هلال ابتسم وقال..الحمد لله على كل حال… طيب زي ما قلت لك البيت الخدم الغفر اي حد شوف مين بيقول له اخبارنا كان لسه هيكمل قطع كلامهم دخول شاب في العشرينات وقال… صباح الخير يا جناب العمده سمعت ان بنت عمي فاقت جيت اشوفها واطل عليها في الاول وفي الاخر احنا ولاد عم واللي كان قبل سابق حاجه والقربه حاجه تانيه هلال اسودت عنيه پغضب شديد وكان هيتجنن لما شافه قدامه خصوصا ان انوار نسياه وفاكره ابن عمها ده ومعتقده انهم كانوا مخطوبين قرب عليه پغضب وقال..انت ازاي رجليك جيباك تاجي داري وتقف قدامي كده…والله قويت وقلبك شد يا صادق
صادق ابتسم ابتسامه جانبيه وقال…هتعمل ايه … في دارك علشان جيت اطل على بت عمي العيانه..ده انت حتى ابوك عمده البلد وخابر عوايدها ..واكيد فاهم ان مش من الاصول تعملها يا ابن العمده هلال ضم اديه پغضب واتقدم عليه بعصبيه بس سبقه ابوه ومنعو وقال هلال استهدى بالله يا ولدي الراجل في دارنا هلال قال بزعيق..بعد يا ابوي…والله ما يكون في دار المحافظ لهخلص عليه صادق خاف من عصبيتو بس حاول يبين العكس ونزلت انوار على صوتو وقالت بسرعه..فيه ايه..واتفاجأت بصادق وقالت…صادق كيفك يا ولد همي
صادق ابتسم ولسه هيقرب يسلم عليها هلال وقف قدامها وبصلو پحده وڠصب رهيب وقال وهو مركذ عيونه عليه بطريقه مرعبه..اطلعي على اوضتك يا انوار…اطلعي يلا انور خاڤت من طريقتو وقالت..احم..حاضر ولسه هتمشي صادق قال بصوت عالي متسمعيش كلامو يا انوار..انتي خطيبتي ده لا جوزك ولا يعرفك..متصدقيش اي حاجه يوريهالك…ده كداب يا انوار هلال ھجم عليه وبقى يضـ,ـربو بقوه وهو لسه بيزعق ويقول..متصدقهوش يا انوار انوار اتوترت من الي بيحصل ومكانتش فاهمه اي حاجه جريت عليه بقت تمنعو وتقول..يسببو يا هلال…سيبو. ھيمـ,ـوت..هلال سيبو وبقت تبكي من الخۏف
ابوه كمان كان بيحاول يمنعو ونادى للغفر شدوه من عليه بالعافيه وانوار بتقولو ..اهدى وانبي تهدى و بس رفع يده پغضب وانفعال هيضـ,ـربها بس اتعلقت في الهوا لما خد بالو انها انوار انوار انكمشيت وهيه بتحمي وشها باديها وهلال بلع ربقه وهو بينهج من الڠضب وضم ايده ونزلها ابوه قال للغفر خدو الجدع ده على المستشفى واول ما يفوق رجعوه داره الغفر شالو صادق وطلعو بيه وهلال طلع على اوضتو پغضب شديد وهو مش شايف قدامو
انوار كانت بتبص لطيفه بدموع وابو هلال قال بابتسامه..روحي وراه يا بتي…انا مقدر الي انتي فيه يا انوار..مش سهل تقومي من النوم متعرفيش انتى فين ولا مين الي حواليكي …بس لو مش هتصدقي هلال وعشقو الي باين في عنيه صدقى الراجل الكبير الي قدامك..الي الشيب كسا راسو…انتي مرت ولدي..ونور عنيه وام حفيدي الي شيلاه ..واي حد يقولك غير كده بيصتاد ي الميه العكره قال كده ومشي وانوار كانت زي التايهه مش فاهمه اي حاجه وطلعت ورا هلال بسرعه اول ما دخلت ولقتو قاعد پغضب بيهز رجلو بعصبيه شديده قربت منو وقالت…هلال
هلال وقف پغضب وبصلها پحده وقال…نزلتي ليه..ها نزلتي ليه..عايزه تشوفيه اتوحشتيه مش كده انوار خاڤت منو وقالت بدموع…استهدى بالله يا هلال هنتكلم و بس قاطها ومسكها من درعاتها پعنف وقال ..انتي مرتي يا انوار مرتي..اقسم برب العزه مرتي…وسابها وهو بيبص للاوضه پغضب ودموعه في عيونه فتح الادراج وطلع اوراق وقال…دي ..دي قسيمة جوازنا وده..ده عقد بيت اشتريتو ليكي وكتبتو باسمك وامضتك عليه ودي دي صورنا.. صورنا سوا في كل حته هنا
رما الحاجات على الارض ودار في الاوضه پجنون ووقف جمب التسريحه وقال..الحاجات دي كلها بتاعتك..انا اشترتهالك..دي..دي ريحتك الي بتحبيها..ودي الفرشه بتاعتك..كل حاجه كل ده بتاعك انتي ..وطلع هدوم وبقى يرميها پغضب وقال..دي كمان هدومك ومسك قميص نوم وقال …ده القميص الي لبستهولي اول ما اتصالحنا كنتي لبساه..لسه فاكر طلتك عليا..ورماه على الارض وقعد على السرير ودموعو حابسها بالعافيه انوار نزلت دموعها بحزن على حالتو دي بس رغم انه صعب عليها لكن كانت طايره من جواها بكل عصبيتو وغيرتو عليها قالت… …انا…انا مصدقاك انت
هنا بصلها باستغراب وانوار قعدت جمبو وقالت ..انامش فاكره اي حاجه…بس كمان مش ناسيه في حاجات جوايا بتقولي اني ليك…وعايزه اقولك حاجه متقلقش مني واصل بعد الي عرفتو سواء كنت صادق او كداب مستحيل افكر لو تفكير في غيرك طالما فيه احتمال اكون على زمتك..متقلقش مني يا ابن الناس انا متربيه زين قالت كده ولسه هتمشي شدها بقوه قعدها
انوار بصتلو ابارتباك وهلال فك طرحتها وشال توكتها ونزل شعرها على اكتافها بقى يبصلها بعشق وقال..انا لا شاكك فيكي ولا قلفان منك انا قلقان عليكي ومش انهارده بس من اول يوم شفت جمالك وانا خاېف غيري يفكر فيكي لو بنظره وبان الڠضب على ملامحو وقال..بس مفيش مره قلبي وجعني كده…ولا في مره حسيت پالنار دي…لما اتجوزتك كنتي مخطوبه لابن عمك..واتجوزتك ڠصب علشان اضايقهم..بس لما كنتي تتكلمي عليه او تفكري فيه..مكنتش اضايق واصل لاني..لاني مكنتش عشقتك كده يا انور..بس دلوك..دلوك مش قادر اتحمل فكره انك ممكن تتوحشيه اوتفكري فيه بتقتـ,ــ,ـلني..انا اول مره ابقى غيران يا انوار اول مره هلال الشرقاوي يغير من
حد ابتسمت وعيونها لمعو بدموع وسعاده من الحب الي في عيونو وحـ,ـضنت خدودو باديها وقالت…هو فيه حد على الارض دي يستاهل ان هلال الشرقاوي يغير منو جدع — زيك ميغيرش من حد.. لا يتغار منو قال بسرعه..مغيرانش منو..غيران عليكي يا قمري..غيران وعشقان مكنتش عايزو يلمحك حتى..والي محسسني بالعجز وواجع قلبي انك فكراه اكتر مني ابتسمت وحـ,ـضنتو بحب وبقت تمشي ايدها على ضهره بحنيه وقالت…فكراه..بس مش نسياك..وبصتلو وحطت يدها على قلبها وقالت…زي ما انت قولت…انت هنا..ساكن جوايا..وكل ما بشوفك بس ببقى مرتاحه
هلال ابتسم بسعاده من جواه وقال…انتي مرتي..والله مرتي مرتي وكل حيلتي اوعي تهمليني يا انوار..انا مقدرش اقف تاني صدقيني انوار كانت مبسوطه وقالت..احم…هو احنا هنفضل كده كتير هلال سابها وضحك وقال..اه هنامو هنا .. ابتسمت وقالت…بس باينلي كنت بت جامد..موقعاك وقعه سوده يعني هلال ضحك جامد وقال…من ناحية جامده فانتي اجمد من اي واحده شوفتها.. وقال…فرسه ومن الخيل الاصيل انوار ضحكت بقوه وقالت…طيب هملني انا ارتب الاوضه عاجبك الي عملتو ده
هلال بص للاوضه من كتر ما كان مضايق مخدش بالو للي عملو فيها قال …ده ايه الغباء ده..انا عملت كده …ده لو طور اطلق فيها مكانش كل ده حصل انوار ضحكت بشده وقالت..حلوه طور دي لايقالك رفع حواجبو بدهشه وقال… ليقالي..ماشي على العموم انا استاهل ..وبص لقا الصور بتاعتهم على الارض قال ..هروح الم الي هببتو ده انوار قامت وقالت خليك انت ….بس وقف معاها وبقى يشيل الحاجات ورتبو المكان زي الاول ومسكها من ايدها وقال…تعالي هنيمك نومه ملوكي..يا هناكي يا سعدك هتنامي ..يعني ليلتك دفا ودلال
انوار ضحكت وراحت معاه وفرد دراعو وهيه نامت بتردد وعدم ارتياح وحست بامان بين اديه وقالت..عارف يا هلال حتى لو مفتكرتش حاجه…الوقت معاك النعيم بذاتو..مش محتاجه افتكر القديم علشان اعرف اني كنت اسعد واحده وياك ابتسم بسعاده على كلامها الي ملك قلبو وقال…من قلبك يا انوار انوار ابتسمت وقالت بحب..وهو الي بيكلمك بذات نفسو ابتسم وقرب منها ولسه هيكمل قالت …كفياك كده كل يوم هتاخد نصيبك هلال قال بزهول لا..لا نصيب ايه..مينفعش واحده كمان وحياتي
بس قالت…تؤ لا..عايزه انام نيمني بقى قولتلي هتنيمني هلال اتنهد وقال…ماشي الأمر لله … لحد ما ارتاحت جدا ونامت نوم عميق هلال باس جبينها بسعاده ونام هو كمان في مكان تاني كان صادق واقف مع عمه عصران والد انوار وقال..انا مفاهمش منك حاجه…عمال تقول كلام غريب ومش ملاحظ انو فتحلي نفوخي ومش قادر اركذ