Uncategorized

علمني كيف احبك

الحلقة الأولى طالما بتحبها اتجوزتني ليه؟ – ليه؟ ليه عملت كدة قولي؟ أنتَ دمر*تني و دمر*تها و دمر*ت نفسك قبل دة كله قولي ليه؟ بصيلها: – أبويا السبب. ضحكت بسخرية و هى بتقوله: – ضر*بك على إيدك و أنا معرفش يعني. – أنا أسف. وقفت قدامه و هى بتقول: – على أي؟ أنتَ كسر’ت لعبتك و بتحاول تصلحها؟ أنتَ كسر’ت قلبي. ق*تلت أحلامي إلِ بنيتها! قولي دلوقتي بعد ما تطلق’ني هععمل أي؟ مين هيقبل يتجوز مط’لقة؟

اتمالك أعصابه و هو بيقول: – إلِ أنتِ فاكره أنك حاسه بيه درجة أنا حاسس بيه 180 درجة! – أنتَ مبتح’سش أصلاً. زعقت، فاتع’صب: – أنتِ فاكره أي؟ أني السبب و الغلطان و فوق كل دة بتعا*قبيني على حاجة مليش ذ*نب فيها! عارفة أنا مريت بأيه؟ عارف أنا سبت اي؟ أنا سبت حبيبتي إلِ بنيت معاها حلم و عشت سنين و احنا بنرتب هنعمل أي؟ عارفة والدي عمل أي؟ خلاني أتنازل عن الورث بتاع أم إلِ المفروض ليا حق فيه لو متجوزتكيش؟ عارفة أنا حصل فيا أي؟ أتنازلت عن حب حياتي عشانك و أنتِ متستهليش حاجة.

سابها و مشي، و هى قعدت فى الأرض تعيط تعمل أي؟ المفروض الشخص إلِ يكون ليها سند س’ابها أو كان سايبها و أن حياتها ما اختلفتش كتير عن قبلها، أبوها باعها و فكرت أنها هتكسب بس القدر لعب معاها و خلاها خس’رت كُل حاجة. حست بإيد ممدودة ليها رفعت رأسها لقيته مادد إيده بكوباية مايه و قال: – مهما حصل أنتِ مش عد*وتي، و زي ما أنتِ اتجبرتي أنا اتجبرت فمتلومنيش ولا تلو’مي نفسك و أكيد فى مخرج لك إلِ أنا و أنتِ فيه.

  شربت و قامت من مكانها و هى بتقول: – شكرا. ابتسم ابتسامة خفيفة و هو بيقول: – اعتبري نفسك الفترة دي فى فندق اعملي كل إلِ عايزاه و براحتك أنا واثق فيكِ. ابتسمت بتعب و هى بتقول: – أوضتي فين؟ – فى الدور التاني اختاري أي واحدة تعجبك. طلعت بتعب و دخلت على الحمام و شغلت الد’ش و بدأت تعيط و تصر*خ بحرقة: – ليه كدة؟! أنا عملت أي عشان يحصلي كل دة؟ تعبت؟ تعب’ت و مش قرة أكمل مش معقول كدة؟

لية أنا؟ لية؟ مسحت د’موعها و هى بتقول: – لازم أبقى قوية…لازم..مش هعيط تاني. قامت غيرت هدومها و لبست بيجامة و نامت. فاقت على صوت خطوات حد، صحيت و هى خا’يفة و بتقول: – مين؟ حد هنا؟ حست بحد وراها لفت بخو’ف و بصيتله: – أنتَ يا عم خضتن’ي؟ ضحك: – ماشي يا أيانا عم عم. ابتسمت بهدوء و هى بتقول: – عن إذنك. – أيانا؟   ندها عليه فلفتله و هى بتقول:

– نعم! – كنت محتاج أتكلم معاكِ شوية، من ناحية نفهم بعض و من ناحية تانية نعرف هنعمل أي. حركت رأسها بهدوء و قعدوا على الكنبة فأتكلم و قال: – من أولها كدة أنا يامن. مد إيده ليها، فابتسمت و هى بتسلم: – و أنا أيانا. – كدة كويس، فى حاجات أنا هقولك عليها و أولها أنا بحب نور، بقالنا حوالي 4 سنين مع بعض و كنا فى المدرسة بعض و أنا مش بقولك كدة عشان أدايقك بس دي حاجة لازم تعرفيها.

– اتجوزها؟ اتكلمت بهدوء فقال بسخرية: – مش بالسهو’لة دي؟ كل حاجة هتروح مني؟ ردت بفضول: – ليه؟ اتنهد و هو بيقول: – قصة طويلة عر’يضة هحكيها ليكِ فى وقت تاني. – بس كدة غلط. – إلِ هو. – أنكوا مع بعض. – نعمل أي بقا حكم القوى، و أنتِ. – أنا أي؟ – ناوية على أي؟   – مصيري أسوأ منك، لو اتطلقت أبويا هيجوزني لواحد تاني و الله أعلم هيبقى عامل ازاي؟

