Uncategorized

نساء مقهورات 4

روايه معقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد…
بسم الله الرحمن الرحيم
اندفع الجميع بقلق ناحيتها فجسمها ينتفض لاعلي وأسفل ببطئ ممېت.. اقترب منها خالد بسرعه يحتضنها بحب ودموع يخشي النهايه وبشده…
يبكي بصوت دامي.. وخلفه أبنائه يبكون أيضا ومن حولهم في مشهد بكت له القلوب قبل العيون…
نطق أيان بلهفه طفل قائلا…
بص يابابا ماما ماسكه ايدي ازاي.. وهز والدته ماما قومي بقي وحشتيني…
هنا صدم خالد ونظر باتجاه أيديهم المتشابكه..

كانت أيسل تمسك يد أيان بشده وكأنها تقول لا لا تذهب ابقي بجانبي…
ثواني واتي الطبيب وابعدهم جميعا وطلب منهم الخروج… حتي يتسني لهم فحصها بهدوء..
طاوعوه وخرجوا…
بعد قليل خرج الطبيب مبتسما قائلا..
حمدالله علي سلامه المدام ياجماعه هيا فاقت بس احنا ادناها حقنه مهدئه عشان جسمها محتاج راحه شويه وكلها ساعه بالظبط وتفوق… هلل الجميع ولكن اوقفهم صوت الطبيب يقول…
خالد بيه المدام من ساعه مافاقت وهيا بتنده عليك تقدر تستني انت بس جنبها لحد متفوق..
هنا انطلق صوت طفولي حانق قائلا…
ياسلام كله خالد خالد… انت متأكد من كلامك دا يادكتور..

طيب مقلتش سيف….
واقترب مروان يشد كم البالطو الخاص بالطبيب قائلا.. عمو عمو طيب مسمعتش اسم مروان..
وسرعان ما اقترب التوأم كل يشد الطبيب من جانب قائلين واحنا واحنا ياعموووو…
نظر الطبيب بذهول لما يحدث له من الجانبين ونظر امامه لكي يتحدث فوقف پصدمه ينظر لمن ينظرون له پحده الصقر قائلا پخوف مصطنع…. يااامه
طبعا طبعا قالت بس انا نسيت استأذنكو انا بقي عندي مرضي..

وانطلق هاربا منهم… تحت ضحكات الجميع وهدوء بالهم علي عزيزتهم التي تقطن بالداخل…
هم خالد ان يدخل فاذا بسيف قائلا وهو يقف يضع يديه بجانبيه ويقف امام الباب قائلا…
مفيش دخوول ياكابتن…
نظر له خالد مندهشا قائلا.. ولد… انت بتقول ايه.. هو انت مسمعتش الدكتور قال ايه… قال كانت بتنادي عليا انا.. وضربه بخفه باصبعه علي رأسه… قائلا.. وسع يابابا خليني اشوف مراااتي وسع ياحبيبي
هنا نظر له سيف پحده وعيون تطلق شرار وقال له بصوت يشبه الصقر قائلا… ولو موسعتش هتعمل ايه..

هم ان يحمله ويبعده الا ان الطفل الماكر صاح مناديا جديه اللذان يقفان بعيدا نسبيا يتحدثون بأمر ما.. وقال يجدو عبدالرحيم ياجدو عبدالرؤف… لم يكمل كلامه حيث وضع خالد يديه مسرعا علي فمه قائلا.. اسكت يخربيتك انت عاوز ايه انت…
نظر له سيف بمكر قائلا…
يراقص حاجبيه للاعلي والاسفل قائلا..
الحصان الاسود اللي عندك في المزرعه…
نظر له خالد پصدمه فهو يعشق هذا الحصان وبشده فهو صاحبه في
—
جميع اوقات الحزن والفرح ولكن لم تدم أفكاره حيث قال سيف..

عاوزه ليا ولا هو أغلي من اللي من ساعه مافاقت دي وهيا نسيت عيالها وفاكراك انت يأخويا…
يضحك رامي خلفه بشده حتي كاد ان يقع علي الارض من ما يفعله ابناء أخته.. هنا نظر له خالد پحده قائلا مبسوط أوي انت طيب ماشي.. انا هوريك وهم ان يضربه الا ان أيرام امسكته من قدمه قائله.. حرام عليك سيبه يا متوحش انت… خاااالو حبيبي..
لم يستطع تمالك نفسه من الغيظ ورفع يديه للاعلي قائلا يارب.. صبرني
العيال دي معايا ولا ضدي.. يالا الأمل في اللي جايين..

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى