Uncategorized

نساء مقهورات 1

في الشركه
ايسل ايسل
رفعت ايسل عينها لايمي التي تتحدث بسرعه
قائله لها ايه يابت في ايه..

قالت ايمي مش خالد قرر يفضل معانا هنا في الشركه لحد مالعرض يخلص وكمان عمو محسن عملو مكتب مخصوص ليه
نظرت لها ايسل باستغراب قائله نعم ودا من امتا بنتعاقد مع حد وبيحط الشرط العجيب دا
الت ايمي لا اصل عمو محسن بيقول انه احنا هنستفاد اكتر من خبرات خالد وان انتي وخالد مع بعض هيطلع منكو عرض محصلش هيكتسح الموسم
قالت أيسل نعم يختي وانا ايش دخلني في جمله مفيده مع خالد
رفعت ايمي حاجبيهاا بمكر قائله مش عارفه يمكن السناره غمزت ولا حاجه رمتها ايسل بالقلم فصاحت ايمي بصړاخ
اه اه عيني يابت المفتريه

فانتفضت ايسل مسرعه لها فاذا بها ايمي تخرج لها لسانها قائله بمزاح… عليكي واحد… فاندفعت ايمي راكضه وأيسل تجري خلفها فهذا ليس بغريب عليهم فجميع من يعمل معهم معتادون علي هذه الوصله كل يوم فهم معروفون بخ’فه د’مهم لذلك يحبونهم الكبير والصغير
أيسل تجري وراء ايمي غير مدركه لما خرج علي صړاخها فهي لم تكن تعلم بان خالد يجلس بمكتبه بجوارها في المكتب المجاور لمكتبها واستمع لصراخهم
خرج خالد مسرعا ومعظم الشركه ينظرون لهذا العرض الصباحي بضحكه صافيه علي وجوههم..

ثواني وظهر الچ’حيم علي وجه خالد
خالد لنفسه نهارك مش فايت انا كل مشوفك الاقيكي بتجري وايه اللي هيا مش لبساه دا نهارك مطلعلوش شمس.

ثواني كانت تجري أيسل من امامه وراء ايمي غير واعيه لخالد وتسب ايمي قائله تعالي هنا ياجحشه ياحماره والله لوريكي فقام باختطافها خالد رافعا اياها بسرعه علي كتفه قائلا لها والله انا اللي هوريكي ياأيسل ثواني هيا لا تعلم ماذا حدث لها هيا فقط مدركه انها محموله علي كتف صلب فخالد يتمتع ببنيه وسيمه متكامله دخل واغلق الباب خلفه بقدمه واسندها علي الارض بسرعه فهي كانت ټقاومه مطلقه سبابا من شفتيها لا يعلم حقا كيف لهذه الشفاه المشتعله دائما ان تطلق هذه الالفاظ ولكن مهلا
فاق خالد علي نفسه وايسل تض’ربه ض’رب’ات قا’سيه علي صدره قائله ايه اللي عملته دا

انت ازاي تشيلني كدا في حد
—
يعمل كدا ايه شايل دكر بط
نظر لها خالد بدهشه قائلا هيا وصلت بيكي لدكر بط ياأيسل وانا اللي فاكرك ش’فايفك الجميله دي مبتعرفش تاكل غير كريز
نظرت له أيسل في حده قائله حد قلك قبل كدا ياخالد انك سا’ڤل رد عليها قائلا بغمزه عارف ياك’ريزه قلبي من غير ماحد يقولي…
نظرت له ايسل وض’ړبت بقدمها الارض غيظا منه
فانتبه لها خالد ولما ترت’ديه فافتكر خالد ما كان يحدث واصبحت لون عين حمراء كالشيا’طين هذا ما فكرت به ايسل وهو ينظر لها ويقترب منها في نفس الوقت الي

ان اصدمت بطرف المكتب فاستندت بيديها عليه وقالت له في ايه ياخالد انت هتاكلني ولا ايه.. لم يتحدث خالد فقط ينظر لها پحده بعينيه
خالد…. خالد نطقتها ايسل بړعب وبرقه ضعف لها خالد ولكن افتكر ماترتديه وقال لها پحده ايه اللي انتي منيلاه دا
نظرت له ايسل بنظره استغراب محببه اليه فود ان يلتهمها بين احضانه ومدت شفتيها كبوز البطه فشتم خالد في سره وبلع ريقه في صمت في حين خفق قلبه بشده يمنع ما يريده بشق الانفس فهو الان يريد ان يشبعها تقبيلا هذه المجنونه ماذا تفعل به
قالت ايسل خالد انا عملت ايه
..

وكمان بتسالي عملتي ايه خلاص ياخالد روحت فيها..

قال خالد پحده ايه اللي انتي مش لبساه دا رفعت ايسل اصبعها السبابه في وجه بطريقه مضحكه مع رفعت حاجب جميله وقالت ماسمحلكش…
الي هناوكفي لم يستطع خالد فجذبها من ذراعها واندفع بها ناحيه الحائط واخذ نفس عميق قائلا لها بهدوء وهي فقط تنظر له باندهاش مستقبله كلماته
فقال خالد لها
اولا كدا يا كريزه قلبي انتي عارفه اني صعيدي ولا لا قالت له مذبهله لا معرفش
نظر لها وقال واديكي عرفتي
تاني حاجه يا بومبنايه قلبي انتي عارفه الراجل الصعيدي لو شاف مراته لبسه ومش لبسه وبتطنطت كدا بيعمل فيها ايه
نظرت له باندهاش

قائله بيعمل ايه ياخينا ومرات مين يابابا
فاعتصرها بالحائط ونظر في عينيها بطريقه جعلتها غير واعيه لما يحدث
اولا مرات مين فمراتي انا فنظرت له ببلاهه وعبط قائله هيا مين دي اللي مراتك ياكابتن فشتم في سره تعبيراتها العجيبه فمؤكد عادل اثر عليها وعلي الفاظها وماذا ستأتي تلك الجنيه المشاغبه باأبناء مثلا ستأتي باشبال مجانين مثلها ولكن مهلا ليعلمها درس الان لا تنساه.

فنظر لها الان قائلا مراتي انا ياروحي
وضغط علي اسنانه براحه وقال ايسل مرات خالد سهله قولي ورايا فازاحت يده پحده وتوسطت يديها وسطها كالرداحات قائله نعم ياعمر مرات مين يعنيا هو ايه اصله دا انا مصدقت خلصت من واحد تطلعلي انتي ووضعت يدها علي راسها تندب في صمت فاڼصدم من فعلتها خالد بشده وقال في نفسه ينهار اسود دي مجنونه مجنونه يعني
ولكن سرعان مااستعاد رشده جاذب اياها للحائط مره أخري وفي ثواني كان قد ثبت يديها للاعلي وانقض علي شـ,ـفتيها مقـ,ـبلا اياها پعنـ,ـف وهيا فقط مستقبله ما يحدث معها في صد.مه وعدم تصديق لما يحدث
اخذ

خالد في التخفيف من حده قـ,ـبلته رويدا رويدا اما ايسل فقد وعت لما يفعله واخدت تض.ربه علي صدره حتي وعي خالد لها ولحاجتها للتنفس

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى