وانطلقوا لتنفيذ الخطه. اندفع الباب فجأه جعلت خالد يترك أيسل مسرعا بخضه فكادت تقع لولا استندت علي خالد بسرعه
فامسكها خالد من خصرها واسندها حتي اعتدلت وهنا سالت ايسل سيف ومروان بخضه
ايه في ايه البيت بيقع
جلس سيف علي الاريكه بالغرفه مدعيا النهجان كانه كان يرقد في سباق عميق وليس منزل واشار لاخيه قائلا تعالي تعالي يامروان ياحبيبي استريح
نظر لها خالد وقال من بين اسنانه هامسا انا عارف ان مبصوصلي في ام الجوازه دي انا عارف
هو عين عادل الزفت نبرت فيها يابومه والله لطلعه علي عينك
’هنا نظرت له ايسل باستغراب من همسه وقالت بتقول
حاجه ياخالد
هنا نظر لها بغيظ وشتم في انفاسه قائلا والله ھټموټني متجوز كتيبه مجانين وانطلق يجلس بين سيف ومروان و ازاحهم وجلس وسطهم وقال لهم ها في ايه ياولاد الهبله
نظر له سيف ببراءه مصطنعه وقال في عفريت في الاوضه ياعموو
عمووو قالها لهم باندهاش
فنظر لهم وقال من امتا دا انشالله الاحترام دا
وقال مروان عفريت ياعموو بيخروش تحت السرير قوم ايه احنا خوفنا قوم ايه قولنا مفيش غير اننا ننام معاكو ياعمو علي مالعفريت يزهق ويمشي نظر لهم خالد پصد.مه وقال ايه قولتو ايه سمعوني كدا
ايوه ياعمو احنا مبعرفش ننام غير
في حض’ن ماما.
وانطلقوا مسرعين ناحيه السرير واندسوا تحت الغطاء
هنا هب خالد مسرعا يلحق بمجنونته التي كانت ذاهبه تنام بجانب ابنائها وامسك بها قبل ان ترقد قائلا والله ياأيسل لو نمتي وعينك غمضت لكون مولع فيكي وفي السرير وفي الغرفه كلياتها
بنبره صعيدي
نظرت له ايسل بدهشه وقالت له انت م
اټجننت ياخالد
اقترب منها هامسا
’ا مانا هدخل يعني هدخل عليا وعلي اعدائي واخذها من يدها وخرج من الغرفه تحت صياح سيف ومروان متسائلين انتو راحين فين قال لهم خالد مسرعا وهو يسحبها من يدها
راحين نشوف العفريت ياحبايب عموو ونطلعم كمان
وانطلق بها واخذها ناحيه المصعد وصعدو الي سطح الفيلا تحت استغراب ايسل التي نظرت له پذعر قائله انت جيبنا هنا ليه
هنا حملها خالد مسرعا وذهب بها مسرعا باتجاه غرفه السطح ودفع الباب بقدمه
قائلا ابدا هنطلع العفاريت ياقلبي
ورماها عالسرير قائلا
استعني عالشقا بالله
واخذ يطرد العفاريت عفريتا عفريتا طول الليل
الفصل الحادي عشر
روايه معقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد
بسم الله الرحمن الرحيم
في الصباح
استيقظت أيسل علي ضوء الشمس وهو يداعب عينيها فهي اكتر ماتكرهه ضوء الصباح ولكن ثواني ووعت علي انها ليست علي سريرها المعتاد مهلا ماذا عاريه سرعان ماتذكرت ماحدث امس ووعت الان انها تتوسد صدره وهو نائم باريحيه نظرت له بهيام تحفظ ملامحه التي جذبتها وقالت في نفسها… هو انا ليه حاسه ان في حاجه قويه ورابط غريب بيخليني احسن بالحنين ليك دايما حاجه عمري محستها الا معاك بس هو دا الحب الليى بيقولو عليه بس لو هو كدا انا مش عاوزه ابطل احبك ابدا وقبلت
لحيته برقه خفيفه حتي لا يستيقظ ثواني وتذكرت اولادها وهنا اندفعت پعنـ,ـف من علي خالد محاوله فك قيد يديه بسرعه متناسيه يديه التي تكلبش علي خصرها فانفزع خالد من حركتها وقام قائلا ايه في ايه يامجنونه هو دا صباحيه مباركه ياحبيبي. اومال فين البـ,ـوسه هنا وهنا…. هنا قالت له والنبي انت فايق ورايق ياخالد اوعي كدا انت نسيت الولاد اللي تحت زمانهم عملوا مېت نصيبه
فقال لها برقه نصيبه ايه بس يا روحي تعالي بس هنا انا شكلي انخميت في الجوازه دي..
نظرت له بغيظ قائله والله محدش ضړبك علي ايدك قربها منه بطريقه جعلتها تقشعر بسببه يديه التي تتجول بحريه علي جسدها وقال لها بهمس اهدي ياوحش اظاهر ان في عفريت نسيت اطلعه وهو اللي عامل عمايله عالصبح..
ضحكت باستمتاع وقالت له والنعمه انت قليل الادب وساڤل ابعد ايدك بقي
هنا سمعوا صوت تكسير ورمي اشياء وجري هنا وهنا نظروا لبعض حيث كان الصوت عالي وصل لهم في الاعلي نظروا لبعض نظره يعلموها جيدا وهي قابل بقي يامعلم
قامت ايسل بازاحته بسرعه قائلا له قووم بسرعه انا مش قلتلك هما مفيش غيرهم قوم قوم خلينا نشوف في ايه هنا وضع خالد المخده علي راسه مجددا وقال بغلب واضح كنت عارف ان مبصوصلي في ام الجوازه دي ادي اخرت اللي يجوز واحده هبله دقائق ونزلوا راقدين عالسلالم بعدما ارتدوا ثيابهم مسرعين وحينما وصلوا للاسفل انص.دموا مما يحدث
حيث كل شئ في المنزل رأسا علي عقب والاولاد يجرون خلف أليس مدبره المنزل ويتقاذفون عليها كل شئ يقابلهم وأليس تصرخ بلكنتها العربيه الضعيفه الحقوني
—
الحقوني
اڼصد.مت أيسل وكادت يغمن عليها ومسكت قلبها ونظرت لخالد المذبهل وقالت….
مش ولادي ولا اعرفهم علي فكرا وانطلقت من امامه بسرعه البرق وهو ينظر تاره لها ولاولادها… بعد ساعتين
خرجت أيسل من غرفتها تتسحب علي اطراف اقدامها لكي تري مايحدث بين زوجها وابنائها فهي تثق بحكمه خالد تسحبت وهالها ما رات خالد ينام ممدا علي الارض والارضيه نظيفه وكل شئ عاد الي مكانه الصحيح والاوالاد كل منهم ينام علي ذراع فسيف ينام علي الذراع الايمن لخالد والثاني يرقد مروان عليه وينامون بعمق ولا يشعرون بشئ حولهم اندهشت أيسل ودمعت عيناها وشكرت ربها ودعت ان تدوم سعادتهم عليها فماذا تتمني غير ذللك ذهبت باتجاههم وقامت بهز خالد برفق الذي استجاب لها علي
الفور وقالت له بهمس….. وانا كمان عاوزه انام هنا مليش دعوه واشارت بيدها علي صدره وسرعان ما اقتربت هيا الاخري واندست بين احضانه فضحك خالد بخفه علي فعلتها
وقال لها متجوز طفله انا ولكن سرعان ما حمد ربه علي عائلته الجديده ودعي ان تدوم عليههم هذه النعمه..
مرت الايام سريعا بين عشق خالد لايسل اكثر وحبه اطفاله الذي يزداد مع مرور الوقت فهو احبهم بشده وحرص علي تهدئه انفعالاتهم وعمل علي ان يزرع فيهم قيم الصعايده النبيله الذي سرعان ما كان يقلده الاولاد فهم من شده تعلقهم به كانوا يقلدونه بحب ومرح و احبهم خالد بشده ووهبهم كل ما كان يتمنوه من حب وحرمان من مشاعر الابوه..
فحقا لايقدر الشئ الا من حرم منه فلقد قامت طليقته ميسم بوهم خالد بانه لا ينجب الاطفال في حين انها هي من لا تستطيع الانجاب وقامت بتزوير نتائج التحليل فاقتنع خالد بذلك وطلبت ميسم منه الطلاق فهي تكرهه بشده وتزوجته من اجل امواله فقط وحينما اخذت ماتريده منه من اموال تركته وبدات بالڼصب علي غيره
,حكي خالد لايسل علي حكايته مع ميسم وانهج لا ينجب الاطفال وانه سوف يساعدها لان تاخذ حضانه الاولاد وبعدها سيعودون جميعا الي مصر لكي يعيشوا حياه هادئه معا..
حتي تستقر نفسيه الاطفال
وهو ما وافقت عليه ايسل حتي يتربي اولادها علي اسس دينيه صحيحه… ولم تعلم ما يخبئه لهم القدر
جاء يوم جلسه المحكمه والتي جاءت كما توقع المحامي فالمحكمه حكمت لمراد بحضانه الاولاد مؤقتا حتي تتاكد من صحه جواز خالد وايسل والتي اعلن زواجهم في المحكمه تحت صد.م’ه ميسم ومراد التي ټحطم فؤاده بجواز ايسل يعلم ان بزواجها خسر ابنائه وايسل معهم فمؤكد ستحكم المحك’مه الجلسه القا’دمه لايسل وستبتعد كل البعد عنه كل هذا تحت نظرات خالد الحارقه له ونظرات التحدي والحقد من ميسم لايسل نطق الق’اضي بالحكم وټحطم معه فؤاد أيسل واڼه’ارت في البكاء بحضن
خالد الذي كان اكثر من مرحبا به غافلين عن نظرات الحق’د والغ’يره ممن حولهم وسيصدر الحكم النهائي بالقضيه بعد شهر من الان اخذ خالد يربت عليها بحنو حتي هدات واستلم مراد منها الاولاد مع دموعها ومرارتها مما يحدث معها اخذمراد الاولاد منها واقترب منها بحنو جعل خالد يست’شيط ڠض’با وهم بالانقض’اض عليه لولا يد منعته يد يعرفها جيدا ويشمئز منها فهي لطلي’قته يك,ره نفس,ه كثيرا حينما يفكر انه كان متزوج من هذه الحق’يآره وكلما ينظر لها يشعر بانه يريد التقيؤ
,قالت له ميسم بشما’ته وقالت له شوفو شوفو مين اللي هنا مفاجاه مكنتش اتوقعها منك بس لعبتها صح زوجه واولاد
جاهزين عشان تتداري بيهم عجزك في انك مبتجبش ولاد.. تؤتؤتؤ صعبت عليا ياخالد.. هنا نظر لها خالد ونفض يديها پحده قائلا لها وقد اقترب منها وتحدث بفح’يح واشمئزاز ليه هو انتي فاكره كل الناس وسخه بتقدر تاخد راجل من عياله ومراته عشان يرضي رغباته الجنسيه المريضه.. ايه كنتي فاكره اني مش عارف.. لا ياحلوه دا انا خالد بس سيبتك تلعبي بمزاجي ولو انتي كسبتي الجوله دي وقدرتي تكس’بيها ومفكره انك كسرت’يها تبقي غلطانه وبحذرك ياحلوه من أي لعب الجلسه الجايه ساعتها بقي فيديو’هاتك الجميله هتلاقيها بتلف السوشيال ميديا كلها..
ونظر لها بقرف وبصق بقرف وغادر باتجاه ايسل تاركا اياها تعاني من الدوار هي من الاساس خائفه من ان تحمل ايسل ويعرف وقتها كذبتها وهيا تعلم انه لن يتهاو’ن في حقه وسينتقم منها اشد الاڼ’ت’قام اما الان فهو يهد’دها بفض’يحه سيقضي عليها بها كم كانت غبيه حين توقعته انه سهل ويسهل الضحك عليه فهو حقا داهيه ولكن صبرا سانتقم واحړق قلبه علي محبوبته وان وصل الحد لقټلك هذا ما فكرت فيه بوقتها وستعمل علي تنفيذه
اقترب مراد من ايسل ونظر لها بحب وند’م وقال لها متخف’يش ياايسل دول ولادي انا كمان وهاخد بالي منهم وتقدري تشوفيهم وقت ماتكوني عاوزه انا
بس عاوزك تسامحيني انا غلطت وض’يعتك وضيعت ولادنا سامحيني ياايسل لم يكمل جملته حيث اختط’فها خالد من خصرها واقترب
—
منها ونظر له پحقد قائلا متخفش ياروح امك اللي بيسامح الكل ربنا ادعيله ويمكن يمكن يغفرلك وودع الاولاد وقوي عزيمتهم بكلامه المحبب للاطفال والذي جعل الاطفال يتشجعون وتركهم له علي وعد باللقاء قريبا فهم يثقون به بشده كل هذا تحت نظرات مراد الحزينه فهو حرم نفسه وابناءه من مشاعر كان هو الاحق بها والذي قدمها لهم خالد علي طبق من فضه حتي اعتادوه واحبوه بشده اما هو علي ماذا حصل غير الوحده والكره وزوجه حاقده حاسده فهو الان يتمني
ان يعيش ابناؤه في كنف خالد للابد