Uncategorized

لولو نور ٣

عاليا بفرحه واضحه ربنا يخاليكي يا سوار انتي اللي زي القمر ليه حق ابيه يحبك اوووي ده هو اللي هيتجنن عليكي ده مشالش عينه من عليكي طول الوقت…. كان نفسي اكون معاكم اوي وانتوا بتتجوزوا ىاخضر فرحكم بس اعمل ايه كريم مرتبط بالشغل بتاعه باره مصر … تبدلت ملامح سوار وقالت بصوت حزين جواز ايه وبتاع ايه ماتركزيش انتي بس في حاجه دلوقتي غير فرحتك بعريسك… ثم تركتها بعد ان باركت لها مره اخري هي وزوجها وتوجهت نحو مكان جلوسها….

تناول عاصم الميكروفون ليتحدث الي الجميع مهنئا شقيقته.. صمت الجميع بستمع بانصات لما يود ان يقوله لهم …!! عاصم بابستامه لبقه مساء الخير عليكم جميعا… احب اشكركم جميعا على تشريفكم انهارده فرح اختي الدكتوره عاليا وجوزها الدكتور كريم… اقترب منهم حتي وقف جانب شقيقته واحتضنها بأخوه عاليا مش بس اختي الصغيره دي بنتي واكتر واحده قريبه مني …. علي قد ما انا فرحان انها خلاص كبرت واتجوزت وبقي لها حياتها الخاصه .. علي قد ما انا زعلان انها هتمشي وتسبني بس انا مطمن عليها علشان هي مع الانسان اللي بتحبه ويستاهلها…

الف مبروك يا روح قلبي … اخذها في احضانه وقدم لها طقم من الالماس الحر هديه لها …. كانت سوار تتابع حديثه بقلب يخفق بشده ويتضخم بحبه اكثز واكثر كم هو شخص رائع وحنون الي اقصي درجه .. التمعت عينيها بالدموع تاثرا بكلماته … علي عكس سميه التي كانت نظراتها تنطق بالغل والكره تجاه شقيقته وهديتها واااه الماظ كمان هي ناجصه دي عندها شيء وشويات دي كفايه شبكتها .. هجول ايه حظوظ….!!!

بعد ان هنأ شقيقته وزوجها اكمل حديثه وهو يتجه الي وسط الحديقه بالقرب من طالوله عائلته وبما ان انهارده ليله فرح وسعاده وانا موجود وسط اهلي والناس اللي بحبهم حبيت كمان انكوا تشاركوني فرحتي وسعادتي بعد اذن الحج سليم ابو هيبه طبعا وبعد موافقه ومباركه امي الحاجه دهب ابو هيبه وانا بطلب ايد الانسانه الوحيده اللي حبتها في حياتي وخلت لحياتي معني… الانسانه الوحيده اللي قدرت تحرك قلبي وتخاليه ينبض من جديد علشانها ..

خفق قلب سوار پعنف داخل صدرها وارتجف بدنها من كلماته عندما علمت انها المقصوده به … بينما سميه اتسعت ابتسامتها وخيل الي عقلها المړيض انها المقصوده بتلك الكلمات…. كانت سميه وسوار يجلسن بجانب بعضهم البعض وكل منهم تتطلع الي عاصم يمشاعر مختلفه.. سار عاصم حتي وقف أمامهم مباشرة وتطلع الي سوار بنظرات تنطق عشقا وشغفا قائلا بحب تقبلي تتجوزيني قالها وهو يمد كف يده الي سوار التي كانت تطلع اليه يعيون دامعه مش شده التأثر …

ببنما سميه فلتت منها شهقه عاليه مستنكره سحبت معها الهواء من حولها من قوتها!!!! مدت سوار كف يدها الصغير المرتعش ووضعته داخل كفه يده الكبيره التي اطبق علي كفها بحنان وهو يسحبها لتقف جانبه وسالها مره اخري تقبلي تتجوزيني… تلك المره لم تستطع السيطره علي دموعها وسالت ڠصب عنها علي وجنتها وامأت براسها كعلامه للموافقه فهي لا تستطيع ان تخرج كلمه منها بسبب تأثرها و لشعورها بالخجل الشديد بسبب ما يحدث …

ابتسم عاصم علي خجلها ودقات قلبه ترقص فرحا ثم ضغط اكتر علي يدها المرتجفه داخل يده يطمئنها … ثم وجه نظراته نحو شقيقها هشام هشام بيه الناجي انا بطلب منك قدام الكل ايد اختك سوار الناجي ..موافق!! اومأ له هشام الناجي موافقا بحبور… القي الميكروفون من يده وجذبها خلفه واسرع الي طاوله الماذون لكي يعقد قرانه عليها … جلس واجلسها بجواره وضع يده في يد شقيقها وبدات مراسم عقد قرانهم وشهد والده الحج سليم وصديقه عدي علي عقد الزواج…

تنفس انفاسه التي كان يحبسها داخل صدره عندما اعلنهم الماذون زوج وزوجه اخييييييراااا…. انطلقت الزغاريد والاعيره الناريه فرحا بزواج ابن كبيرهم وانهالت عليهم المباركات من الجميع .. اقترب منها ووقف امامها بعدما انفض حشد النساء من حولها تناول كفيها بين يديه ونظر الي داخل عينيها السوداء الساحره وهو يقول بعشق الف مبروك يا حرم عاصم ابو هيبه !!!

خجلا منه وهربت الكلمات منها خاصه عندما وجدته يضع يده داخل جيب بنطاله واخرج منه علبه سوداء صغيره من القطيفه واخرج منها دبله وخاتم من الالماس رائع التصميم والبسه لها في بنصرها اليمين وطبع قبله رقيقه علي بنصرها بعد ان البسها الخاتم الف مبروك يا قلب عاصم من جوه… اجابته برقه وهي تناظره بعشق مبروك يا روح سوار… اقترب آسر وسيلا منهم وهم يبتسمون بسعاده احتضـ,ـنوهم بسعاده هتقت سيلا وآسر مبروك يا مامي مبروك يا ماما

قبلتهم سوار وسالتهم بقلق الله يبارك فيكم يا ولاد ..انتوا بجد مبسوطين ان انا واونكل عاصم اتجوزنا يعني مش مضايقين … نفت سيلا وهي تخرك راسها بعلامه الرفض بينما ثحدث آسر وهو ينظر الي عاصم الذي كان متلهفا لسماع رأيه لا طبعا يا ماما مش مضايقن بالعكس احنا بنحبك وبنحب بابا عاصم وعاوزينه يبقي معانا علي طول…. نظر عاصم الي سوار بدهشه حتي انه شك فيما سمعه منه… تحدث بصوت مهزوز من شده تأثره بكلمه آسر الذي طالما حلم ان يسمعها انت .. انت قلت ايه يا آسر قلت بابا عاصم …

اومأ آسر براسه ايوه بابا عاصم … انا بحب حضرتك جدا وكان نفسي تكون انت بابا بس ماكنتش اقدر اقول كلمه بابا لحضرتك قبل كده لكن دلوقتي انت بابا عاصم .. وافقته سييلا الرأي وايدته … بينما تعالت دقات قلب عاصم ولمعت الدموع داخل مقلتيه السوداء تأثرا بكلام الاولاد وضمهم الاثنين الي صدره بقوه واخذ يمطرهم بوابل من القبلات علي راسهم واضاف وانا مش عاوز — حاجه من الدنيا دي كلها غير اني اسمع منكم كلمه بابا دي ربنا يخاليكم ليا يا روح قلب وعمر بابا عاصم …..

…………. وقفت سميه في مكان منزوي من الحديقه بعيد عن الاعين وهي تدور حول نفسها پجنون وتصرخ بغل … اتجوزتها يا عاصم … بتضحك عليا وبتعاملني بحنيه واني زي الهبله صدجت انك اتغيرت وانت كنت بتلعب عليا علشان تديني الجلم ده …لكن واللي خلج الخلج ما بقاش سميه ان مخاليتك تسيبها وتطلقها وترجع لي مذلول زي الكلب علشان ارضي بيك….. استمعت الي صوت بكاء خاڤت من خلفها سارت حتي وصلن الي مصدر الصوت حتي وجدت بدور الخادمه تبكي بحرقه!!!!

سميه بحنق مالك يا بت يا بدور پتبكي ليه عاد كانت نجصاكي اياك وقفت بدور سريعا وهي تمسح دموعها وقالت بيكاء مفيش حاچه يا ست سميه اني زينه.. سميه بشك وهي تتفحصها بنظراتها اومال پتبكي ليه.. حانت نظره من بدور الي عاصم والسوار المبتسمين بسعاده وازدادت شهقاتها مما جعل سميه تقطب جبينها باستغراب وسرعان ما طالعتها باندهاش وسالتها بخبث انتي پتبكي علشان عاصم اتچوز ولا ايه. بدور وقد شعرت ان امرها انكشف فقالت بتلعثم اانا … ااصل ..

وانا هزعل ليه ربنا يهنيه… سميه بخبث اكبر وهي تحاوط كتفها وتربط عليه لاه الدموع دي دموع عشج انتي عاشجه عاصم وعلشان اكده پتبكي جوليلي الحجيجه ومټخافيش مني… انخرطت بدور في بكاء مرير فهي عاما وعاصم ١٩مراهقه صغيره تبلع بالنبسبه لها البطل المغوار الذي سيخطفها علي الحصان الابيض. يعني لو جولت الحجيجه مش هتجولي للحاجه دهب!!! نفت سميه براسها لتحثها علي الافصاح بما تخفيه !! بدور پبكاء ايوه بحبه من يوم ما وعيت ع الدنيا هو الوحيد اللي بيعاملني زين ده حتي مره جالي انت جميله جوي يا بدور…

وكنت بحلم باليوم اللي هكون ليه لحد ما چت الحيه دي واخدته مني منها لله…. ثم لطمت علي خدها بقوه عندما تذكرت ان من تتحدث معها زوجته السابقه والتي يعلم الجميع برغبتها في العوده اليه بكل السبل… بدور بارتباك اني اسفه يا ست سميه والله ما اجصد اني اضايجك علشان يعني .. انتي كنتي يعني…. قاطعتها سميه وهي تبتسم بسخرية وخبث علي سذاجتها وهي تقول عارفه عاوزه تجولي ايه زين .. بس انا خلاص نسيت عاصم من زمان اني عارفه انه مش رايدني وخلاص ربنا يسهل له

ثم اضافت بمكر بس انتي صعبتي عليا جوي وعاوزه اساعدك يمكن ربنا يكون بيحبك وعاصم يكون من نصيبك…. تنبهت حواس بدور وسالتها بلهفه صوح حديتك ده يا ست سميه انتي ممكن تساعديني ان سي عاصم يحبني… اومات لها سميه وهي تسخر منها طبعا بس انتي تسمعي كلامي كويس وتنفذيه بالحرف الواحد … واخذت تقص عليها ما تريدها ان تفعله مستغله صغر سنها وقله خبرتها لتحقيق اهدافها الشيطانيه….!!!! ………….

انتهي الفرح وودعوا جميعهم عاليا بالدموع والقبلات ورحلت برفقه زوجها الي مطار قنا ومنه الي اسوان لقضاء يومين عسل علي احدي سفن عاصم السياحيه قبل سفرهم الي خارج مصر حيث عمله وايضا رحلت عائله العريس ولم يبقي سوي عائلتي ابوهيبه والناجي…. تقدم زاهر من عاصم وهو مطأطأ راسه في احراج وهو يهنيه بزواجه الف مبروك يا واد عمي ربنا يجعلها جوازه الهنا والعمر كله… ثم بارك لسوار وهو لا ينظر اليها الف مبروك يا مره اخوي ربنا يسعدكم ….ثم رحل سريعا دون ان يستمع لردها عليه..

سألت سوار عاصم باستغراب ده ماله ده بيجري كده ليه وبعدين ايه اللي في وشه ده…. عاصم بالامبالاه ما تشغليش بالك بيه ركزي معايا انا وبس…. اقترب منهم عدي وحضن عاصم بقوه وهو يربط علي ظهره بقوه عدي الف مبروك يا صاحبي ربنا يتمم لك علي خير يا رب ..ثم نظر الي سوار وهنئها الف مبروك يا سوار خالي بالك من عاصم سوار بابتسامه الله يبارك فيك يا عدي وبعدين بتوصيني عليه ده انت المفروض توصيه هو عليا…..

احاط عاصم بخصرها وقربها منه وهو يقول بلوم وانا محتاج حد يوصيني عليكي ده انتي روحي في حد يوصي نفسه علي روحه….. خجلت سوار منه بينما عدي قال بمزاح هي وصلت لكده لا يا عم انا هطلع انام تصبحوا علي خير…. ………….. تركهم عدي وصعد الي غرفته بينما عاصم سار بها حتي جلسوا سويا علي الارجوحه التي كانت مخصصه لجلوس العرسان في الحديقه…. اجلسها عاصم داخل احضانه وهو يحيط بخصرها بيد واليد الاخري ممكسا بها كف يدها الاخر مشبكا اصابعهم معا…

سوار بسعاده انا مش مصدقه نفسي حاسه اني بحلم معقول يا عاصم اتجوزنا خلاص ومش هتبعد عني تاني…. لثم كف يدها وقال بحب جارف عمر ما حاجه هتفرقنا عن بعض ابدا يا سوار… انا مش هسمح لاي حاجه انها تبعدني عنك…. سوار باستفهام اومال اللي حصل منك امبارح وانهارده الصبح ده كان لازمته ايه… تنهد عاصم بضيقعلشان انتي ما سمعتيش كلامي يا سوار لما قلت لك ما ترقصيش وما تقلاعيش العبايه وانتي ما سمعتيش كلامي واخرتها خارجه من اوضتك

سوار باستغراب وانت عرفت منين اني رقصت وقلعت العبايه زفرعاصم بحنق كنت جاي اطلع اوضتي من الباب اللي ورا لقيت سميه ماسكه موبايلها ومشغله فيديو رقص ليكي ولما ساالتها قالت انها كانت عاوزه تفرجه لزاهر اخوها علشان البيه معجب بيكي وعاوز يتجوزك…. شهقت سوار مندهشه يا بنت الايه علشان كده هي اللي شدتني من ايدي واصرت ان انا ارقص وهي كمان اللي وقعت العبايه من علي كتفي!!!!! ثم اضافت بتوجس هو انت اللي عملت كده في زاهر ابن عمك….

عاصم بغيظ وقد تاكد ان سميه تعمدت فعل ذلك مما زاد من كرهه ليها اكثر وقال پغضب واعمل اكتر من كده ده انا كنت هم/وته في ايديا لولا الغفير كان زماني قټلته بايديا دول…. ثم انهي النقاش خلاص قفلي علي الموضوع ده علشان دمي پيتحرق منه … ثم جذبها داخل احضانه وقبل راسها واضاف بحب كل اللي عاوزه منك انك ما تشغليش نفسك بحاجه غير اننا اخيرا بقينا مع بعض ودماغك الحلوه دي مش عاوزها تفكر غير في بينا وفي فرحنا اللي كمان اسبوعين…

خرجت من احضانه ونظرت اليه وتحدثت بعدم تصديق فرحنا!!!! قصدك يعني اننا هنعمل فرح!!!! عاصم بابتسامه عاشقه اه هنعمل فرح مالك مستغربه ليه.. تنهدت سوار وتحدثت بتعقل عاصم حبيبي افهمني انا مش عاوزه فرح يعني انت عارف وضعي ازاي يعني عاوزني اعمل فرح وولادي جنبي وخصوصا انك شخصيه معروفه في البلد والناس مش هتبطل كلام علينا….. عاصم بحزم هنعمل فرح ومش عاوز نقاش انا عاوز الدنيا كلها تعرف انك مراتي وولادك ولادي واللي عاوز يتكلم هو حر وكده كده الناس مش هتبطل كلام….

سوار باستنكار بس اسبوعين قليل اوي يا عاصم مش هلحق اجهز نفسي… ضمھا الي صدره مره اخري وتحدث بحب وهو يمرر يده بخفه علي ذراعها مما سبب لها قشعريرة بارده اصابت جسدها… يا حبيبتي انا عامل حساب كل حاجه البيت العفش الجديد هيوصل كمان اسبوع او عشر ايام وفستان الفرح والبدله قربوا يوصلوا من باريس وبافي هدومك هتوصل اخر — الاسبوع … عاوزه ايه تاني.. نظرت له ببلاهه وكانه براسين وقالت انت خططت ونفذت كل ده امتي وعرفت مقاساتي منين وبيت ايه اللي بتغير غفشه !!!!!

ضحك عاصم علي تعييرات وجهها اولا عفش البيت بفيره علشان انتي بتحبي الاستيل مش المودرن علشان كده غيرته… اما بقي بالنسبه للمقاسات !!! قولي يجد عرفت ازاي…. فاكره لما جبت مصممه ازياء في الشركه علشان تعمل لكم يونيفرم مخصوص علشان خاطر لبسك اللي كان هيجيب لي جلطه… مكانش علشان خاطر لبس الشغل كان علشان فستان الفرح والفستان اللي انتي لبساه دلوقتي… وكمان خاليتها تنفذ موديلات مختلفه لكل المناسبات ولبس للبيت

قالت بخجل يا سلام يعني انت اخترت كل حاجه علي ذوقك من غير حتي ما تاخد رأيي ولا تقولي… يا حبيبتي انا واثق ان ذوقي هيعجبك وبعدين مش انتي هتلبسي لي الحاجات دي يبقي لازم تكون علي ذوقي علشان تعجبني…. ا عاصم احنا في الجنينيه حد يشوفنا… قال بهمس اجش وايه يعني انتي مراتي ومحدش له حاجه عندنا زفر بحنق وقال معاكي حق تعالي نطلع فوق احسن علشان نبقي براحتنا اكتر…

قالها وهو يجذبها من يدها يدفعها للسير معه الي الداخل… دلفوا الي الداخل وصعدوا الدرج حتي وصلوا للدور الاول حيث غرفه والديه … استوقفتهم الحاجه دهب وطلبت ان تتحدث مع عاصم علي انفراد.. عاصم اسبقيني انتي يا سوار هكلم الحاجه واحصلك.. خير يا ام عاصم عاوزه حاجه في حاجه حصلت… الحاجه دهب خير يا ولدي ما تجلاجش.. انا يعني كنت عاوزه اجولك يعني… عاصم خير يا ام عاصم متلجلجه ليه اكده قلقتيني…

الحاجه دهب مش متلجلجه بس يعني ..سوار مرتك دلوجت ويعني بلاش يحصل حاچه بيناتكم خاليها بعد الفرح بلاش تضيع فرحه اليوم ده… ضحك عاصم بصخب الله يحظك يا ام عاصم بقي انتي سهرانه لخد دلوقتي ومستنياني علشان تقوليلي الكلمتين دول … وبعدين عاوزك تطمني سوار مرتي وانا بحبها وحتي لو قربت منها مش هتنزل من نظري ولا هبطل اشتاق لها ..ده زجرته الحاجه دهب اتحشم يا واد انت ناسي ان انا امك ولا ايه عيب الحديت ده…

ضحك عاصم وقبل راسها ويدها قائلا باحترام ربنا يخاليكي ليا يا ام عاصم وحاضر هعمل اللي انتي عاوزاه… ثم انصرف وصعد الي اعلي حيث غرفه سوار…!!!!! ……….. طرق علي باب الغرقه ووضع يده علي المقبض لكي يفتحه حتي فوجيء بالباب مغلق بالمفتاح…. سوار افتحي الباب !!!! ردت بابتسامه عابثه من خلف الباب لا مش هفتح روح نام في اوضتك…. قال بهمس وهو يجز علي اسنانه افتحي بقولك مش عاوز حد يسمع…

قالت بنفس الابتسامه لا انا هسمع كلام ماما الحاجه… زفر بحنق نعم يا اختي هي قالت لك انتي كمان … ماشي يا سوار خاليها تنفعك… قالها وهو يغادر الي غرفته بخطوات غاضبه ..دلف الي حجرته وهو يشعر بالڠضب منها ومن والدته ..صفق الباب خلفه بقوه وهو يتمتم بغيظ ثم دلف الي المرحاض لياخذ حمام بارد يعدي من غضبه…. بينما سوار كانت تضحك بصخب علي غضبه وهي تتوجه الي المرحاض لتاخذ حمام هي الاخري…..

بعد قليل خرج عاصم من المرحاض رمي المنشفه ومشط شعره ونثر عطره الرجولي المثير علي عنقه وصدره العريض ثم . وقف واضعا يديه في خصره يفكر في طريقه تجعله يدخل الي غرفتها ….ابتسم بمكر وهويتوجه نحو شرفه غرفته !!! في نفس الوقت خرجت سوار من الحمام شهقت بفزع عندما وجدت باب الشرفه يفتح علي مصرعيه وعاصم يدلف الي داخل غرفتها بهيئته الرجوليه ما ان اقترب منها حتي انتفضت سوار تهرب من براثنه بعد ان علمت بنوياه تجاهها …تحركت سريعا تجري من امامه ولكنه كان اسرع منها بخطوه واحده منه كان يعتقل خصرها بين يديه …

اخذت تتلوي بين يديه بقوه تحاول ان تفلت منه … سبني يا عاصم سبني والا صوت والم عليك الدنيا…. لم يجد عاصم طريقه افضل من تكبيل ذراعيها بيده وحملها علي كتفه ! اخذت تضـ,ـربه علي ظهره بقبضتيها الصغيره وهو يسير بها نحو باب الغرفه متجها لغرفته…. نزلني … بقولك نزلني يا مچنون… نزلني… احمرت خجلا وتوقفت عن الحركه وهو يسرع بخطواته نحو غرفته يدلف الي داخل غرفته ويغلق الباب خلفه بالمفتاح سمعتك علي فكره…

ضيق عينيه وهو يحدثها بجديه بقي بتقفلي الباب بالمفتاح علشان مدخلش الاوضه عليكي وبعدين بتهربي مني … ثم صړخ فيها بقوه افزعنها اثبتي وبطلي تتحركي احسن لك… تعالي رنين هاتفه مما جعلها تفيق من غفوتها الورديه وهمست تناديه بصوت منخفض بينما عاا عااصم … التليفون … تليفونك بيرن… عاصم علشان خاطري شوف لا تكون حاجه مهمه… اعتدل وهو يزفر بحنق وهو يتناول هاتفه ليجيب حمم يجلي حنجرته المتحشرجه واجاب علي عدي ايوه يا زفت ده وقت تتصل فيه عاوز ابه..

عدي باستغراب مالك يا بوس داخل فيا شمال كده ليه هو انا عملت حاجه … سرعان ما فهم عدي عليه فضحك بصخب ثم قال هو انت كنت مع المدام .. هو انت لحقت .. الله يسهله يا عم .. عاصم بنفاذ صبر اخلص متصل لوقتي عاوز ايه… عدي بمرح جعان عاوز اكل… عاصم بغيظ وانا اعملك ايه يعني عدي يا عم انصرف ده انا حتي ضيف عندكم.. عاصم بغيظ اقفل طيب وانا هتصرف…

ثم اتصل علي الهاتف الداخلي للمطبخ وطلب منهم احضار طعام الي غرفه عدي…. اغلق الخط واستدار الي سوار التي تماد ټم*وت خجلا وجذبها من ذراعها واستلقي علي ظهر الفراش خلفه وجعلها تتوسط صدره واخذها في احضانه… قال بغيظ فصلني ابن اللذينه … ضخكت سوار بخفه وحاولت النهوض من جانبه انا هروح اوضتي علشان انام بقي قال بحزم وهو يقبض علي خصرها مانعا محاولتها للقيام نامي يا سوار هنا مفيش مرواح في حته…

حاولت الاعتراض فزجرها منهيا النقاش نامي انكمشت داخل احضانه وهي تعمض عينيها وهي تبتسم برقه بينما هو سينام براحه قرير العين وهي بين يديه اخيرا…… غافلين عن تلك التي دلفت الي غرفه سوار تسير علي اطراف اقدامها تعبث بملابسها بسرعه حتي تاخذ ما تريده بعدما شاهدت عاصم وهو يحملها علي كتفه متوجها نحو غرفته وهي تنظر اليهم پحقد وقلب منفطر بعد ان باعت نفسها للشيطانه سميه…!!!! بعد مرور اسبوعين…… انتهت خبيره التجميل من وضع اللمسات الاخيره لسوار ……

خلصنا خلاص يا سوار هانم طالعه زي القمر ما شاء الله عليكي.. وقفت سوار تتأمل نفسها في المرآه فكانت رائعة الجمال بفستانها الملكي والتاج الموضوع علي رأسها فكانت حقا ملكه متوجه !!! اطلقت الحاجه دهب وابنتها عاليه الزغاريد فرحا بها وبحسنها واخذت تقرأ عليها الايات المحصنات لتحميها واينها من شړ العين

كم تعشق سوار الحاجه دهب والتي تعتبرها بمثابه ام حقيقيه لها فهي حضرت معهم من الصعيد منذ اسبوعين وكانت تقضي النهار برفقتها في التسوق وشراء ما تحتاجه العروس من مستلزمات وخلافه وكان تتفنن في شراء اثواب النوم الجريئة جدا جدا وعنزما كانت تعترض كانت تنهرها بشده وترد بانها تريد ان تجعل ابنها مفتون — بها وبجمالها وان تعوضه ما فاته من حياته فهي تريد لهم السعاده وتتمني من الله ان بنعم بطفل من رحمها …

فيكفي انها تقيم حصار حول عاصم وجعلته منذ رجوعهم من الصعيد لا يلتقي بسوار مطلقا فقط يحادثها في الهاتف وتقوم هي باطعامه الاطعمه الدسمة والمفيدة لكي تساعده في المهمه المقبل عليها!!!!!! وكان عاصم يتفعل ما تمليه عليه حتي لايحزنها ثم يقوم بعدها بممارسه الرياضه العڼيفه لساعات حتي لا يتسبب ذلك في زياده وزنه ولكن الهدف الاول هو افراغ طاقته عوضا عن الذهاب الي سوار وافراغ طاقته بها والتي لا تنضب و تتجدد بمجرد سماع صوتها الناعم….

طرق شقيقها باب غرفتها وولج الي الداخل وعلي وجهه ايتسامه سعاده حقيقيه لشقيقته … اقترب منها وقبل جبينها باخوه الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك ويهنيكي ويبارك لك في عاصم. الله يبارك فيك يا هشام ربنا يخاليك ليا … طاب يالله علشان العريس تحت هيتجنن وعاوز يطلع لك لولا الحج سليم وعدي مثبتينه علي باب القاعه… ضحكت بخفه علي مزحه شقيقها وسارت معه متجهين لاسفل استعدادا لبدايه الحفل…. …………….

علي باب احدي القاعات الكبيرة في فندق من اكبر واشهر فنادق البلد يقف عاصم يرحب بالحضور ومعه والده الحج سليم وهو ينظر كل دقيقة في ساعته بتافف فقر تاخرت سوار كثيرا وهو قد نفذ صبره علي الاخير …. ثواني وتعالت الموسيقي العاليه والمزمار تعلن عن وصول العروس!!!! التف براسه نحو الدرج وجدها تتهادي في خطواتها تتأبط ذراع شقيقها وهي تنزل الدرج ترتدي له ثوب الزفاف الذي حرص علي انتقاءه بدقه شديده وتخيله عليها ولكن الحقيقه اروع من الخيال بكثير انها اجمل ما رأت عينه فهي التي اضافت سحر وجمال للثوب وليس هو …

كانت اشبه باميرات الحكايات والاساطير … وصل اليها بعد ان كان يتاملها بتيه وهي تقترب منه شيئا فشيئا وكانت دقات قلبه تقرع كالظبول من فرط الاثاره!!!! كانت ترتجف وهي تنزل الدرج والكل نظره مصوب ناحتها فهي اهم شخص في هذه الليله … ولكنها لم تكن تنظر الي احدا سواه خفق قلبها پعنف واخد يلكم قفصها الصدري بقوه حتي كادت صوت دقاته ان تطغي علي الاصوات حولها!!! وجدته يقف اسفل الدرج ينتظرها وهو في اجمل طله كان وسيم ورجولي بل الوسامه والرجوله خلقت له وحده….

كان يقف بجانبه آسر والذي حرص عاصم ان يرتدي هو وآسر نفس البدله وصممها خصيصا لهم مثلما فعل مع سيلا وصمم لها ثوب يماثل ثوب زفافي….. وقف امامها وامسك يديها الباردتين المرتجفتين بعد ان سلمها له شقيقها …. الله يبارك فيك يا حبيبي… قالتها بنره سعيده مهزوزه

دلفوا الي القاعة الكبيره التي كانت تعج بالمدعوين من الآهل والأقارب ورجال الاعمال والسياسين ونجوم المجتمع وبعض الفنانين الي جانب العديد من الصحفيين ومصورين المجلات الاجتماعيه الشهيره فاليوم هو زفاف اشهرعازب في وسط رجال الاعمال الوسيم عاصم ابوهيبه والمعروف عنه علاقاته النسائية المتعددة فالجميع يريد ان يري من التي استطاعت الايقاع به وادخاله القفص الذهبي والذي فشلت فيه الكثير من اانساء!!!! جلسوا في المكان المخصص لهم وتوالي المهنئون عليهم لتقديم المباركات والهدايا..

بعد فتره قليله البسها عاصم الشبكه والتي كانت عباره عن طقم رائع من الالماس الحر يتكون من حلق وخاتم وعقد واسوره من نفس التصميم يتذاخل فيه الالماس الابيض مع الاصفرفي تصميم راقي وانيق… افتتحوا الحفل برقصتهم الاولي معا وسط تصفيق وتهليل الحاضرين …. اظلمت القاعه الا من ضوء خاڤت مسلط عليهم فقط وهم في وسط القاعه … وضع ذراعيه حول خصرها يقربها منه حتي بات جسدها ملتصقا بجسده وقامت هي بلف يديها حول عنقه حتي تلامست انوفهم واختلطت انفاسهم!!!

صدح صوت الموسيقي الهادئة وبدأوا في التمايل علي انغامها ..

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى