمتك العقربة عن كيد النسوان ؟ما اخذتيش ولا درس ؟
ديمة باهتمام : قصدك ايه بالكلام ده
ماسة : بصي انا عايزاكي تثقلي عليه شوية يعني ما تهتميش فيه ولما تشوفيه قدامك اعملي نفسك مشغولة ومش واخدة بالك يعني ما تطلبيش منه الاهتمام و لبسك ده غيريه البسي حاجة ملونة شوية بس مش اوفر يعني اكسري الملل
ديمة :
لا مهو خلاص انا قررت اتحجب ومن بكرا هلبس الطرحة اصل وصيت على لبس كتير للمحجبات اونلاين
ماسة : يجزمة جبتي ليكي و ليا لأ
ديمة بفرحة : اكيد يهبلة جبتلك فستان يجنن
ماسة : جدعة و مبارك يحببتي هتكوني قمر
واكملت انا عايزة اسألك على حاجة كدا
ديمة : ايه ؟؟؟
ماسة : هي مين البنت الي آسر كان بيحبها
ديمة : قصدك عن أسيل ، دي بنت كانت صاحبة آسر من ايام الجامعة و لما ارتبطو خاننته فسابها دي كل الحكاية
ماسة :
امممم ، انا هروح انام بقا تصبحي على خير
و رحلت
اما ديمة فتحمست كثيرا للغد و كأنها طفلة
في مكان تاني
في شقة في الطابق الخامس
رامي : وحشتيني اوي اوي يحببتي
البنت بدلال : لو وحشتك بجد ما كنتش تأخرت عليا
رامي : اصل الولية الي متجوزها قرفاني
البنت : ما تطلقها يا رامي وتخلص منها
رامي بحدة : سارة دي مراتي وام بنتي انا لا يمكن اطلقها
سارة بغضب : منتا كل يوم بتخونها مع وحدة شكل
رامي بعصبية : لا ما بخونهاش يا سارة انا بتجوز و الشرع احل ليا مثنى وثلاث ورباع
سارة : ايوة متجوز بس عرفي وهو العرفي جواز
رامي :
انتي الوحيدة الي اتجوزتك عرفي عشان حضرتك بتجري ورا سي محمد
سارة : ايه جاب سيرة الزفت دا دلوقتي ، بقولك ايه يرامي احنا جاين نتبسط مش نعكنن على بعض الليلة و قربت منه
رامي بقرف ابعدها وقال :
انا قرفت من الحال ده ابعدي من وشي
ودفها و خرج من الشقة كلها
وساق عربيته وهو بيفكر بماسة
قد ايه كان يحب حركاتها الطفولية
و كان نفسه يتجوزها بس آسر و ريناد وقفو بوشه
وفي هذه الاثناء اتت في باله ريناد هي ذنبها ايه ، بس برضو هي اتفرضت عليه ، يمكن لو كان قابلها بظروف تانية كان هيحبها لانها جميلة و روحها حلوة
عاد آسر لغرفته وجد ماسة ترتدي منامة بالون الاسود و جالسة على الكنبه بتقرأ كتاب
آسر : ايه مش هتنامي
ماسة : كنت مستنياك
آس : طيب انا هغير هدومي
وراح بدل هدومه و لبس بجامة مريحة و ماسة كانت متجهة للفراش لكن بثواني كانت متعلقة بالهوا
اسر شالها من وسطها و بعدها حملها كويس واتجه للفراش ———————
في صباح اليوم التالي
استيقظت ماسة و بدات تلمس وش آسر لكنه مش بيفوق فمسكت كاس من الماء موضوع بجانبها
و سكبت الماء على وجه آسر
استيقظ آسر مخضوض وقال : في ايه
ماسة بضحك : صباح الخير
آسر : انتي مجنونة يبنتي مش تبطلي العادة الزفت دي ، انا هتشل منك يشيخة
ماسة اقتربت منه وقالت بدلال : بعد الشر عليك يحبيبي
آسر وتاه معها بعالم تاني وقال : انا بفكر ما اروحش الشركة
ماسة بدلع : لا شغلك ما ينفعش
آسر اقترب منها وقبلها بلطف على شفتيها
وقال : انا هقوم اخد شاور
ماسة بحب : وانا هجهزلك هدومك
بقلمي همس كاتبة