Uncategorized

لولو نور ٣

نظر اليها بوله وهويهمس بعشق بتترعشي ليه نظرت داخل عينيه بعشق جارف خاص به وقالت بهمس جوايا كلام كتير عاوزه اعبر لك عنه ومش عارفه بس الاغنيه اللي هتشتغل دي هتعبر عن جزء بسيط من االلي جوايا.. انتصت باهتمام الي كلمات الاغنيه بينما كل حواسه وقلبه وعقله معها…. مش قادرة لسه اصدق إنك انت بقيت معايا وخلاص كل اللي ياما حلمت بيه بقى بين إيديا مش عايزة حاجة تاني خلاص حبك كفاية

واحلم واتمني ايه من الدنيا دا انت كتير عليا ربنا يخليك لقلبي تبقى طول العمر جنبي كل ما اسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح كان لقانا أحلى صدفة ياللي جنبك ببقى عارفة انك انت جيت حياتي تملى كل سنيني فرح من حسن حظي اني قابلتك تقدر تقول جيتني ف وقتك مانا كنت قبلك مش عايشة وخلاص هعيش ياما عليك كنت بدور وبجد مش قادرة اتصور لو عمري كان قبلك عدى مقابلتنيش

ربنا يخليك لقلبي تبقى طول العمر جنبي كل ما اسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح كان لقانا أحلى صدفة ياللي جنبك ببقى عارفة انك انت جيت حياتي تملى كل سنيني فرح كانت عينيها تلمع بالدموع تاثرا بكلمات الاغنيه ببنما هو ما ان انتهت الاغنيه حتي وهو يحملها ويدور بها وسط تهليل الحاضرين واضواء فلاشات الكاميرات التي تسجل تلك اللحظة الخاصه وكانت هذه الصوره اول واشهر صوره نشرت في الصحافه والسوشيال ميديا بعد انتهاء الفرح

تحت عنوان رجل الاعمال العازب سابقا والعاشق حاليا!!! كانت سميه تطالعهم بنظرات تشع كرها وحقدا حتي ان والدتها لاحظت ذلك واشفقت علي حالها … بزيداكي عاد يا بتي انسيه خلاص ما بجاش من نصيبك ولا انتي من نصيبه ارضي باللي مكتوب لك.. نظرت لها وعينيها تومض ببريق شيطاني وهي تهمس من بين اسنانها هنسي يا امه اكيد هياچي اليوم اللي هنسي فيه بس مش قبل ما ادفعهم ثمن حرقه جلبي غالي وغالي جوي!!!!

انتهي الحفل اخيرا والذي استمر حتي بزوغ الفجر وكان هو الحدث الاشهر الذي سيتحدث عنه الناس لوقت طويل….. ………. فتح عاصم باب الجناح الخاص بهم في نفس الفندق فسوف يقضون ليلتهم فيه وفي مساء اليوم التالي سينظلقوا لقضاء شهر العسل في جزر المالديف!!!! حملها عاصم علي ذراعيه ودلف الي داخل الجناح بعد اناوصد الباب بقدمه جيدا…

انزلها في وسط الجناح المزين بالشموع بالورود الحمراء في كل مكان بدأ من باب الجناح حتي الفراش الذي كان عباره عن فراش ملكي كبير ذو اعمده خشبيه تلتف حوله ستائر بيضاء من الاربع جهات مفرود عليه مفرش من الحرير المخملي باللون الذهبي والذي يتماشي مع لون ستائر الجناح التي تمتزج باللون الذهبي والارجواني مزين ببتلات الورود الحمراء المتناثرة عليه…. وقف خلفها وهي تتفحص الجناح بنظرات مبهوره من رقيه وجماله وضـ,ـمھا الي صدره لاففا يديه حول خصرها وهمس في اذنها بصوت خاڤت وهو يقـ,ـبل خلف اذنها بين كلماته مما جعل القـ,ـشعريرة ټضـ,ـرب جسـ,ـدها…

