Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 6

………… الحلقه ال 15……….. عاصم بغلّ : قايمة التصفيات اللى هنعملها أنا بنفسى اللى هقوم بيها
جوسير ضحك : و ده لو حصل و بالشكل اللى عايزوه يبقا منصبك محفوظ
عاصم بثقه : و بأحسن مانت عايز .. بس ليا شرط
جوسير بصّله و هو وقف بجمود : القايمه بالأسامى اللى فيها هتتعدّل شويه
جوسير وقف قصاده : مش هنستثنى منها حد
عاصم ضحك بمكر : و مين قالك هنستثنى ؟ مش يمكن ازوّدلك عليها حد و بكل تفاصيله
جوسير بخبث : كده نبقا متفقين ..

قولى بقا مين ده اللى وقع تحت نابك و هيتدلغ و كده كده على أيدك او على أيد حد غيرك من هنا هيخلص
عاصم بغلّ : سل
ماهر كان جنبه مسك آيده بسرعه و ضغط عليها ف عاصم سكت مره واحده بس مفهمش
جوسيرى بصّله بعدم فهم و عاصم بصّله و رجع بصّ لماهر اللى بيبصّله بحده جنبه
عاصم سكت شويه : خلاص سيبنى شويه و لو فى اى جديد هبلّغك
جوسير هزّ راسه : يبقا متفقين و مره تانيه بقولك اهلا بيك وسطنا بشكل دائم و اتمنى تفضل بكفائتك
عاصم ابتسم بشر :

اكييد
جوسير وقف و عاصم وقف و سلّم و خرج و عاصم خرج و ماهر وراه و نضال وراهم
عاصم بغيظ : ممكن افهم اللى حصل جوه ده معناه اييه ؟
ماهر دخل مكتبه و قفل الباب بحده ما دخلوا : انت اهبل يا بنى ادم انت و لا بتستهبل ؟ بقولك خرّجنا من تحت إيديهم هناك بالعافيه .. و هنا كمان وافقوا يساعدوك بالعافيه عشان المصلحه اللى وراك بس لو كترت مشاكلك هيبعوك .. و انت برغم ده كله لسه عايز تدخّل مشاكلك ف الشغل ؟
عاصم بغيظ : البنى ادم ده لازم يغوور ..

قعدته اكتر من كده مكانه غلط عليكوا و عليا
نضال : إذا كنت متكلمتش عن اللى مشاكلك اصلا معاه
عاصم بغدر : قصدك مراد ؟ لاء ده دوره جاى بس على آيدى و بطريقتى .. المهم ده يغور عشان اعرف اقف لمراد .. كمان عشان بنته
ماهر بصّله قوى : و بنته دخلها اييه ؟ ده موضوع و خلص و لازم يكون خلص عندك انت كمان و إلا هتفتح على نفسك و علينا مشاكل انت بس اللى هتدفع تمنها
عاصم بغموض : متشغلش بالك إنت ..

و زى ما انت قولت اللى برا الشغل ده بتاعى و انا اللى هخلّصه
ماهر و نضال بصّوا لبعض بقلق و عرفوا إن اللى جاى لسه كتيير .. و إن اللى فاكرينه خلص لسه بيبتدى
****** ..
مراد بعد خلافه مع ابوه سابهم و مشى ..
خرج من بيت أبوه و من البلد بحالها و رجع القاهره .. طول الطريق و هو عمال يراجع كلام أبوه و موقفه .. و إتضايق اووى أما افتكر كذبته عليه ..
لإنه مش متعود يكدب عليه هو بالذات .. دايما بيحترمه و يحترم رأيه بس هو اللى إضطره ..

رجع القاهره إتردد كتير يروح ل همسه بيتها يتطمن عليها بس إتراجع ف الاخر و قرر بس يتطمن ف التليفون من أبوها ف مسك تليفونه و كلّمه ..
سليم : مرااد ! حمد الله ع السلامه انت وصلت و لا ايه ؟
مراد بنبره بيحاول تبان عادى : اه ده انا روحت و رجعت كمان .. صباح الفل يعنى
سليم إستغرب : روحت و رجعت ؟! انت كنت بتطمن على اهلك و لا ع السكه ؟
مراد بضيق : لا مانا مخدتش وقت .. شوفت فى ايه و رجعت .. انت عارف الشغل بئا
سليم :

اه بس مش للدرجادى

مراد سكت شويه و هو احترم سكوته ده ف سكت هو كمان و بعدها بقلق : اتخانقتوا ؟!
مراد بضيق : متشغلش بالك انت .. حكايه وقت مش اكتر .. المهم ( اتنهد بتردد ) همسه عامله ايه ؟
سليم : كويسه .. مبتخرجش من اوضتها و لا من السرير تقريبا .. اخدت حمام و نامت
مراد : ليه كده ؟ مش لازم تتكتّف يعنى .. براحتها بس تحاسب .. ع الاقل عشان متزهقش .. انت عارف نفسيتها كانت عامله ازاى
سليم ضحك : لا من ناحيه نفسيتها انا خلاص اتطمنت .. خلاص لقت اللى يونّسها ..

دى ابتدت تكلم عيالكوا من دلوقت .. عيالك جننوها خلاص
مراد ابتسم و تخيّل شكلها : خليها تاكل كويس و خد بالك منها و انا معلش هتطمن دايما عليها منك ..
سليم ابتسم بحب : مراد انا قولتلك بيتى مفتوحلك ف اى وقت .. تعالى و ميهمكش و كل شئ يتدبّر
مراد ابتسم : عارف .. بس شويه كده و سيب كل حاجه تيجى براحتها .. المهم انا هقفل الحق اريّح ساعه قبل ما انزل الشغل
قفل معاه و طلع شقته ..

حطّ مفاتيحه و موبايله و قعد ع الكنبه و فرد ضهره لورا و حط ايده ورا راسه و سرح فيها !

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى