عند آسر
علي : الملف اختفى يا آسر و الموظفين مش لاقينه
آسر : خلاص يعلي مش مشكله
علي باستغراب : ايه الي هو خلاص ، انت عارف ان الملف ده مهم جدا
آسر بحزم : وانا مش عايزه يا علي خلاص انا مش عايز اشتغل مع الشركة دي
علي : ليه يا آسر حصل ايه
آسر :بعدين هقولك ، قول لحازم النهاردة هيجي معنا ع القصر
علي : تمام يا صاحبي انا هروح لمكتبي
خرج علي من مكتب آسر ووجد في طريقه غادة
قالت :
ازيك يا علي
علي بابتسامة : غادة اهلا انا تمام و انتي ازيك
غادة : الحمدلله ، بقولك ايه رأيك نتغدى مع بعض النهاردة
علي : اوك
وذهب علي و هي وقفت تنظر الى أثره
عند ريناد
عادت الى بيتها تأخذ اغراضها لكنها جلست على الارض ووضعت رأسها على الطاولة امامها و اخذت تبكي بقهر وحسرة
في هذه الاثناء دلف رامي الى البيت
انصدم عندما شاهدها بتلك الحالة وحاول اظهار عدم الاهتمام
رامي : ايه النكد ده في ايه
ريناد رفعت رأسها قليلا
وظهر وجهها الشاحب و دموعها غطت ملامح وجهها
رامي شعر بخفقان قلبه وقلق يهزه
رامي بقلق : في ايه مالك
ريناد بابتسامة قهر : ما فيش ، انا سايبالك البيت
رامي بعصبية : ليه هتروحي فين
ريناد بانفعال :
و هيهمك بايه ، ما انت كل شوية سفر لحتة و جوازة جديدة ، اتبسط يا رامي انا هسيب البيت و ياريت تطلقني علشان كل واحد يرتاح
رامي باستغراب وقلق : ليه ؟ ده انتي اول مرة تنطقيها حتى
ريناد بألم : علشان انا قرفت منك و من افعالك ، انا دوست على كرامتي قبل كدا علشان كنت بحبك قولت يمكن نعيش حياة سعيدة مع بنتنا ، بس دلوقتي انا بكرهك و تعبت منك و مش هقعد معاك لو دقيقة
رامي شعر بنغزات بقلبه اثر كلامها و الخوف سيطر عليه قال : ريناد اعقلي انتي عندك بنت ما تخربيش بيتك بايدك
ريناد وهي تنظر حولها : هو فين البيت ده
و اكملت بقهر و دموع و هي فين بنتي ، الي انا استحملت كل شيء علشانها
وجسلت على الارض تبكي بقهر و قالت : بنتي بتموت* الحاجة الوحيدة الى انا عايشة علشانها هخسرها
تجمد جسد رامي من تلك الكلمات و سرت قشعريرة بجسده أيعقل سيخسر طفلته الصغيرة ؟ و هنا طرقت ابواب الندم عالمه و قال : ريناد ما تقوليش كدا اكيد دي تمثيلية صح ؟
نظرت له ريناد بالم وقالت : سلام يا رامي و ورقة طلاقي ابعتها للمحامي
و اخذت حقيبتها و رحلت
اما رامي فشعر بمزيح من الصدمة و القلق و الندم والخوف و الحزن ، وجلس يحاول استيعاب تلك الفكرة
في القصر عادت ماسة و معها فاطمة تحت اصرار ريناد
رندة بدموع : اخبار ريناد ايه دلوقتي
ماسة بتعب : تعبانة اوي و مقهورة على بنتها
رندة : ربنا يشفيها ، احنا لازم نفضل جنبها كل يوم وحدة فينا تروح ليها و تفضل معاها
ماسة : عندك حق يا رندة لازم نقف معاها ، هي ملهاش حد غيرنا
في المساء عاد الجميع الى القصر
و دلف آسر ومعه علي و حازم
حازم بصدمة : ماسة
ماسة ارتمت باحضانه : حازم كنت فين
و بدأت بالبكاء
حازم : حببتي ماسة وحشتيني حقك عليا يقلبي
ديمة بغيرة : ايه ده انتو تعرفو بعض منين
آسر : اهدي يا ديمة حازم اخو ريناد وماسة
ديمة : ازاي
آسر : ماسة اختهم بالرضاعة
ماسة :
