Uncategorized

لولو نور ٣

نظر الي والده وتحدث بهدوء هحكيلك يا حج بس تعالي ندخل المكتب نتكلم براحتنا…. ولجوا ثلاثتهم الي غرفه المكتب واخذ عاصم يقص عليهم ما حدث!!! في نفس الوقت كانت سوار تزرع غرفتها ذهابا قلقا علي عاصم ولكنها استمعت الي صهيل جواده هرولت نحو النافذه لتتاكد من عودته .. وجدته يهبط من علي جواده ويدلف الي الداخل ولكن لم تتبين ملامحه بسبب شده الظلام في اسفل…. جلست تنتظر صعوده الي غرفته حتي تستطيع الاطمئنان عليه ..

مضي اكثر من ساعه حتي تعالي اذان الفجر في المساجد وهو لم يصعد الي غرفته … اخذت قرارها وقررت النزول الي اسفل فهي تشعر باقلق بنهش قلبها عليه فهي علمت من شقيقته انه عندما يكون مهموم او يشعر بالڠضب من شيء ما ياخذ جواده وينطلق به حتي يهدأ…. لفت وشاح فوق كتفيها تداريهم نظرا لارتفاع حراره الجو في الصعيد في هذا الوقت من السنه…. احكمت لف الوشاح علي كتفيها وفتحت باب غرفتها بهدوء حتي لا يصدر صوتا وخرجت تتسحب علي اطراف اصابعها متجهة نحو الدرج حتي تنزل لاسفل ….

ما ان وطأت قدمها علي اول الدرج حتي وجدته يقف امامها وهو ينظر لهيئتها پغضب شديد….. عاصم الحمد الله انك رجعت بالسلامه انا كنت….اااه صړخت بخفوت عندما قبض علي ذراعها بقبضه يده يعترصها بقوه وهو بسحبها خلفه نحو غرفته… دلف الي غرفته وهو مازال قابضا علي ذراعها بقبضته الفولاذيه واغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم سار بها لداخل الغرفه بعيدا عن الباب حتي لا يستمع احدا لهم…. ترك ذراعها اخيرا ووقف اماهها واضعا يديه في خصره وهو يتنفس بصوت مسموع ونظراته محتقنه بشده…

فركت سوار ذراعها مكان قبضته والتي مؤكد تركت علامه زرقاء مكانها من قوه قبضته وحدثته وهو تطالعه بضيق من تصرفه في ايه يا عاصم مسكتني كده ليه ومجرجرني وراك بالطريقه دي بقي ده جزائي اني قاعده مستنياك الوقت ده كله ولما قلقت عليك نزلت علشان اطمن عليك.. جز علي اسنانه وهو يتحدث پغضب كده!!! نازله تطمني عليا وانت كده … ايه مش واخذه بالك ان البيت مليان رجاله ممكن يشوفوكي بالمنظر ده وبعدين انتي ايه اللي يخرجك اصلا من اوضتك في الوقت ده وبالزفت اللي انت لبساه ده…

ردت بتلعثم وهي تتهرب من نظراته نحوها فهو محق فهي لم تفكر فيما ترتديه فهي كانت قلقه عليه بشده… ااانا ما حسبتهاش كده انا قلت الوقت متاخر وكلهم نايمين هنزل اطمن عليك علشان اتاخرت وهطلع علي طول… علي الرغم من سعادته باهتمامها به الا ان غضبه وغيرته هي المسيطرة على تفكيره ايه حد قالك عليا عيل صغير هتخطف ولا مش هعرف ارجع البيت..

ولا انتي خلاص بقي عادي تطلعي وتدخلي براحتك وانتي مش واخده بالك من لبسك وتصرفاتك … انتي هنا في الصعيد وفي بيت عيله له عاداته وتقاليده اللي لازم تحترميها وتحافظي عليها ده لو عاوزه انك تكوني في يوم من الايام فرد من العيله دي اما بقي لو مش عاوزه فانت حره لكن طول ما انتي هنا لازم تتصرفي زي ما اهل البيت بيتصرفوا!!!! شعرت سوار بقبضه تعتصر قلبها من كلماته الجارحه وشحب وجهها وترقرت الدموع داخل مقلاتيها وحاولت الا تبكي امامه لكن ڠصب عنها هبطت الدموع علي وجنتيها ….

تحدثت بقوه ولكن بصوت مهزوز باكي انا اسفه اني تخطيت حدودي واتصرفت غلط واوعدك اني مش هضايقك بتصرفاتي تاني يعدي بس الفرح واوعدك اني همشي ومش هتشوف وشي تاني … وتحركت من امامه نحو الباب تريد الخروج الا ان يده كانت الاسرع فجذبها من ذراعها يمنعها من الخروج ووقف امامها وهو يسالها بقلق بعني ايه تقصدي ايه بكلامك ده… سوار وهي تدعي القوه دون ان تنظر له يعني اللي فهمته انا همشي من هنا ومش هتشوفني تاني لا هنا ولا في الشركه ولا في اي مكان انت تكون فيه…

قالتها وهي تسحب ذراعها من قبضته بقوه تهرب الي غرفتها بخطي سريعه حتي لا تدعه يلحق بها… دلفت الي غرفتها واغلقتها بالمفتاح وارتمت علي الفراش تبكي باڼهيار وهي ټلعن قلبها الذي يعشقه الذي يبكي الما علي فراقه الذي لا تتخيل كيف ستتحمل فكره البعد عنه فهي باتت لا تتخيل حياتها بدونه ولكنها مچروحه منه ومن كلماته بشده……

اما هو فبعد خروجها من عنده كان يدور حول نفسه كالليث الحبيس ..وقف امام مرآه الزينه خاصته يتطلع الي نفسه ويحدثها پغضب غبي … غبي هتفضل طول عمرك مش بتسيطر علي غضبك وعصبيتك وغيرتك العاميه ثم ضړب المرآة بقبضه يده جعلها تتحطم الي قطع صغيره …

جلس بتعب علي الفراش محڼي الراس لا يشعر بالم يده ولا پالدم الذي يسيل منها فقط الم قلبه وفكره بعدها عنه هي المسيطره عليه فهو لا يتحمل خسارتها بعد ان وجدها هو يعشقها بل تعدي مرحله العشق كما انه يغار عليها وپجنون كلما يتذكر زاهر وهو يري شورتها علي هاتفه وانه يرغب بها ويريدها يشتعل جسده بنيران غيرته وتندلع داخله رغبه بربريه في الـ,ـتل …..

رفع راسه ونظر امامه وعينيه كلها تصميم واصرار علي عدم التفريط بها تحدث قائلا بنبره قويه يملؤها التملك مش هسيبك يا سوار مش هسيبك بعد ما لقيتك انتي بقيتي ملكي من يوم ما قلبي نبض تاني بعشقك وانا مش بفرط في حاجه ملكي ابدا….. في اليوم التالي….. علي طاوله الطعام كانت عائله الحج سليم وعائله الناجي يجلسون حتي يتناولوا طعام الافطار … الحج سليم اومال فين سوار منزلتش علشان تفطر ليه دي يتصحي دايما بدري وعاصم كمان لساته نعسان هو كمان…

الحاجه دهب انا شيعت البت بدور تصحيهم وجالت ان سوار صحيت وعاصم كمان … انضمت اليهم سميه التي جاءت من الصباح الباكر الي السرايا حتي تكون برفقه العروس… سميه صباح الخير عليكم .. كيفك يا عمي .. كيفك يا مره عمي الحج سليم زين يا بتي اجعدي علشان تفطري معانا الحاجه دهب مبكره يعني يا سميه خير!!! سميه بامتعاض چايه علشان اساعد يا مره عمي واجف ويا العروسه دي زي خيتي برضك….

عاليا باستنكار شكرا يا سميه مش عاوزه اتعبك معايا… سميه بلوم تعبك راحه يا بت عمي .. ثم التفتت بعينيها تبحث عن عاصم اومال عاصم فين مش هيفطر معانا ولا ايه هو لساته نعسان انا ممكن اخد الفطور واطلعهوله فوج … انهت كاامها وهي تهم بالقيام لتحضر له الافطار… الحاجه دهب بحسم اجعدي مطرحك يا سميه عاصم زمانته نازل وبعدين كيف تطلعي لرجل لحاله اوضه نومه انتي نسيتي نفسك ولا ايه…

كتمت سميه احراجها وغيظها من زوجه عمها وتحدثت بنبره حزينه مصتنعه الله يسامحك يا مره عمي اني مجصدش حاچه عفشه …. قاطعتها الحاجه دهب منهيه الحوار خلاص خلصنا خالينا نفطر من غير ۏجع راس…. احتفن وجه سميه غيظا من زوجه عمها التي تكرهها بشده صبرك عليا يا دهب جريب جوي هكون اني ست الدار احكم واتحكم زي ما انا عاوزه وساعتها مش هرحمك…. ……………. انتهي عاصم من ارتداء ملابسه بعد ان اخذ حمام بارد يطفيء به لهيب جسده الذي

— لايزال مشتعل ڠضبا… ضمد يده المچروحه بالشاش الطبي وصفف شعره الاسود الغزير وتوجه لاسفل… فتح باب غرفته في نفس الوقت الذي فتحت فيه سوار باب غرفتها وكانهم علي موعد معا…. نظروا لبعضهم لثواني ..هي بعيون حزينه لائمه منتفخه من اثر البكاء وقله النوم ….. وهو بنظرات معتذره اسفه ولكنها لازالت غاصبه!!! قطع تواصل البصري القصير حركتها السريعه في النزول الي اسفل سريعا حتي لا تعطي له فرصه للحديث… دلفت الي غرفه الطعام والقت التحيه علي الجميع ثم جلست بجانب عاليا بعيدا عن مكان جلوسه…

تبعها عاصم بملامح وجه جامده القي عليهم تحيه الصباح ثم جلس علي الكرسي المخصص له… جز علي اسنانه بحنق منها عندما وجدها تجلس بجانب شقيقته وليس بجانبه…. تناولوا جميعهم الطعام وهم يتحدثون في مواضيع مختلفه عداها هي فهي كانت تقلب الطعام امامها بذهن شارد… لاحظ الحج سليم شرودها فسالها باهتمام مالك يا سوار يا بتي سرحانه في ايه ده انتي حتي مكالتيش حاچه واصل.. اجابته بابتسامه باهته ابدا يا عمي مش سرحانه ولا حاجه انا بس عندي صداع علشان مانمتش كويس …

الحاجه دهب باهتمام الف سلامه عليكي يا نضري هخالي البت بدور تعمل لك خلطه اعشاب كويسه تريح راسك وتضيع الصداع. عارضتها سوار سريعا معلش يا طنط مش هقدر انا هشرب نسكافيه واخد مسكن وهبقي تمام …. اغتاظت سميه من اهتمامهم الزائد بسوار ورمقتهم جميعهم بنظرات حاقده ولكن سرعان ما تهلل وجهها عندما استمعت لحديث سوار وشقيقها !!!! نظرت الي شقيقها وسالته هشام هو احنا هنرجع مصر امتي تأهبت حواس عاصم لسؤالها المباغت ولكنه ظل علي جموده يتابع الحديث باهتمام ولكنه تصنع الانشغال بتصفح هاتفه!!

هشام الناجي ان كان عليا انا مستعد بس الحج سليم يرضي يسيبنا الحج سليم انت علي راسما يا هشام يا ولدي … وانتي يا سوار زهجتي منينا جوام اكده ده احنا مالحجناش نشبع منيكم… سوار بمجاملة ربنا يخاليك يا عمي انتوا ما يتشبعش من قاعدتكم بس انا ورايا حاجات كتير في القاهره عاوزه اخلصها علشان كمان عاوزه اسافر الشاليه بتاعنا في الساحل اغير جو!!! هشام باستغراب تسافري!!!! ثم نقل نظراته بينها وبين عاصم المنشغل بهاتفه وسالها وانتي اخدتي راي عاصم قصدي يعني علشان شغلك معاه..

رد عاصم بجمود مقاطعا اجابتها براحتها يا هشام هي خلاص سابت الشغل يعني بقت حره تقدر تعمل اللي هي عاوزاه!!!!! ثم وجه حديثه لسميه لو سمحتي يا سميه عاوزك تعمليلي فنجان قهوه من ايدك زي زمان علشان اظبط دماغي!!!! رقص قلبها فرحا لما سمعته من ترك سوار للعمل برفقته وايضا بعدما طلب منها عاصم ان تعد له القهوه كالسابق مما جعلها ترسم احلاما ورديه عن عوده عاصم لها…. توترت الاجواء وتبادلوا جميعهم النظرات باستغراب لما يحدث بين سوار وعاصم ولكنهم اثروا الصمت حتي يتضح الامر !!!

ابتلعت سوار غصه تسد حلقها وهي تشعر بقلبها يتفتت لالف قطعه بسبب قسوته وقسوه كلماته وقالت بارتجاف وهي تحبس الدموع داخل مقلتيها عن اذنكم انا هطلع ارتاح شويه ثم نظرت الي عاليا واضافت لما تيجي خبيره التجميل ابقي ابعتيلي… ثم تحركت للخارج مسرعه قاصده غرفتها ولم تنتبه الي سميه التي تحمل صينيه القهوه فاصطدمت بها مما جعل الصينيه تطير من يد سميه وتنسكب القهوه علي الارض .. صړخت بها سميه بحنق انتي ايه عاميه مش شايفه قدامك واخده في وشك وطايحه … ولكن سوار لم تقف وتستمع لها بل ركضت الي اعلي تختفي داخل غرفتها !!!!

………… انتصف النهار وسوار تحبس نفسها داخل غرفتها تفكر فيما حدث معها ومع عاصم يكاد عقلها يجن بسبب تغيره معها هي لم ترتكب اي شيء خاطئ تجعله يتعامل معها بتلك القسۏه والبرود!!!! هل كل ما كان بينهم كڈب هل مل منها هل كان يخدعها حتي انه لم يحاول ان يحادثها منذ ما حدث في الصباح !!! ظلت تفكر كثيرا حتي تعب عقلها فقررت ان تاخذ حماما باردا يريح ارهاق جسدها وعقلها ثم تستعد للحفل وبعدها سترحل للابد!!!

اما عاصم انشغل في متابعه تجهيزات الحفل الذي يقام في حديقه السرايا والذي سيقتصر على العائلتين فقط .. كما ان عدي وصل من القاهره ويجلس برفقته ويباشر معه تجهيزات الحفل…. …….. انتهت سوار من حمامها وقد شعرت بتحسن كبير فقد امضت قرابه الساعه جالسه تسترخي في حوض الاستحمام المليء بزيت الياسمين والورد الجوري الذي يساعد علي الاسترخاء وتهدئة الاعصاب… خرجت من الحمام تتجه نحو مرآة الزينه في غرفتها وهي ترتدي روب الاستحمام باللون الاحمر واحكمت غلقه عليها واخذت تجفف شعرها بمنشفه صغيره من نفس اللون…

رمت المتشفه جانبا ووقفت تمشط شعرها في المرآه ولم تلمح ذلك الجالس بأريحه علي المقعد في احد اركان الغرفه يكاد يلتهمها بعينه…. قبل قليل ولج عاصم الي داخل غرقتها بعدما طرق علي الباب عده مرات ولم يتلقي ردا منها ..دخل الي الغرفه يبحث عنها ولم يجدها ولكنه استمع الي صوت المياه في الحمام ..وضع الصندوق الذي يحمله بين يديه علي الفراش ثم الټفت حوله يتطلع الي اشيائها الخاصه….. وقف امام مرآه الزينه وجذب زجاجه عطرها واخذ بشم رائحته بانتشاء فهو يعشق رائحتها ويميزها من بين مئات الروائح!!!!

اخذ يتفخص الغرفه حتي توقف امام دولاب ملابسها …. فتحه واخذ يقلب فيه فوجد الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه بالامس اشټعل جسده من مجرد تذكرها وهي ترتديه … سيجعلها ترتديه وترقص له … وجد الفستان الذي علي الاغلب سوف ترتديه فقام بجمع كل ملابسها ووضعها داخل احدي الضلف واغلقها بالمفتاح ووضعه داخل جيبه وهو يبتسم بخبث!! لفت نظره ملابسها الداخليه اخذ يقلب فيها بين يديه زفر الهواء الساخن من بين شفتيه واخذ نفس عميق وحپسه داخل صدره عله يهديء من النيران المشتعله داخله!!!

جلس علي احد المقاعد الموضوعه في احد اركان الغرفه ينتظرها!!! دقايق قليله وخرجت امامه لما عليها ان تملك هذا القدر من الجمال والاغواء.. هي تثيره وتشعل جوارحه من نظره بسيطه من عينيها الكحيله او ابتسامه ناعمه فقط يمتلكها ولن يجعلها تبارح احضانه سيذيب عظامها ويسحقها من قوه عناقه سيجعل خصرها المهلك يتمايل ويتمايل علي اوتار قلبه المتيم بعشقها .. تحكم في نفسه وسيطر علي اعصابه الثائره بصوره مؤقته بقوه يحسد عليها … تنحنح يجلي حنجرته حتي تعلم بوجوده قبل ان تقوم بخلع الروب عنها وحينها لن يتدعها تخرج من هذه الغرفه قبل شهرين علي الاقل وهو اكثر من مرحب بذلك!!!!!

شهقت سوار بهلع وهي تستدير الي مصدر الصوت !!! وضعت يدها علي صدرها تهدء من قوه ضـ,ـرباته بعد ان اطمأنت عندما رأته ثواني حتي استجمعت نفسها وتحولت ملامحها الي العبوس وقفت علي بعد مسافه آمنه منه وعقدت يديها حول صدرها وتحفزت في وقفتها وسالته باستياء انت بتعمل ايه هنا ومين سمح لك انك تدخل اوضه واحده ست لاهي مراتك ولا امك علشان تدخل عليها براحتك سخرت باستهزاء واضافت انت في بيت له عاداته وتقاليدته لازم تحافظ عليها مدام انت واحده من العيله دي مش كده ولا ايه

لم يتحرك ولم يظهر علي وجهه اي تعبير فقط الجمود حتي نظراته ظلت — ثابته عليها يستمع اليها فقط!!! قام من جلسته وسار نحوها متمهلا في خطواته واضعا يديه في جيب بنطاله وهو يرمقها بنظراته الجامده حتي وصل اليها … حافظت علي ثباتها امامه ولم تتحرك من مكانها وظلت نظراتها متعلقه بنظراته حتي وقف امامها علي بعد خطوه واحده منها!!! قال ببرود قلتي ايه بقي علشان ما سمعتكيش اااااه باين كده قلتي مين سمح لي

اممممم انا محدش يسمح لي او لا !!! انا ادخل واخرج زي ما انا عاوز في المكان اللي انا عاوزه …. … وبعدين انا في بيتي والدور ده كله بتاعي يعني انا في واقف في ملكي وكل حاجه هنا ملكي حتي انتي يا سوار ملكي!!! احتقن وجهها من شده الغيظ منه ومن غطرسته وقالت باستفزاز تبقي بتحلم !!! انا مش ملك حد وعمري ما هكون ملكك!!!

رد ببرود والله دي مشكلتك لو مش عاوزه تصدقي براحتك.. ثم وضع يده علي وجنتها وحرك انامله عليها ببطء وهمس في اذنها بهمس اجش انتي ملكي يا سوار من يوم ما عيني جت عليكي وعمرك ما هتكوني لحد غيري ارتعش بدنها من حركه انامله وسارت قشعريره علي طول عمودها الفقري عندما ضړبت انفاسه الساخنه اذنها… حاولت الصمود امام غزوه الضاري لمشاعرها وقلبها وتحدثت بجمود ظاهري لا يعبر عن ما يعتريها من مشاعر له انا ممكن اكون ملكك في حاله واحده بس لو انت فعلا بتحبني لكن غير كده لا يا عاصم عمري ما هكون واحده تضمها لقاموسك!!!

استطاعت بكالمتها ان تغير جمود ملامحه وقال مستنكرا حديثها انتي لسه يا سوار مش عارفه اني فعلا بحبك!!! لسه بعد كل ده بتقولي اضمك لقاموسي!!! تخلت عن ثباتها وقالت بانفعال اومال تسمي اللي عملته معايا ده ايه .. تسمي كلامك علي الفطار انهارده ده ايه .. لا وكمان رايح تطلب من الهانم طليقت تعملك قهوه من ايديها زي زمان وقدامي ولا عملت اعتبار ليا ولمشاعري وجاي بعد كل ده تقولي انك بتحبني !!!

كانت تتحدث بانفعال وتتحرك وتدور حول نفسها بعصبيه… عاد الي جموده مره اخري واضاف انا معملتش حاجه انا كنت برد علي كلامك انتي واحده قلتي انك عاوزه تسيبي الشغل وقلتي لاخوكي انك عاوزه تسافري ولما سالك علي الشغل انا وفرت عليكي وقلت له انك سبتيه فين الغلط اللي غلطه ثم اضاف ببراءة مزيفة وبعدين فيها ايه بعني لما اطلب من بنت عمي فنجان قهوه عادي يعني!!! ثم اقترب منها حتي كاد ان يلتصق بها وامسك بخلصه من شعرها ولفها حول اصبعه وهو يقول بخبث ولا انتي بتغيري عليا ومش مستحمله اني اكلم ست قدامك!!!

اجابته باستنكار واغير عليك ليه ان شاء الله… قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها يمكن علشان بتحبيني مثلا… ردت بعناد لا مش بحبك …. وياريت تتفضل من غير مطرود تطلع باره علشان عاوزه اغير هدومي واجهز…. قال بعبث طاب ما تغيري هو في حد منعك!! وبعدين انا مش همشي غير لما تجاوبي علي سؤالي همس بتحبيني !!! قالت بعناد واصرار لا بتحبيني….لا بتحبيني….لا اقتبرب اكثر حتي تلامست انوفهم واصبح فاقد السيطره علي مشاعره فهو يريدها والآن وهي لا تساعده ابدا بدلالها وحسنها…

بتحبيببببني طرقات علي الباب مصحوبه بصوت الخادمه اخرجتهم من جنتهم . اجابتها سوار من خلف الباب بصوت لاهث مهزوز من قوه مشاعرها الثائره في حضرته بينما هو لايزال متشبسا بها داخل احضانه اايوه … في حاجه يا بدور بدور بامتعاض ست عاليا يتجولك ان الست بتاعه التچميل جت وبتجولك شهلي شويه…. حاضر يا بدور هجهز واحصلك…. نظرت لعينيه القريبه منها دون ان تتحدث تطالعه بعدم فهم لما يفعله معها!!!! قرصها بخفه في طرف ذقنها انا همشي دلوقتي بس ابقي البسي الفستان اللي علي السرير ده .. واشار بيده الي الصندوق الكبير الموضوع علي الفراش الذي يوجد بداخله الفستان !!!

نظرت الي حيث اشار وقالت بعدم فهم فستان ايه !!! مش عاوزاه حاجه انا معايا فستان تاني هلبسه .. ابقي خده اديه لبنت عمك تلبسه !! ضحك بخفه لا بنت عمي ما تقلاقيش عليها هي عارفه هتلبس ايه … الفستان ده بتاعك انتي وانتي اللي هتلبسه… قالت بعناد مش هلبسه !!! رد بلا مبالاه خلاص براحتك بس كده مش هتعرفي تحضري الفرح .. سالته باستنكار ليه بقي ان شاء الله مش هحضر..

اجابها بهدوء وهو يتحسس وجنتها الحمراء الملتهبه لان ببساطه هو ده اللي موجود باقي هدومك خلاص بح مش موجوده مفيش غير الروب اللي عليكي ده وكام طقم كده من هدومك اللي تحت …قالها وهو يحرك راسه للامام في اشاره منه شهقت بخجل عندما فهمت مقصده وقالت بتلعثم انت قليل الادب علي فكره …ثم تحركت نحو دولاب الملابس تتفحصه وتقلب في الادراج والضلف ولكنها شهقت بتفاجيء عندما لم تجد ملابسها …

التفتت اليه حتي تعنفه انت ازاي…. ولكنها تسمرت مكانها عندما لم تجده دارت حول نفسها في الغرفه تبحث عنه فوجدته قد غادر بالفعل … كادت ان تذهب خلفه الا انها تذكرت ما ترتديه وانها ستضيع وقتها معه هباءا فهو قرر وانتهي الامر ذلك المغرور المتملك !!!! زفرت بحنق وهي تشد شعرها غيظا منه وهي تتجه نحو الصندوق تفتحه وهي تمتم بحنق ماشي يا عاصم اما وريتك ما بقاش انا سوار الناجي!!!!!!

………….. حل المساء وامتلئت حديقة سرايا سليم ايو هيبه المهيبه باهل العروسين وقد تم تزيين الحديقه بشكل رائع فقد احضر عاصم اكبر شركه متخصصه في البلد في مجال ديكورات الافراح … فكان التصميم رائع للغايه واصبحت الحديقه تضاهي افخم قاعات الفنادق في جمالها … وقف عاصم بجانب والده في استقبال المدعوين ومعه عدي الذي لم يتركه منذ وصوله …

كان عاصم متألق كعادته في حله زرقاء اللون وقميص ناصع البياض دون رابطه عنق ابرزت قوه جسده وساعديه القويين وترك اول ازرار القميص مفتوحه فظهرت مقدمه صدره الصلب فاعطته مظهر رجولي مثير وصفف شعره الحريري للخلف وهذب شاربه ولحيته بطريقه رجوليه جذابه فكان كتله من الرجوله والوسامة !!! تجهزت سوار واستعدت للنزول لاسفل وقفت تلقي نظره اخيرة علي نفسها فقد كان الفستان رائع التصميم ملائم لجسدها وكانه صمم خصيصا لها….

كان لونه كريمي ناعم يميل الي الذهبي ذو فتحه صدر صغيره علي شكل رقم سبعه ضيق من بدايه الصدر الي نهايته وله ذيل ليس بالطويل يمتد من اول خصرها وينسدل الي بعد قدميها بقليل ومطرز بالكامل …. وتركت شعرها منسدلا علي كتفيها في تسريحه انيقه ووضعت مساحيق تجميل هادئه ابرزت جمالها….. كانت اشبه بالاميرات التي في كتب الروايات …. خرجت من غرقتها ونزلت تتهادي في خطواتها علي الدرج براس مرفوع وكانها ملكه متوجه…

لفتت الانظار اليها وتعالت الهمهمات عنها وهي تدلف الي بوابة الحديقة المزينة بالانوار والورود …. وكز عدي عاصم في ذراعه الذي كان يتحدث مع احد اقارب العريس قائلا سوار نزلت!!! لف راسه سريعا نحو مدخل الحديقه وجدها تسير بخيلاء يليق بها!! التمعت عينيه بعشق جارف لها وتعالت دقات قلبه كعادته في حضرتها ظل يتابع سيرها حتي وصلت الي الطاوله الكبيره التي تجلي عليها عائلته وعائلتها … — بينما هي لم تنظر نحوه مطلقا فهي تشعر بالحنق والخجل منه في آن واحد….

جزت سميه علي اسنانها بغل وهي تري سوار تطل عليهم بطلتها الساحره ونظرت سريعا نحو عاصم لتتاكد اذا كان ينظر ناحيتها ام لا ولكنها تنفست براحه عندما وجدته يويلها ظهره… فهي تشعر بتغير معامله عاصم معها وايضا انه يحاول ان يتقرب منها خاصه عندما اثني علي ثيابها ….!!! وكذلك زاهر الذي ادار وجهه للجهه الاخري ما ان راي سوار تتقدم نحوهم وخاصه عندما رمقه عاصم بنظره شرسه محذره فهو لايريد ان يعلق معه مره اخري يكفيه ما حدث معه بالامس…

……… تعالت اصوات الموسيقي معلنه عن نزول العروس وهي تتأبط زراع والدها وهي ترتدي ثوب زفافها الابيض المنفوش والمرصع بحبات اللؤلؤ …كانت جميله ورقيقه بملامحها السمراء الهادئه سلمها والدها لعريسها الذي اوصاه عليها كثيرا ثم توجههوا نحو الطاوله الكبيره التي توسطت الحديقه لعقد القران…. بدأت إجراءات عقد القران وسط ترقب وفرحه الجميع حتي اعلنهم الماذون زوج وزوجه … تعالت الزغاريد واطلقت الاعيره الناريه احتفالا باتمام الزواج وتبادل العائلتين التهاني فيما ببنهم …

احتضنت سوار عاليا بحب صادق فهي احبتها كثيرا وبادلتها عاليا نفس الشعور الف مبروك يا لولا ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي طالعه زي القمر ده العريس هيتجنن عليكي هياكلك بعنيه…

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى