Uncategorized

ممكن ترفعي النقاب

روحي شغلك عشان انتي تأخرتي. استغربت من اللي قاله ووقفت مكاني مش بتحرك وفجأة زعق فيا اتفضلي امشي. مشيت وانا خاېفه وعماله افكر في الظابط الغريب ده وليه كان مصمم انه يشوف وشي وفجأة رفض اني ارفع النقاب ويشرفني. روحت شغلي وفضلت طول اليوم افكر في اللي حصل معايا ورجعت البيت بعد الشغل لقيت ماما فرحانه جدا على غير العادة وقالتلي الف مبروك يا حبيبتي اتقدملك عريس كويس اوي وباباكي موافق والعريس قاعد مع باباكي دلوقتي وعايز كتب كتاب على طول.

_ عريس ايه بس يا ماما حضرتك بتهزري معايا وانا جايه من الشغل تعبانه وقابلت ظابط الصبح رخم طلع عيني ع الصبح بس لو اشوفه كنت….. فجأة لقيت صوت ورايا كنتي عملتي ايه…. مش معقول ده هو نفس الظابط اللي انا شفته الصبح طب بيعمل ايه الظابط ده وايه اللي جابه عندنا لقيته بيبتسم ابتسامه خبيثه وبيقول لي كملي كنت عملت ايه

فجاه بابا خرج من الاوضه واقف جنبه وبص لي وابتسم وقال لي ايه يا رحمه سلمي على عريسك. عريسي ايه اللي بابا بيقوله ده استغربت ازاي عريسي وكانت على وشه ابتسامه بجد خوفتني وقفت بصيت لماما وقلت لها عريس مين يا ماما هو اللي رد عليا وقال لي انا عريسك

وقفت شويه استوعب هو بيقول ايه ولقيت بابا بيقول لي رؤوف باشا اتقدم لخطبتك يا رحمه وانا موافق وعايز يكتب الكتاب عشان هو مسافر وعايز ياخدك معاه وقفت مذهوله شويه سفر ايه وازاي ده اصلا ومين ده بصيت له قلت له مش انت الظابط اللي وقفتني الصبح اللي كنت عايزني اخلع النقاب بص لي وقال لي اه انا وبصراحه احترمتك وحسيت ان انت من عيله ومتربيه وهي دي المواصفات اللي انا بدور عليها بصيت له بعدم اقتناع كنت حاسه ان في حاجه هو بيخبيها هو في حاجه غريبه بيخبيها عليا اتكلمت بعد تفكير وقلت لهم طب لو سمحت يا بابا اديني

وقت افكر رد هو عليا وقال لي ما فيش وقت لازم نكتب الكتاب. مش

عارفه ليه هو مستعجل كده وعايز نكتب الكتاب بسرعه انا ازاي هكون مرات الانسان ده ازاي هتجوز واحد ما اعرفوش قابلته الصبح اتقدم لبابا بعد الظهر ونتجوز بعد يومين الموضوع كان غريب بالنسبه لي وكان مخوفني بس لقيت ماما اتكلمت وهي بتضحك وطلبت من بابا انه يدينا فرصه نقعد احنا الاثنين مع بعض ماما كانت فاهمه ان انا متردده وكانت عايزاني اقعد معاه علشان اقتنع وفعلا بابا سابنا لوحدنا ودخلنا قعدنا انا وهو واول حاجه سالته قلت له انت بتقول ان انت كنت عايز تتجوز بنت محترمه ومتربيه ما اعتقدش ان الخمس دقايق اللي اتكلمت معايا فيهم هم دول اللي اكدوا

لك ان انا محترمه ومتربيه ابتسم ابتسامه جانبيه وقال لي ما تنسيش ان بحكم شغلي

اقدر احكم على اي شخص قدامي وانا لقيت فيك كل المواصفات اللي انا بدورها عليها طبعا الكلام مش مقنع نهائي بس انا كنت خاېفه خاېفه اوافق وما يكونش خير ليا وخاېفه ارفض ويكون كان بالنسبه لي فرصه كبيره اي بنت مكاني تحلم بيها انها تتجوز شخص زيه بابا وماما كان مقتنعين بيه جدا وطايرين بيه في السماء وهو قدر يكسبهم ويغريهم بفلوسه ومنصبه وعيلته بس كل ده ما مهمنيش كنت حاسه ان انا خاېفه سكت وقام وقف وقال لي يبقى السكوت علامه الرضا في طلب عايزه اطلبه منك قبل ما امشي استغربت وبصيت له طلب ايه

قاللي عايز اشوف وشك انا تخيلتك بس عايز اتاكد ان اللي انا شفته في خيالي هو ده الحقيقي رديت عليه بكل برود وقلت له للاسف انا اسفه وبعتذر لك جدا مش هقدر ارفع النقاب قدامك لانك لسه بالنسبه لي شخص غريب ابتسم وقال لي تمام يا رحمه بس انا متاكد ان انت اجمل من اللي انا صورته لك في خيالي خرج وسابني قاعده افكر صحيح قلبي دق شويه اي بنت مكاني قلبها ممكن يضعف خصوصا ان ده اول راجل اقابله في حياتي ويتعامل معايا بالطريقه دي كنت حاسه انه شديد لكنه حنين في حاجه جوايا بتخوفني بس عندي فضول

رهيب اني اكمل خرج وبابا سلم عليه وقال له خلاص احنا اتفقنا ان شاء الله كتب الكتاب بعد يومين وهنجهز عروستك عشان تاخدها معاك وتسافر تقضي شهر العسل حياتي بتتحول وانا قاعده ما بعملش اي حاجه غير ان سمعاهم وبس معقول انا بعد يوم وليله هكون مراته هعيش معاه هسافر وابقى بعيد عن اهلي خفت شويه بس كنت حاسه بشعور بيطمني بيقول لي ما تخافي

سلم على بابا ومشي وماما كانت فرحانه جدا فضلت وتقول لي الف مبروك يا حبيبتي جالك العريس اللي انا بتمناه كان نفسي اقول لها يا ماما انا كنت بتمنى اتجوز بطريقه غير دي الطريقه دي مش مناسبه ليا ومش مريحاني بس فرحتهم سكتتني قلت هستنى وهشوف بس هستنى لحد امتى دول يومين بس مش هلحق اعمل اي حاجه فيهم مش هلحق اتعرف على الانسان اللي انا هتجوزه حاسه انه بيتحكم في حياتي بين يوم وليله بيحولها بيغيرها وانا واقفه اتفرج وبس دخلت اوضتي واتوضيت وصليت ودعيت ربنا لو خير يتمم الموضوع ولوشړ يبعدوا عني صحيت ثاني يوم وانا جوايا راحه غريبه

رحت شغلي واليوم كان طبيعي جدا ولما رجعت بابا قال لي دي اخر مره هتروحي فيها الشغل من اللحظه دي لازم تتفرغي ان انت تجهزي حاجتك خلاص فاضل يوم وعريسك هيجي وهنكتب الكتاب وكان فرحان ان العريس قال انا عايزها بشنطه هدومها يعني بابا وماما ما كانش عندهم هم انهم لسه هيجهزوني وهيضيع وقت كتير في جهازي حتى لبسي عرفت ان هو بعت لبابا فلوس عشان يشتريه ليا واكون جاهزه وتاني يوم كتب الكتاب كان هيكون بالليل وانا كنت لابسه فستان فضي طويل ولابسه الحجاب بتاعي وفوق النقاب وكنت قاعده جوايا خوف و حاسه ان في حاجه هتحصل حاجه مش طبيعيه

حاجه هتغير حياتي كلها بس الحاجه دي هي ايه مش عارف قرايبي جم وقعدوا الكل كان فرحان ومبسوطين في عيله كبيره هتناسب عيلتنا ناس هنتشرف بيهم وصل رؤوف ومع عيلته والماذون معاهم عيلته كانوا بيبصوا لي بصات غريبه وكانهم عايزين يقولوا ايه اللي عجبه فيها ازاي ابننا ينزل

المستوى ده ما كنتش مرتاحه لنظراتهم وهو كان بيبتسم ابتسامه غريبه حساها مش من القلب كان في حاجه غلط بتحصل والماذون وصل وقعدنا عشان نسجل البيانات في عقد الزواج وقبل ما اوقع على العقد فجاه الكهرباء انطفت عن البيت كله مش بس البيت الشارع كله كان ضلمه مفيش حد شايف اللي جنبه الضلمه طول عمرها بتخنقني بس اللي خنقني بجد ايد قويه اتحطت علي وشي كان فيها تقريبا ماده مخډره ايد شالتني وانا بفقد الوعي وكل اللي حواليا مش حاسين بيا مش شايفين ايه اللي بيحصل ما حدش شايف حد هي ضلمه وبس واول لما النور رجع كلهم بصوا لبعض وانا

مش موجوده بقى يسالوا العروسه راحت فين رؤوف كان هيتجنن وفضلوا يدوروا كتير بدات عيلته يتكلموا بصوت عالي ويقولوا العروسه هربت العروسه هربت رؤوف اټجنن متعصب ازاي تهرب وتسيبني هي مش عارفه انا ابقى مين. في مكان تاني ما اعرفش هو فين بس كان في هدوء في المكان وكان برده ضلمه بس من الشباك كان في نور الفجر تقريبا فات وقت كتير جدا وانا فاقده الوعي بس ايه اللي جابني هنا وازاي ومين اسئله كتير واحساس بالخۏف كان جوايا اخر حاجه فاكراها ان انا كنت قاعده في بيتنا كنت لسه هوقع

على عقد الجواز حتى النقاب بتاعي مش لاقيه مش فاهمه حاجه احساس بالخۏف قوي جوايا فجاه الباب اتفتح ومعه صوت فتح الباب في رجلين ظهرت على الارض قرب مني بخطوات كانت بطيئه جدا وانا عيني على رجله ورفعت ايدي الاثنين عشان اخبي وشي وقف قدامي واتكلم وقال لي انت بقى عروسه الباشا خفت لكني رديت عليه بهدوء قلت له انت مين ما كنتش قادره ارفع وشي عشان اشوف وسالته ثاني قلت له النقاب بتاعي فين قال نقاب ايه قلت له النقاب بتاعي لو سمحت انا منتقبه وما ينفعش انت تشوف وشي وقف ساكت شويه وانا مش قادره ارفع وشي وابص له

وفجاه

صوته ارتفع بطريقه تخوفني جسمي كله كان بيرتجف وهو بيقول يا بهايم تعالوا هنا وفجاه صوت ارتفع تاني وقال خليكوا مكانكم ما حدش يدخل وخرج لهم واتكلم بصوت عالي وقال لهم هي العروسه كانت منتقبه رد واحد فيهم وقال ايوه يا باشا واحنا خاطفينها شلنا النقاب ورميناه سمعت صوت قلم بينزل على وش الشخص اللي كان بيتكلم وبصوت هادئ قال بسرعه هاتوا لها نقاب من اي مكان وتكلموا ظهره ليا وقال لي ما تقلقيش ربع ساعه بالكتير وهيجي لك نقاب جديد كنت مستغربه وعليت صوتي وسالته قبل ما يمشي لو سمحت هو انتم خاطفينني ليه قال لي مش انت المقصوده الباشا

حبيب القلب هو المقصود قلت له حبيب قلبي مين قال الباشا اللي كنت بتتجوزيه قلت له انا مالي وماله انتم ليه خاطفني بسببه انا ما اعرفوش واصلا ما كنتش عايزه اتجوز اتكلم بصوت غاضب وقال لي انا مش عايزه اعرف تفاصيل انت هنا الفتره مؤقته وكم يوم الباشا ينفذ المطلوب وهنرجعك ليه تاني تكملوا فرحكم قفل الباب عليا بقوه ومشي وانا فضلت قاعده مستغربه وبقول ايه اللي بيحصل لي ده انا حياتي كانت طبيعيه جدا زيي زي اي بنت فجاه تقدم لي الظابط ويطلع عنده مشاكل مع عصابه وبيخطفوني بسببه

بعد شويه لقيته دخلوا معاه طرحه في ايده وقال لي اتفضلي حطي دي على وشك بسرعه وجهازي عشان هكلم المحروس خطيبك قلت له لو سمحت خرجني من حساباتكم انا ما ليش دعوه وما ليش علاقه بشغله معاك اتكلم وقال لي نفذي اللي بقول لك عليه وبس ومش عايز اسمع صوتك وفجاه اتصل على رؤوف وقال له رؤوف باشا انا بطمن عليك وعايز اطمنك على المدام بتاعتك اتكلمت پغضب وقلت له مدام مين انا مش المدام بتاع حد شاور بايده عشان اسكت وكمل كلامه وقال له المدام بتاعتك معانا اتغصت منه قلت له على فكره انا انسه مش مدام عيب كده بص

لي باستغراب

وقال لي هو ده اللي فارق معاكي قلت له اه بعد اذنك قل له الانسه رحمه وبلاش ولا مراتك ولا مدام بصي لي باستغراب قوي وكتم سماعه التليفون وقال لي انت عروسه رؤوف قلت له اه ولو سمحت ما تدخلنيش في مشاكلكم وسيبني امشي انا ما ليش علاقه باي حاجه تخصكم ما ردش عليا وكمل كلامي مع رؤوف وقال له ما سمعتش ردك يا باشا عايزه اقول لك ان حسان اخويا قصاد المدام بتاعتك لو عايز تخلصها يبقى تخرج اخويا من القضيه اللي انت لفقتها له سكت شويه وابتسم بالسخريه وقال له خلاص يا باشا ده اللي عندي ولو اخويا ما

طلعش من القضيه دي انا ھڨتلها لك وقفل التليفون وانا بصيت له پصدمه وقلت له مين انت قصدك علي انا انت عايز انا صړخ فيا وقال لي اسكتي شويه افصلي انا مش انا بس بهدده قلت له انت مين وعايز ايه قال لي الباشا خطيبك سجن اخويا لفق له تهمه واخويا بريء وانا عايز اخرجه ودي الطريقه الوحيده اللي اقدر اضغط عليه بيها ضحكت بسخريه وقلت له تضغط عليه بي انا على فكره هو ما يعرفنيش غير من يومين ثلاثه بس يعني ولا كاني هفرق معاه في حاجه انت كده بتضيع وقتك على الفاضي طب اقول لك سيبني ارجع البيت واحاول

ټخطف اخوك من السجن هيكون خاطفه اسهل بصي لي مستغرب وسابني ومشي وانا ناديته قلت له ناديت عليه وقلت له يا استاذ طب انا جعانه لف وقال لي انت اغرب انسانه انا شفتها في حياتي انت مخطوفه على فكره قلت له ايه يعني انا طلبت من ربنا ان لو الجوازه دي مش خير ليا يحصل اي حاجه وما تكملش وانتم لما خطفتوني الجواز ما كملتش يبقى كده اللي انا فيه دلوقتي هو ده الخير اللي ليه بص لي باستغراب قوي وسابني ومشي وقال لي هبعت لك اكل وفعلا بعد اقل من ربع ساعه بعث لي اكل ما كانش ليا نفسي

في اي حاجه بس كنت حاسه ان في حاجه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى