– و أنتَ مالك محموق لها ليه؟ كانت من بقية أهلك؟ – لا أنتِ ناسية أنها دلوقتي مراتي يعني ليها حق أكتر منك، و هى برغم دة مستحملة و ضغطت على نفسها و اتكلمت و ابتسمت بالرغم أن واحدة زيها ممكن تستغل الوضع. – بقا كدة؟! أنا نور الشناوي تخلي واحدة زي دي ليها إيد عليا. – براحتي، و زي ما بتلعبي أنا بلعب؟ كنتي فين أمبارح. بصيتله و هى بتحرك شعرها لورا:
– فارق معاك. – نور متستفزنيش؟ كنتي فين؟ بصيتله بسخرية: – أبقى أسأل القطة أضمنلك. مشيت و لكن هو وقفها بكلامه و هو بيقول: – تمام و أنا خلقتك دي مشوفهاش تاني و اعتبريني بتلكك. – أنتَ بتكلمني أنا؟ – أيوة، بكلمك كدة لما تيجي تقولي نبقى نشوف. – و أنا مش هقول. – و دا أخر كلام عندي يا نور. – ماشي، أنتَ إلِ اخترت متند’مش. – مش هندم.
مسكت تليفونها لعبت فيه شوية و لما سمعت صوت الخنا’ق إلِ بنهم طلعت تشوف فى أي و هى طالعة كانت هتتكعبل فلحقها، بصلها بصة مطولة و انبهر بعيونها بس برغم دة عيونها كانت مليانة حزن، نزلت عيونها و و هى بتبعد و تقول: – اسفه مكنش قصدي يحصل كل دة. – كدة كتير. استغربت: – أي إلِ كتير؟ – أسفك دة يا بنتي بطلي أسف. ابتسمت: – حاضر، بس أنا حاسة أني سببت مشكلة.
اتنهد: – المشكلة شغالة بقالها فترة ملكيش أنتِ علاقة بيها خالص. – الحمدلله، كنت عايزة منك طلب؟ – اتفضلي. – أرجع شغلي. رفع حاجبه و هو بيقول: – دة ازاي و أنتِ تعبانة؟ -عادي، هعرف اتعامل. – و الفرح؟ – محدش يعرف أني اتجوزت لأن معنديش صحاب و الفرح كان الديق زي ما أنت عارف. – ماشي، بس هوصلك. ابتسمت و هى بتح.ضنه بتلقائية: – ماشي، شكرا مش عارفة أقولك أي أنت……
لاحظت أنها ح.ضنته بالغلط فبعدت و هى بتعتذر: – أسف أنا مكنتش…يعني…. ابتسم بهدوء: – أنا إلِ أسف مكنتش أقصد. بعد شوية. وصلوا المست’شفى و أول ما وصلوا لقيت إلِ بيقرب نن’’ها بله’فة و هو بيقول: – تتجوزيني يا أيانا. بصيتله بصد’مة هى و يامن و …………