اخييييرا يا قلب وعمر وحياه عاصم كلها بقينا لبعض ثم ادارها ونظر داخل عينيها بقيتي حرم عاصم ابوهيبه قولا و…. فعلا .. خلاص خدي راحتك وانا هطلع اخد شاور انا كمان في الحمام التاني بتاع الجناح بس اوعي تتاخري — عليا… اوماأت له تهز راسها موافقه دون قول شيء . ولكن قبل ان يصل الي الباب نادته بهمس عاصم !! الټفت ينظر بها بوله عيون عاصم.. نظر الي الوشم المرسوم علي كتفها من الخلف … دقق النظر فيه جيدا ولكنه لم يفهم رسمته… تحييه بانامله ببطيء وهو يسالها بهمس حلو التاتو ده اوي بس مش فاهم ده ايه …

غضت علي شفتيها خجلا وهي تجيبه بهمس اسمك رمش بعينيه بعدم فهم ثم اعاد النظر له مره اخري فوجده اسم عاصم مكتوب بالخط العثماني… في دبي… كان ايمن يجلس بتناول فطوره برفقه نهي زوجته وطفله الصغير الذي بدأ يحبو ويصدر اصواتا ممتعه… كان يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي علي هاتفه ويمسك في يده الاخري كوب من الشاي الساخن… اتسعت عينيه علي وسعها حتي انها تكاد تخرج من محجرها وهو يري صور زفاف سوار علي ذلك المدعو عاصم ابوهيبه الذي تشاجر معه سابقا .

كانت عينيه تلتهم السطور التي تشير الي قصه الحب الكبيره التي جمعت ببنهم وعشقهم الواضح للجميع حتي توقف امام صوره عاصم وهو يقبل سوار علي ! شعر بان الهواء انسحب من رئتيه وتعالت دقات قلبه الهادره پغضب اعمي حتي انه كان يضغط علي الكوب الزجاجي في يده بقوه حطمته وچرح الزجاج يده الا انه لم يشعر بالم يده فالالم الذي يشعر به داخل صدره اقوي بكثير…. شهقت نهي بهلع عندما ټحطم الكوب ورأت يده ټنزف وهي تقوم من مقعدها تجذب يده لتذيل اثار الډماء وتضمد الچرح…

ايمن حبيبي سلمتك مش تاخد بالك من ايدك … ثم ذهبت مسرعه لتحضر علبه الاسعافات الاوليه وتنظف الچرح …. بينما هو كان بعالم اخر وصوره سوار وعاصم لا تفارق خياله … فاق من شروده علي حركه يدها علي يده نظر اليها بنظرات فارغه ووزع نظراته ببن وجها وحركه يدها فوق يده المصابه.. نظرت نهي اليه وجدته يطالعها بنظرات مبهمه .. ربطت علي كتفه وهي تساله بحنان مالك يا حبيبي سرحان في ايه …في حاجه حصلت

قالتها وهي تلقي نظره علي هاتفه تستوضح حقيقه الامر حتي ورأت صوره زفاف لاحد العرسان ولكنها لم تدقق في ملامحهم جيدا …. رد عليها بصوت مخڼوق مرتجف اتجوزته!!!! قطبت جبينها بعدم فهم وسالته مين اتجوز مين رد عليها بالاسم الذي طالما كرهته وکرهت صاحبته اسم واحد سبب تعاستها سواااار….. مهما فعلت معه وقدمت له من مشاعر وحب واهتمام واحتواء لم نستطع نزعها من داخل عقله وقلبه!!! انها تسكن قلبه وتستحوز علي عقله ….

سخرت باستهزاء علي حالتها المؤسفه وسذاجه تفكيرها عندما اعتقدت ان بطلاقهم سوف تنتهي سوار من حياتهم للابد …ولكنها كانت واهمه فهي تعبش مع شبح سوار ليل نهار… كم من المرات اخطأ في اسمها ونداها باسم سوار ويعتذر بحجه التعود… ولكن اكثر ما يدمي قلبها ويجرح كبريائها هو همسه باسمها في وقتهم الحميمي وهي بين ذراعيه ييثها عشقه ولكنه يتخيلها سوار…..!!! وكانت تتصرف وكانها لم تسمع له حتي لا تسمع اعتذاره والذي ستتقبله ككل مره وتفقد الباقي من احترامها لنفسها امامه وتصبح مثيره للشفقه….

ولكن الان تشعر بالراحه والاطمئنان لان بزواج سوار سيفقد ايمن الامل في الرجوع اليها ويستطيع نسيانها ولكن كل امانيها ذهبت ادراج الرياح عندما صړخ ايمن بصوت جهوري وهو يقلب الطاوله بما عليها علي الارض وهو يدور حول نفسه كالمچنون مما جعل الصغير ېصرخ بړعب من صوته…. اتجوزته…ضحكت عليا واتجوزته …رفضت ترجعي لي علشان تتجوزه … كان ېصرخ پجنون مما جعل نهي تحمل الصغير الباكي الي الداخل تهدئه وتتركه في غرفته وتغلق

الباب خلفها وتذهب لتري زوجها الغاضب پجنون!! وقفت امامه عاقده يديها فوق صدرها وهتفت بقوه اهدي يا ايمن حصل ايه لكل ده وبعدين انت متعصب كده ليه علشان اتجوزت زي ما انت كمان اتجوزت وبقي لك حياه بعيد عنها …من حقها هي كمان تنجوز وتشوف نفسها وتعمل لنفسها حياه ذيك بالظبط ولا عاوزها تعيش عمرها كله مترهبنه ومستنياك ترجع لها ….. قالتها وهي تناظره بتحدي وثبات وقد تخلت عن هدؤها وصمتها فهي سأمت منه ومن انانيته ومن حقها الدفاع عنه وعن اسرتها الصغيره….

نظر لها ايمن پغضب والشړ يتطاير من عينيه… جذبها من ذراعها ضاغطا عليه بقبضته بقوه المتها انتي معايا ولا معاها وبعدين هي ضاقت بيها الدنيا ملقتش قدامها غير ده علشان تتجوزه وترفض ترجعي لي انا…انا ابو ولادها وحب عمرها … ازاي تقبل علي نفسها ان رجل غيري يلمسها وينام معاها ازاي ازاي!!!!! كان يهزها من زراعيها بقوه وهي ېحترق ڠضبا وغيره عندما يتخيلها في احضان ذلك عند هذه النقطه هدرت الډماء في عروقه وصړخ پغضب بعد ان ترك نهي من بين يديه …

والله لاندمها واندمه علي اليوم اللي انجوزت فيه وفضلته عليا والله لاحړق قلبهم زي ما حرقوا قلبي… كانت نهي تنحب بصمت وقلبها ېتمزق لاشلاء بسبب كلماته التي يلقيها علي مسامعها غير عابيء بعشقها له ولكنها ارادت ان ټنتقم منه وتجعله يشعر بنفس النيران التي ټحرق قلبها … مسحت دموعها وتحدثت بصوت جاهدت لتخرجه قوي ثابت اكيد عملت كده علشان حبته…!! تصلب جسد ايمن الذي كان موليها ظهره وخفق قلبه بقوه رافضا فكره ان سوار قد تكون احبت احدا غيره

نفض راسه پعنف يطرد هذه الفكره من راسه الا ان صوت نهي الشامت من خلفه مزق قلبه لاشلاء .. الست ما تقبلش علي نفسها انها تدخل رجل تاني في حياتها وتقرر تتجوزه الا لو كانت فعلا بتحبه …. خاصه لو كانت واحده زي سوار بشخصيتها القويه اللي خالتها رفضت تقبل علي كرامتها انها تبقي زوجه تانيه واتطلقت ومفرقش معاها انها عندها ولاد ولا فرق معاها عشره عمر وحب …. ثم تابعت بتشفي وهي تتابع تبدل ملامحه وبعدين واضح من اللي شوفته في الصور انهم بيعشقوا بعض بجد .

نظرت له وهي تتنهد بارتياح وكانها استطاعت ان تثأر لنفسها ولكرامتها بتلك الكلمات واثرها عليه …. بينما ايمن لم بنبس ببنت شفه ولكن تبدل ملامحه وعلو انفاسه هي التي كانت تعبر عن مدي القهر والعضب الذي يشعر به خاصه مع كلماتها الاخيره والتي وضعت الحقيقه التي يحاول انكارها ڼصب عينيه …. تناول متعلقاته وهاتفه وانطلق يخرج من المنزل بسرعه واغلق الباب خلفه بقوه رجت جدران البيت اما نهي كانت تتابعه بعينها حتي اختفي من امام ناظريها وهي تشعر بالسعاده فقد حققت مبتغاها واذاقته من نفس الكأس ….

………… ركب سيارته وجلس داخلها — يلتقط انفاسه الغاضبه محاولا التحكم في اعصابه والسيطره علي غضبه …. بأيدي مرتعشه فتح الهاتف وبحث ببن الاسماء حتي وجد رقم ولده آسر .. ضغط علي الرقم ووضع الهاتف علي اذنه يستمع الي رنين الهاتف المتواصل وجسده ينتفض من شده الڠضب ….. زفر بحنق عندما لم يتلقي رد منه وتمتم بغيظ.. هو فين الزفت ده مش بيرد ليه .. ثم بحث عن رقم سيلا واتصل به والتي اجابته علي الفور بلهفه وسعاده….

بابي حبيبي وحشتني اووووي حضرتك عامل ايه… رد ايمن بنفاذ صبر كويس .. كويس يا حبيبتي اخوكي فين موجود يا بابي في اوضته… طاب روحي عنده وافتحي الاسبيكر علشان عاوزكم إنتوا الاتنين… ثم ضيق عينيه وسالها مستفهما انتوا قاعدين فين يا سيلا اجابته وهي تدلف الي غرفه شقيقها وتقوم بفتح مكبر الصوت احنا عند خالو هشام… كان آسر يلعب علي احدي الالعاب الإلكترونية الحديثه عندما اتصل به والده ولكنه لم يرغب في الرد عليه.

سال ايمن اخوكي جنبك دلوقتي اه يا بابي احنا سامعين حضرتك ..اتفضل.. ايمن بصړاخ انا عاوز افهم طالما انتوا عارفين ان الهانم امكم بتتجوز مفيش واحد فيكم كلمني ليه … ثم وجه حديثه لآسر وانت با بيه ياللي المفروض كبرت وبقيت رجل مش المفروض تمنع امك انها تتجوز رجل غير ابوك وتيجي تكلمني علشان الحق اتصرف .. سخر ايمن مستهزئا بابنه ولا انت هتفضل طول عمرك عيل وابن امك اللي لسه ما اتفطمش من صدرها!!!!

كانت ملامح آسر محتقنه بشده وهو يستمع الي كلمات والده الجارحه ولكنه اعتاد منه علي ذلك … ترقرقت الدموع في عينيه ولكنه حارب نزولها واجابه بحنق واقولك ليه صړخ ايمن يعني ايه تقولي ليه انت اټجننت انا ابوك يا ولد … آسر بقوه ايوه اقولك ليه ..اقولك علشان تيجي تتخانق معاها وتزعلها زي ما طول عمرك بتعمل ولا علشان تتجوزها تاني وانت متجوز ومخلف وعندك حياتك … حياتك اللي احنا اصلا مش موجودين فيها …

ايمن بصړاخ انت بتقول ايه يا ولد ازاي تكلم ابوك بالطريقه دي …انت ولد قليل الادب ومش متربي وانا بقي هعيد تربيتك من اول وجديد .. جهز نفسك انت واختك انا هرجع مصر واخدكم تعيشوا معايا انا مش هقبل انكوا تعيشوا مع رجل غريب…. آسر بشجاعة وانا مش هرجع اعيش معاك تاني … وبعدين اشمعنا مش عاوزنا نعيش مع رجل غريب وانت عاوزنا نعيش مع الست اللي انت سبتنا وسبت ماما وطلقتها علشانها ….

انا اسف مش هقدر اسيب ماما لا اسيب بابا عاصم الرجل اللي بيحبني حسسني في وقت صغير اني بني ادم وليا رأي مش علي طول بيضـ,ـربني ويهزقني… صدم ايمن من كلام آسر وشعر پطعنه نافذه في قلبه عندما رفض ولده العيش معه بل والاصعب انه يفتخر برجل غيره ويناديه ابي بدلا منه!!! تحدث ايمن بصوت مخڼوق وانت يا سيلا رايك زي اخوكي ولا ليكي راي تاني… اجابته بحزن سوري يا بابي مش هقدر ابعد عن مامي وعن …

سخر ايمن باستنكار قوليها مكسوفه من ايه ما اخوكي قالها من غير كسوف..ثم اغلق الهاتف علي الفور وهو يضـ,ـرب علي المقود بغل متوعدا لهم جميعا اما آسر وسيلا فقد اتفقا علي الا يخبروا والدتهم او خالهم باي شيء حتي رجوعها من السفر .. …………… تململت سوار في نومها فتحت عينيها ببطء واستغرقت لثواني حتي ادركت اين هي … فردت زراعيها تتمطيء بكسل ..تلفتت حولها تبحث عن عاصم ولكنها لم تجده!!!!

سمعت صوت تدفق المياه يأتي من المرحاض فادركت انه استيقظ قبلها ولم يريد ازعاجها… قامت من الفراش شعرت بالم في جميع انحاء جسدها وكأن شاحنه محمله باطنان من الطوب قد دهستها… سارت بعرج بسيط في اقدامها حتي وصلت الي مرآه الزينه نظرت الي وجهها والي شعرها المشعث باندهاش يا لهوي هو شافني كده يقول عليا ايه متجوز امنا الغوله… صباحيه مباركه يا روح قلب وعمر عاصم… جلس علي مقعد موضوع امام الشرفه واجلسها داخل احضانه وسالها بحنق بقي بعد عاصومي الحلوه دي اللي خلت قلبي يرقص من فرحته

ضحكت بدلال افقده صوابه بعد اربع ساعات كانوا بستقلون الطائره متجهين الي جزر المالديف لقضاء شهر العسل… انقضي شهر العسل وعاد عاصم وسوار الي ارض الوطن بعد غياب شهر كامل … وصلوا الي فيلا عاصم في وقت متأخر من الليل حيث كان في انتظارهم في المطار سيارات الحرس الخاص به… دلفوا الي المنزل وعاصم يحتضنها بتملك وسعاده واضحه علي وجهه وكان في استقبالهم ام ابراهيم التي ما ان رأتهم حتي هرعت نحوهم وهي تفتح ذراعيها تضمهم معا بعاطفة امومة صادقه…

حمد الله علي سلامتكم يا ولادي نورتوا الدنيا كلها…. بادلوها احضانها بمحبه وسعاده … ربط عاصم فوق كتفها الله يسلمك يا ام ابراهيم ليكي واحشه والله.. ام ابراهيم تسلم وتعيش يا غالي الحمد الله اني عيشت وشوفتك فرحان ومتهني مع اللي بتحبها وتحبك يا ولدي ربنا يسعدكم ويهنيكم …. ابتسم عاصم لها وهو يضم سوار داخل احضانه … سوار بحب لتلك المرآة الطيبه ربنا يخاليكي يا ام ابراهيم ايوه كده ادعي لنا علي طول والنبي…

ام ابراهيم بصدق دعيالكم من جلبي ربنا يسعدكم ويهنيكم ويهدي سركم ويرزقكم بالذريه الصالحه قادر يا كريم…. عاصم وسوار معا امين… ام ابراهيم وعي تتحرك نحو المطبخ هروح احضر لكم حاچه تاكلوها … عاصم نافيا لا احنا اتعشينا في الطياره روحي نامي انتي الوقت اتاخر تصبحي علي خير.. وانتوا من اهل الخير يا ولدي….قالتها وهي تغادر متجهه لغرفتها…. دارت سوار تتطلع حولها الي التجديدات التي احدثها عاصم في الفيلا فقد قام بتغيير اثاث الفيلا باكمله وعمل بعض التغييرات فس الديكورات تناسب زوق سوار الكلاسيكي..

سوار انت عملت الحاجات دي كلها امتي وليه غيرت الفرش والديكورات انت كنت لسه ناقل هنا جديد والحاجات كلها جديده… كان يقف مستندا بكتفه علي الحائط بجانبه وهو بتابع لمعان نظراتها واعجابها الواضح بتلك التغيرات… عاصم علشان لما شوفتي اوضه المكتب بتاعي هنا هي الاوضه الوحيده اللي عجبتك بجد وعرفت انك بتحبي الاستايل ده ..وبما ان ده بيتك ومملكتك الخاصه يبقي لازم يكون كل ركن فيه علي ذوقك وعلشان كده غيرته بس يا رب يكون ذوقي عجبك..

كانت تستمع اليه وقلبها يخفق پعنف ..ربااااه ما الذي فعلته في حياتها حتي يكافئها الله برجل مثله… رينا يخاليك ليا يا حبيبي انا بحبك اووي اووي يا عاصومي..قالت اسم التدليل الخاص به الذي يعشقه حتي سمعوا اصوات اقدام تنزل الدرج سريعا وصياح آسر ىسيلا يمليء المكان … ماااامي باااااابي…. ماما بابا عاصم رمشت سوار بعينيها تستوعب وجود اولادها هنا فهي تعلم انهم عند شقيقها وانها سوف تذهب غدا لاحضارهم ولكنها لم تتوقع وجودهم هنا!!!!

ارتمت سيلا داخل احضان سوار التي اخذت تمطرها بوابل من القبلات والاحضان المشتاقه … بينما عاصم ضم آسر داخل احضانه بقوه وبحنان ابوي صلدق وهويطبع الكثير من القبل علي راسه ثم فعل المثل مع سيلا التي حملها واخذ يدور بها وهي تضحك بسعاده وآسر الذي اندس في احضان والدته الحبيبة فهو قد افتقدها واشتاقها — كثيرا… جلسوا جميعهم في غرفه المعيشه علي الاريكة الكبيره كان عاصم وسوار يجلسون علي الاطراف والاولاد تتوسطهم …

سالت سوار مستفسره انا عاوزه اعرف انتوا جبتوا هنا ازاي وامتي ومين اللي جابكم … انا مكلماكم قبل ما اركب الطياره وكنتوا عند خالكم ايه اللي حصل نظر آسر وسيلا الي بعضهم ثم الي عاصم الذي ضحك غامزا بطرف عينيه بمرح ثم قالوا معا بصوت واحد بابا عاصم هو اللي جابنا … سوار بدهشه انت !!! هو انت مش كنت متفق معايا اننا بكره الصبح هنروح عند هشام ونجيبهم سوا…

عاصم بمرح وهو يقبل وجنت سيلا الحق عليا اني كنت عاوز اعملها لك مفاجاة وكمان إنا بصراحه الولاد وحشوني ومش هقدر استني للصبح علشان كده بعت عدي هو اللي راح جابهم وبعدين كفايه كده تقلنا علي اخوكي كتير وكمان الولاد لازم يستقروا في بيتهم بقي .. ثم نظر اليهم قائلا مش كده ولا ايه يا ولاد. ابتسمت سوار بعشق فاض من قلبها له ولم تجد الكلمات التي تعبر عما بداخلها نحوه سوا كلمه واحده همستها بشفاها دون صوت وقرأها هو وفهما دون جهد بل ورد عليها بمثلها…

بحبك… بعشقك…… …………….. بعد ان قضوا وقتا ليس بالقليل مع الاولاد بضحكون ويثرثرون واعطوهم الهدايا اكثيره التي اصر عاصم علي احضارها لهم …. صعدوا معهم الي غرفهم التي اعجبتهم واعجبت سوار كثيرا ثم قبلوهم وتمنوا لهم نوما هانئا… ساروا في الرواق المؤدي الي جناحهم وقبل ان يدلفوا الي حجرتهم حملها عاصم بين ذراعيه وهي بدورها طوقت عنقه بذراعيها وهي تبتسم بسعاده…. فتح الباب واغلقه خلفه بقدمه وسار بها حتي وقف في منتصف الغرفه …انزلها علي الارض وحاوط خصرها من الخلف وهمس يجانب اذنها بحب نورتي مملكتك يا ملكه قلبي….

اتسعت عينيها بانبهار وهي تطالع جناحهم الكبير الراقي بشكل يخطف الانفاس… كان الجناح كبير جدا يتكون من غرفه نوم كلاسيكية رائعه من اللون الابيض المريح للاعصاب وغرفه خاصه للملابس وجزء منها يحتوي علي اريكه ومقعدين مريحين وشاشه عرض كبيره كانها حجره معيشه صغيره بالاضافه الي مرحاض كبير يحتوي علي كابينه للاستحمام ومغطس كبير جاكوزي سوار بعشق وعيون تلمع بدموع الفرح انا لوعشت عمري كله احبك واشكر ربنا في كل صلاه علي عوضه الجميل ده مش كتير عليك يا عاصم…

…………….. في نفس الوقت في الصعيد كانت الحاجه دهب قد انتهت من متابعه الخدم وهم يحملون علي السيارات المتجهه الي فيلا عاصم بالقاهره صناديق الفاكهه بمختلف انواعها وصناديق الطعام الشهي من مختلف انواع الطيور والفطير المشلتت والعسل والجبن الفلاحي الذي يعشقه عاصم …. الحاجه دهب هموا يا ولاد خلصوا بسرعه عاوزه العربيات توصل بدري علشان عاصم بيه ولدي يوفطر هو وعروسته بالفطير وهو سخن شهلوا بسرعه.. احد الخدم خلصنا خلاص يا ست الحاچه وهنتركوا علي مصر طوالي وعلي ما نكون وصلنا تكونوا وصلتوا المطار چنابك وچناب ابويا الحچ سليم …

اومأت له الحاجه دهب واستدرات لتعود للداخل حتي تستعد للذهاب الي المطار بعد قليل … قطع طريقها بدور التي اخذت تنحدث بإلحاح والنبي يا حاچه وحياه سيدي عاصم بيه ادلي معاهم علي مصر انا عمري ما خرجت بارات البلد ونفسي اشوف مصر كماني نفسي اشوف سيدي عاصم بيه هو وعروسته الحلوه دي…قالت جملتها الاخيره پحقد وكره… كادت ان تجيبها الحاجه دهب الا ان صوت الحج سليم سبقها عندما اشار بيده لبدور قائلا وماله يا بدور يا بتي روحي اركبي مع الغفير العربيه واحنا هنحصلوكوا…

هرعت بدور تنحني تقبل يده وهي تشكره بفرحه حقيقة ربنا يخاليك لينا يا حچ ..ثم اسرعت تجري الي الخارج وهي تحمل حقيبه صغيره بها متعلقاتها الشخصيه وهي ترسم علي وجهها ابتسامه انتصار ماكره لنجاح الجزء الاول من خطتها …. بعد حوالي ساعتين استعد الحج سليم وزوجته للذهاب الي المطار ومنه الي القاهره وكانوا في انتظار الحج سالم عم عاصم وزوجته للذهاب معهم كتقليد متبع في الصعيد للمباركه للعرسان وتقديم الهدايا ولكنهم فوجئوا بحضور سميه معهم !!!!!

تبادلت الحجه دهب وزوجها النظرات برييه حول وجود سميه معهم…. قرأت سميه نظراتهم بوضوح وبادرت بالحديث قائله بمكر ودهاء وهي توجه حديثها الي عمها لو تسمح لي يا عمي بعد اذنك طبعا انا كنت عاوزه ادلي علي مصر معاكم علشان ابارك لواد عمي عاصم ومرته!!! صمتت تنتظر الرد علي حديثها وهي تتابعهم بطرف عينها …. نظرت لها الحاجه دهب بقوه وهي تضيق عينيها محاوله سبر اغوارها ومعرفه ما يدور براسها فقلبها يخبرها ان وراء هذا القناع الذي ترتديه علي وجهها شړ وخبث لا نهايه له والذي لا يبشر يالخير ابدا !!!!

الحج سليم باحراج ايوه يا بتي بس يعني وضعك وعاصم ومرته… قالت بزيف يا عمي لو عليا انا خلاص مفيش حاچه جواتي ناحيه واد عمي الا كل خير وموضوع اننا نرچعوا لبعض خلاص خلص هو ربنا كرمه مع واحده بيحبها وتحبه وانا مش عاوزه غير سعادته ومن هنا ورايح هو واد عمي وزي اخويا وبس….. اومأ الحج سليم برأسه وهو يقول برزانه ربنا يصلح الاحوال ويكملك بعجلك يا بتي!!! بينا علشان ما نعوجش علي معاد الطياره….

تحركوا جميعا للخارج بينما الحاجه دهب ظلت تتابع سميه بنظراتها وهي تدعو الله في داخلها ان يجعل كيدها في نحرها ويبعد شرها عن اولادها…. …………….. تململت سوار بانزعاج داخل احضان عاصم عندما تعالي رنين جهاز اللاسلكي الداخلي الخاص بالحراسه … ثم مد يده الي الكومود بجانبه لتقط اللاسلكي ….رد عاصم بصوت ناعس وهو مغمض العين ايوه يا ابني في ايه علي الصبح تنحنح الحارس واجابه بادب شديد اسف يا عاصم بيه بس في عربيتين عليهم نمر ملاكي سوهاج وفي رجل كبير بيقول انه الحج سليم والد سعادتك….

فتح عاصم عينيه بانتباه وصړخ موبخا الحارس انت غبي يا ابني انت لسه هتسال دخلهم فورا ومن غير نقاش وقولهم اني نازل لهم حالا….. اغلق جهاز اللاسلكي ونظر الي سوار التي بدأت تفيق من نومها بسبب صوت صراخه علي الحارس.. سوار بنعاس وهي تندس اكتر داخل احضانه يتزعق مع مين علي الصبح كده يا حبيبي… قبل راسها سريعا وهو يتصل بالمطبخ من خلال الهاتف الداخلي ام ابراهيم الحج سليم والحاجه دهب وصلوا تحت ضايفيهم علي ما اخد حمام وانزل علي طول انا وسوار….

اغلق الخط دون ان يستمع لردها عليه ونظر الي سوار التي اتسعت عينيها عندما سمعته يتحدث للتو وسالته لكي تتاكد اللي سمعته ده صح عمي الحج سليم هنا!! ………….. استقبلت أم ابراهيم الحاج سليم والحاجه دهب ومن معهم بحفاوه وترحاب شديد فهم بمثابه اشقاؤها … دعتهم الي الجلوس في غرفه الصالون وابلغتهم بنزول العرسان بعد قليل فهم استيقظوا فور علمهم بقدومهم…. وامرت السائفين وبدور بادخال ما معهم من صناديق الي المطبخ …

وقفت بدور تتلفت حولها بانبهار فعلي الرغم من ثراء سرايا سليم ابوالدهب ومساحتها الكبيره الا انها لاتقارن بجمال وذوق وحداثه فيلا عاصم.. تمتمت داخل نفسهاواااه وااااه علي الجمال يا ولاد معجول يحصل المراد واعيش — اهنيه مع سي عاصم وكل ده يبجي بتاعي لوحدي!!! اخذت ترسم احلاما بخيالها عن حياتها هنا وهي تعيش مع عاصم في سعاده وهناء!!!!! نزل آسر وسيلا سريعا فور علمهم بحضورهم فهم يشعرون نحوهم بحب وموده حقيقية ويشعرون انهم اجدادهم الحقيقيين لما يلاقوه منهم من محبه وحنان…

استقبلهم الحج سليم بالتسامه واسعه فاتحا ذراعيه لهم اهلا اهلا بحبايب جلب چدكم من چوه… ارتموا في احضانه وهم يقبلون كف يده مثلما يفعل عاصم …. بينما الحاجه دهب استقبلتهم بالاحضان والعدد اللامتناهي من القبلات …. حبايب جلب ستكم اتوحشتكم جوي جوي يا نورعين ستكم… اجابتها سيلا برقه وحضرتك اكتر يا نانا… الحاجه دهب بسعاده جلب نانا من چوه طالعه منيكي زي السكر…. قالت زوجه الحج سالم بمكر وااه يا حاچه دهب اللي بشوفك معاهم اكده ما يجولش انك عندك احفاد وان دول ولاد ولدك مش ولاد مرته!!!!

زجرها الحج سالم زوجها وهو يقول بصرامه وبعدهالك يا ام زاهر لزومه ايه الحديت الماسخ ده عاد….

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى