التؤام بها…
اقترب يمسد بطنها بحب قائلا..قولو لماما ان بابا خلاص مش قادر يتحمل..هيمو,,وت لو بعدت عنه…قولوها تتمسك بيا متسبنيش انا مقدرش من غيرها وبكي بحرقه واقترب ډافنا وجهه في بطنها ويالععظمه الخالق وكأنهم احسوا بۏجع والدهم وقرروا التعاطف معه..فانتفضوا يتحركون بحركه كفرا,,شه طائره احس بها والدهم فانتف,,ض قائما في ذهول ودهشه قائلا…يالله..
ثواني ونده الطبيب وحكي له تحت صمت الطبيب الذي قام بالكشف عليها مره اخري واطمئن علي حالتهم والټفت لخالد قائلا..
الحاله مستقره ووضع الاجنه فوق الممتاز وحركتهم في الوقت دا طبيعيه جدا وانشالله مع كثره الحركه نأمل ان المدام تحس بيها هيا كمان وتكون فتحت خير وتفوق من الكوما دي بس انت ادعي وتصدق كتير يابني…واقترب الطبيب الذي شارف علي الستين..يمسد علي كتفه قائلا..
ربنا قااال داوو مرضاكم بالصدقه يابني..اوعي تيأس من رحمه ربنا…وتركه ورحل
وقد كان عمل ما نصحه به الطبيب وامر الجد ورامي بما يريد وتصدق بجزء ليس بالبسيط للمساك,,ين والفقراء..كسي العرائس المحتاجه ووظف الشباب المساكين واطعم المحتاجين تحت دعوات الكل بالشفاء وصلاح الاحوال…
’في منتصف الليل يجلس علي سجاده صلاته يبكي بحرقه ويدعي ان تعود حفيدته سالمه لهم ولابنائها فقد طالت الغيبه واشتاقو للقائها وضحكاتها التي كانت تملأ المكان سعاده وحب…
انتهي من صلاته علي قدوم أيان با,,كيا له…
جدو ياجدو اقترب منه بلهفه قائلا…
أنا عاوز ماما وبابا..پبكاء حااد قطع قلب الجد وبكي بحرقه معه وعزم
علي ما يجول بخاطره علها تكون النهايه اذن فليودعوها ويشبعوا من رائحتها…
في منتصف النهار كان راامي والجد والجده يصطحبون الابناء الي المشفي التي ترقد بها والدتهم بعدما اوضح لهم رامي ان والدتهم فقط مريضه وستقوم بأسرع وقت وعليهم الا يزعجوها ببكائهم ولكن هيهاات…..
حينما فتح الباب لهم والدهم اقتربو منه مسرعين يبكون علي تركهم وغيابهم عنهم ولم يلحظوا تلك التي انتفضت يديها وقدميها لسماع صوت ابنائها..ثواني وانطلقوا تاركين حضن والدهم..للذهاب لوالدتهم التي فكروا انها فقط نائمه وانطلقت أيرام تنام علي السرير تحشر نفسها بحب مثلما كانت تفعل ليلا مع والدتها قائله ماما ماما..وحشتيني اوي ياماما واقترب أيان يفعل المثل
’حت صدمه الجميع وبكائهم الحار اما سيف ومروان اقتربوا يقبلون رأسها ووجنتيها..قائلين اصحي ياموزه بقي احنا جينا اهو…
تشعر بشئ يشدها للاسفل..وطفلان صغيران يدفعونها للاعلي واخراان ينادونها بحب ان تفتح اعينها وبين ذاك وذالك انتفضت علي ركله من بطنها..وعلي صفيررر بأذنيها…لا تعلم مصدره
من أين…. فقط تنتفض ببطء
الفصل السادس والعشرون…