كنت فين يا حازم و ليه ما سألتش لا عليا و لا على ريناد
حازم :حقكم عليا يقلبي والله انا ما كنتش اعرف انك متجوزة صاحبي و كمان ريناد انا وجوزها بينا مشاكل لكن حاولت اوصلها كتير بس هي غيرت عنوانها و رقم تلفونها و معرفتش اوصلها
ماسة بدموع : حازم ريناد محتاجالك اوي ، بنتها تعبانة اوي و ريناد مش هتستحمل لوحدها و طلبت الطلاق من رامي
حازم حضنها : خلاص يحببتي انتو هتفضلو معايا وانا ههتم بريناد و بنتها ما تقلقيش
آسر بغيرة : طب هات مراتي و اتكلم من بعيد
حازم بضحك :
ماشي يعم و اكمل بجدية ليه يآسر تخبي عني كل ده وانت عارف مكان اخواتي الاتنين
آسر : حازم الموضوع ده طويل لكن باختصار ريناد جت ليا بيوم وقالتلي انو جوزها هيتجوز ماسة و ما راحتش ليك عشان عارفاك انك عنيف* وعصبي عشان كدا انا اتجوزت ماسة بس رامي كان قبلها باسبوع متجوز سارة عرفي وطبعا انا كنت عارف كل الكلام ده و مراقبه من مدة عشان كنت شاكك انه هو ورا حرق* المخزن لكن ما كانش هو ، هو ده كل الي حصل
حازم : ليه ما قولتلي يا اسر كنت دفنته* بارضه
آسر : علشان كدة ما قولتلكش
رندة : آسر انت قولت ايه ؟ قولت ان رامي اتجوز سارة الي هي خطيبة محمد
محمد : اه يرندة انا عرفت بالموضوع ده اول امبارح
فلاش باك
في مكتب آسر
آسر : محمد عايزك تسمعني كويس
محمد : في ايه يا آسر
آسر : محمد سارة متجوزة عرفي
محمد بصدمة : ايه
آسر : زي ما سمعت اتجوزت رامي قبل ما اتجوز ماسة باسبوع
محمد :
يا بنت ***** و انا بقول ليه رجعت من السفر قبلي
آسر : انا عارف انك مش بتحبها بس لازم تكمل لغاية بكرا معاها عشان بيني وبينها حساب لازم اصفيه
محمد: وانا معاك يا آسر
باااك
آسر : يجماعة شوية و سارة و كمان ضيفتين جاين مش عايز حد يتكلم حاجة
بعد شوية
دلفت ثلاث نساء وهن سارة و أسيل و ليلي
آسر : اهلا مدام ليلى و بناتها
وهنا تجمدت ليلى مكانها
آسر : ايه يمدام ليلى فاكرة اني مش عارف الحكاية من اولها
ليلى بخوف : آسر اسمعني
آسر : لا انتي الي هتسمعيني
واكمل ينظر الى اهله
مدام ليلى دي من اهم عملاء شركتنا و الي ما نعرفوش انها كانت مرات عمي ربنا يرحمه اتجوزها من غير علم حد لكنه طلقها و بعدها اتجوزت حد تاني و خلفت سارة و أسيل
و توجه الى ليلى وقال :
اول حاجة عملتيها انك عرفتي اسيل عليا و فعلا ارتبطنا وكنا هنتخطب لكن اكتشفت انها بتخوني مع حد تاني فسيبتها وكدة كرت اسيل بالعبة انحرق*
ثم اكمل بعد ما اسست الشركة بتاعتي قررتي انك تشتغلي معايا و كدة دخلتي انتي اللعبة و كنتي مرتبه كل حاجة كويس و فعلا اي حد ما كانش هيشك فيكي و كنتي مسؤولة عن حرق* المخزن و عن كتير صفقات خسرتها الشركة بسببك وانتي كنتي تكلمي رامي و تلعبي بعقله انه ولا حاجة بشركتنا و انه مجرد موظف تحت امري و كدا
ثم توجه الى سارة وقال : اما بنتك الصغيرة فقولتي دي ما تنفعش تضحك على آسر دي هتضحك على محمد و عرفتيها على محمد و فعلا تقربو من بعض و كانو هيتخطو لكن بنتك كانت حابة تلعب بعيد عنك شوية و راحت لرامي صاحبي ووفعلا وقعته واتجوزته و رامي وافق انه يتجوزها ثم توجه لماسة و قال : علشان كدا امبارح قولتلك اني اعرف كل حاجة و الملف الي بايدك خليه معاكي و ما تقوليش لحد
فلاش باك
عندما صعدت ماسة لغرفتها و فتحت الظرف وجدت رسالة من غادة تقول :
ماسة الملف ده ملف مهم لصفقة تخص آسر اوعي تقولي لآسر انه الملف بايدك لانه الصفقة دي لو تمت آسر هيخسر كتير
صاحبة الشركة التانية مدام ليلى تبقى ام سارة خطيبة محمد انا سمعت اتفاقهم و سجلته انتبهي كويس و حاولي تفهمي آسر
اخفت الرسالة تماما
وعند عودة آسر اخبرته بكل شيء
آسر : ماسة انا عارف الكلام ده يحببتي و عايزك تتعاملي ولا كأنك عرفتي حاجة
ماسة : ليه يا آسر
آسر : عشان لازم يتعاقبو كلهم
ماسة : انا هرد عليك لكن اذ البنت دي عصبتني انا ما ليش دعوة بالي هيحصل
بااك اكمل آسر :
طبعا اكيد الكل عايز يعرف انا عرفت ازاي و ليه من البداية ما قولتش ،
انا كنت مراقب رامي من فترة و بالصدفة عرفت انه اتجوز سارة عرفي و بدأت اراقب سارة لغاية ما عرفت انها بتروح ليكي يا ليلي هانم ، و استغربت لما عرفت انه غادة كمان بتلتقي بأسيل وبقيت مراقبكم وعرفت كل حاجة بس ما قولتش عشان اقدر اكشفكم لغاية اما قدرت اوصل لتسجيلات الكاميرا في المخزن و شوفت رجالة مدام ليلى هم الي حرقو* المخزن
و شوية تحليلات و ربط المواضيع عرفت كل خطتكم وكل ده علشان ليلى هانم اطلقت من عمي قبل ما يكتب
املاكه باسمها انتي عملتي كل ده علشان الفلوس رغم انك لو علمتي بناتك كويس و اهتمتي بشركتك لكونتي عملتي اضعاف ثروة عمي
ليلى : المطلوب يا آسر ، عايز ايه
آسر بابتسامة : ابدا يا ليلى هانم ، بس التسجيلات و الادلة كلها في القسم دلوقتي و الضابط برا عايزك علشان يلبس اديكي الحلوين الكلبشات*
ليلي بعصبية : لا مستحيل انا مش هسمحلك تعمل كدا
سارة اتجهت الى ماسة وقالت : والله يماسة انا امي هي الي اجبرتني اعمل كدا انا ما كنش عايزة كدا
ثم توجهت الى محمد : ارجوك قول حاجة والله انا مش وحشة زي ما انتو فاكرين انا امي غصبتني
الضابط :
لازم تيجي معانا القسم يا انسة تعترفي بكل حاجة بقضايا تزوير* كتير و حرق مخزن آسر بيه الي يكلف ملاين
سارة بخوف : حاضر بس والله انا ما عملت حاجة
لكن أسيل اقتربت من أسر وقالت بهدوء : كده انت انتقمت* من الي انا عملته زمان و انا اسفة على كل حاجة انا هروح القسم و اعترف بكل شيء عن اذنكم
بعد ذهاب الشرطة و اخذهم لليلى و سارة و أسيل
ماسة : آسر هي غادة معاهم ولا معانا
آسر : غادة دخلت معاهم علشان تساعدنا بس من غير ما تقول
رندة : يعني كدا خلصنا من سارة
محمد : اه يحببتي
رندة بصدمة : يا ايه
محمد : حببتي ، ايه خطيبتي و بقولها حببتي فيها ايه
رندة بفرحة : بجد يا محمد
محمد : طبعا يا قلب محمد من جوه
رندة حضنته وهو حملها و لف بيها مثل الاميرات
ماسة ابتسمت وحضنت آسر
اما فاطمة قالت : يجماعة انا عايزة اقولكم ان فرحتي النهاردة فرحتين الاولى بآسر و التانية بمحمد
آسر بعدم فهم : قصدك ايه يماما
فاطمة : اقصد الاولى ان حفيدي هينور القصر بعد تسع شهور والتانية خطوبة محمد و رندة
آسر بصدمة و فرح : ماسة حببتي انتي حامل
ماسة بفرحة و دموع: اه يحبيبي
آسر حضنها بقوة و قال : مبارك يقلبي
حازم : مبارك يحببتي هتكوني احلى ام واكمل بضحك مبارك يا أسورة
حازم :
تمام بقا احنا يا طنط فاطمة نخلي الفرحتين تلاتة و انا هخطب الهبلة الي عندك دي
وشاور على ديمة
ديمة قربت منه وقالت : بتهزر صح
حازم بضحك : لا
ديمه : هيييييييي هتجوز
وبدأت تصفق بيديها
حازم : ايه هو انا مليش حضن زي البقية
ديمة : اتلم يا حازم ، في ضوابط خطوبة هنلتزم بيها
بعد بساعة
حازم وآسر وماسة ذهبو للمشفى عند ريناد
ريناد بدموع : حازم
حازم : حبيبتي عاملة ايه
ريناد بدموع وقهر : بنتي يا حازم ارجووك انا ماليش غيرها
حازم بحزن : هتبقى كويسة يقلب اخوكي ما تقلقيش احسن دكاترة هيعالجوها
ريناد ارتمت بحضنه تبكي بحسرة وألم فالحياة لم تكن عادلة معها و كانت هي الضحية الوحيدة
بعد مرور اربع سنوات
تجلس ماسة امام قبر تبكي بقهر وحزن شديد تحتضن طفلتها همس التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات و يجلس بجانبها طفلها توأم همس اسمته عز الدين
ماسة بدموع وقهر : مر على وفاتك سنتين ومش قادرة اتخطاك ، ليه سبتني ليييه ، كلكم سبتوني لوحدي
و عادت للبكاء من جديد
بعد وقت قصير
جاء من وراء ظهرها صوت تحفظه في قلبها قبل عقلها
: مش كفاية يماسة ؟ هم راحو للأحسن من هنا
ماسة بدموع : بس وحشوني اوي يا آسر
آسر : يحببتي ما ينفعش كده ، لازم تدعيلهم بالرحمة
ماسة بقهر : اليتم وحش اوي ، بالاول ماما سابتني ، و دلوقتي بابا و طنط نعمت ، انا عارفة ان بابا غلط اوي ، بس هو بيحبني و عمل كل حاجة لمصلحتي ، واكملت بدموع و قهر هو وحشني اوي يا آسر
آسر : تعالي يماسة تعالي نروح
و اخذ ماسة و اطفاله و عاد الى القصر
في قصر عز الدين
عاد آسر و ماسة و معهم اطفالهم
ديمة : آسر كويس انك جيت
آسر : في ايه يديمة
ديمة : انا عايزة اطلق
آسر بملل : بعدين يديمة انا مش فاضي لهرمونات الحمل بتاعتك دي
ديمة و بدأت بالبكاء وقالت : شوفتي يماسة اخوكي عمل ايه
ماسة بنفاذ صبر : عمل ايه يديمة
ديمة : بقولي اني شبه البطيخة
دلف حازم وقال : منتي كدة فعلا
ديمة : اعااااااا شايف يا آسر بقول ايه
حازم قرب منها وجلس امامها على ركبه وقال :
احلا بطيخة شفتها بحياتي يا اجمل بطيخة في الكون
ديمة بابتسامة : الله ، انا عايزة بطيخ
حازم :حاضر يحببتي
وبعد كدا توجه الى ماسة وقال : حبيبتي ازيك دلوقتي
ماسة بابتسامة: انا كويسة يحبيبي ما تقلقش عليا
آسر حضنها وقال : ماسة قوية يا حازم مش كدا يحببتي ؟
ماسة بابتسامة : اكيد يقلبي
في نيويورك
تجلس رندة بيدها طفلتها (ايلا )التي تبلغ من العمر ستة أشهر و ريناد مع طفلتها ملك التي تبلغ من العمر اربع سنوات و نصف
رندة : و بعدين يا ريناد هنفضل هنا كتير
ريناد : انزلي مصر انتي و محمد انا مش هرجع هناك تاني
رندة : ريناد ما ينفعش كدا رامي من حقه يشوف بنته
ريناد بجنون : لا مش هيشوفها يا رندة دي بنتي انا مستحيل ياخدها مني
رندة : طب اهدي يا ريناد آسر وحازم قررو انه لازم نرجع مصر
ريناد : ده اخر كلام ليا مش هرجع تاني
و في هذه الاثناء دلف محمد وقال : ريناد ما ينفعش كدا لازم نرجع ، بنتك لازم تعيش في بلدها
ملك : ثح يماما انا عايزة ماما ماسة
ريناد بحيرة : انا مش قادرة افكر دلوقتي
رندة : فكري ببنتك يا ريناد لازم تعيش وسط اهلها
على شاطئ الإسكندرية
تمشي منة بفستانها الوردي تداعب الرمال قدميها لترى امامها ذلك الشخص الذي احبته يوما ما يمشي و يضحك مع غادة
منة في نفسها : قد ايه كنت مجنونة يوما فسخت الخطوبة ، انا مش قادرة انساك
وابتسمت بسخرية وقالت هه اهو اتجوز وعايش حياته ، يعني هو محبنيش فاقت من سرحانها عندما وجدته يتقدم نحوها
علي بصدمة : ايه ده منه ازيك
منه : اهلا الحمدلله انا كويسة
غادة بترحاب : ازيك يا منة ، فينك مختفية بقالي سنين ما شوفتكيش
منة : معلش كنت مشغولة بدراستي
غادة :
ودلوقتي عاملة ايه بدراستك
منة : الحمدلله خلصت دراسة و دلوقتي بشتغل
علي و كان سرحان بعيونها و هي بتتكلم مع غادة
لكن غادة انتبهت له وقالت : معلش يا منة انا وعلي اتأخرنا ع الميتنج هكلمك بعدين
منة : اه ولا يهمك عن اذنكم
و ذهبت بينما علي ما زال سرحان بطيفها
غادة : مش يلا بينا يا علي
علي و قد عاد لوعيه : اه يلا
و ذهبا
في المساء
عند ماسة
تجلس تحتضن طفلها لينام
آسر : ايه هو كل الحب لعز ما ينفعش ابو عز
ماسة وتركت عز واكملت بدلال : ابو عز ده ليه الحب كله روح و قلب ام عز
اسر قرب منها وحضنها وقال : ربنا ما يحرمني منك يماستي
ماسة : يقلب ماستك ، انا بحبك اوي يا آسر
آسر وعيناه متركزة على شفتاها : وانا بعشقك
واقترب منها اكثر
في ذلك الوقت دلفت همس بطفولة : بتعملو ايه
ماسة بتعلثم :
ها ، ابدا بس بابا بيشوف حاجة دخلت بعيني
همس ببراءة : آه بيحتلك قطلة بعينك ثح يبابا
آسر : اه يقلب بابا
ماسة : يلا تعالي انيمك زي اخوكي
عند حازم و ديمة ( عايشين بالقصر بناءً على طلب عز الدين )
ديمة : انا كان مالي و مال الخلفة
حازم : يبنتي انتي هتجيبي احلا نونة بالكون
ديمة : ايوة بس انا شكلي عامل زي الكورة و سناني واجعاني و شعري اتدمر وطول الوقت تعبانة ، آه يزهرة شبابي
فاطمة : هو من قليل الجنة تحت اقدام الامهات يبنتي ؟ ، الام بتتحمل كل التعب ده و زيادة كمان عشان خاطر اولادها
ديمة بتعب :
ربنا يخلكي ليا يماما ، انا دلوقتي عرفت كمية تعبك علينا ، آه انا بطني بتوجعني اوي
فاطمة بقلق : مالك في ايه
ديمة ببكاء : ماما الحقيني انا هولد
فاطمة : حازم تعال ناخدها المستشفى بسرعة ، انا هروح اقول لماسة و آسر
في مكان آخر تماما
في احد المساجد يجلس امام المسجد
يلقن مجموعة من الاطفال درسا دينيا
بعد انتهاء الدرس
دلف علي الى المسجد
علي : ازيك يا رامي ، عامل ايه
رامي : الحمدلله يعلي ، انت عامل ايه
علي : الحمدلله انا جيت اطمن عليك و اقولك انه محمد هيرجع من السفر بكرا
رامي بأمل : مراتي هترجع يعلي ؟
علي بابتسامة : اه هترجع معاه
رامي بفرحة : الحمدلله ، واخيرا ربنا استجاب لدعائي
علي : بس ريناد مش هتنسى الي عملتو فيها يرامي
رامي :
ان الله غفور رحيم يعلي و ان شاء الله هيزرع الغفران بقلبها و تسامحني
علي : ان شاء الله يرامي