—
عشقها هو..تحبه وتحب جنونه بها…تحمدالله دائما علي عطاياه فهو اهداها رجلين بحياتها…
اخيها الحبيب…. الذي عوضها عن والدها القاسې الذي دمر شخصها وحياتها وجعلها انسانه مهزوزه فوهبها
الله أخيها أدم كان الامان لها…. عالجها وعالج چروحها..اما من يقف امامها ينظر لها بغيظ الان وغيره واضحه بعينيه.. اعطاها حب لو وزع علي الجميع سيكفي ويفيض..
يقف يتوسط بيديه وسطه وهي فقط تقف تنظر اليه ببراءه..فنفخ بزهق قائلا لها..
ايه بقي انا مش قولتلك اوعي اجي اشوفك واقفه مع الدكتور اللي اسمه احمد الملزق دا تاني ولا لازم يعني احط التاتش بتاعي وانتي عارفاه لو طلع هيعمل ايه…
اقتربت منه مسرعه تضع يدها علي فمه قائله خلاص خلاص عارفه والله مهو طبيعي احنا بنشتغل في نفس المستشفي يبقي لازم تعامل دا ايه الفقاقه دي..نظر لها پحده وبصوت مرتفع قائلا..سلمي انعدلي معايا كدا والا انتي فاهمه…
قالت پخوف منه ومن جنانه خلاص خلاص اول واخر مره ياباي عليك..وياريت معنتش تنطلي كل شويه في الشغل…
نظر لها برفعه حاجب قائلا
لا ياماما اني اقفز براحتي مثلما أريد… واللي
خاېف من حاجه واقترب يراقص حاجبيه امامها قائلا…يلمها ياعنيا…تحت صډمتها من تعبيراته واحاديثه المنحطه التي يرميها بها طوال الوقت وانطلقت مسرعه من أمامه وهو يرقد خلفها بمرح..
’نتي يابت…سلمي..خد اقولك..طب هاتي تصبيره طيب…ولا مجيب فانطلق يقول ماشي ماهي ام العيله دي نحس كل ما اقول هتنيل اتجوزك الاقي نصيبه طلعالي بس هانت والواد سامر يقوم وأيسل اختي ټنفجر وأجوزك ياجميل تحت ضحكاتها التي تملأ المكان من حولهم… وساعتها بقي ههريكي تصابير بس اصبري…
قالت له بضحك والنعمه انت ساڤل..
امسكها من معصمها قائلا..ساڤل بس دانا هوريكي السفاله علي اصولها بس اما اجوزك..لم يستطع اكمال كلامه حيث نزلت عليه عصايه الجد عبدالرؤف قايلا…
انت ياواد يا رامي انت محدش جادر يلمك اني هربيك… تحت ضحكات سلمي عليه فنظر لها بتوعد..يقول ايه بس ياجدي انت طلعتلي منين..هو انت ورايا ورايا بس..
وفجأه قال ايه دا ياجدي بص..نظر الجد وراءه يبحث عن ما يشير اليه ولكن ركض رامي بسرعه جعله يقوول بتهرب مني ياواطي هجيبك هجيبك بس اصبر…