– أنا أسف. – مش ذنبك، متعودة على كدة. – أنا قولت نبدأ بداية كويسة بينا و بين بعض عشان قدامنا مشاكل كتير، صحيح معاكِ كلية أي؟ – طب بشري. – أي دة بجد؟ قسم أي؟ – جراحة عامة. رد بضحك: – طلعنا جمدين بقا. ابتسمت بهدوء و قالت: – و أنتَ.؟ – مهندس. – حلو، فى كلام تاني هيتقال ولا أنام؟ – لا مفيش. قامت مشيت شوية فنده عليها و قال:

– أيانا؟ التفتت ليه و هى بتقول: – نعم. ابتسم ليها: – خلينا فاهمين بعض أحسن، الحياة مش ناقصة مشاكل. ابتسمت له و قالت: – حاضر. نامت و صحيت على صوت خب’ط جامد، نزلت فتحت الباب و لقت إلِ زقتها و بتقول:   – فين يامن؟ كان فى اللحظة دي نازل يامن إلِ بص ليها بصدمة و هو بيقول: – نور.! بصيتلهم أيانا و أغمى عليها و …….   يتبع

الحلقة الثانية لحقها قبل ما تقع على الأرض و ووقعت فى ح.ضنه قعد يخبط على وشها بخفة و هى بيقول بقلق: – نور اتصلي بالدكتور بسرعة. بصيتله بغضب و هى بتقول: – دكتور؟ هى بدأت من أولها عايظة تأخدك مني؟ بصلها بغضب و هو بيزعق: – لتتصلي بالدكتور لتطلعي بره بيتي و مشوفكيش تاني؟ بصيتله بحمقة و هى بتتصل بالدكتور، و هو بص لأيانا و حاول يفوقها على قد ما يقدر بس معرفش.

و أيانا كانت فى عالم تاني من الهرب، الحزن، الخوف عالم محددتش ليه ملامح ليه؟ بعد شوية. – ازاي يا بشمهندس تسيبها للحالة دي؟ بصله بقلق: -هى مالها؟ – هى كلت حاجة؟ و ضغطها و’اطي؟ – لا. – و الله و سيادتك بتعمل أي مش فاهم. – هو أنتَ بتحاسبني ولا أي؟ – ولد، أنا إلِ مربيك أنتَ فاهم، احترم نفسك كدة و أتكلم عدل. – أسف. – هتخلص المحلول و هتبقى كويسة تعالى بره عايزك.

طلع برة و معاه نور فبصلها الدكتور و عينه بتطلع شرار و هو بيقول: – مش محتاجينك. نفخت بضيق و هى بتربع إيدها فبص يامن ليه و هو بيقول: – عايز أي يا عمي؟ – البنت ملهاش ذ*نب. ضحك بسخرية: – و أنا كان ليا ذ*نب؟ – مكانش ليك و أنا عارف، البنت تعبت من الصدمة إلِ فيها و التانية هتتعب هى كمان أرحمهم.   ضحك بسخرية تاني: – ما دي ملهاش حد و جوازة و اتفرضت عليا و نور عيلتها زي ما أنتَ شايف.

– و أنتَ مرتاح مع مين؟ – أنا معرفش أيانا يا عمي عشان أقول ارتحت معاها ولا لا، أنا أعرف نور دلوقتي و بس! ضحك بسخ’رية: – أراهنك إنك تعرفها. – و الدليل. رفع إيده و هو بيقول: – دي حاجة عند نور هى إلِ تقولك. مشي شوية و بعدين لف و هو بيقول: – صحيح أنا و أبوك أخوات، لكن مصطفى غير محمود، متخليش محمود يمشيلك مستقبلك على مزاجه هتتعب سلام يا ابن أخويا و أنا موجود وقت ما تعوزني هتلاقيني جم’بك.

مشي و هى بيبص على نور و كأنه عارف عنها حاجة مخبياها، و نور قربت منه و هى بتقول: – كان بيقولك أي؟ بصلها ببرود: – كنتِ فين أمبارح؟ – فى البيت؟ – كذابة؟ كنتِ فين؟ بصيتله بإستغراب: – فى أي يا يامن؟ مش مصدقني؟ – لا مش مصدقك و إلِ مخبياه هينكشق هتقولي بالذوق ولا لا.   بصيتله بخو’ف و قالت: – هقولك و الله إلِ حصل أن………. قطع صوته صوت أيانا هى بتنادي على يامن:

– يامن؟ يامن؟ بص لنور بصه بمعني أنك هتقولي يعني هتقولي بس مش وقتك. قرب من أيانا و هى بيدلها كوباية المايه: – ألف سلامة. ردت بضعف: – الله يسلمك. ابتسملها و هو بيتكلم بضحك: – كدة تخوفينا عليكِ. بصيتله و عيونها كلها د’موع و ديرت وشها كله عارف إلِ فيها. ابتسمت ل نور و هى بتقول بألم: – حبيبتك؟ ابتسم لها و نور قالت بنبرة زي السخرية: – طبعًا يا روحي حبيبي أنا مش أنتِ.

يامن بص ليها و هو بيبرق فابتسمت أيانا بهدوء: – ربنا يخليكوا لبعض،محتاجة ارتاح شوية لو يمكن و أسفه بس محتاجة تليفوني لو ينفع تجبهولي. جابلها تليفونها و خد نور و طلعوا برة و قفلوا الأوضة مسكها من دراعها: – اي القرف هى هتأكلك، دي تعبانة فاهمة ولا لا.؟

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى