بعد شوية الكل تجمع على السفرة
فاطمة : الله الله يديمة انتي احلوتي اوي بالحجاب
ديمة بفرحة : بجد يماما ؟
ماسة : والله شكلك قمر يقلبي
محمد : البركة فيكي يحجة
آسر : محمد اتلم بدل ما اقوملك
محمد : اسف يباشا
آسر لديمة : الف مبارك يحببتي ، و بكرا ليكي اجازة عشان تنزلي انتي وماسة السوق و تتفسحو
ماسة : ربنا يخليك ليا يحبيبي
آسر ومسك يدها : ويخليكي ليا يماستي
محمد : ما تراعو مشاعري يعم مش كفاية الحج عز و فطوم هتيجو انتو كمان
بالوقت ده نزلت رندة كان وشها شاحب بس كانت انيقة جدا بلبسها
صفاء : على فين يبنتي
رندة : هخرج اغير جو يماما
صفاء : طب تعالي كلي لقمة يبنتي
رندة : ماليش نفس سلام بقا
وخرجت و ركبت سيارتها وانطلقت بها
و ذهب كل شخص لعمله
بينما جاءت الخادمة وقالت : مدام ماسة في ضيفة برة عايزاكي
ماسة نزلت تشوف مين
واول ما شافت ريناد دموعها نزلت و ريناد كذلك و حضنو بعض جامد
ماسة : ريناد حببتي وحشتيني ، كدا ما تسأليش عليا
ريناد : انا اسفة يماسة والله ظروفي كانت صعبة
و مسكت طفلتها وقالت : دي بنتي ملك
ماسة : اييه هو انتي اتجوزتي ؟؟؟ ازااااي
ريناد : انا جاية اتكلم معاكي بالموضوع ده
انا عارفه انه محدش هيفهمني ويحس بيا غيرك
ماسة : اتكلمي يحببتي
ريناد:
بصي يماسة هحكيلك من البداية انا اخويا و جوزي كانو صحاب اوي ، انا كنت عايشة مع بابا في الصعيد و اخويا كان في مصر و كان قاعد في شقة ليه و لصاحبه وانا كنت عايزة اكمل دراسة فروحت لاخويا و كان في شقة في نفس البناية مقابل شقة اخويا وصاحبه فأنا قعدت. فيها و مكنش اعرف صاحب اخويا ده ابدا
ماسة : ايوة يعني ما فهمتش تجوزتيه ليه
ريناد :
مهو في بنت كانت صاحبتي مكنتش اعرف نواياها وصلت اخبار لبابا اني قاعدة بشقة اخويا وصاحبه وانه في حاجة بيني وبين صاحب اخويا فبابا اجبر صاحب اخويا يتجوزني عشان كلام الناس
ماسة : ايه الجنان ده , ازاي اخوكي يقبل بكدا و انتي سكتي ليه
ريناد : يماسة انا اخويا بيجري على لقمة عيشنا و انا مكنتش عايزاه يشيل الحمل لوحده و الكلام كتر بين الناس فمكانش عندي حل فقلت لازم افضل عنده
ماسة : والكلام ده من امتا
ريناد :
من سنتين ، و لغاية دلوقتي جوزي مش عايز يعلن جوازنا رغم انه عندنا بنت
ماسة بصدمة : انتي ازاي تقبلي بكدا
ريناد : ماسة انا مش جاية عشان كدا
ماسة باستغراب : ليه هو في ايه كمان
ريناد : ماسة انا جوزي هو رامي خطيبك السابق
ماسة بصدمة وجنون : اييييه ؟ ازاي ؟؟؟
ريناد : رامي اتجوز عليا كتير وطلقهم و بعدها قرر يخطبك وانا عرفت بالصدفة
ماسة بعصبية :
انتي مجنونة ، ازاااااي ، ازااااي ما فهمتهوش اننا اخوات بالرضاعة يعني ما ينفعش ، احنا كان فاضل شوية ونكتب الكتاب لولا اسر ما جيه و اتجوزني
واكملت بجنون يعني كنا هنرتكب ذنب كبير اوي فاهمة يعني ايه ذنب
ريناد : عشان كدا انا روحت لاسر و طلبت مساعدته , وهو كان بينه وبين رامي مشاكل فعشان كدا هو اتصرف
ماسه بصدمة عجز لسانها عن الكلام
ماذا ؟ اكانت مجرد اداة ليصفي حساباته ؟
اهذا سبب زواجه منها ؟ هل كل هذا الحب كان مجرد خيال في عقلها ؟
شعرت بتمزق قلبها و كان العالم اظلم من حولها
ريناد : ماسة انا عايزاكي تساعديني
ماسة بانفعال : اساعدك بايه ، انتي لازم تطلقي من المجنون ده و ترفعي عليه قضية لازم تقولي لاخوكي خليه يمو ته
ريناد : لا يماسة واكملت بدموع وقهر انا بحبه يماسة عارفة يعني ايه حب انتي بتحبي آسر و عارفة احساسي
ماسة مسحت دموعها بعنف وقالت :
لا يا ريناد الحب الي هيخليكي ضعيفة و مكسورة الجناح بلاش منه وانا مش زيك يا ريناد انا هقف في وش الكل علشان كرامتي ، انا مش هقبل اكون آداة او لعبه لاي حد
ريناد : ماسة ارجوكي قوليلي اعمل ايه
ماسة : بصي لنفسك يا ريناد اهتمي بنفسك وبس وسيبي الايام تاخدلك حقك في شركة آسر السيوفي
تجلس ديمة في مكتبها وتتقبل التهاني من الموظفين بمناسبة الحجاب
بينما دلف حازم وقال : ازيك يا ديمة
ديمة بجدية : اهلا حازم بيه ، كويس انك جيت عشان كنت عايزة امضتك على الورق ده
حازم استغربها جدا و قال : مبارك الحجاب يديمة ، بقيتي احلا بكتير
ديمة : شكرا لحضرتك و عادت لمراجعة باقي الاوراق
بينما هو اتغاظ من حركتها و وخرج من المكتب و خبط الباب بعنف وراه
ديمة بخبث : الله دي شكلها الصنارة غمزت ، والله فيكي الخير يماسة
في شركة عز الدين السيوفي
يجلس محمد شارد الذهن
فلاش بالك
قبل سفر محمد باسبوع واحد بس
سارة : محمد انا عايزاك تقطع علاقتك ب رندة
محمد : ايه الجنان ده يا سارة ، رندة صديقتي المقربة و بنت عمتي و صاحبتك انتي كمان
سارة : محمد انا من حقي اغير عليك ، و هي قريبة منك اوي و انا ما برتاحش لنظراتها ليك
محمد : سارة كفاية ، انا و رندة صحاب و انا لا يمكن اسيبها
سارة : محمد يا انا يا هي بحياتك اختار ما بينا
محمد :
ايه الجنان ده بلاش هبل يا سارة انا ماشي سلاام عاد للقصر
و ذهب لاوضة رندة دخل شاف رندة في البلكونة و راح ليها
محمد : رندة في ايه مالك ؟
رندة بتوتر : محمد انا عايزة اقولك حاجة
محمد : قولي في ايه ؟
رندة بتحاول تاخد نفس : محمد انا عارفة انه ما ينفعش ، بس انا مش قادرة اخبي اكتر من كدة
محمد : في ايه قلقتيني
رندة : انا بحبك يا محمد
محمد بصدمة : ايه الكلام ده
رندة بألم و دموع :
انا عارفة انك ما بتحبنيش بس انا مش قادرة اخبي انا قلبي وجعني اوي
محمد بحزم : رندة الكلام ده ما ينفعش
واكمل سارة كان معاها حق
رندة بدموع : محمد
محمد بمقاطعة : انا و سارة بنحب بعض ، وانتي جاية تخربي بينا علشان كدا انا هاخد سارة و نسافر
رندة بألم : محمد لأ ما تعملش كدا
محمد راح و سابها
بااااك
في المساء
عاد آسر من عمله متأخر شوية وصعد السلم ليجد رندة بوجهه
رندة : مساء الخير
آسر و لاحظ شحوب وجهها : مساء النور ، رندة انتي تعبانة
رندة : لا ابدا عن اذنك هنزل اجيب مية
ولكن في هذه الاثناء كانت ماسة بتمشي في الممر و بتمسح دموعها لكنها سمعت حوارهم اتعصبت من رندة و عادت الى غرفتها
دلف آسر الاوضة
وجد ماسة واقفة في البلكونة استغرب وراح عندها وقال : ماسة
ماسه لفت وجهها ليه
آسر بصدمة و قلق : ايه ده انتي معيطة ، في ايه ؟ حد زعلك ؟
ماسه ودموعها بتنزل : هو انت بتحبني ؟
آسر قرب منها و قال : انا بعشقك يماسة
ماسة بالم : هو انت اتجوزتني ليه
آسر : ويهمك بايه ؟
ماسة :
عشان اعرف قد ايه انا تافهة بالنسبالك و اكملت بألم و دموع انت اتجوزتني عشان تحقق اهدافك انك تنتقم من صاحبك ، انا كنت مجرد لعبة بايدك
آسر : انا ما انكرش انه انا فعلا اتجوزتك علشان كدة ، لكن والله حبيتك بجد
ماسة بالم : طلقني يا آسر
آسر بعصبية مسك ايدها وقال : مش عايز اسمعك بتقولي كدا تاني فاهمة
ماسة بقوة و دموع بنفس الوقت : لا
مش فاهمة ، وانت هتطلقني ، لاني مش هقبل اكون لعبة بايدك و اتجوزتني عشان مشاكلك مع صاحبك
آسر ببرود :
مش هطلقك يا ماسة و هتفضلي مراتي
ماسة : ………….. آسر ببرود : مش هطلقك يا ماسة و هتفضلي مراتي
ماسة بغضب : انت ايه ، ايه البرود ده ، انت بجد مستفز
آسر قرب منها و حاوط خصرها بايديه و قبلها على جبينها بلطف
ماسة بغضب : ابعد عني يا آسر
بس آسر قرب اكتر وقال : لا هقرب و انتي هتفضلي ليا و مش هتبعدي عني
ماسة بغضب اكبر : انت الي جبته لنفسك
وراحت ضرباه بركبتها تحت الحزام
وفلتت نفسها منه و هربت و راحت جري لاوضة ديمة بينما هو تألم بشدة
في الوقت ده دخل محمد اوضة رندة
وشافها قاعدة بتقرأ في المصحف
محمد : تقبل الله
رندة : منا ومنكم ، ايه في ايه ؟
محمد : رندة انا محتاج اتكلم معاكي ، انتي الوحيدة الي بتفهميني
رندة : اتفضل
محمد : انا كلمت بابا النهاردة علشان اعمل خطوبتي انا وسارة
رندة بألم : ربنا يتمملكم على خير
محمد : رندة انا مش عارف ليه انا حاسس اني مش مرتاح
رندة باستغراب : لي يا ابني مش انت بتحبها
محمد :
انا كنت معجب بيها جدا زمان ، بس لما سافرنا انا وهي بقيت حاسس انها مش معايا مش محتوياني مش عارف بس انا حاسس بملل و فراغ كبير
رندة : بص يا محمد انا مقدرة احساسك ، بس انت كدا بتظلم سارة في حال كنت بتفكر انك تسيبها ، انت وعدتها بالجواز من تلات سنين فمش علشان تعودت عليها تزهق منها وترميها هي مش لعبة بايدك محمد بنظرة ذات مغزى : هو انتي ازاي كدة
رندة بعدم فهم : الي هو ازاي
محمد : لا ما تاخديش في بالك ، تصبحي على خير بقلمي همس كاتبة
دلفت ماسة اوضة ديمة
ديمة : مالك يماسة مقموصة كدا ليه ؟
ماسة : اخوكي مش عايز يطلقني
ديمة بخضة : ايه ؟ يمجنونة انتو لحقتو تتجوزو علشان تطلقو
ماسة : اخوكي كداب وخاين واستغلالي ، انتي متخيلة انه اتجوزني علشان ينتقم من صاحبه
ديمة ببلاهة : طيب كويس اهو كسبتي حد زي آسر
ماسة باستهزاء : انا لو كسبت كيس شبسي كنت هفرح اكتر ، انا هتخمد عندك
ديمة : اتخمدي طه
في اليوم التالي دلفت ماسة غرفة رندة وجدتها تجلس و تحمل صورة تجمع بينها وبين آسر ومحمد
ماسة : و يا ترى خططتي هتفرقيهم ازاي ؟
رندة بعدم فهم : قصدك ايه
ماسة : قصدي واضح يا هانم ، بتلفي حوالين آسر شوية و حوالين محمد شوية لغاية ما تفرقيهم مش دي كانت خطتك انتي و امك العقربة
رندة بعصبية : احترمي نفسك انتي ازاي تتكلمي معايا كدة
ماسة : وانا مش هسكت لما اشوفك بتتسهوكي على جوزي وعاملة فيها طيبة
رندة بدموع و غل : انتي تعرفي عني ايه عشان تتهمني بكدا ؟
انتي مين اصلا علشان تكلميني ؟ وعلى فكرة انا ولا عايزة آسر ولا عايزة محمد
واكملت بقهر انا عايزة امو ت و ارتاح
و انهارت تبكي بنحيب شديد
ماسة حست بتأنيب بضميرها و حزن على حال رندة
اقتربت منها بهدوء وقالت بدموع : طب اهدي شوية ، في ايه ، طب انا آسفة
رندة حضنت ماسة بقوة و عيطت بحضنها
ماسة بقلق و دموع : انا اسفة بجد ، طب ممكن تفهميني في ايه
رندة وهي بتنظم انفاسها و بتمسح دوعها : معلش يماسة مش قادرة اتكلم
وعادت للبكاء بس والله انا مش عايزة اخرب على حد حياته لا محمد ولا آسر
ماسة بدموع : انا مسدقاكي و انا اسفة على الي قولته بس ما تعيطيش ارجوكي
رندة وبتمسح دموعها :
انتي عارفة ، انا من يوم ما شوفتك قولت انتي هتكوني ست البيت هنا بعد طنط فاطمة لانك ذكية و طيبة اوي وبتقدري تحتوي الكل
ماسة حضنتها وقالت : طب ممكن نبقا صحاب و تحكيلي همك واحكيلك همي ونساعد بعض
رندة بفرحة : بجد يماسة ؟
ماسة بتأكيد : طبعا احنا هنكون عصا بة انا وانتي وديمة
رندة وقد نسيت ما سبب بكائها وانسجمت مع ماسة في الحديث
في الشركة
يجلس آسر وعلي يتناقشون بامور العمل و تدلف اليهم سيدة في اواخر الاربعينات من عمرها ترتدي ملابس لا تليق بعمرها
علي : اهلا مدام ليلي نورتي المكتب
ليلي : منور بوجودكم ونظرت الى آسر باعجاب وقالت ازيك يا أستاذ آسر
آسر برسمية : الحمدلله ، نبتدي بالشغل بقا بقلمي همس كاتبة تجهزت ماسة و فاطمة و عز الدين وآسر وعلي ليذهبو الى اهل منة
وماسة كانت بتتجاهل آسر بشكل ملحوظ
عند منة قاعدة بالاوضة بتفكر
دخلت عليها ماسة وقالت : ايه دا كل دا ومجهزتيش العريس قاعد برة
منة : ماسة انا مش عايزة اتجوز
ماسة بصدمة : انتي مجنونة يبت ، ليه في ايه ، طب اطلعي شوفيه
منة : يماسة انا مش عايزة اتجوز كدا
واكملت بابتسامة بلهاء انا عايزة اتجوز زي الروايات حد يتجوزني غصب عني و يهددني بأهلي و بعد كدا يوقع بحبي و اتخط.ف و يدور عليا و يتحدى الكل علشاني الللللله
ماسة : ربنا يحرقك. يشيخة ركزي بروايتنا دلوقتي ، قومي العريس مستني برا
منة بملل : هفففف
وقامت
بعد شوية سلمت منة ع الكل وعلى علي
وخرجو يتكلمو على البلكونة
علي : بصي انا علي رشدي عندي ٣٠ سنة و بشتغل بشركة ليا ولآسر و
منة : حيلك حيلك هو انت جاي تسمع الدرس
علي استغربها جدا
وقال : بصي يا منة انا عايز اتفق معاكي من دلوقتي ، يعني انا مثلا هسمحلك تعملي كل الي نفسك فيه بس بشرط انه اهتمامك بالبيت يكون رقم واحد بحياتك
منة : هتسيبني اشتغل؟؟
علي :ان كنتي حابة كدا فمعنديش مشكلة
عند رامي
ريناد : رامي البنت عيانة و لازم اخدها للدكتور
رامي : وانا مالي عندك الفلوس بالبنك اسحبي منها و سبيني بحالي
ريناد بعصبية : انت ايه ؟ حجر، مش بتحس بقولك بنتك تعبانة بنتك لحمك و دمك ، انت عارف انا ندمت على الساعة الي قبلت اكون فيها مراتك يا ريتهم قتلو.ني و لا عشت معاك و جبت منك بنت هتدمر مستقبلها و هيحصلها عقد نفسية لان ابوها مريض نفسي
رامي بعصبية : انتي تخرسي خالص واحمدي ربنا اني قبلت فيكي اصلا
وسابها وخرج و هي انهارت من البكاء
بعد مرور اسبوع
ماسة كانت بتتجاهل آسر بشدة رغم اشتياقها له و كانت بتنام عند ديمة
و تم تحديد موعد خطوبة محمد وسارة
للاسبوع الي بعده
آسر دخل لاوضتة وجد ماسة قاعدة
آسر بنظرات اشتياق و عشق قال : ماسة
ماسة محاولة اظهار البرود : انا عايزة اتكلم معاك
آسر : اتفضلي
ماسة : انا بقالي اسبوعين قاعدة و زهقت جدا ، انا عايزة اكمل دراستي
آسر : و ايه المشكلة انتي ورقك جاهز مش فاضل غير انك تروحي الجامعة
ماسة باستغراب : ازاي جاهز ؟؟؟؟ انت اخترتلي تخصص بناءً على ايه
آسر : من بنت خالتك قالتلي انك حابة تدرسي مختبرات طبية
ماسة بفرحة : بجد انت هتسيبني ادرس الي بحبه
آسر بابتسامة :
اه
ماسة قفزت الى احضانة تحتضنه بقوة تعبر عن مدى سعادتها
وفي هذه الاثناء استغل ذلك آسر ليحملها
ويقول : هنتحاسب بقا و اطلع القديم والجديد
( نسيبهم مع بعض بقا 🙈)
عند منة
كانت قاعدة بكافيه
بنت : ازيك يا منة
منة : خير عايزة ايه
غادة : انا غادة خطيبة علي السابقة
منة : اممم و جاية تقوليلي بقا انه علي مش كويس و مش محترم وغلط معاكي و دلوقتي في بيبي في السكة علشان كدا لازم اسيبه صح ؟
غادة : يخرب. بيتك انتي جايبة الكلام ده منين ، واكملت بضحك يبنتي انا مش عايزاكي بكدة اصلا
منة: امال بايه
غادة :
منة انا عايزة اقولك حاجة مهمة ، بصي ده ملف تروحي تديه لماسة صاحبتك مرآت آسر وتقوليلها تاخد بالها كويس
منة : انا مش فاهمة
غادة : مش هقدر اشرحلك بس هو في سر لازم ماسة تعرفه عشان هي الوحيدة الي هتعرف تتصرف
منة : تمام ، بس انتي بتعملي كدا ليه
غادة بصدق : علشان انا اشتغلت مع آسر وعلي من زمان و عمري ما شوفت منهم حاجة وحشة ، فلازم اقف جنبهم لما احس انه في مشكلة
منة : امممم ، اوك هدي الورق ده لماسة
وفعلا ذهبت الى ماسة
ديمة : ايه ده منة ازيك
منة : الحمدلله يحببتي ، هي ماسة فين
ديمة : ماسة نايمة
منة برفعة حاجب : الدنيا المغرب
ديمة بضحك : يبنتي اتلمي بقا وسيبها بحالها
منة : المهم بس تشوفيها اديها الملف ده قوليلها انه مهم جدا بعد وقت نزلت ماسة لتجلس مع فاطمة و رندة و ديمة
ديمة : ماسة خدي ده من منة
ماسة اخدت الملف و قرأته و اتسعت عيناها بصدمة
ماسة اخدت الملف و قرأته و اتسعت عيناها بصدمة وجدت الملف يحتوي على اوراق لصفقة مهمة لآسر و كان في ظرف
ديمة : ايه الملف ده يا ماسة
ماسة بتوتر : معلش مش هقدر اقولك دلوقتي
و ذهبت الى غرفتها و مسكت الظرف و فتحته في اليوم التالي
ذهب الجميع الى عمله اما ماسة فذهبت لتجلس مع رندة في حديقة القصر
ماسة : اهو اتنين شاي بلبن و عددي الجمايل بقا يست رندة
رندة بضحك : ميرسي يختي
بعد شوية
ماسة : مش هتقوليلي بقا
رندة : اقولك ايه
ماسة : الي مخليكي كدة
رندة : مش فاهمة
ماسة : يعني انتي ليه دايما مش مهتمة بحاجة و ما بتتكلميش مع حد بالقصر ولا حتى بتشتغلي و كمان شكلك غريب كلك غريبة الصراحة
رندة :
انتي عارفة ، انا كان شعري طويل اوي لدرجة انه كانو صحابي يقولولي انتي شبه روبانزل و كان لونه بني بس انا قصيته
و كان جسمي احلا من كده بكتير بس انا خسيت
ماسة : والله انتي مجنونة ، ليه تعملي بنفسك
رندة بدموع : علشان اتوجعت اوي ، و انكسرت من اكتر حد كنت بحبه بحياتي
ماسة : اتكلمي يحببتي ما تكتميش بقلبك
رندة بدموع و ألم :
انا كنت بحب محمد جدا بس هو ما حبنيش و في يوم من الايام جيه وقالي انه بيحب وحدة من الشلة هي سارة و انا مقدرتش استحمل و قولتله اني بحبه ما قدرتش اكتم حبي ليه و مع كدا هو سافر و سابني و غاب تلات سنين
ماسة :و انتي قدرتي تستحملي ؟
رندة بابتسامة ألم :
للأسف لأ ، كنت فاكرة اني هقدر انساه بس ما قدرتش ، دخلت حالة اكتئاب شديدة الدكتور قالي اي حاجة بتفكرك بحزنك تخلصي منها
روحت قصيت شعري و غيرت شكلي كله
وبعدها صار عندي لامبالاة في كل الامور و عدم اهتمام باي شيء غير نفسي
ماسة : يحببتي كل ده بقلبك ده انتي شايلة كتير اوي ، بس اوعدك ان محمد هيكون من نصيبك
رندة : ايه ؟؟ لا يماسة مستحيل افرق بين اتنين بيحبو بعض عشان مصلتحي الشخصية لا حرام سارة ملهاش ذنب
ماسة باستهزاء : طب اتلمي انتي هبلة يبنتي دي عقربة
عند آسر
آسر بعصبية : يعني ايه مش لاقين الملف
الموظف : والله يا آسر بيه مش عارف كان بالخزنة امبارح
علي : انت عارف الصفقة دي مهمة قد ايه
آسر بحزم : موعد الاجتماع يتأجل ، و معاكم يوم واحد بس تلاقو الملف و الا هطردكم كلكم
الوظف بخوف : امرك يآسر بيه
علي لآسر : تفتكر مين الي خده
آسر : معرفش بس ايا كان الشخص ده مش هرحمه
عند ديمة
حازم : ديمة ايه رأيك نتغدي مع بعض
ديمة بفرحة اخفتها تماما
وقالت : معلش بس عندي شوية شغل
حازم : يبنتي الشغل مش هيطير و موعد الغدا لازم تاكلي
ديمة : اممم خلاص اوك
حازم بابتسامة : تمام و ذهب
اما ديمة فقفزت وهي تصفق كالاطفال بيدها من شدة الفرح وقالت : دي شكلها هتحلو اوي
وعادت تكمل عملها بسرعة
عند ريناد
بتتصل على ماسة لكن مش بترد
بعدها اتصلت تاني و ردت
ماسة : في ايه يبنتي كل دي مكالمات
ريناد : ماسة ارجوكي الحقيني ملك تعبانة اوي و انا مش عارفة اتصرف ازاي
ماسة بقلق : ايه ده خوديها للدكتور بسرعة
ريناد بدموع و قلق : مش عارفة يماسة العربية عطلانة و رامي مش بيرد على الموبايل انا مش قادرة افكر حتى
ماسة : طيب يحببتي ابعتيلي العنوان و هكون عندك كمان شوية
ريناد : ارجوكي بسرعة ما تتأخريش
بعد شوية ماسة اتصلت بآسر
آسر : الو
ماسة : الو يا آسر
آسر باستغراب : ماسة حببتي في ايه
ماسة : كنت عايزة اقولك اني هروح لريناد بنت خالتي
آسر : ليه
ماسة : بنتها تعبانة اوي و هي مش عارفة تتصرف
آسر : لا ما تروحيش انا هبعتلها السواق
ماسة : بس يا اسر هي محتاجاني اكون جمبها
آسر بتفكير : طيب اجهزي شوية و اكون عندك
ماسة : انت الي هتوصلني ؟
آسر : اه
اخذ آسر ماسة و راحو لريناد البيت
وبعدها ذهبو الى المشفى و كشف الدكتور على البنت
الدكتور : احنا عملنالها فحوصات و هتطلع بكرا الصبح ، انا هكتبلها على دوا خافض للحرارة دلوقتي و بكرا ترجعي تاني
حملت ماسة البنت و قالت : يلا يا ريناد
ريناد بدموع : ماسة انا خايفة على ملك
ماسة : ما تقلقيش يحببتي هتكون بخير
ريناد : انا بجد مش عارفة اشكركم ازاي على وقفتكم جنبي
ماسة : ما تقوليش كدا
آسر : جوزك فين يا مدام ريناد
ريناد : معرفش
آسر :
هو ما سألش عليكي ؟ ولا على البنت ؟
ريناد بدموع : لا مسألش و حتى لما قولتله انه البنت تعبانة مهتمش ابدا
ماسة : ده انسان زبالة انتي ازاي عايشة معاه
آسر : خلاص يماسة ، واكمل لريناد انتي هتيجي تقعدي في القصر الفترة دي لغاية ما البنت تتحسن
ماسة : بجد يريناد انا هبقا مبسوطة اوي
ريناد : انا مش عايزة اثقل عليكم
ماسة : انتي هبلة يبنتي البيت بيتك
في الليل
ماسة و رندة و ديمة و ريناد متجمعين بالريسبشن وكل وحدة عندها هم اكبر من التانية و بيشكو لبعض
دخلت منة : ازايكم يبنات
ماسة : منة حببتي اتفضلي
منة : انا عايزة اتكلم معاكي
ماسة : في ايه
منة : انا مش عايزة اكمل مع علي
ديمة بصدمة : ليه عملك ايه
ماسة : ليه يبنتي
منة : مش عارفة بس انا مش مرتاحة
ماسة : هو انتو لحقتو تتعرفو على بعض
منة :
يماسة انا مش مرتاحة و كل شيء قسمة ونصيب و بابا اتكلم مع علي و نهى كل حاجة
ماسة : براحتك يا منة بس انتي الخسرانة
بعد شوية اتت فاطمة
وقالت : قومو يا بنات سلمو على سارة جاية تتعرف علينا و تشوف القصر
ماسة لرندة : عايزاكي تشدي حيلك بقا
ديمة : انا ما بطيقش البنت دي
ريناد بشك : هي مين سارة دي
رندة : البنت الي هيخطبها محمد
ريناد بشك اكبر : اممممم
نزلو البنات ورا بعض زي القطار
ماسة بمكر : اهلا اهلا بسلفتي المستقبلية
ومسكتها بعنف* و حضنتها و قالت : يختي الحلوة ومسكت شعرها وقالت : ده طبيعي ولا ضرباه
و بعدها اخذتها ديمة من حضنها وقالت : بس يماسة هاتي اتعرف على مرات اخويا الصفرة اقصد الحلوة
و ايضا حضنتها بعنف* شديد
سارة : اه ايه دا ابعدي عني
رندة بردح : ليه يا ختي لتكون مش عاجباكي ولا مش عجباكي
محمد بصدمة : ايه ده مالكم يا بنات في ايه
ديمة :
ايه بنرحب فيها ايه
اما ريناد فسحبت ماسة وقالت : ماسة الحقي
ماسة: في ايه
ريناد : البنت دي مرات رامي
ماسة : انتي هبلة يبنتي مراته ازاي
ريناد : والله العظيم انا عارفاها يماسة انا كنت خليت السكرتيرة بتاعت رامي تراقبه و هي صورتها و قالتلي انه اتجوزها اخر مرة
ماسة : يا انهار اسود ، دي هتتجوز محمد
ريناد : هنعمل ايه
منة : في ايه بتتوشوشو ليه
ماسة : البنت دي وقعتها سودة ، عايزة تكرش على كل حاجة
وذهبت باتجاه سارة وقالت :
ازيك يا سلفتي المستقبلية
سارة بقرف : ابعدي عني شوية ، انا مش فاهمة آسر اتجوزك ليه واكملت لمحمد دي اشكال دي
ماسة بدأت تشمر عن ايديها وقالت : استعنا ع الشقا بالله
وراحت ماسكاها* من شعرها ووقعتها ع الارض
و رندة ما سدقت وشافت كدا راحت هجمت* عليها مع ماسة
وديمة قالت : استنوني عايزة اضربها* انا كمان
ريناد : وانا عايزة افش غلي كله فيها
وهجمت* عليها معاهم
و سارة بتصرخ* : ابعدو عني والله لاوريكم
منة بتتفرج وبتقول :
جدعة يماسة اضربي* كمان شدو حيلكم يبنات
محمد بيحاول يشيل ديمة و فاطمة بتحاول تبعدهم عنها و صفاء كذلك
دخل آسر وعلي وعز الدين
و انصدمو من المنظر الي امامهم راح آسر قال بصوت عالي هز ارجاء القصر : كفاية ايه الي بتعملو ده
ماسة اول ما شافته استخبت ورا فاطمة و
البنات و قفو وراها
اما محمد ساعد سارة تقوم عن الارض
آسر بعصبيه : ايه الجنان ده في ايه
ماسة بدموع :
شوفت يا آسر البنت الصفرة دي كنت بسلم عليها و برحب فيها راحت شتماني* و قالت انت ازاي تتجوز الاشكال دي
و حضنت ديمة و قالت : آه يا كرامتي الي تبهدلت بنص بيت جوزي
ديمة بطبطب عليها : آسر انت لازم تاخد حق مراتك
سارة : انتو كدابين انا مقلتش كدا دول هم الي ضربوني مش كده يا محمد
رندة : انتي تخرسي خالص و صفت جنب ماسة و ديمة وقالت : المعفنة دي هي الي شتمت
واشارت على سارة
آسر بغضب : ايه يا محمد الكلام ده صحيح
محمد :
آسر هي فعلا سارة غلطت بحق ماسة بس انا كنت هتصرف لكن ما يصحش يضربوها* كدا هي ضيفة برضو
فاطمة : محمد معاه حق كلهم غلطو
آسر بغضب : لا عاش ولا كان الي يهين مراتي و كمان في نص بيتها و لو كانت غلطانة سارة اعتذري حالا
ماسة نظرت لآسر بحب و فرحة
سارة بخوف : يا آسر بيه اسمعني
آسر بحزم : اعتذري من ماسة احسنلك
سارة بخوف وحقد : انا اسفة يماسة
ماسة بكبرياء : هانم اسمي ماسة هانم
سارة اخذت شنطتها و ذهبت غاضبة
وقفت ماسة بجانبها ديمة و رندة و ريناد ومنة مصفوفات مثل تلاميذ المدرسة
آسر : ايه ده هو انتو اتفقتو
البنات جميعهن حركن رؤسهن لاعلى ولاسفل
فاطمة : انا هتجنن منكم ، في حد يضرب حد كدا
ووكزت منة وقالت ؛ انا كنت فاكرة انك عاقلة طلعتي زيهم و لا كمان بتشجعيهم في صباح اليوم التالي نزلت ماسة عند فاطمة
فاطمة و بتقطع الخضار : بقولك ايه يماسة
ماسة : اه يطنط
فاطمة : بقالك قد ايه متجوزة
ماسة باستغراب : اسبوعين و شوية ليه
فاطمة : النهاردة هروح معاكي و مع ريناد عشان بنتها عايزاكي انتي كمان تعملي فحص دم
ماسة : ليه يا طنط انا كويسة
فاطمة : لا يبنتي بس عايزة اطمن عليكي يمكن مخبيالي حاجة حلوة
ماسة ولم تفهم قصد فاطمة : حاضر يطنط و ذهبت ريناد وماسة و فاطمة الى المشفي
الدكتور: اهلا مدام ريناد كويس انك جيتي ، فحوصات بنتك طلعت و للأسف البنت عندها ……….
ريناد بصدمة و دموع : ايه ؟؟؟؟
الدكتور: اهلا مدام ريناد كويس انك جيتي ، فحوصات بنتك طلعت و للأسف البنت عندها التهاب بالدم ولازم تتعالج بأسرع وقت
ريناد بصدمة و دموع : ايه ؟ مستحييل بنتي لا لا
و انهارت من البكاء
ماسة حضنتها وقالت : هتبقى كويسة يحببتي ما تختفيش هتتعالج و تبقى كويسة
ريناد ببكاء : ماليش غيرها بالدنيا يماسة انا عايشة عشانها ، انا عايزة بنتي بالله عليكي قولي الدكتور ده ما بيعرفش حاجة انا هروح لدكتور تاني اكيد بنتي كويسة وعادت الى نوبة البكاء
فاطمة : استهدي بالله يبنتي ، ان شاء الله هتبقى كويسة
ماسة :
ريناد انتي روحي مع السواق لبيتك هاتي كل حاجتك ، عشان تقعدي بالقصر لغاية البنت ما تكمل علاج
ريناد بدموع وحزن : حاضر