عمه قال بضيق..ده على اساس قبل ما يضـ,ـربك كنت بتركذ صادق اتنهد وقال..بس براحه…دلوك وبعد ما اخطڤها واخدها هعمل بيها ايه اني وهيه متجوزه مهعرفش اكتب عليها قد ما هبقى اتورطت مع هلال وانت عارفو بقلم..زهرة الربيع عصران قال…ياض افهم انت هتاخد البت واحنا هنغسلها دماغها ونفهمها انو لا تجوزها ولا يحزنون وهسفرك بيها بعد ما تسافر بيها طبعا هيه مسيرها هتعرف انها حامل وهتعرف اننا كدبنا عليها بس ساعتها هتكونو سافرتو مش هتقدر تعمل حاجه…و بعد ما تولد هتجبلي الواد والباقي عليا انا هخليه يطلق علشان ارجعله ولدو وبعدها تتجوزو ها ايه رأيك
ابتسم بفرحه بس اختفت ابتسامتو بسرعه وقال…بس..بس دي لسه في شهرها التاني يعني مطوله ابوها قال..لا مش كتير كام شهر وهنتحملهم ونجيب مناخير ولد الشرقاوي الارض .. كفايه يتقال مرتو هملتو وهربت المهم انت لسه رايد البت صادق قال برغبه..قوي يا عمي ومرايدش غيرها ابتسم وقال..على خيرة الله اسمع هتعمل ايه وتنفذ بالحرف الواحد في صباح يوم جديد قام هلال من النوم ولقاها نايمه متمسكه فيه بقوه ابتسم وبعد شعرها من على عيونها وبقى يتأمل ملامحها الجميله
انوار واتوترت شويه فبتسم لما فهم انها صاحيه وقرب منها وقال بهمس..صباح الانوار انوار ابتسمت وفتحت عيونها وقالت بكسوف…صباح الخير قرب منها اكتر وقال..نمتي زين ..ارتحتي جاري ولا اكون ضايقتك ابتسمت بكسوف وقالت…لا…مضايقتنيش..بالعكس كنت مرتاحه هلال ابتسم وقال….بس انا مرتحتش…مرتحتش واصل…وتعبان قوي هلال بلع ريقه بصعوبه لما عملت كده وقال…خدي بالك عليه بصتلو باستغراب وقالت…هو ايه ده بصلها برغبه شديده وقال..ولدنا…علشان انا مش حاسس ولا واعي افكر فيه دلوك بقلم…زهرة الربيع
انوار بصتلو بزهول هو بيقول ..وحشتيني وحشتيني قوي يا بت… انوار كمان اتجاوبت معاه وكانت ناسيه الدنيا بعد شويه كانت نايمه بتعب بصلها وقال…موجوعه ولا حاجه اناديلك الدكتوره ابتسمت بكسوف وقالت..لا..انا تمام..متخافش عليا رفع وشها وقال..اوعي تزعلي مني ..مقدرتش والله اصبر اكتر وحشاني قوي..بس مبسوط قوي اخيرا شهر بحالو ..ومبسوط كمان لانك وافقتي يعني مصدقه اني جوزك انورار قالت بكسوف..انا مصدقه انك جوزي…بس موافقتش ..انت الي عملت كده…انا..انا معرفتش امنعك
هلال ضحك جامد وقال..امم..خدت بالي انك موافقتيش ..خدتك ڠصبانيه انا عارف نفسي واعملها ووقف هو بيضحك انوار قالت بكسوف ..احم انا مقصدتش كده..بس قصدت اني مش هقدر اوقفك اذا كنت انت مش عارف تتحكم في نفسك و..بس اتنهدت وقالت انسي ابتسم وقرب منها وقال..فاهمك..طب فيها ايه لو تقولي عشقتك مبعرفش اقول لا..ده انا اوزع عجل للخلق وقتها يعني هتكسبي ثواب في الناس الي هتاكل ضحكت على كلامو ودفعتو وقامت بسرعه جري على الحمام
هلال جري وراها وهوبيقول بت استني هقولك… بس قفلت الباب بسرعه هلال اتنهد بابتسامه جميله قال…كده يا انوار كده انا حبيبك..على راحتك يا جميل بعد شويه خرجت وهيه بتنشف شعرها وبتبصلو وبتضحك بقى يبصلها بعشق شديد ويتامل كل تفاصيلها قرب منها بارتياح وقال ..اااه…انا انهارده اسعد واحد على الارض انوار ابتسمت وقال…انا كمان مبسوطه قوي..رغم اني مستغربه عيايا قوي…يعني اقوم من النوم كده اتفاجأ اني متجوزه وحامل كمان مش عارفه…مستغربه ومبسوطه في نفس الوقت
قربها لحـ,ـضنه وقال..كل ده عادي ان شاء الله هتفتكري كل حاجه..ولو مفتكرتيش…كفايه علينا اننا مع بعض واتنهد وقال …حسره عليا المفروض اني عريس انهارده ..بس لازم امشي قولت للحج هننزل نشوف العمال..مجاش في بالي ان ربنا يهديكي لو افتكر ان اليوم هيبقى حلوه كده كنت خدت انهارده اجازه انوار ضحكت جامد وقالت …طب ما تقولو دلوك انك هتقعد انهارد هلال ضحك وقال..ابوي..ده راجل عقر هيفهمها ومش هخلص من التريقه واخد هدوم ودخل يستحمى وقال..انا هجهز وارحلو وهاجيكي طياري
انوار ابتسمت وقالت هستناك ابتسم بحب ودخل استحمى ونزل انوار كانت مستنياه يرجع وبسوطه بس جالها اتصال ردت وقالت الو مين كان صوت صادق بيقول ببكا..انا صادق يا انوار…الحقيتي عمي طب ساكت منينا ومش عارفين مالو تعالي على المستشفى القريبه بسرعه انوار اټصدمت و صړخت وقالت… ابوي ….ولبست اول عبايه وطرحه قابلوها ونزلت جري وهيه بترن لهلال بس مش بيرد طلعت جري وركبت في واحده من العربيات والسواق طلع بيها وهيه لسه بترن لهلال لحد ما رد وقال بمشاكسه ..ايه…لحقت وحشتك
كان قلبو هيقع في رجليه لما سمعها پتبكي جامد وبتقول ابوي ابوي يا هلال الحقني ابوي طب ساكت ومش عارفين مالو هلال قال ..طيب اهدي اهدي انا هاجي اخدك ونرحلو انوار قالت بسرعه…انا روحتلو مع السواق انت حصلني على المستشفى بسرعه اتوجهه لعربيتو وهو بيهديها بس اتجمد مكانو پصدمه مخدش زيها في حياتو لما شاف عصران واقف عند بيتو وبيبصلو بابتسامه خبيثه وقف يبصلو بزهول والتليفون كان هيقع من ايده وقال بړعب…انوار…انزلي حالا..انزلي متكمليش
بقلم…زهرة الربيع انوار استغربت وقالت ببكا …يا هلال سيب الي بينا على جمب ده ابوي و بس زعق بصوت عالى وجنون وقال..انزلي بسرعه يا انواااااار…اخلصي انزلي حالا انوار استغربت وخاڤت ووقغت العربيه ولسه هتنزل وهيه بتقولو فيه ايه طيب و بس اتقدمو عليهم رجاله — كتير وضړبو السواق وهيه صړخت لما شدوها من العربيه وقالت..انتو مين وصړخت بقوه هنا هلال كان هيتشل وقلبو هيقف من الړعب وبقى يقول بصوت عالي … .انوار…انوار ردي عليا..انواااااااار
بس الخط فصل وهو وقع التلفون من ايده وطاع جري بالعربيه ناحية الطريق الي بيودي للمستشفى فضل يدور في الشوارع ورجع تاني على البيت وبقى يدور هو والغفر كان زي المچنون مش بيهدى ابدا وراح لابوها وهددو وكان هيضـ,ـربو بس مقدرش يستفيد حاجه وكل حجتو كانت ان مفيش اب بيخطف بنتو هلال كان هيتجنن ولما اټخانق معاه جامد الناس اتدخلت واضطر يمشي فضل يدور من غير تعب لحد ما افتكر صادق وافتكر ان له شقه بعيده عنهم كان هيتجوز فيها انوار طلع سلاحو وطلع پغضب على هناك
اما انوار فاقت وهيه مصدعه جدا وبصت حواليها لقت نفسها في شقه ابن عمها الي كان هيتجوزها فيها قالت پخوف..انا ايه الي جابني هنا دخل صادق وقال…ازيك يا بت عمي ..اتوحشتك قوي قالت پغضب…صادق..انت ..انت عملت كده علشان تجيبني هنا…يعني ابوي زين صح قال بابتسامه مټخافيش ابوكي زين احنا هنسافرو وهو هيحصلنا انوار بصتلو بزهول وقالت..يحصلنا على فين انت بتقول ايه